خاص
ثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
يسعدنا اليوم أن نستضيف حضرة الأستاذ عادل طربيه مدير ثانوية الأرز الثّقافيّة للحديث معه عن رؤية مدرسته ودورها الرّائد في المسيرة التّربويّة والتّعليميّة.
أستهل أستاذ عادل كلامه بالتعريف بثانوية الأرز الثّقافيّة الّتي أكملت عامها الثلاثين في تقديم الخدمات التّربويّة لأبناء الجبل حيث أكدّ على أنّها ليست مجرد مكان لتلقي الدّروس، بل هي صرح تعليميّ متكامل يهدف إلى بناء شخصيّة الطّالب من جميع جوانبها : الأكاديمية ، الاجتماعيّة، العاطفيّة والبدنيّة ودورها يتجاوز نقل المعرفة إلى إعداد جيل واعٍ، مدركٍ وقادرٍ على الإبداع والابتكار، وتحمّل المسؤولية تجاه مجتمعه وعالمه، فرسالتنا تتمحور حول توفير بيئة محفزة للتعلم وتغرس القيم الأخلاقيّة الأصيلة ليكون خريجينا قادة المستقبل ومواطنين صالحين في بناء نهضة وطننا .
أمّا عن دوره في إدارة الثّانوية فقد شدّد على أنّ عمله لا يقتصر على الجانب الإداريّ فحسب، بل يمتدّ ليشمل كونه محفزًا وميسرًا لكلّ عناصر العمليّة التّربويّة، فهو يعمل جاهدًا على بناء ثقافة مدرسيّة قوامها الإحترام المتبادل ، الشّفافيّة ، والتّعاون حيث يشعرُ كلّ فرد سواءً كان طالبًا أو معلمًا أو ولي أمر بأنّه جزء أساسيّ من هذه المؤسسة وأنّها عائلته الثّانيّة ، كما ركز على حرصه على متابعة الأداء بانتظامٍ، وضمان تحقيق أعلى مستويات الجودة في التّعليم والحرص الشديد على التّفاصيل والقدرة على إلهام فريق العمل بأكمله وتوفير الدعم اللّازم بكلّ السّبل المتاحة.
ثمّ أنتقل إلى الحديث عن الهيئة التّعليميّة الّتي وصفها بقلب المدرسة النابض وركيزتها الأساسيّة حيث عبّر عن اعتزازه بالتعاون مع مجموعة من المعلمين المؤهلين تأهيلًا عاليًا والمكرسين أنفسهم لرسالتهم التّربويّة.
أمّا عن طرائق التّعليم، فقد أكدّ على إعتماده مقاربات تعليميّة حديثة ومتنوعة تركز على الطّالب محورًا للعمليّة التّعليميّة حيث يشارك الطّلاب في النقاشات، ويجرون التّجارب ، ويقدمون المشاريع ولا يغفل مبدأ التّعلّم المتمايز الذي يراعي الفروق الفرديّة بين الطّلاب مما يضمن لكلّ طالب أن يجد الطّريقة الأنسب له لتحقيق أقصى إمكاناته، فهو مؤمن بأنّ من أهم مقومات نجاح ثانويته هو تكييف استراتيجياته لتناسب كلّ طالبٍ وتبرز مكامن الإبداع عنده.
وقد لمسنا في مقابلتنا وإياه حرصًا غير مسبوقٕ على مواكبة العصر حيث قال صراحة بأن إدخال التكنولوجيا والروبوتكس ليس خيارًا بل ضرورة ملحة في يومنا هذا وقد كانت ثانوية الأرز الثّقافيّة السباقة في المنطقة ولبنان بتطوير فرق الروبوتكس الخاصّة بها وخوض غمار المسابقات العالمية وتحقيق الانجازات التاريخية والمراتب العالمية حيث نالت المدرسة بطولة العالم سنة 2015، وقد كان لنا شرف الإطلاع على دمج التكنولوجيا في كلّ جانب من جوانب العمليّة التّعليميّة في ثانوية الأرز الثّقافيّة حيث جميع الصفوف مزودة بالألواح التفاعليّة ومختبرات الحواسيب الحديثة وكانت السباقة أيضا في فترات التّعلّم عن بعد بإستخدام منصات إلكترونيّة تدعم التّعلم عن بعد وتوفر مصادر تعليميّة غنيّة ، أمّا الروبوتكس فهو جزء أساسيّ من منهج STEM ( العلوم ، التكنولوجيا ، الهندسة ، الرياضيات) وهذا لا يعزز فقط مهاراتهم التّقنيّة بل بنمي لديهم التّفكير المنطقيّ ، الإبداع والعمل الجماعيّ.
