Connect with us

اقتصاد

الصيد بالصنارة… مهنة تنتعش هذا الصيف

Published

on

ينتشر صيادو الأسماك بالصنارة على طول الشاطئ في الميناء، خصوصاً مقابل فرع جامعة بيروت العربية. منذ ساعات الصباح الأولى يبدأ مشوارهم ويستمر حتى ساعات ما بعد الظهر منتظرين غلّة يومية يتمنّونها وفيرة.

كبارٌ وصغارعلى الشاطئ لممارسة الصيد، هم في الأغلب من فقراء المدينة أو ممن فقدوا العمل أو أنّ مداخيلهم لا تكفيهم في هذه الأوضاع المعيشية الضاغطة. في السابق كان من يأتي إلى الشاطئ للصيد بالصنارة، يقوم بذلك من باب الهواية. فأسعار السمك لم تكن مرتفعة وكانت في متناول حتى الفقراء، وأغلى الأنواع لم يكن يتجاوز سعره المئتي ألف ليرة. أما اليوم فأقل نوع يتعدّى سعره المئتي ألف ليرة. هذا ما جعل الصيد بالصنارة يتحوّل من هواية ورياضة إلى مصدر للعيش، خصوصاً لمن فقدوا مهنهم وأعمالهم.

يقفون على صخور «رأس الصخر»، يرمون صنانيرهم في البحر علّ سلالهم تمتلئ. ويقول «جميل»، الشاب الأربعيني من طرابلس أنه يأتي إلى البحر يومياً منذ أكثر من سنة، «كانت لدي بسطة قهوة هنا في الميناء أزالتها القوى الأمنية، ومنذ ذلك الحين وأنا آتي إلى هنا للصيد، والحمد لله، الغلة مقبولة ما بين 2 و 6 كيلوغرامات يومياً أبيعها في السوق، وأحياناً هناك أصدقاء يشترونها بالتوصية، وهناك يومياً ما بين مليون ومليوني ليرة لبنانية غلة، والحمد لله.. ربما تكون أسعاري غالية بعض الشيء، ولكن الناس تشتري مني لأنّ السمك المصاد بالصنارة ألذّ». أما العّم خضر مهنا الرجل الستيني فيؤكد أنّ الصيد هذه الأيام وفير خلافاً لأيام الشتاء والموج، «لذلك نحاول البقاء لفترات أطول خلال النهار لتكون الغلة أوفر، ولنعوّض بعض الشيء عن فصل الشتاء الذي يحرمنا الصيد في الكثير من أيامه».

لكن الغلة ليست وفيرة دائماً فقد يمر يوم ولا تعلق في صنارة صياد إلا بضع سمكات لا تكفي للبيع، فتكون وجهتها المقلاة في المنزل. يعترف الصيادون بأن هذا العمل لا يؤمّن المعيشة والحياة الكريمة، ولكنه بحسب رأيهم يقيهم الجوع مع عيالهم، وذلك على مبدأ أنهم إذا لم يتمكّنوا من بيع السمك أو لم تكن الغلة وافرة، يأكلونه في بيوتهم.

وللصيادين بالصنارة مخاوفهم من أن تمتدَّ المشاريع الإسمنتية أكثر في عرض البحر فتقضي على ما تبقّى لديهم من فسحة، خصوصاً أن جزءاً كبيراً من الشاطئ تحوّل ملكاً لأصحاب المنتجعات؛ ولم يعد بالإمكان الإصطياد فيه ولا حتى السباحة.

اقتصاد

هبوط الأسهم الأوروبية متأثرة بتفاقم الوضع في الشرق الأوسط

Published

on

انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس وسط توقعات المستثمرين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتراجع التوقعات بنهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة، كما انخفض مؤشر “ستوكس50” الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطًا عامة على أسهم الشركات الكبرى.

وفي ألمانيا، انخفض مؤشر “داكس”، بنسبة 1.71% إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير. بينما انخفض مؤشر “كاك40” الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيبكس 35 “الإسباني بنسبة 0.87% % إلى 17036.70 نقطة، مما يعكس تحركات متوازنة نسبيا وسط بيانات اقتصادية متباينة ومخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في المنطقة.

قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، لوكالة رويترز إن البنك يمتلك خيارا لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع من أجل دفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.

وعلى أثر ذلك، ارتفعت عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة توحي باحتمالية تزيد عن  68% لرفع أسعار الفائدة في أبريل.

وتسود حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.

كما أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السياحة والسفر، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%. وفي الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن النمو على قطاعي الشركات الصناعية والبنوك، التي تراجعت بنسبة  0.9% و1% على الترتيب.

وانصب الاهتمام أيضا على أسهم قطاع التجزئة بعد إعلان أرباح شركتي “إتش أند إم” و”نكست”، حيث خسر سهم شركة الأزياء السويدية 4.8%  بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم “نكست” بنسبة 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية بشكل طفيف.

Continue Reading

اقتصاد

أسعار النفط تسارع ارتفاعها.. خام “برنت” يصعد بنحو 6%

Published

on

سارعت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم الخميس حيث صعد خام “برنت” بنحو 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران.

وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 5.13% إلى 107.46 دولار للبرميل.

فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” للشهر نفسه بنسبة 4.65% إلى 94.52 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.

وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم “مختلفون للغاية وغريبون ويتوسلون عقد صفقة مع واشنطن، فيما لا يتسمون بالجدية”.

وحذر ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” من أنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة سريعا، فإن الوقت سينفد ولن يكون هناك عودة إلى الوراء، مضيفا أن العواقب لن تكون جميلة.

Continue Reading

اقتصاد

أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027

Published

on

أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.

وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.

وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.

ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.

في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.

وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.

وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish