Connect with us

صحة

دولرة الإستشفاء صعبة إن لم تكن مستحيلة

Published

on

هارون: الجهات الضامنة تتأخّر في تسديد فواتيرها بالليرة التي سرعان ما تفقد قيمتها
بو دياب: كيف يمكن الدولرة وموازنات الصحة والصناديق العامة الضامنة هي بالليرة؟
ميرزا: بوالص التأمين بالدولار سترتفع لأن الأطباء يطالبون بزيادة أجرهم الإستشفائي

تماشياً مع دولرة التسعيرات السائدة في قطاعات عدّة لا سيما التجزئة والمواد الغذائية في السوبرماركات، كرّت سبحة الفوترة بالدولار، وآخرها المستشفيات التي دقّت الأسبوع الماضي ناقوس خطر استمرارها في أداء عملها في حال عدم التسعير بالعملة الخضراء، في ظلّ تسارع وتيرة انهيار الليرة مع الإرتفاع المتسارع لسعر صرف الدولار.

و»دولرة المستشفيات»، حيث ستكون في مأمن من تقلبات أسعار الصرف وخصوصاً من الجهات الضامنة الرسمية التي تسدّد فواتيرها بالليرة بعد أشهر من استحقاقها، تطرح بعض التساؤلات حول إمكانية «دولرة» القطاع الإستشفائي وتداعيات هذا الإجراء على الناس والاقتصاد.

سليمان هارون

دراسة الى وزارة الصحة

رئيس نقابة اصحاب المستشفيات سليمان هارون عرض لـ»نداء الوطن» مقاربة النقابة لهذا المطلب، خصوصاً وأنّها قدّمت الى وزارة الصحة الأسبوع الماضي دراسة حول كيفية التسعير بالدولار لجلسات غسل الكلى.

وخرجت بنتيجة تفيد بأنّ الكلفة الإجمالية لكلّ جلسة غسل كلى توازي 59 دولاراً، من دون أتعاب الأطباء الذين كانوا قد حدّدوها سابقاً بـ 15 دولاراً، وهذا يعني أن الكلفة الإجمالية تبلغ 74 دولاراً. وتمّ تقديم الدراسة الى الجهات والصناديق الضامنة للاطلاع عليها وتقرير المناسب بشأنها، وقد تكون تلك بداية الطريق لسير القطاع على خطى الفوترة بالدولار.

فالأسعار المتّفق عليها مع الجهات الضامنة الرسمية مثل الضمان الإجتماعي ووزارة الصحّة وتعاونية الموظفين والطبابة العسكرية… تسدّد للمستشفيات بالليرة اللبنانية. وبما أن كل المستلزمات والأدوية والمازوت وحتى المأكل الذي تشتريه المستشفيات وجزءاً من الأجور يسدّد بالدولار الأميركي، جاء مطلب النقابة كما أوضح هارون بتحديد تعرفات متّفق عليها مثل أجرة غرفة العمليات وفحوصات المختبر بالدولار، على أن يتمّ في نهاية الشهر احتسابها على الليرة اللبنانية استناداً الى معدّل سعر الدولار الوسطي المتداول به خلال شهر. وبذلك تصدر الفواتير نهاية الشهر بالليرة اللبنانية بعد ضربها بالمعدّل الوسطي لسعر الصرف».

والمعضلة، بحسب هارون، أن «الجهات الضامنة تتأخّر في تسديد فواتيرها، من هنا ضرورة أداء التزامها فوراً لتفادي خسارة قيمة الفواتير الصادرة. فوزارة الصحّة لم تسدّد لغاية اليوم المدفوعات المترتبة عليها للمستشفيات للعام 2022 وتحديداً منذ كان سعر صرف الدولار بقيمة 25 ألف ليرة الأمر الذي لا يمكن أن تتحمّله المستشفيات».

آلية التسديد بين التأمين والمستشفيات

وفي ما يختصّ بآلية الدفع المتّبعة بين المستشفيات وشركات التأمين الخاصة، قال هارون إنه «استناداً الى العقود فإن المحاسبة تتمّ بالدولار، علماً أن فواتير الإستشفاء ارتفعت بنسبة 10% مقارنة مع العام الماضي».

لكن،هل انعكست زيادة الفاتورة الإستشفائية ارتفاعاً على اقساط بوالص التأمين للعام 2023؟

أسعد ميرزا

أوضح رئيس جمعية شركات الضمان في لبنان أسعد ميرزا لـ»نداء الوطن» أن بوالص التأمين سترتفع للعام الجاري نظراً الى مطالب الأطباء بزيادة قيمة أجرهم الإستشفائي بنسبة 50% عن العام 2022 لتصل الى 75% من التسعيرة التي كانت معتمدة في العام 2019 قبل اندلاع الأزمة، علماً ان مطلبهم هو أن تصل قيمة حصتهم الإستشفائية بنسبة 100% الى ما كانت عليه في العام 2019، لوقف نزف الهجرة الى الخارج. وتمّ التوافق بين جمعية شركات الضمان ونقابة المستشفيات على زيادتها الى 75% على أن ترتفع الى 100% في العام المقبل».

وبالحديث عن تسعيرة الطبيب، عمد الأطباء في الآونة الأخيرة الى التسجيل على عاتق المريض الداخل الى المستشفى فاتورة إضافية تكون عبارة عن أجره، أما اليوم ومع التوافق المبدئي على زيادة نسبة أجره وتسديدها من شركات التأمين للمستشفيات، قال ميرزا: «طلبنا عدم تكبيد المؤمّن اية مصاريف إضافية كونه يسدّد بوالصه بالدولار النقدي. ويمكن للمريض الذي يطلب منه تسديد أجر للطبيب الإستشفائي أن يرفع شكوى أمام اللجنة الطبية في المستشفى أو نقابة المستشفيات أو الأطباء».

وأكّد ميرزا أن «أقساط بوالص التأمين ارتفعت بنسبة 10%، ورغم ذلك لا تزال أسعار البوالص أقل من العام 2019 بنسبة نحو 17%، علماً أنه في العام 2020 انخفضت أقساط البوالص المسدّدة نقداً بالدولار بنسبة 35% عن تلك التي كانت معتمدة في العام 2019».

ما أثر الدولرة وهل هي ممكنة؟

كان ذلك بالنسبة الى شركات التأمين، وبالعودة الى دولرة فواتير المستشفيات، يتبادر الى الأذهان السؤال التالي: هل يجوز من الناحية القانونية والإقتصادية الإقدام على دولرة القطاع الإستشفائي؟

أنيس بو دياب

عن ذلك رأى عضو المجلس الإقتصادي والإجتماعي واستاذ الإقتصاد في الجامعة اللبنانية أنيس بو دياب، خلال حديثه الى «نداء الوطن»، أن «الفوترة بالدولار والتسديد بالليرة اللبنانية يختلفان بين قطاع وآخر. ويجوز لمستوردي السلع السعي للحفاظ على رأس المال المعروف بالـreplacement cost أو القيمة البديلة أو الإستبدالية، ومنعاً للتضخّم الإستباقي، الإعتماد على مؤشر حول السعر الوسطي اليومي وبناء عليه تسعّر الفواتير بالدولار وتسدّد بالليرة اللبنانية».

ولكن اذا تمّ اعتماد الدولرة في كل القطاعات عندها يقول بو دياب: «بدأنا نتحدّث عن دولرة الإقتصاد ونحن غير مهيئين لذلك. فالإيرادات الجمركية والضريبية وكل ايرادات الدولة هي بالليرة وبالتالي العملة المتداول بها قانوناً ما زالت الليرة اللبنانية. ولاعتماد الدولرة الشاملة نحتاج الى قوانين والى إعادة النظر بقانون النقد والتسليف… وبذلك يجب استبعاد تلك الفكرة اليوم والبحث في كيفية إنجاز الإصلاحات وانتظام العمل الدستوري والمؤسساتي والتوجه لاحقاً الى إعادة انتظام القطاع المصرفي ودمج البنوك».

القطاع الإستشفائي والكلفة

وبالنسبة الى الفوترة بالدولار في القطاعين الإستشفائي والمحروقات، قال بو دياب: «إن هذين القطاعين يتكبّدان كلفة تشغيلية مرتفعة. فالمستشفيات تشتري آلات ومعدّات طبية مستوردة من الخارج، من هنا يمكن «دولرة» هذا الشقّ. ولكن الأمصال وأجور الإطباء وغير ذلك لا يمكن دولرتها مع تحسين أجور العاملين في القطاع الإستشفائي، ثمّ لماذا دولرتها ما دامت كل القطاعات تتقاضى رواتبها بالعملة الوطنية أو على الأقل القطاع الخاص الذي يتقاضى جزءاً من راتبه بالعملة الوطنية والجزء الآخر بالدولار؟».

معضلتان لا يمكن تجاوزهما

الى ذلك، أضاف: «سنواجه معضلتين في دولرة الإستشفاء:

– أولاً، صعوبة الإحتساب خصوصاً أننا نتكلّم عن علاقة القطاع الإستشفائي مع الهيئات الناظمة التي هي بمجملها قطاع عام، وهي وزارة الصحة والجيش وتعاونية موظفي الدولة والجامعة اللبنانية والقضاة… وحتى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، وبالتالي فإن العقود الموقعة بين تلك المؤسسات والمستشفيات لا يمكن ان تكون بالدولار وإنما حتماً بالليرة اللبنانية وإلا ستكون هناك عقبة قانونية.

– ثانياً، إن موازنات القطاعات العامة كافة من وزارة الصحة مروراً بالصناديق الضامنة هي بالليرة اللبنانية، وليس لديها المرونة لتسعير المستشفيات مع هذه القطاعات حتماً بالدولار، على أن تستوفى وفق سعر وسطي محدّد من السعر الأعلى والأدنى خلال شهر».

مواكبة المؤسسات الضامنة

وإذا كان تدبير «دولرة الفواتير» يُلائم المستشفيات، فهل يمكن للمؤسسات العامة مواكبتها في هذا الإجراء؟.

إستبعد بو دياب هذا الأمر خصوصاً أننا ما زلنا نتحدّث عن مؤشّر لأسعار المواد الغذائية وأسعار التجزئة، واستمرار تقاضي عائدات الدولة اللبنانية بالليرة اللبنانية. فلا يمكن المضي بدولرة الفواتير الإستشفائية بشكل كامل قبل تعديل قانون النقد والتسليف وتحديد مصير العملة الوطنية.

أما من الناحية الإقتصادية، فإن تلك الدولرة جيدة بالنسبة الى المستشفيات وتصبّ في مصلحتها، إذ تؤمّن لها الحماية من التضخم ومن انهيار قدرتها الشرائية جرّاء تآكل العملة الوطنية وبالتالي حساباتها».

مؤشّر القطاع الصيدلي

بالنسبة الى القطاع الصيدلي، على سبيل المثال، أشار الى أنه «تمّ إعداد دليل ومؤشّر مسعّر بالليرة اللبنانية، يتغيّر بشكل يوميّ. من هنا لا يمكن التوجّه الى دولرة الإقتصاد بشكل كامل لأن من شأن ذلك زيادة فقدان الثقة بالعملة الوطنية وفي التبادل بها، وماذا يحلّ عندها بالتسويات الآجلة أي ما تعرف بالقروض وغيرها؟ واستناداً الى تلك المعطيات يقول بو دياب: «لا يمكننا التخلي عن العملة الوطنية الى هذه الدرجة».

من كلّ ذلك يتبيّن لنا أنه إذا كانت دولرة المواد الغذائية وأسعار التجزئة خطوة لا بأس بها وأفضل الممكن في وضعنا الراهن باعتبارها شرّاً لا بدّ منه، فإن دولرة الإقتصاد بشكل كامل في ظلّ الفوضى القائمة ستكون أمراً «رهيباً».

بالإنتظار ما هي الحلول؟

رأى بو دياب أنه «يجب الأسراع بتوحيد سعر الصرف حتى لو اضطررنا الى الغاء «صيرفة»، فنلغي دولار المستشفيات والصيدليات والمصارف… توحيد سعر الصرف يريح الإقتصاد و»يخفّف» الضغط على العملة الوطنية، خصوصاً اذا عملنا على حمايتها من التهريب».

صحة

مجموعة (أغورا) تنظّم جولة خليجية للتعريف بالتقدم الهائل للإمارات في المجال الصحي

Published

on

تعتزم مجموعة أغورا الإماراتية – الرائدة في تنظيم منصات الأعمال رفيعة المستوى – القيام بجولة ترويجية حصرية، مخصصة للمدعوين فقط، في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تسليط الضوء على التقدم الهائل الذي حققته دولة الإمارات في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للعلاج المتخصص، وذلك بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.