وبعد ذلك أنتقل أستاذ عادل ليشرح لنا عن النّشاطات اللاصفّيّة والتّي على حسب قوله لها حصّة الأسد في المدرسة لأنّه يعتبرها المكمل الأساسيّ للجانب الأكاديميّ وهي مساحة حيوية لاكتشاف المواهب وتنميّة المهارات.حيث شرح لنا مجموعة واسعة ومتنوعة من الأنشطة تشمل الرّياضة بجميع أنواعها، الفنون والموسيقى والرّقص والمسرح والأندية الثّقافيّة كالصّحافة والمناظرات وأنشطة خدمة المجتمع وكلها تساهم في تعزيز ثقة الطّلاب بأنفسهم والتّعبير عن ذواتهم ، وتنمي لديهم حس المسؤولية الاجتماعيّة وتساعدهم على اكتشاف شغفهم خارج نطاق المناهج الدّراسيّة فهو يؤمن بأنّ الطّالب المتوازن هو الّذي يجمع بين التّميز الأكاديميّ والمشاركة الفاعلة في الحياة المدرسيّة الشّاملة .
وقد أعرب أستاذ طربيه عن أهمّيّة توفير تعليم عالي الجودة للجميع مراعيًا الجانب الماديّ الّذي قد يشكّل تحديًا لبعض الأسر لهذا شدّد على أنّ الأقساط تدرس بعناية فائقة لضمان توازنها بين تغطية تكاليف التّشغيل وتوفير بيئة تعليميّة متميّزة وتقديم خطط دفع مرنة لمساعدة أولياء الأمور .
أمّا عن رؤيته المستقبليّة فأعرب عن دراسته لمجموعة خطط لتوسيع برامجه التّعليميّة لتشمل مجالات أكثر تخصصًا مثل الذكاء الاصطناعي و الواقع الافتراضي وتعزيز الشّراكات مع المؤسسات التّعليميّة الدّوليّة لتقديم فرص تعليميّة أكبر للطّلاب.
وفي الختام شرح لنا هدفه وهو أن ينشئ جيلًا لا يمتلك المعرفة فقط بل يمتلك القدرة على التّكيف مع التّغيرات المتسارعة من حولنا وأمله بأنّ يكون طلابه لا بل أبنائه كما يفضل القول صناع تغيير إيجابيّ في مجتمعهم وأن تبقى ثانوية الأرز الثّقافيّة منارة تعليميّة رائدة ونموذجًا يحتذى به في التّميّز التّربويّ.
خاص
from Credit Libanais:a new era of personalized empowered Ai agent that knows, remembers and acts…
Credit Libanais Group launches MIRA (My Intelligent Responsive AI Assistant), a next-generation AI banking assistant that transforms everyday banking into a simple, fast, and fully conversational experience.
With MIRA, banking becomes as easy as asking a question. Customers no longer need to navigate menus, wait on calls, or visit branches for routine tasks, they simply ask, and MIRA understands, responds, and executes instantly.
MIRA is now live across Credit Libanais Group’s digital platforms: C (the Credit Libanais mobile banking application), Wink Neo (Lebanon’s leading digital wallet) and is also accessible via WhatsApp for authorized users.
Powered by the Cloudfish AI platform (cloudfish.ai) and advanced Natural Language Processing (NLP), MIRA understands customer intent, interprets complex requests, and delivers instant, human-like responses around the clock. Available in English, French, and Arabic, MIRA enables customers to access information, manage services, and receive guidance through simple, natural conversations.
Unlike traditional assistants, MIRA is built around three core capabilities:
KNOWS
MIRA understands each customer to deliver highly personalized banking experiences.
REMEMBERS
MIRA retains the history and context across interactions to ensure seamless, continuous engagement.
ACTS
MIRA securely executes authorized banking actions on behalf of customers, including accessing account information, reviewing transaction history, managing cards, initiating transfers and service requests, monitoring rewards balances, calculating miles conversions, and surfacing redemption opportunities all within a seamless, consistent, and continuous experience across platforms.
MIRA is secure, multilingual and designed to make banking more accessible for everyone. Sensitive actions, including transfers and card-related requests, are protected through OTP authentication, ensuring full safety and control.
MIRA also brings proactive intelligence to banking by keeping customers informed in real time; she alerts users about low account balances, card expiry or renewal needs, and reward points nearing expiration, helping them stay in control and aware of any update related to their accounts, cards, and rewards.
Whenever human expertise is required, MIRA seamlessly transfers the conversation to a Credit Libanais representative while preserving the full interaction context, ensuring a smooth and personalized customer experience.
Commenting on the launch, Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said:
“In today’s rapidly evolving digital world, customers expect banking to be simple, intelligent, and personalized. With MIRA, we are introducing a new generation of banking experience that combines the power of artificial intelligence with the trust and reliability of Credit Libanais.
MIRA is more than a chatbot. It knows our customers, remembers their preferences and interactions, and acts on their behalf to deliver secure and meaningful banking services through natural conversations.”
Bdeir added:
“Our vision is to make banking accessible, intelligent, and available to everyone, anytime and anywhere. Whether a customer is banked or unbanked, MIRA provides personalized guidance, instant assistance, and seamless access to financial services through the platform they already use.”
More than a digital assistant, MIRA represents the future of intelligent banking bringing together technology, personalization, accessibility, and human-centered service to create meaningful customer experiences across the Credit Libanais ecosystem.
This launch reflects Credit Libanais’ ongoing commitment to innovation, financial inclusion, and shaping the future of banking in Lebanon and the region.
With MIRA, just ask and it’s done.
خاص
ثانوية الأرز الثقافية تحتفل بتخريج دفعة جديدة من طلابها
احتفلت ثانوية الأرز الثقافية بتخريج دفعة جديدة من طلابها في أجواء مميزة، بحضور الأهالي والهيئة التعليمية وعدد من الفعاليات الاجتماعية والتربوية.
استُهل الحفل بإلقاء نشيد ثانوية الأرز الثقافية بمشاركة مدير المدرسة وأفراد الهيئة التعليمية، في لفتة عكست روح الانتماء والتعاون التي تميّز الأسرة التربوية في المدرسة. كما تخللت المناسبة كلمات أكدت أهمية العلم ودوره في بناء مستقبل الأجيال، قبل أن يتم توزيع الشهادات على الخريجين وتكريمهم تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم.
واختُتم الحفل بأجواء من الفرح والفخر، متمنين للخريجين دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم الجامعية والمهنية المقبلة.


خاص
عامٌ على ارتقاء غيمة الخير “سالم”
عامٌ مضى… والوجعُ طريٌّ كأنه البارحة.
في مثل هذا اليوم، لم يكن الفقدُ عائلياً فحسب، بل كان ذهولاً وطنياً اهتزت له أركان البلاد من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها. بكتك الأرض التي مشيت عليها خفيفاً، ثقيلاً بأفعالك، وبكاك كل مريض أمّنت له الدواء، وكل محتاجٍ كنت له السند والعزاء.
رجلٌ استثنائي.. في زمنٍ عابر
لم يكن سالم يوماً رجلاً عادياً، بل كان رسالة إنسانية ممتدة من طهر الطفولة إلى شجاعة الشباب. ارتدى قميص الإنسانية في الصليب الأحمر، وجعل من خدمة ضيعته والجوار محراباً للعطاء، فأسس مستوصفاً متكاملاً لم يكن مجرد جدران، بل كان واحة أملٍ وملاذاً للفقراء. كان يطرق الأبواب ليعود المرضى، ويمسح على قلوب المتعبين، ويطمئن على الجميع كأنه أبٌ لضيعته، وأخٌ لكل من عرفه.
هناك بشرٌ يمرون في الحياة كالنسمة العابرة، وهناك قاماتٌ كـ ‘سالم’، يرحلون وتظل جذور خيرهم ضاربة في عمق الأرض، تثمر حباً ودعاءً لا ينقطع.
إلى أخي وابن عمي وصديق طفولتي..
يا قطعةً من روحي وطفولتي التي رحلت، إن غيابك كسر في داخلي زاويةً آمنة، وأطفأ قنديلاً كان يضيء دروب الذكريات. لكنني اليوم، ورغم غصة الفراق المريرة، أرفع رأسي فخراً بأنك كنت أخي،
وعزاؤنا أن سالم لم يمت، من ترك خلفه هذا الإرث العظيم من المحبة والذكر الحسن.، بعد أن أدى أمانته الإنسانية على أكمل وجه. مات جسداً، وحيَّ سيرةً ومثلاً أعلى للأجيال.
نَمْ مُستريحاً يا صديق الروح وسالمَها…
نَمْ ملءَ عينيكَ الطاهرتين، فقد أتعبتَ جسدكَ لتُريحَ قلوبَ المتعبين، وأسهرتَ ليلكَ لينام المرضى بسلام. نمْ هانئاً في جوارِ ربٍّ كريم، فما تركتَ خلفكَ ضيعةً يتيمة، بل تركتَ أرضاً تفوحُ بمسكِ خُلقك ، وقلوباً يترددُ في أرجائها صدى ضحكتك الشافية التي كانت تُمطر الأمل حيث حلّت.
إنَّ كلَّ بابٍ طرقتهُ ملهوفاً لتطمئنَ على واهنٍ، وكلَّ دمعة شكرٍ جففتها، هي اليوم قناديلُ نورٍ تُضيء مضجعكَ، وشهودُ حقٍّ، تُمهّد لكَ درباً إلى فردوس لا نصبَ فيه ولا تعب.
نستذكرك بدموع الفقد ،”وما نسيناك” ونستودع الله هذه القامة التي ما انحنت إلا لخدمة الإنسان… سلامٌ لروحكَ الطاهرة في عليائها، وحسبُنا أنكَ حيٌّ عند ربّكَ، وحيٌّ في نبضنا ما حيينا. ذكراك باقية …حتى نلتقي….الله يرحم روحك يا رفيق الروح ..عظم الله لكم الأجر 💔
زينة نجيب نصرالدين
-
خاصسنة واحدة agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمعسنة واحدة agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorizedسنتين ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 أشهر agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عامسنتين agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامةسنة واحدة agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فنسنة واحدة agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محلياتسنة واحدة agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
