Connect with us

خاص

المدير التنفيذي لشركة ادير للتأمين انطوان عيسى :

Published

on

ضرورة وجود تأمين صحي الزامي في لبنان

انطوان عيسى المدير التنفيذي لشركة أدير للتأمين يثني على استراتيجية وزير الإقتصاد التي اطلقها مؤخرا بخصوص قطاع التأمين وهو يقول أن قطاع التأمين كان الأسرع بين القطاعات في النهوض واستعادة عافيته اثر الأزمة الإقتصادية التي ضربت لبنان وضربت بالنتيجة كل قطاعاته والازمة  لا زالت مستمرة حتى الآن وتمارس ضغوطها على قطاع التأمين الذي يشق طريقه بكل نجاح رغم المعاناة الكبيرة. يرى انطوان عيسى أيضا ضرورة وجود تأمين صحي الزامي للقطاع الخاص كما في دول الخليج لا سيما الإمارات والسعودية ووجود تأمينات الزامية اخرى لتنمية القطاع وزيادة التوعية.

ما هو رأيكم بالاستراتيجية الخاصة بالتأمين التي اطلقها وزير الإقتصاد وهل يمكن تطبيقها؟

لا بد أولا من شرح وضع السوق بعد أن مر لبنان بمرحلة ضياع ما بين ٢٠١٩و٢٠٢٢ وقد ساد الضياع كل القطاعات في البلاد وبينها بالتأكيد قطاع التأمين الذي عاش مرحلة التشرذم  ما بين الدولار واللولار والليرة ونحن لا نستطيع التركيز على هذه المرحلة كعبرة لكن ما نقوله هو أن أوضاع القطاع كانت جيدة خلال عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩ حتى بدأت الأزمة في لبنان ودخلت القطاعات كلها حتى العام ٢٠٢٢ حيث اعتمد قطاع التأمين على الدولار الفريش واليوم حجم القطاع هو مليار و٣٠٠مليون دولار  تقريبا وقد عاد حجمه بمقدار ١٠٥%  مما كان عليه ما بين عامي ٢٠١٨ و ٢٠١٩ .هذا يعني أن شركات التأمين قد عادت الى حجمها القديم بينما التأمين على الحياة كان بمعدل نصف مليار وهو اليوم بحدود ١٠٠مليون اي أنه لم يستعد عافيته السابقة لأن ذلك يحتاج إلى وقت أكثر من غيره إذ يحتاج إلى ثقة وقدرة مالية وقد توجهت الناس أكثر نحو التأمينات الضرورية جدا مثل التأمين الصحي وتأمين السيارات. إذن باستطاعتنا القول أن قطاع التأمين قد عاد إلى حجمه السابق كما أن التأمين على الحياة سيعود إلى حجمه السابق  مع الوقت وقد استعاد قطاع التأمين حجمه هذا بشكل اسرع من القطاعات الأخرى بسبب الحاجة الحقيقية اليه ولأنه أظهر قدرته على تخطي الأزمة والاستجابة لاحتياجات الناس . لقد حدد وزير الإقتصاد ثلاثة أهداف فهو يحتاج أولا لشركات أقوى وهو على حق في هذا.  لقد قيل لنا سابقا بأن مجموع  ٤٠ او ٥٠شركة تأمين في السوق اللبناني كبير وانا كنت ارد على ذلك بأن عدد الشركات غير مهم إذ يوجد في الدول المتقدمة مثل المانيا وغيرها مئات شركات التأمين والتعدد احيانا يخلق منتجات جديدة وابتكارات وكفاءات جيدة وانا أعتقد أن تعدد شركات التأمين في لبنان خلق المهارات التي نتميز بها والابداع الذي لدينا في منتجاتنا التأمينية التي استطعنا تصديرها سابقا إلى الدول العربية حولنا .لكن على الشركات مهما كان عددها أن تكون قوية وهذا ما يطمح اليه وزير الإقتصاد إذ يريد زيادة الرساميل وغيرها من أمور  تجعل الشركات أكثر قوة وهو على حق ١٠٠% . قبل الأزمة اي قبل عشر سنوات ماضية كان لبنان من أكبر الأسواق العربية حيث كان في المرتبة الخامسة واليوم  يوجد في السعودية والإمارات ثلاث او اربع شركات هي  اكبر من حجم السوق اللبناني كله اي اننا تأخرنا  لذا من الضروري  أن يكون لدينا شركات قوية نستطيع بواسطتها أن ننافس كما كنا سابقا في الأسواق العربية .أما الهدف الثاني للوزير  المهم جدا هو الرقابة التنظيمية وما يخلفها من قوانين تطبيقية وحوكمة وكل شيء يستطيع منحه المنظم للقطاع وان توجد المرونه الكافية لاستيعاب منتجات جديدة في السوق بشكل سريع بغية تسهيل العمل وتشجيع شركات التأمين على ابتكار منتجات وطرق جديدة في التسويق الذي يعتمد في عصرنا الحديث على الديجيتال . هذا كله ضروري اذ لا نعتبر ذلك  عملية رقابة او ضبط لعمل الشركات إنما عملية تساعد الشركات لرفع مستوى عملها . أما النقطة الثالثة المهمة لدى الوزير فهي محاولة حصر الأسعار لا سيما في  التأمين الصحي وهذا أمر مهم لأنه من المهم وجود حوار مع كل الأطراف اي مع الأطباء والمستشفيات وشركات التأمين والجهات الضامنة كلها لكي نستطيع أن نحصر قليلا التجاوزات الصحية.هذا الموضوع صعب جدا لأنه يجب على القطاعات العودة إلى مستواها الذي كان قبل الأزمة والتضخم  يجبر الأطباء والمستشفيات أن ترفع أسعارها لكن يجب أن يتم ذلك بطريقة منظمة وبطريقة يستطيع معها المؤمن أن يتمكن من دفع الأقساط.  هذه النقاط الثلاث مهمة جدا ولا نستطيع الاعتراض عليها لكن إذا كنا نريد إعادة لبنان إلى خارطة الشرق الأوسط ليس علينا فقط أن نملك شركات قوية وعليها رقابة تنظيمية قوية وان نستطيع حصر زيادة الأسعار علينا ايضا أن ننمي القطاع بحد ذاته وهذا الأمر مطلوب من وزير الإقتصاد ووزارة الإقتصاد وان ننمي كل القطاعات بما فيها قطاع التأمين كما انه مطلوب من الرقابة الا يقتصر دورها على الرقابة فقط إنما أيضا أن تساعد شركات التأمين على النمو . يوجد هنا عدة طرق تساعد لنمو القطاع مثل وجود قوانين حديثة واضحة وليست غامضة وان يوجد مرونه وسرعة بالتجاوب واذا كان لدى أحدهم فكرة جديدة على الأجهزة الرقابية أن تساعده على تطبيقها بسرعة . أيضا يوجد موضوع مهم جدا عمل على تنمية قطاعات التأمين في أسواق الدول العربية وحتى في أوروبا هو التأمين الالزامي ففي دول أوروبية مثل فرنسا والمانيا يوجد أكثر من ٢٠ نوع تأمين الزامي ،ايضا الذي عمل على تنمية القطاع في السعودية هو التأمين الالزامي الصحي والتأمين الالزامي على السيارات .نحن اذا نظرنا اليوم إلى أكبر الأسواق العربية الموجودة في السعودية والإمارات نجد  ان ذلك تحقق بفضل التأمين الالزامي . لقد تم خلق التأمين الالزامي الصحي وعلى السيارات وطبق ذلك بحيث اصبحت تلك الأسواق من أكبر الأسواق في الشرق الأوسط وقد رافق ذلك التوعية على التأمينات الأخرى وهكذا توسعت القطاعات لذا من الضروري ان يكون لدينا تأمينات إلزامية على السيارات والصحة للقطاع الخاص اي أنه لا تستطيع اي شركة خاصة توظيف احد دون تأمين صحي . أيضا هذا يمتد إلى المدارس والمعامل لا أن ينحصر فقط بالصناعات  كذلك في تأجير الشقق . ما يوجد اليوم غير كاف  وعلينا إدخال أنواع عدة من التأمين مثل التأمين الهندسي .أن كل هذه التأمينات الالزامية تخلق قطاعا قويا وتخلق ما يسعى اليه الوزير  من شركات قوية مع ضرورة التوعية على التأمينات الأخرى مما يساعد على نمو القطاع بشكل كبير.

إذن برايكم نحتاج لوجود تأمين الزامي في كل القطاعات لذا بوصفكم احد اعضاء جمعية اكال هل ستطرحون هذا المطلب فيها؟

اننا نطرحها دائما ونحن كشركات تأمين نحبذ بشدة التأمين الازامي .

لماذا لا يوجد تجاوب مع هذا الطرح؟

لأن البلاد مرت خلال السنوات الأخيرة بأزمة كبرى وقد كان يوجد أولويات أخرى. نحن حتى الآن لم نخرج من الأزمة . لقد مر سبع سنوات ولا يوجد حتى الآن قطاع مصرفي ولا يوجد اقتصاد.  لقد تجاوبت شركات التأمين مع الوضع بشكل اسرع من القطاعات الأخرى لكنه ينمو بشكل كبير عندما توجد تأمينات إلزامية.

بما ان شركات التأمين موجودة حاليا في ظل تقصير شركات الضمان الأخرى عليها أن تبرع في التأمين الصحي وان تتقدم بشكل اكبر أليس كذلك؟

هذا الأمر سياسي نوعا ما وانا لا اريد التحدث به. لكن بصدق وصراحة اعتقد انه يجب أن يكون في المؤسسات الخاصة إلزامية التأمين الصحي في غياب الضمان الاجتماعي.لكن يجب أن يوجد تأمين صحي الزامي كامل خصوصا ان المؤسسات تعبت جدا إذ لا تستطيع أن تدفع للضمان الصحي الإجتماعي وان تدفع أيضا لشركات التأمين خاصة اننا نتوجه إلى اسعار أعلى وتضخم طبي أعلى والى اسعار تأمين أعلى بالنتيجة لذا المؤسسات الخاصة لن تستطيع أن تدفع للجهتين. أن لبنان برأيي ليس اشطر او أغنى من السعودية التي قررت أن على القطاع الخاص أن يؤمن مع القطاع الخاص بينما القطاع العام مسألة لوحدها . لقد رأت أن يؤمن القطاع الخاص مع القطاع الخاص تحت إشراف وزارة الصحة وهيئة مراقبة شركات التأمين التي تحدد بوليصة موحدة بالإضافة إلى شروط موحدة وطريقة تسعير ما بين المستشفيات وشركات التأمين والزامية الضمان الصحي وضبط ذلك .بهذه الطريقة يتم تنمية قطاع التأمين واراحة المؤسسات والموظفين والى جانب ذلك يتم التوعية على القطاعات الأخرى.  اننا البلد الوحيد الذي يؤمن فيه القطاع الخاص جزئيا مع الضمان الصحي الإجتماعي اذ أن المؤسسات تدفع للضمان الصحي الإجتماعي وتدفع لشركات التأمين والعبء يزيد باستمرار عليها .

الكثير من المؤمنين ينتسبون إلى الضمان الصحي الإجتماعي دون أن يستفيدوا منه فما قولكم بذلك؟

انهم يدفعون المساهمة للضمان دون الإستفادة من شيء .يوجد توجه سياسي لطرح فكرة أن يكون الضمان الصحي الإجتماعي  اختياريا للمؤسسات الخاصة .عندما يعود الضمان ليشمل ٨٠% من فاتورة الاستشفاء وان يلبي بسرعة حاجات المضمونين نعود اليه لكن طالما أنه لا يدفع سوى ١٠% او ١٥% فقط من الفاتورة وكل خمس سنوات لدينا أزمة من الأفضل أن يسمح للقطاع الخاص كما في السعودية والإمارات أن يؤمن مع القطاع الخاص بمظلة ورقابة الهيئة.

يقال أن شركات التأمين تتعرض  للخسائر  في التأمين الصحي فهل هذا صحيح؟

اجل في العام الماضي خسرنا في كل القطاعات. 

كيف تنقذ نفسها اذن؟

أن سبب خسارتنا هو زيادة الأسعار في المستشفيات وزيادة الاستعمال بنفس الوقت لأنه بات يوجد أمراض جديدة وعلاجات جديدة وقد حدث هذا بشكل اسرع من زيادة اسعار الشركات في ظل عدم وجود رقابة على هذه الأسعار. لكن تدريجيا شركات التأمين تزيد أسعارها لكي تواكب القدرة المالية للزبائن.

أنتم تخسرون حاليا بعدد كبير من المؤمنين؟

اجل اننا نخسر عدد من المؤمنين ونربح عددا آخر وكذلك في تأمين السيارات لم نستطع زيادة اسعارنا بينما الكاراجات زادت أسعارها فجأة وكذلك اسعار الخبراء. لقد زادت الأسعار على كل المستويات بينما لم نستطع زيادة اسعارنا بالسرعة اللازمة لأننا سنخسر العديد من زبائننا لذا اقول بأننا سنخسر لسنة او سنتين ثم نعاود النهوض بعد علاج الوضع مع الوقت.

ما هي المنتجات الجديدة لديكم؟

خلال الأزمة وحاليا ذاب التأمين على الحياة وتأمين الادخار .لقد كانت شركتنا من اكبر شركات التأمين على الحياة ولسؤ الحظ وظفت الأموال في البنوك المحلية بسبب الفوائد العالية مما جعل الخسارة كبيرة وقد تدنى حجم القطاع من ٥٠٠مليون إلى أقل من ١٠٠مليون لقد كان يوجد حاجة حقيقية لهذا القطاع وحتى اليوم إذ لا يستطيع الإنسان العيش دون ادخار مبلغ للمستقبل والعائلة والشيخوخة.يوجد حاجة حقيقية لبرامج الادخار ولهذا بدأنا العمل ببرامج ادخار حديثة ونسوقها في لبنان. البعض يقول أنه لا يوجد ثقة بالبلد حاليا لكن ما البديل ؟..

ما هو الحل اذن؟

أنه دور شركات التأمين  بوضع برامج ادخار حديثة. لقد وضعت شركتنا برنامج ادخار ١٠٠%في الخارج والزبون يختار الصندوق او الاسهم والسندات الأمريكية او العالمية. اننا بمبلغ  ٢٠٠دولار شهرياً للزبون نوظفه في افضل الصناديق العالمية من خلال شركة معروفة ومضمونة .لكن يجب أن نستثمر ١٠٠%في الخارج. لقد استطعنا رد مال الناس المشتركةبهذا البرنامج الذي استثمرنا به في الخارج .يوجد حاليا نقص بهذا البرنامج في لبنان لكن برأيي سيستعيد عافيته تدريجيا لكن الأولوية اليوم هي للتأمين الصحي ثم السيارات والممتلكات.

هل تؤيدون فكرة اندماج شركات التأمين؟

اكيد. السوق بحاجة لشركات تأمين أقوى. الوزير يسعى لذلك . أن إحدى طرق تقوية الشركات هو الاندماج بينها لكن يجب حدوث ذلك تدريجيا . على الوزير أن يحدد الرساميل اللازمة وان يضع الحوافز للدعم . هذه الحوافز ليست فقط ضريبية انما الأهم هو السرعة في الموافقات . لقد حدثت بعض عمليات الدمج المحدودة سابقا في السوق اللبناني وقد كانت أبرز المشاكل التي عانت منها هي السرعة في الموافقات إذ يجب أن تحصل على هذه الموافقات في مدة أقصاها ثلاثة أشهر والا لن تنجح العملية. إذن يجب تسهيل عمليات الدمج وهذا غير موجود حاليا ولا في الماضي.

هل دخلتم في عمليات الذكاء الاصطناعي؟

طبعا . أن الذكاء الاصطناعي يؤثر حتما بالتأمين. إذ يتم التركيز فيه على الداتا وسرعة التحليل فيها .وهذا هو المطلوب في قطاع التأمين الذي يعتمد على التسعير على أسس الداتا وعلى أسس التجربة وبشكل سريع . الذكاء الاصطناعي يساعد بشكل مؤكد على هذا الأمر. لكن المشوار معه طويل .إذ أن الذكاء الاصطناعي يتطور وعلينا نحن كادارة وموظفين أن نتطور معه وان نستفيد منه ومن ادواته تدريجيا. لقد قمنا بالتدريب على الذكاء الاصطناعي لكل الكوادر في الشركة في المرحلة الأولى على أيدي مختصين لكي نستفيد منه بشكل دقيق وحرفي . أما في المرحلة الثانية فقد بدأنا باتجاهين سنعلن عن أحدهما قريبا وسيتناول  نوعا معينا من التأمين يغني تجربة الزبون والاتجاه الاخر هو رقمنة البوليصة بحيث يتم تجديدها بطريقة اسرع وأسهل للمؤمن.

كيف ستستطيع بعض الشركات أن تسهم بعملية الدمج وهي لا تملك المال اللازم؟

علينا أن نضع الإطار أولا وان نعطي مجالا للشركات إذ انها كلها متعبة وقد خسرت الكثير من المال خلال العام الماضي حتى أن بعضها لم يرد رأسماله خصوصا في مجال التأمين على الحياة لذا يجب منح الوقت لهذه الشركات لكي تقوي رساميلها لكن تطور القطاع هو من سيسرع عمليات الدمج وزيادة الرساميل . أن حجم شركات التأمين اليوم هو نفس حجم العام ٢٠١٨، اذا بقي هذا الحجم فلن نحتاج لزيادة الرساميل او عمليات الدمج وباستطاعتنا الإستمرار ب٤٠ شركة كما هو حاصل حاليا لكن إذا أردنا أن نزيد الحجم من مليار و٣٠٠مليون إلى ٢مليار و٦٠٠مليون حتما سنحتاج إلى رساميل أكبر والى عمليات دمج وعلينا هنا أن نبدأ بالاثنين معا. اذا زدنا كل الرساميل ولا زلنا نخسر في التأمين الصحي والسيارات سيتراجع قطاع التأمين بدل أن يتطور . يجب أن ينمو الإقتصاد وان ينمو قطاع التأمين وان نضع بالوقت ذاته الرساميل لثلاث سنوات مقبله حتى إذا أصبح حجم القطاع ٢مليار أصبح لدينا شركات تأمين قوية تستطيع نقل القطاع ليس فقط من رأسمال ٢مليار إنما إلى ٣مليار وان تعود الشركات اللبنانيه كما كانت في الماضي وكما كانت البنوك أيضا في الماضي إذ كانت تذهب من لبنان إلى كل الشرق الأوسط والى تركيا أيضا والى افريقيا حيث نجحت .

لكن شركات التأمين حاليا افضل وضعا من البنوك إذ لا زالت الثقة بها موجودة اليس كذلك؟

صح . لكن لا نستطيع الخروج بشركات ضعيفة او بسوق ضعيف. على قطاع التأمين أن يعود قويا وحاجة أكيدة لكي يستطيع تصدير الكفاءات والأفكار إلى الخارج.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث

Published

on

في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.

أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.

ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».

قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.

وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».

وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية

Continue Reading

خاص

اتفاقية تعاون بين وزارة الصحة ومركز برباره نصّار لدعم مرضى السرطان

Published

on

في خطوة نوعية لتعزيز رعاية مرضى السرطان في لبنان، وقّع وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين ورئيس جمعية برباره نصّار الأستاذ هاني نصّار اتفاقية تعاون بين الوزارة ومركز برباره نصّار لدعم مرضى السرطان، بحضور رئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية والصحة الاجتماعية في الوزارة الدكتورة رندى حمادة، ومديرة العمليات في المركز الآنسة نادين سعادة، ومديرة العلاقات العامة الآنسة ليوني نصّار.
وبموجب الاتفاقية، تم اعتماد مركز برباره نصّار كأول مركز تخصّصي ضمن شبكة الرعاية الصحية التابعة لوزارة الصحة، ليكون مرجعاً للمراكز الأخرى في ما يتعلق بملف السرطان، إضافة إلى التعاون مع مستشفى الكرنتينا الحكومي.
ويشكّل هذا التعاون محطة مهمة في مسار تطوير الخدمات الصحية المتخصصة المقدّمة لمرضى السرطان، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات المتخصصة، بما يساهم في توفير رعاية أكثر شمولاً ودعماً للمرضى وعائلاتهم.
ويأتي اعتماد المركز تقديراً لدوره في مجال دعم مرضى السرطان والخدمات التي يقدّمها، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاع العام والمبادرات المتخصصة لخدمة المرضى وتعزيز القطاع الصحي في لبنان

Continue Reading

خاص

علي محمود عبد الله خلال مشاركته في لقاء حول القطاع الزراعي: تطوير القطاعين الصناعي والزراعي يدعم الاقتصاد الوطني

Published

on

شارك رئيس “مجموعة أماكو” الصناعية علي محمود عبد الله في لقاء بدعوة من رئيس مجلس إدارة شركة “جبال لبنان – عسل جبل الشيخ” حسين القضماني. وخصّص اللقاء لمناقشة واقع وآفاق القطاع الزراعي وأهمية القطاع الصناعي في دعم هذا القطاع نظرا للترابط والتكامل بينهما. كما ركز المشاركون خلال اللقاء على أساليب تنظيم القطاع، وسلامة الجودة والمواصفات الوطنية، وفتح أسواق الاتحاد الأوروبي أمام المنتجات اللبنانية.

اللقاء استقطب حضورا لافتا تمثل بوزير الزراعة د. نزار هاني، الوزير السابق أكرم شهيب، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحّود، رئيس مصلحة الثروة الحيوانية الدكتور الياس إبراهيم، إلى جانب فريق من موظفي الوزارة وأعضاء لجنة النحل، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، رئيسة بلدية بخشتيه رولا كرم، رئيس نقابة الصناعات الغذائية رامز أبو نادر، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل، المديرة العامة لـ “ليبنور” المهندسة لينا درغام، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، نائب رئيس مجلس ادارة ايدال د. عباس رمضان ، مدير عام الاسواق الاستهلاكية سامر خوند، إضافة إلى عدد من الصناعيين والفعاليات الاقتصادية.

وأكد عبد الله بعد اللقاء على “وجود ترابط وتلازم متين بين القطاعين الصناعي والزراعي”، وأن “تطويرهما يدعم الاقتصاد الوطني”. وشدد على “أهمية بذل الجهود بشكل تكاملي لتطوير القطاعين نظرا للأهمية الفائقة التي يتمتعان بها، خصوصا بسبب دورهما المحوري في عملية دعم الاقتصاد والتنمية المحلية في المناطق البعيدة عن العاصمة، وتوفير مصادر دخل مستدامة للمجتمعات المحلية”. وأضاف: “النهوض بهذين القطاعين يعزّز الاقتصاد الوطني ويدعم جهود تطوير الصادرات سواء من حيث النوعية أو الكمية، وهذا ما يحتاجه لبنان بشكل عاجل في هذه المرحلة الصعبة لضخّ الدولار والسيولة في القطاعات الاقتصادية المختلفة”.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish