اقتصاد
شكوك حول “صفقة” سيارات… بجمارك 8000 ليرة للدولار!
في حمأة انشغال اللبنانيين ووسائل الإعلام في مسرحية «تقديم» أو «تأخير» عقارب الساعة، طرأت «خبرية» جديدة تمّ تناقلها على مواقع التواصل الإجتماعي مفادها تعديل خاص للدولار الجمركي للسيارات وفق سعر 8000 ليرة بدلاً من 45 ألف ليرة لتمرير صفقة سيارات قادمة من الخارج. وبذلك تناسى اللبنانيون الى حدّ ما «همروجة» الساعة التي تمّ العدول عن قرار تأجيل تقديمها والأهم تناسوا فضيحة تلزيم توسعة المطار.
وفي محاولة للاستيضاح، تبيّن أن هناك فعلاً شحنة من السيارات قادمة الى لبنان وتدخل المياه اللبنانية في نهاية الشهر، وقد تكون عبارة عن صفقة جديدة أبطالها من مستوردين نافذين مدعومين سياسياً…، فالمعلومات بالنسبة الى العاملين في قطاع السيارات غير مؤكّدة بعد، ولكن هناك شكوك كبيرة تدور حول تلك الصفقة.
وبرّر مصدر مطلع في وزارة المال لـ»نداء الوطن» الأمر بأنه تمّ اعتماد الرسم الجمركي بسعر 8 آلاف ليرة للدولار الواحد وليس 45 ألف ليرة نتيجة عدم التمكن من إعادة العمل بالشطور بالنسبة الى احتساب الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة، لأن إعادة العمل بالشطور تتطلب قراراً من مجلس الوزراء». وتعتمد الجمارك نوعين من الرسوم على السيارات: الرسم النسبي والرسم النوعي.
وبما أن للحكومة صلاحية التشريع الجمركي، أعدّت وزارة المالية مرسوم تعديل رسم السيارات بالتعاون مع المجلس الأعلى للجمارك، وأرسل الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء. ومن المفترض في الجلسة المقبلة إقرار هذا المرسوم، فيتمّ توحيد سعر الدولار الجمركي على كل السلع وليس على السيارات فحسب، ويعتمد الرسم المحدّد من وزارة المالية ومصرف لبنان والبالغ حالياً 45 ألف ليرة والقابل للتعديل شهرياً.
وأكّد مصدر «المالية» أن «الرسم الجمركي النوعي للسيارات المعتمد لا يزال بقيمة 8000 ليرة للدولار منذ كانون الأول لغاية اليوم، لأن الشطور المعتمدة لاحتساب رسم السيارات لا تزال وفق سعر 1500 ليرة للدولار، فالسيارة التي يفوق سعرها الـ20 مليون ليرة ودون هذا الرقم (أي كان 13 ألف دولار، أصبح اليوم 200 دولار».
وكان تمّ تحديد رسم السيارات النسبي على 8000 ليرة للدولار وليس 15 ألف ليرة ارتفاعاً من 1500 ليرة (بعد رفع سعر الرسم الجمركي الى 15 ألف ليرة)، وذلك تفادياً لضرب قطاع السيارات وليتحاكى مع الشطور الموجودة الى حدّ ما، والتي لم تتعدّل لغاية اليوم، لا هي ولا الرسوم النوعية للجمارك بانتظار إقرار المرسوم في مجلس الوزراء.
وهنا لا بدّ من الإشارة الى أن وزارتي المالية والأشغال العامة والنقل وإدارة مرفأ بيروت كانت استجابت لمطالب نقابة مستوردي السيارات المستعملة في لبنان باعتماد دولار جمركي بقيمة 8 آلاف ليرة على السيارات المستعملة المستوردة والتي لديها بوالص شحن قبل 1 شباط 2023، وبالنسبة الى وزارة الأشغال العامة وإدارة المرفأ خفضت الغرامات على التخزين (أرضية المرفأ) على السيارات المستوردة بنسبة 30 %.
إذاً مع نهاية الشهر الجاري الأنظار شاخصة على الشحنة المنتظرة، لينكشف ما إذا كانت ستصحّ الشكوك عن وجود صفقة أم لا، علماً أن مصدر «المالية» ينفي. فوزارة المالية مدّدت العمل كما جاء في كتاب صادر عنها بـ»رسم الـ8000 ليرة» للدولار الى 1/3/2023 بعدما كان لغاية 1/2/2023 بسبب تعذّر تعديل الشطور وبانتظار إقرار المرسوم في مجلس الوزراء. من هنا فكل الطلبيات التي شحنت قبل هذا التاريخ سيتمّ تخليص معاملاتها وفق سعر 8000 ليرة للرسم، ولو وصلت بعد شهر أو شهرين.

كتاب تمديد العمل برسم الـ8000 ليرة الجمركي للسيارات
اقتصاد
“رويترز”:خسائر النفط في الحرب الأمريكية على إيران دون مستويات أزمة 1979
أظهرت حسابات “رويترز” أن الحرب الأمريكية على إيران تسببت في أكبر صدمة يومية لإمدادات النفط في التاريخ، بينما تظل الثورة الإيرانية عام 1979 الأكبر من حيث الخسائر التراكمية.
وبنيت هذه الحسابات استنادا إلى بيانات وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ووزارة الطاقة الأمريكية.
فقد عطلت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي والوقود المكرر والأسمدة معا، ما كشف نقاط ضعف ناجمة عن عقود من ارتفاع الطلب وعولمة التجارة وتنامي دور الشرق الأوسط كمورد للوقود النهائي.
ورغم أن صدمات السبعينيات أعادت تشكيل سياسات الطاقة وأدت إلى تأسيس وكالة الطاقة الدولية لتنسيق مخزونات الطوارئ، فقد استجابت الوكالة في الحرب الأخيرة بسحب كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لتهدئة الأسواق.
وأفادت الوكالة أن خسائر الإمدادات بلغت ذروتها بأكثر من 14 مليون برميل يوميا، أي نحو 13.6% من الطلب العالمي المتوقع البالغ 103.3 مليون برميل يوميا. هذا يفوق بكثير أزمات سابقة، فقد بلغت 4.5 مليون برميل يوميا خلال حظر النفط العربي “1973–1974″، و5.6 مليون برميل يوميا أثناء الثورة الإيرانية، و4.3 مليون برميل يوميا خلال حرب الخليج 1991.
وامتد التأثير إلى سوق الغاز الطبيعي المسال، حيث توقف نحو خمس إنتاج قطر، وأدى تعطل مصافي الخليج إلى نقص في الديزل ووقود الطائرات. وتقدر “أرجوس ميديا” أن الانقطاع شمل نحو 24 مليون طن من إمدادات الغاز المسال من قطر والإمارات، أي نحو 5.6% من تجارة الغاز المسال العالمية لعام 2025 البالغة 428 مليون طن.
وأشارت وكالة الطاقة الدولية في 13 مايو الماضي إلى أن الخسائر التراكمية من المنتجين في الخليج تجاوزت مليار برميل. وباحتساب 14 مليون برميل يوميا مفقودة خلال 35 يوما بين 14 مايو والاتفاق المؤقت في 17 يونيو، تقدر “رويترز” الخسائر بحوالي 1.5 مليار برميل. ومن المتوقع أن تستمر الاضطرابات لأشهر وربما سنوات بالنسبة للغاز.
وقدرت وزارة الطاقة الأمريكية انخفاض إنتاج إيران بحوالي 3.9 مليون برميل يوميا بين 1978 و1981، ما يعادل خسارة تراكمية تقارب 4.3 مليار برميل خلال ثلاث سنوات. أما حظر النفط العربي في أعوام 1973–1974 فأخرج بين 530 و650 مليون برميل من السوق، بينما أدت حرب الخليج 1991 إلى خسائر تراكمية تقارب 516 مليون برميل وهي أرقام أقل من الخسائر الناجمة عن الأزمة الحالية.
اقتصاد
الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 5 أسابيع
صعدت أسعار الذهب اليوم الجمعة لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع، وسط تراجع توقعات المستثمرين برفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل بنسبة 1.56% إلى 4190.10 دولار للأونصة.
فيما صعدت العقود الفورية للذهب بنسبة 1.41% إلى 4180.53 دولار للأونصة، مسجلا أعلى مستوى له منذ 23 يونيو 2026.
ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية 2.3%، وهي الأولى له منذ الأسبوع الذي بدأ في 25 مايو 2026، إذ هدأت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص التي جاءت أضعف من المتوقع من المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ويتجه الدولار لتسجيل انخفاض أسبوعي، مما يجعل الذهب المسعر به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لـ”سي إم إي” يتوقع المتداولون حاليا بنسبة 54% تقريبا رفع أسعار الفائدة في سبتمبر 2026 بانخفاض عن توقعات عند 66 بالمئة قبل صدور البيانات.
وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبا على الذهب الذي لا يدر عائدا، لأنها تجعل الأصول التي تدر فائدة أكثر جاذبية.
اقتصاد
الدولار يتجه نحو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر
يتجه الدولار لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي في نحو ثلاثة أشهر اليوم بعد أن أدى تقرير ضعيف للوظائف لشهر يونيو 2026 إلى تقليص توقعات الأسواق حول رفع الفائدة في الولايات المتحدة.
واستمر تراجع الدولار في بداية التداولات الآسيوية، وظل اليورو يحوم بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.1442 دولار. واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3361 دولار ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية 1.2% في أفضل أداء له منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.
وبلغ الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر 0.6935 دولار ويتجه لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع. وتداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5702 دولار وزاد 1.2% خلال الأسبوع.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، بواقع 0.2% إلى 100.77 نقطة بعد انخفاضه 0.5% أمس الخميس. ونزل منذ بداية الأسبوع وحتى الآن 0.58 بالمئة وهو أكبر هبوط أسبوعي منذ أوائل أبريل 2026.
وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد في يونيو 2026، إذا ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية 57 ألفا في يونيو 2026 وهو ما يقل بكثير عن التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع قدره 110 آلاف وظيفة. وانخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات.
ووصل الين الياباني في أحدث التداولات إلى 161.01 مقابل الدولار بعد ارتفاعه بنحو واحد بالمئة في الجلسة السابقة، مما أبعد العملة عن أدنى مستوياتها منذ عدة عقود مع تذبذب الدولار.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