وأوضحت مجموعة أغورا في بيان صحفي أن الجولة، التي تضم 11 مستشفى حكوميًا وخاصًا رائدًا في دولة الإمارات، تستهدف كبار صناع القرار في القطاع الصحي، وشركات التأمين، ووكالات السفر الطبية في الكويت، على أن تنطلق فعالياتها في 25 نوفمبر الجاري بالكويت، وتستكمل في قطر يوم 26 نوفمبر، ثم البحرين في 10 ديسمبر المقبل.

وأكدت المجموعة أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كدولة رائدة عالميًا في قطاع الرعاية الصحية، بما تقدمه من علاجات تخصصية متقدمة، وأبحاث طبية رائدة، ورعاية قائمة على أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق.

وأضافت أن الجولة ستعزز التعاون بين المؤسسات الصحية الإماراتية ونظيراتها في الخليج، بما يتيح للمرضى الاستفادة من خدمات علاجية عالمية المستوى ضمن بيئة قريبة ثقافيًا وجغرافيًا، ودون الحاجة للسفر إلى وجهات بعيدة.

رحلة أقصر نحو صحة عالمية المستوى

ويضم الوفد الإماراتي مؤسسات طبية رائدة تشمل: كليفلاند كلينك أبوظبي، M42، مدينة برجيل الطبية (BMC)، مدينة الشيخ شخبوط الطبية (SSMC)، صحة، مستشفى الكورنيش، مدينة الشيخ خليفة الطبية (SKMC)، سكينة، مدينة الشيخ طحنون بن محمد الطبية، ومستشفى توام.

وتُعد هذه المنظومة من أبرز المراكز المتقدمة في مجالات الجينوم، الطب الدقيق، الذكاء الاصطناعي التشخيصي، الأورام، زراعة الأعضاء، رعاية الحالات الطبية المعقدة، صحة المرأة والولادة، ورعاية حديثي الولادة.

M42 وفي هذا الإطار، قال الدكتور علي أنيس، الرئيس التنفيذي للعمليات في– الإمارات والبحرين في

“تؤكد مشاركتنا في جولة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي التزام شركة

M42 بتعزيز التعاون الإقليمي، والارتقاء بجودة رعاية المرضى، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية المعزَّزة بالتكنولوجيا في جميع أنحاء الخليج. يتيح لنا هذا المنبر التواصل المباشر مع الشركاء وأصحاب المصلحة والمجتمعات، بينما نستعرض نموذج الرعاية المتكاملة لدينا ونعزز التحول من العلاج التفاعلي والطارئ إلى الرعاية الشخصية الوقائية والتنبؤية في المنطقة.”

وفي السياق نفسه، أكدت مدينة برجيل الطبية أن تركيزها الأساسي يتمحور حول تقديم رعاية عالمية المستوى تتمحور حول المريض. وجاء في بيان المستشفى:

“في برجيل، نركز على تقديم رعاية صحية عالمية المستوى تضع كل مريض في قلب الاهتمام. وبفضل خبراتنا المتقدمة في الرعاية المعقدة عبر مختلف التخصصات مثل الأورام، وطب زراعة الأعضاء، وطب الأجنة، وطب العظام وإعادة التأهيل، والمدعومة بالتقنيات الطبية المتطورة، نوفر علاجاً آمناً وشخصياً وموجهاً لتحقيق أفضل النتائج للمرضى باحتياجاتهم المتنوعة.

وبصفتها وجهة إقليمية مفضلة للخدمات التخصصية، تواصل مدينة برجيل الطبية توسيع قدراتها وبناء شراكات قوية تعزز وصول المرضى الدوليين إلى خدماتها. ونظل ملتزمين بتقديم حلول مبتكرة ومسارات رعاية متكاملة ومعيار موثوق من التميز، لضمان حصول المجتمعات في المنطقة على أعلى مستوى من الرعاية التخصصية اليوم وفي المستقبل.”

