Connect with us

اقتصاد

ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺇﻧﻄﻼﻕ Beauty and Wellbeing Forumﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤّﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ

Published

on

ﻋﻘﺪ ﻣﻨﻈﻤﻮ ﻣﺆﺗﻤﺮ Beauty and Wellbeing Forum 2024 ﻣﺆﺗﻤﺮﺍً ﺻﺤﻔﻴﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻨﻈّﻢ ﻣﻦ 18 ﺇﻟﻰ 21 ﻧﻴﺴﺎﻥ 2024 ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺭﻭﻡ ﺩﻱ ﺑﻴﺮﻭﺕ.

ﺣﻀﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﻣﻤﺜﻠﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻋﺔ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﺆﺛﺮﻳﻦ ﻭﻧﺎﺷﻄﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ.

ﺍﺳﺘﻬﻞّ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺷﻘﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮ :

“ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻳﻤﺜﻞ ﻫﻮﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﺐ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻧﻀﺤﻲ ﺑﺎﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺃﺳﺎﺱ ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻭﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ، ﻭﻷﻥ ﺍﻷﻧﺎﻗﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭﺗﻤﻴﺰﻫﻢ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻣﺨﺘﻠﻒ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ”. ﻭﺃﺿﺎﻑ: ” ﺷﻜﺮﺍً، ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻳﻬﺘﻢ ﺑﺎﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻬﺎﻧﺌﺔ. ﻭﻣﺎ ﺃﺣﻮﺟﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﻰ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ.”

ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻫﻨﺎﺩﻱ ﺩﺍﻏﺮ (ﻣﺆﺳّﺴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ) ﺭﺣﺒّﺖ ﺑﺎﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻭﺷﻜﺮﺕ ﺍﻟﺮﻋﺎﺓ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﻗﺎﻟﺖ: “ﺇﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ 6000 ﺳﻨﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻝﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻛﺒﺮ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ. ﻗﺮﺭﻧﺎ ﻭﺿﻊ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺽ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﻟﻨﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻟﻤﻲ” ﻭﺧﺘﻤﺖ ﺗﻘﻮﻝ: ﺍﻟﻔﻮﺭﻭﻡ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻟﻴﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﻊ ﺍﺳﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ”.

ﺍﻟﺸﺮﻳﻚ ﺍﻟﻤﺆﺳّﺲ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺟﺎﺩ ﻧﻌﻤﺔ ﺷﺮﺡ ﺑﺪﻭﺭﻩ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟـ Wellbeing ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻄﻠﻖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﻛﻄﺒﻴﺐ ﻛﻞ ﻫﺪﻓﻲ ﻫﻮ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺼﺤﺘﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺻﻠﺐ ﺍﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻨﺎ ﻭﺭﺳﺎﻟﺘﻨﺎ ﻛﺄﻃﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻪ ﻟﺘﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ﻧﺤﺎﻭﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ “ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ” ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ. ﻭﺧﺘﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻫﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻻﻏﻠﻰ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ، ﻓﺎﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ ! ﺇﻥ ﺍﻟﻔﻮﺭﻭﻡ ﺳﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﺳﺘﺜﺌﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻻﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ.

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻣﺪﻳﺤﺔ ﺭﺳﻼﻥ، ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺎﺕ، ﺗﺤﺪﺛﺖ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻋﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻛﺒﻠﺪ ﺻﺎﻧﻊ ﻟﻠﺠﻤﺎﻝ ﻭﺍﺻﻔﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻤﻘﺪﺍﻡ ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﺪ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻭﺃﺛﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﻴﻦ ﻟﺠﺮﺃﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﻗﺪﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺭﻏﻢ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺮّ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻗﺎﻟﺖ: ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺃﻫﻢ ﺷﻲﺀ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﺍﻟﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟـ Wellbeing ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺻﺤﺘﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ. ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ:

“ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﺎﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺸﺎﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﺠﻤﻊ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻳﺘﺤﺪﻯ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻷﺩﻣﻐﺔ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻭﺍﻷﺟﻤﻞ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ”.

ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺩ. ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺨﺎﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺪﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺘﻮﻋﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ ﻃﺒﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﺗﺨﺪﻡ ﺻﺤﺔ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﻗﺎﻝ: ” ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺟﺪﺍً ﺗﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻨّﺒﻬﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﻗﺪ ﻭﺟﺪﻧﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻨﻔﻊ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺗﻌﻤﻴﻤﻪ ﻭﺳﻂ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨّﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﻟﺼﺤﺘّﻬﻢ”.

ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 200 ﻋﺎﺭﺽ، ﺣﻴﺚ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻀﻴﻮﻑ ﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ ﺃﺣﺪﺙ ﺍﻻﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺑﺠﺴﻢ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻭﺑﺼﺤﺘﻪ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ. ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺒﺘﻜﺮﺓ، ﺳﻴﺘﺎﺡ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﻃﺮﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺮﻓﻊ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﻨﻤﻂ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﻢ ﻭﺻﺤﺘﻬﻢ.

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﺭﺿﻴﻦ، ﺳﻴﻀﻢ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ، ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺰﺯ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ.

ﻟﻠﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ : ﻫﻨﺎﺩﻱ ﺩﺍﻏﺮ 71643427

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اقتصاد

السفير الصيني خلال زيارته مدينة صيدا

Published

on

لبنان شريك في مبادرة الحزام والطريق الصينية

وننتظر استقرار الأوضاع للمضي قدما بالمشاريع

علي عبد الله: القطاع الخاص قادر على تشكيل جسر أساسي بين لبنان والصين

صيدا في 13 آب 2026 – قال السفير الصيني في لبنان تشن تشوان دونغ إن لبنان شريك في مبادرة الحزام والطريق الصينية، وقد وقعت الحكومتان اللبنانية والصينية مذكرة تفاهم بهذا الخصوص في العام 2017، وأضاف أنه وبمجرد استقرار الأوضاع في لبنان سيكون من المناسب اعتماد مسار سريع لتنفيذ المشاريع. كلام السفير تشن تشوان دونغ جاء خلال زيارة قام بها أمس إلى رئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني علي عبد الله، ضمن جولة صيداوية شملت محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو، رئيس بلدية صيدا بالإنابة د. أحمد عكرة ورئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين. وضم الوفد المرافق للسفير الملحق السياسي السيد وو شوتاو، الملحق التجاري السيد تشانغ هاو، الملحق الثقافي السيد بان باي ومساعد المراسم لدى السفير السيد هي شياو هنغ.

وأنهى السفير والوفد المرافق الجولة الصيداوية بغداء أقامه على شرفه علي عبد الله في دارته بحضور مرجعيات اقتصادية وأمنية واجتماعية صيداوية وأعضاء من تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني. كذلك زار السفير خلال جولته الصيداوية نائبة رئيس تيار المستقبل ورئيسة مؤسسة الحريري السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية.     

وخلال زيارته إلى مقر تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني، كان للسفير كلمة تطرق فيها إلى العلاقات الصينية اللبنانية، واعتبر أن لبنان يتمتع بموقع جغرافي مميز وبالخبرات، وأن لدى اللبنانيين قدرة خاصة في مجال الإبداع، مشددا على أن هذه هي المجالات التي تتطلع الصين إلى التعاون فيها بالإضافة إلى قطاع الخدمات والإبداع، وغيرها من القطاعات التي يمكن استكشافها لتعزيز التعاون بما في ذلك تعزيز العلاقات مع مجتمع الأعمال.

وأضاف: “لدينا العديد من المشاريع المشتركة بين الصين ولبنان، بالطبع التجارة بين البلدين تستمر بالنمو رغم التحديات، كما نحاول تقديم الدعم والمساندة إلى لبنان في المجالات التي نستطيع تقديم العون فيها. في أيار الماضي قدمنا شحنة مساعدات إنسانية تضمنت موادا أساسية مخصصة لمراكز الإيواء والعائلات المهجرة، كما نعمل على تأمين شحنة جديدة تركز على القطاع الصحي. وفي السنتين الماضيتين قدمنا أنظمة طاقة شمسية لصناعات ومجالات رئيسية بما في ذلك “أوجيرو” لكي تتمكن من تزويد محطاتها بالطاقة الكهربائية، وهو ما مثل انتقالا إلى الطاقة المتجددة، وخفضا لفواتير الطاقة. كذلك هناك مشاريع صغيرة أخرى تنفذها السفارة مع الجهات الحكومية والبلديات والمنظمات غير الحكومية في لبنان، إذ تبرعنا بإضاءة للشوارع يتم تغذيتها بطاقة الألواح الشمسية في مناطق الجنوب إضافة إلى مناطق جبلية أخرى. كذلك تبرعنا بمعدات طبية لبعض المراكز. لدينا العديد من النشاطات والمشاريع ونحاول بذل أقصى جهدنا، ونحن لا نضع أي شروط مرتبطة بتقديم المساعدات، ونحترم إرادة اللبنانيين”.

وتابع قائلا: “سيشكل مشروع الكونسرفتوار الذي تبنيه الصين معلما جديدا في لبنان والمنطقة، نعتقد أنه يحاكي لبنان كمركز للثقافة يتمتع بإرث قديم ومرونة وقوة، وهذه هي الرسالة التي نريد توجيهها إلى أصدقائنا في لبنان والعالم. وهو أيضا يشكل رسالة مفادها أننا لا يجب أن نبقى أسرى الأزمات، وأن نتابع حياتنا بقوة وإيجابية. كما أتمنى أن يكون هذا المشروع منصة للمزيد من التبادلات الثقافية بين الصين ولبنان من جهة، والصين والعالم العربي من جهة أخرى”.

وختم بالقول: “كسفير للصين، تتركز نشاطاتي على تمثيل بلدي في بلد صديق وقريب من الصين، وهذه السنة نحتفل بالذكرى السنوية الـ 55 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية، ونتطلع إلى مجالات متعددة لتعزيز التعاون. وعلى المستوى السياسي نواصل بناء الثقة بين الطرفين، ونعمل عن كثب مع لبنان في مجال حفظ السلام في الجنوب. وعلى مستوى الاقتصاد والتجارة نعمل على تشجيع الطرفين على تعزيز العلاقات، وفي ذات الوقت نقدم المساعدات. أما على المستوى الثقافي فأمامنا مشاريع لا حصر لها يمكن التعاون فيها لأن الصين كما لبنان يقومان على حضارات تاريخية، ولدينا العديد من القواسم المشتركة، كما لدى جيل الشباب في كلي البلدين رغبة كبيرة لتعزيز العلاقات”.  

علي عبد الله

من جهته رحّب عبد الله بالسفير الصيني، وقال: “لقد بُنيت العلاقات اللبنانية الصينية على الاحترام والثقة، وهذا هو أسلوب الصين في بناء العلاقات المميزة، فهي تمد يد الصداقة والاحترام للدول الصديقة، وتعمل بلا كلل على ترسيخ علاقاتها إيمانا منها بأهمية الانفتاح والتعاون والاحترام المتبادل بين الدول. ومنذ تأسيس العلاقات اللبنانية الصينية، تواصل الصين دعم لبنان في شتى المجالات وتقف إلى جانبه في المحافل الدولية. إن احتفالنا هذا العام بمرور 55 عاما على تأسيس العلاقات بين البلدين ليس مجرد ذكرى ومسيرة طويلة من التعاون والعلاقات، بل هو منعطف تاريخي يجب التوقف عنده والتفكير مليا بكيفية تطوير العلاقات مع دولة تتربع اليوم على رأس هرم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي العالمي. إنها محطة مفصلية يمكن أن ننظر من خلالها إلى المستقبل والسعي لبناء مرحلة تعاون أكبر وأكثر عمقا بين البلدين الصديقين. إننا في تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني مؤمنون بأن القطاع الخاص قادر على تشكيل جسر أساسي بين البلدين، وأن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والثقافية يجب أن يكون أساس تنمية العلاقات خلال السنوات المقبلة. ولا يجب أن ننسى أن القطاع الخاص اللبناني سبق تأسيس العلاقات الدبلوماسية، واندفع قبل نحو 70 عاما لاستكشاف فرص تنمية العلاقات. ولاحقا جاءت العلاقات الدبلوماسية لتتوّج ما سبق أن بدأ به القطاع الخاص اللبناني. واليوم علينا العمل على زيادة فرص الصادرات اللبنانية إلى الصين، وزيادة التبادل المعرفي والتجاري والأهم تشجيع الاستثمارات الصينية في لبنان من خلال فتح الأبواب للتعاون في المجالات كافة، وكذلك فتح آفاق أمام الشركات اللبنانية للوصول إلى الأسواق الصينية، وتنمية التعاون في مجالات كالتكنولوجيا والطاقة والبنى التحتية. وهذه المشاريع كلها تصبّ في صالح تعميق انخراط لبنان في مبادرة الحزام والطريق الصينية. نتطلع إلى ترجمة الصداقة بين الطرفين من خلال شراكات ومشاريع ملموسة تعود بالنفع على لبنان والصين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون”.

