اقتصاد
إغلاق أجواء الشرق الأوسط يشعل أسعار الرحلات بين آسيا وأوروبا
ارتفعت أسعار الرحلات بين آسيا وأوروبا بما في ذلك بين موسكو ودبي بعد إغلاق محاور جوية رئيسية بالشرق الأوسط، حيث أظهرت مواقع شركات الطيران نفاد تذاكر العديد من الرحلات لأيام.
وبقيت المطارات الكبرى في الخليج، بما في ذلك مطار دبي الدولي، مغلقة لليوم الرابع على التوالي، مما قلص القدرة الاستيعابية على خطوط الرحلات الشائعة مثل أستراليا – أوروبا، حيث تتمتع شركتا طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية بحصة سوقية كبيرة.
وتستطيع شركات الطيران التي تقدم رحلات مباشرة بين آسيا وأوروبا تجاوز الأجواء المغلقة في الشرق الأوسط بالتحليق شمالا عبر القوقاز ثم أفغانستان، أو جنوبا عبر مصر ثم السعودية ثم عمان. ومع ذلك، قد يؤدي ذلك إلى زيادة مدة الرحلات واستهلاك الوقود، مما يرفع التكاليف في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط، وقد ينعكس على ارتفاع الأسعار على المدى الطويل.
وقال سوبهاس مينون، رئيس رابطة “شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ” الشرق الأوسط بأكمله خارج نطاق الطيران حاليا، وهو ثمن باهظ بالنسبة لبعض شركات الطيران. وإذا أصبح الوصول إلى أوروبا ممكنا فقط بتكلفة عالية، فإن ربحية شركات الطيران ستتأثرفي النهاية، الثمن الذي يدفع هو الحفاظ على الربط الجوي.
وأظهرت فحوصات وكالة “رويترز” لمواقع عدة شركات طيران يوم الثلاثاء توفرا محدودا للحجوزات على المدى القريب وارتفاع الأسعار للرحلات من آسيا إلى لندن.
وأظهرت مواقع “كاثي باسيفيك” نفاد مقاعد الدرجة السياحية على خط هونغ كونغ–لندن حتى 11 مارس الجاري، ويبلغ سعر التذكرة ذهابا فقط في هذا اليوم على الأقل 21,158 دولار هونغ كونغ (2,705.28 دولار)، بينما ينخفض السعر إلى 5,054 دولار هونغ كونغ لاحقا في الشهر.
أسعار تذاكر الطيران من دبي إلى موسكو تحلق
كما أظهرت بيانات منصات حجز تذاكر الطيران قفزة كبيرة في أسعار الرحلات من دبي إلى موسكو. ووفقا لإحدى المنصات الإلكترونية المتخصصة تعرض تذاكر الطيران للرحلات من دبي إلى موسكو بتاريخ 3 مارس الجاري بسعر 54 ألف روبل (نحو 697 دولارا).
فيما توفر منصة “أفياسيلز” تذاكر على هذا المسار بسعر يبدأ من 53,936 روبل (نحو 696 دولارا) لرحلات شركة “الإمارات” المقلعة في تمام الساعة 18:35 و19:10 من يوم 3 مارس.
ارتفاع الأسعار على المواقع الرسمية
في المقابل، لا يتوفر على الموقع الرسمي لشركة “الإمارات” سوى تذاكر بتاريخ 4 مارس كأقرب موعد، حيث يبدأ سعر أرخص تذكرة من 4,230 درهما إماراتيا (نحو 89 ألف روبل أو 1,148 دولارا).
أما على الموقع الرسمي لشركة “فلاي دبي”، فتتوفر تذكرة واحدة فقط على مسار دبي – موسكو بتاريخ 4 مارس في درجة رجال الأعمال بسعر 7,468 درهما إماراتيا (نحو 157 ألف روبل أو 2,025 دولارا).
وتتيح “أفياسيلز” شراء تذاكر من دبي إلى موسكو بتاريخ 3 مارس مع محطات توقف، حيث يعد الخيار الأقل تكلفة عبر سمرقند في أوزبكستان بسعر يقارب 42 ألف روبل (نحو 542 دولارا).
وبالنسبة لرحلات 4 مارس، تقدم منصة التجميع رحلات مباشرة من “الإمارات” بأسعار تبدأ من 62.7 ألف روبل (نحو 809 دولارات).
أما في تطبيق شركة “أيروفلوت” الروسية لا يمكن شراء أقرب التذاكر من دبي إلا لتاريخ 7 مارس في درجة رجال الأعمال، بأسعار تبدأ من 134.7 ألف روبل (نحو 1,738 دولارا).
اقتصاد
انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية
تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.
وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.
وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.
كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
اقتصاد
تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار
قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.
اقتصاد
“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل
رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.
يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.
وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.
كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