التزام إماراتي بخدمة الإنسان

من جانبها، أكدت ريم العريضي، الشريك الإداري في مجموعة أغورا، أن دولة الإمارات استثمرت بكثافة في بناء منظومة رعاية صحية تضاهي أفضل المؤسسات العالمية، مشيرة إلى أن الجولة التعريفية تهدف إلى إتاحة هذه الإمكانات للأشقاء في الكويت وقطر والبحرين ضمن إطار ثقافي ولغوي مشترك.

وقالت العريضي إن تعزيز العلاقات بين المؤسسات الصحية الإماراتية والخليجية يُعد خطوة رئيسية نحو توفير بديل موثوق وعالي الجودة للسفر العلاجي البعيد، بما يضمن حصول المرضى على أفضل رعاية متاحة في العالم.

Continue Reading

صحة

نشاط لتطعيم الأطفال في بمكين بتنظيم وزارة الصحة وبالتعاون مع الصليب الأحمر واليونيسف

Published

on

أُقيم اليوم في مبنى بلدية بمكين نشاط لتطعيم الأطفال بتنظيم وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، و اليونيسيف حرصًا على تعزيز الصحة الوقائية وحماية الأطفال في البلدة.

Continue Reading

صحة

مبادرة “كسر الصمت” … تعاونٌ بين مستشفى رزق والإعلامية ريما كركي

Published

on

مبادرة كسر الصمت

بمناسبة الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي، اتخذ المركز الطبي للجامعة اللبنانية الاميركية – مستشفى رزق خطوة جريئة ومختلفة نحو تعزيز الوعي، من خلال الكشف مع الإعلامية ريما كركي عن فيلم قصير مؤثّر بعنوان “خلّينا نحكي”، من إعدادها وتقديمها.

يبتعد الفيلم عن الرسائل التوعوية التقليدية، اذ تناول سرطان الثدي من بعدٍ أنثوي وعاطفي، فسلّط الضوء على الصراعات الصامتة التي تواجهها النساء وتأثير المرض على اجسادهن وانعكاسه على ثقتهن بانفسهن وهويتهن. كما دعا النساء إلى التعبير بكل صراحة وحريّة ومشاركة مشاعرهنّ، مع التركيز على أهمية الفحص المبكر والكشف الوقائي.  لذا يُعدّ هذا العمل أول معالجة للموضوع بهذه الجرأة في لبنان.

ونُظمّت بعدها حلقة نقاش أدارها رئيس قسم أمراض الدم والاورام الدكتور هادي غانم، وشارك فيها رئيسة قسم تصوير الثدي الدكتورة تمينا رزق، مديرة برنامج الزمالة في أمراض الدم والاورام الدكتورة كرستينا خاطر، الاستاذ المساعد في الطب النفسي الدكتور طوني  صوما، الاعلامية ريما كركي وامرأتان تغلّبتا على المرض: كارلا عبدو و ناديا الخوري. وتمحور النقاش حول الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية التي تواجه مرضى سرطان الثدي، مؤكدين ان الشفاء يتجاوز حدود العلاج الطبي ليشمل الدعم النفسي والمعني واهمية الحوار والوعي الذاتي.

على هامش حلقة النقاش، أشارت كركي في كلمة لمجلة Business Gate  إلى أهمية انتباه الاعلام للغة المستخدمة للحديث عن مرضى السرطان قائلة: “تستفزني كلمة انتصرت على المرض وعبارتي هزمها أو غلبها المرض وكأن الذين ماتوا هم أضعف من المعركة. من الأفضل القول شخص واجه المرض وبرأيي من ينتصر على المرض هو من عاش حتى اللحظة الأخيرة مقدراً نعمة الحياة ومؤمناً بيومياته وفرحه”. وأضافت أن لغة الهزيمة في الحديث عن موت الشخص بعد مواجهة المرض، غير عادلة.   

ومن خلال فيلم “خلّينا نحكي”، جدد المركز الطبي تأكيده السعي إلى تمكين النساء عبر تقديم الدعم الإنساني والمعرفي والعمل على نشر التوعية، مذكّراً كل إمرأة بأن “التعبير” وسيلة قد تصنع فرقًا حقيقيًّا.

يمكن مشاهدة الفيلم عبر الرابط أدناه:  https://www.instagram.com/reel/DPi0ZuDjNuv/?utm_source=ig_web_copy_link&igsh=MXU4ZHJxdzFvZWZ4cQ==

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish