اقتصاد
الارقام كارثية… كيف ستتوفر الرواتب: 70 تريليون ليرة كلفة الأجور مقابل 29 تريليوناً إيرادات!
لم تكد المالية العامة للدولة تستوعب الارتدادات الكارثية لسلسلة الرتب و#الرواتب، حتى جاءت صفعة انخفاض قيمة العملة الوطنية بنسب كبيرة بما أدّى الى تآكل الزيادات على نحو استوجب إقرار منح 4 رواتب إضافية على الرواتب الثلاثة المقرة سابقاً في عام 2022.
فبعدما طغت الأزمة النقدية في لبنان وتحديداً أزمة سعر الصرف على المشهد الاقتصادي العام خلال الأعوام الثلاثة الماضية، عادت معضلة مالية الدولة إلى الواجهة مجدّداً لتحتلّ المشهد الاقتصادي بعجوزاتها ومديونيتها وسوء إدارتها والفساد والاختلاسات المتحكمة في مفاصل #القطاع العام. المعضلة اليوم أطلت من باب مستحقات وأجور موظفي القطاع العام، التي أقر مجلس النواب فتح اعتمادات إضافية لها، وإن سقط السجال الذي دار أخيراً حول شرعية ودستورية جلسة المجلس لفتح الاعتمادات اللازمة، أمام البعد الأخلاقي والإنساني لناحية إعطاء هؤلاء الموظفين الحد الأدنى من حقوقهم. ولكن الحديث عن التداعيات الاقتصادية والتضخمية لهذا الإجراء عاد مجدّداً في ظل الجمود السياسي والاقتصادي الراهن في البلاد، وهو ما يذكرنا مرة أخرى بتداعيات سلسلة الرتب والرواتب في عام 2017.
فقد أقر مجلس النواب اقتراحي قانونين متعلقين بتأمين اعتمادات مالية إضافية لتأمين الرواتب وبدل النقل لموظفي ومتقاعدي القطاع العام بقيمة تقارب 37 مليار ليرة ونحو 265 مليار ليرة لتغطية إعطاء حوافز مالية وبدل نقل لأساتذة الجامعة اللبنانية، بما قد يكفي لتغطية الرواتب حتى نهاية السنة.
وبعيداً عن مدى قانونية فتح الاعتمادات ومن أي موازنة ستُصرف بعدما نفدت موازنة عام 2022 واحتياطها، ليست خافيةً كتلة أجور القطاع العام نحو 19 تريليون ليرة في عام 2022، بعد إقرار راتبين إضافيين على أجور العاملين في القطاع العام في شهر تشرين الأول من العام الماضي، فيما بلغت الإيرادات الجمركية نحو 1.3 تريليون ليرة تقريباً، بعد رفع الدولار الجمركي إلى 15 ألف ليرة في نهاية عام 2022. أما في عام 2023، فيقدّر الأمين العام المساعد لاتحاد أسواق المال العربية الدكتور فادي قانصو، أن تبلغ الإيرادات الجمركية نحو 29 تريليون ليرة، بعدما أقرت الحكومة رفع الدولار الجمركي على مراحل إلى 45 ألفاً ومن ثم إلى 60 ألفاً، وصولاً إلى 86 ألفاً في شهر أيار من السنة الجارية. ويتوقع قانصو أن تناهز كلفة الأجور 70 تريليون ليرة هذه السنة، وهي موزعة ما بين 3,100 مليار ليرة شهرياً في الأشهر الأربعة الأولى و7,100 مليار ليرة شهرياً في الأشهر الثمانية الأخيرة من السنة، وذلك بعد إقرار منح 4 رواتب إضافية على الرواتب الثلاثة المقرة سابقاً في عام 2022، بما يعني أننا قد نكون أمام فجوة مقدّرة بحدود 41 تريليون ليرة في عام 2023″.
ماذا لو عجزت الدولة عن توفير الإيرادات المالية اللازمة من ضرائب ورسوم أخرى لتمويل هذه الفجوة؟ يؤكد قانصو أن “هذا الأمر وارد حتى الساعة، وقد لا تملك الحكومة مصادر لتمويلها إلا اللجوء إلى مصرف لبنان لتغطية هذه الزيادة الهائلة في الرواتب والأجور، وذلك بسبب عدم قدرتها على الاستدانة من السوق نتيجة إعلانها عن التعثر في سداد الديون”.
أمام هذا الواقع، يؤكد قانصو أن “من شأن ذلك أن يؤدّي إلى إطلاق موجتين من التضخم في أسعار السلع والخدمات. الموجة الأولى قد تتأتى عن رفع الدولار الجمركي، إذ إن كل زيادة بقيمة 15 ألف ليرة على الدولار الجمركي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار بنسبة 5%، خصوصاً بالنسبة للسلع التي يصل الرسم الجمركي عليها إلى 35%. أما الموجة الثانية من التضخم فقد تكون ناجمة عن عملية خلق النقد المتوقعة أو طباعة الليرات إن لم تتأمن الإيرادات المالية الكافية”.
من هنا، يتوقع قانصو أن “يتجاوز حجم الفجوة المقدرة في نهاية عام 2023 كل التوقعات والتقديرات، إذ إن احتمال أن تتقلص مردودية عملية رفع الرسوم الجمركية واردة بسبب احتمال انكماش عملية الاستيراد نتيجة ارتفاع الرسوم والتخزين الذي حصل في عام 2022 في سياق عملية استباقية لرفع الدولار الجمركي، يضاف إلى ذلك توقعات بزيادة معدلات التهرب الضريبي المتوقعة وعمليات التهريب عبر الحدود البرية والبحرية. فضلاً عن إمكان انكماش الاستهلاك الداخلي نتيجة ارتفاع سعر الصرف إذا طال الفراغ الرئاسي مع شغور في حاكمية مصرف لبنان، أو حتى مع غياب الإصلاحات المرجوّة إذا توصّلنا إلى تسوية سياسية وتمّ انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة، ما يعني استيراداً أقلّ وتالياً إيردات جمركية أقلّ، ومن شأن ذلك أن يسهم باتساع الفجوة بين كتلة الأجور والرسوم الجمركية”. وهذا الأمر يطرح وفق قانصو “علامات استفهام كبيرة حول قدرة الدولة على تسديد زيادات الأجور إذا بقيت الأوضاع السياسية والاقتصادية على ما هي عليه بعد انتهاء موسم الصيف وعودة المغتربين والسياح إلى بلادهم”.
وليست خافيةً نسب التضخم التي شهدها لبنان منذ اندلاع الأزمة الاقتصادية، وتحديداً على الموجتين المتوقعتين على صعيد تضخم الأسعار. أولاً على جولة التضخم الناجمة عن خلق النقد، إذ ذكر قانصو أن “نسبة تضخم الأسعار التراكمية منذ نهاية عام 2019 حتى نهاية شهر نيسان المنصرم بلغت رقماً هستيرياً بحدود 3500%، فيما كان خلق النقد من خلال طباعة الليرة مستمراً طوال هذه الفترة وهو ما يتبيّن من خلال الكتلة النقدية بالليرة التي وصلت إلى 112 تريليون ليرة في نهاية شهر أيار (من 12 تريليون ليرة في تشرين الأول 2019)، لترتفع بحدود 26 تريليون ليرة بين شهري نيسان وأيار من السنة الجارية”. مع الإشارة الى أن مصرف لبنان استطاع من خلال إعادة تفعيل منصة صيرفة امتصاص نحو 15 تريليون ليرة في شهر آذار. ولم ينسَ قانصو الإشارة الى موجة التضخم الناجمة عن رفع الأجور والرسوم الجمركية، إذ بلغت أكثر من 120% منذ شهر تشرين من أجل ترشيده وتخفيز إنتاجيته”. وختم قائلاً “لعل الدولة اللبنانية تستطيع أن تمتنع عن طباعة الليرة المسبب الرئيسي لتفلت سعر الصرف ونسب التضخم في لبنان التي تسهم بامتصاص كل مفاعيل الزيادات الممنوحة لموظفي القطاع العام، وتالياً تسهم بتآكل القدرة الشرائية لأكثر من 300 ألف عامل في القطاع العام وغيرهم من موظفي القطاع الخاص الذين لا يزالون يتقاضون جزءاً مهماً من رواتبهم بالليرة اللبنانية”.
اقتصاد
ارتفاع مبيعات سبائك الذهب في روسيا
سجلت مبيعات سبائك الذهب في روسيا ارتفاعا بنسبة 31% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مما يعكس إقبالا متزايدا من المواطنين على شراء المعادن الثمينة كأداة للادخار.
وجاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن البنك الزراعي الروسي لمنطقة سيبيريا الفيدرالية.
كما كشفت البيانات أن حجم استثمارات العملاء في العملات الذهبية الاستثمارية شهد نموا بنسبة 8%، في حين قفزت مشتريات العملات الفضية الاستثمارية بنسبة 45%، وهو ما يشير إلى تنويع المستثمرين في الأدوات المعدنية. وفي المقابل، تراجعت مبيعات سبائك الفضة بنسبة 4% خلال الفترة ذاتها.
ويأتي هذا النمو في الطلب المحلي على الذهب في وقت فرضت فيه روسيا قيودا على تصدير السبائك، حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين في مارس الماضي مرسوما يمنع تصدير سبائك الذهب التي يتجاوز وزنها الإجمالي 100 غرام، مع استثناءات للمسافرين المغادرين من مطارات موسكو الثلاثة (شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو) ومطار فلاديفوستوك (كنيفيتشي) بشرط حصولهم على تصريح مسبق من هيئة الرقابة الروسية على المعادن الثمينة.
اقتصاد
أوروبا خفضت واردات الغاز المسال إلى أدنى مستوى منذ عامين في يوليو الماضي
أشارت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) إلى أن الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال تراجعت خلال يوليو الماضي لأدنى مستوى لها منذ قرابة عامين.
ووفق تحليلات أجرتها وكالة “نوفوستي” ففي يوليو الماضي، خفّضت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 8.4 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.
وفي مارس، سجّلت أوروبا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في مشتريات الغاز الطبيعي المسال، لكنها بدأت بعد ذلك في خفض الواردات شهريًا.
ففي أبريل انخفضت الكميات بنسبة 7% مقارنةً بمارس، وفي مايو بنسبة 11% مقارنةً بأبريل، وفي يونيو بنسبة 9.2% مقارنةً بمايو، وفي يوليوبنسبة 16.9% مقارنةً بالشهر السابق.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوجه الأوروبي الرسمي للفكاك من الغاز الروسي. ففي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي نظاماً للتخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي المسال والغاز القادم عبر الخطوط الأنبوبية
.وقد دخل حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، على أن يُطبَّق على العقود طويلة الأجل اعتباراً من مطلع يناير 2027.
وبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.
اقتصاد
“وول ستريت جورنال” تحذر من فقاعة محتملة في استثمارات الذكاء الاصطناعي
حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مشاريع مراكز البيانات، قد تتحول إلى فقاعة مالية تهدد الأسواق إذا ما انهارت.
وقالت الصحيفة إن التدفقات المالية الضخمة نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق إلى ما وصفته بـ”المنطقة الخطرة”، مشيرة إلى أن الإنفاق المتوقع على إنشاء مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة قد يصل إلى نحو 7 تريليونات دولار.
وأضافت أن هذه الاستثمارات قد تشكل عبئا على الاقتصاد في حال لم تتمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تحقيق مستويات نمو في الإنتاجية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسع الاعتماد على القروض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي يزيد من مخاطر حدوث صدمة للنظام المالي، إذ إن انهيار الفقاعة المحتملة قد يمتد تأثيره إلى الأسواق بشكل أوسع.
وكانت صحيفة “NOTUS” قد نقلت في وقت سابق أن محللين في وزارة الخزانة الأميركية حذروا من ارتفاع المخاطر التي قد تواجه الاقتصاد الأميركي إذا شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصحيحا حادا أو انهيارا في التقييمات الاستثمارية.
-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