محطات صيداوية

وخلال زيارته محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو برفقة علي عبد الله وبحضور قائد المنطقة الاقليمية لقوى الامن الداخلي في الجنوب العميد أحمد أبو ضاهر، قال السفير تشن تشوان دونغ إن بلده مستمر في دعم لبنان لتحقيق سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه إلى جانب تعزيز التعاون المشترك. وأضاف: “هذه ليست زيارتي الأولى الى مدينة صيدا، ولكنها الأولى على صعيد رسمي في إطار مهمتي كسفير للدولة الصينية، وكانت فرصة توافقنا خلالها على تطوير وتعزيز التعاون بين البلدين وبخاصة على مستوى محافظة الجنوب ومدينة صيدا”. أما ضو فرحب بالسفير، وقال إن زيارته إلى صيدا تمثل محطة بالغة الأهمية في إطار تعزيز العلاقات والتعاون وبناء الثقة ومد خطوط عمل جديدة بين الطرفين. 

ثم انتقل السفير والوفد المرافق مع العبد الله فزار رئيس بلدية صيدا بالإنابة د. أحمد عكرة، وحضر اللقاء أعضاء المجلس البلدي براء الحريري، إنجي عطروني، ماجد عبد الجواد، وأحمد شعيب، ومديرة خلية إدارة الكوارث والأزمات في البلدية وفاء شعيب. وخلال اللقاء تم بحث واقع المدينة والتحديات الإنمائية والإنسانية الراهنة.

ثم التقى السفير رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين بحضور نائبه الحاج أحمد فايز صالح، والعبد الله وأعضاء المجلس البلدي، ونائب رئيس جمعية تجار صيدا الحاج حسن فضل صالح، وعدد من تجار وفعاليات البلدة والجوار. وخلال اللقاء أشار الزين إلى ما تمثله حارة صيدا كنموذج للتنوع والتعايش والتكافل الاجتماعي، مؤكدا حرص البلدية على بناء علاقات تواصل وتعاون مع الدول والشعوب الصديقة، ولا سيما جمهورية الصين الشعبية، والاستفادة من خبراتها وتجاربها في المجالات التي يمكن أن تُسهم في دعم التنمية المحلية. ومن جهته، عبّر السفير تشن تشوان دونغ عن سعادته بزيارة بلدية حارة صيدا، شاكرا رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي وأهالي البلدة على حفاوة الاستقبال. وفي ختام اللقاء، قدّمت بلدية حارة صيدا درعا تكريمية لسعادة السفير، تقديرا لجهوده ودوره في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين لبنان وجمهورية الصين الشعبية، كما قدّمت درعا تكريمية إلى علي عبد الله، تقديرا لدوره في تعزيز العلاقات والتواصل اللبناني – الصيني. وأكدت بلدية حارة صيدا أن هذه الزيارة شكّلت مناسبة مهمة لتعزيز التواصل وفتح قنوات جديدة للتعاون، وأنها تتطلع إلى متابعة ما تم بحثه من أفكار ومقترحات، بما يخدم المصلحة المشتركة ويدعم مسيرة التنمية المحلية، ضمن الأطر القانونية والإدارية المرعية الإجراء في الجمهورية اللبنانية.

Continue Reading

Uncategorized

وزارة الطاقة: لا  ازمة محروقات ومادة البنزين متوافرة

Published

on

أكدت وزارة الطاقة والمياه، في بيان، أن “لا  ازمة محروقات ومادة البنزين متوافرة، وتسلم جميع متطلبات السوق على كافة الأراضي اللبنانية، فلا داعي للهلع”.

Continue Reading

اقتصاد

مصلحة الليطاني مدّدت مهلة تخفيض غرامات التأخير لمشتركيها في مشروعي ري القاسمية وصيدا جزين

Published

on

أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تمديد مهلة الاستفادة من تخفيض غرامات التأخير بنسبة 85% للمشتركين في مشروع ري القاسمية ورأس العين ومشروع ري صيدا–جزين، وذلك لغاية 28 كانون الأول 2026.

ودعت، في بيان، جميع المشتركين الذين ترتبت في ذمتهم غرامات تأخير إلى الاستفادة من هذه المهلة، والمبادرة إلى تسوية أوضاعهم وتسديد كامل المبالغ المتوجبة عليهم قبل انتهاء المهلة المحددة.

واعلنت أنه يمكن للمشتركين تسديد المستحقات خلال أوقات الدوام الرسمي في مكاتب المصلحة في مشروع ري القاسمية ورأس العين، ومشروع ري صيدا–جزين، أو في الإدارة المركزية للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيروت.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish