خاص
” ام شريف “ابرز علامات الامتيازات الناجحة والمطلوبة في العالم
داني شكور: اصبحت ام شريف ماركة عالمية
داني شكور رئيس مطاعم ام شريف المنتشرة في أربعين فرعا حول العالم يدين بنجاح سلسلة هذه المطاعم للرؤية الواضحة والمراقبة المستمرة للجودة وللتجدد الدائم. انه رجل اعمال يتقن طريقة العمل الناجحة وهو ينتمي إلى عائلة مترابطة حيث كون مع شقيقته التي بدأت تأسيس المطعم اولا ثم شاركها به وبدأت رحلة النجاح والتوسع لتصبح ام شريف من علامات الامتياز الناجحة والمطلوبة حول العالم.
بدأ داني شكور حياته العملية في عمر الرابعة عشرةوقد شاء القدر الا يكمل تعليمه الجامعي بعد العلوم الاقتصادية التي كان درسها في الجامعة اليسوعية وقد احب الاختصاص في الهندسة التي لم يكملها اذ اتكل على ذاته وبدأ العمل مع شركة تتعاطى بيع المعارض سنة١٩٩٦ اسمها بروموفير . بعدها انتقل الى ليبان سلliban cell ثم اتته فرصة الانتقال إلى أفريقيا حيث عمل لمدة ١٦سنة وقد زار٣٤بلدا ليتعلم على حد قوله كل شيء يعرف ان يقوم به اليوم.
كان عمل داني في قطاع الاتصالات وجوازات السفر اي انه كان في عالم مختلف كليا عن عالم المطاعم . لكن اخته ميراي التي دخلت عالم المطاعم واسست مطعمها الخاص في لبنان جذبته إلى هذا العالم حيث دخل شريكا لها ثم اسسا مطعم ام شريف. في ذلك الوقت تعرض داني لمشكلة مع دولة النيجر فقرر عدم الذهاب إلى أفريقيا والبقاء في لبنان وتوسيع مطعم ام شريف تعويضا عن مدخول أفريقيا. هذه كانت البداية مع ام شريف وقد قام بتقسيم العمل بينه وبين اخته حيث كان عمله توسيع العمل وجعل اسم ام شريف في مكانة افضل بينما عمل اخته هو الحفاظ على النوعية المقدمة.
اول فرع لأم شريف أين كان؟
كان في شارع مونو وهو الفرع الذي كان اساس نجاح ام شريف ولا زلت اعتبره حتى الآن الاساس في نجاح البراند وايصاله الى ما هو عليه اليوم لانه كان يوجد جرأة كبيرة جدا بأن تكون رئيسة المطعم امرأة والجرأة الأكبر هو تغيير شيء بقي على مر السنين كما هو إذ كان المطعم اللبناني عبارة عن طبق فخار ورغيف خبز ولم يكن يوجد اهتمام بالديكور .لقد قررنا التجديد في كل شيء وتغيير كل البديهيات التي عاش عليها المطعم اللبناني لسنين طويلة وقد كانت الخطوة شديدة الخطورة لكننا اردنا التجديد والسير به. لقد راهن كل الاصحاب يومها على اننا سنقفل المطعم بعد ثلاثة اشهر لكننا نجحنا ونجح المطعم. بعد ذلك ارتأينا ان السوق يستوعب المزيد ففتحنا ام شريف كافيه كما شعرنا بوجود طلب على المأكولات البحرية ففتحنامطعم ام شريف Sea cafe. لقد حببنا الفئات الشابة بالماكولات اللبنانية من خلال مطعم ام شريف وقد بدأنا بالتوسع في الخارج في العام ٢٠١٣ . كانت بداية اول فرانشايز في دبي واليوم لدينا ٤٠فرعا .
كيف تحافظ على النجاح وسط الإشراف على أربعين فرعا؟
كمن يربي أربعين ولدا إذ ان كل فرع من الفروع هو بمثابة احد الاولاد وانا استعين بمن يساعدني من الأشخاص الاكفاء القادرين على العمل كما لو كنت موجودا .اهم شيء لدينا في مطاعم ام شريف هو quality control اي مراقبة الجودةلدينا call centre نتصل بواسطته بكل من زار ام شريف حيث نجري بالسنة مليون اتصال وكل طبق يحضر في الخارج قبل ان يصل إلى أمام الزبون تكون صورته وصلت إلى وكيل مراقبة الجودة في لبنان حيث يتاكد من ان طريقة التقديم ممتازة بنسبة١٠٠% كما اننا نزور فروعنا كثيرا بنسبة اربع مرات على الاقل لكل فرع .لقد أصبح لدينا عدة فروع في بلد واحد حيث نزورها كلها ونتأكد من سير العمل كما يجب بام العين حيث نزور كل فرع على الاقل ١٢مرة في السنة . انا اشدد على انه ممنوع الغلط بالجودة .
كيف حافظتم على استمراريتكم رغم الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان وتمر بها المنطقة مؤخرا؟
لقد واجهنا الكثير من المشاكل في لبنان حيث حافظنا على وجودنا في الخارج لدعم استمراريتنا في لبنان . إن انتشار ام شريف في الخارج ساعد ام شريف في لبنان ماليا ومعنويا للبقاء صامدة في لبنان وان تحافظ على موظفيها. على العكس لقد توسعنا اكثر في براند ام شريف حيث نحضر لبرغر ام شريف في منطقة ستاركو واسواق بيروت كما نعد افتتاح مشروع ضخم في منطقة ضبية سيضم 3 فروع “ام شريف”. لذا لم تؤثر علينا كثيرا الأزمة. لقد تاثر السوق في الفترة الأولى من الحرب في المنطقة لكن مطاعم ام شريف لم تتأثر لأنها تعد مقصدا للمواطنين أبناء الخليج وقد بقيت صامدة بفعل صمود الخليجيين في اوطانهم التي لم يغادروها. بشكل موكد تاثرت مشاريع البناء حيث لدينا ٢٢ورشة للمطاعم جديدة لكن ما حدث أصبح وراءنا وقد استطعنا تخطي الازمه وعلى العكس استطعنا التوسع اكثر.
هل تعتقد انك الاساس بنجاح ام شريف وسلسلة المطاعم المنتشرة في عدة دول حول العالم؟
بالطبع لا فوراء نجاح المطاعم هي ام شريف
هي التي خلقت ام شريف ولقبها ام شريف اذ انها والدة شريف .أما الدور الذي قمت به فقد حدث بالصدفة اذ عندما كنت في أفريقيا وعملت في قطاع الاتصالات كانت المجموعات التي تعمل بالاتصالات تقوم بتركيب شبكات اتصالات في عدة دول للوصول إلى مرحلة لخلق قيمة سوقية وإدخال مستثمرين اجانب معهم او طرح شركاتهم بالبورصة لذا ما عملته انا في ام شريف عملوه قبلي في مجال الاتصالات وقد تعلمت منهم وقد وجدت منتوجا اسمه ام شريف وقد طبقت ما عملنا به في اتصالات أفريقيا والذي فشلت بالقيام به في مجال جوازات السفرالبيومترية .لقد طبقت ذلك في ام شريف بعدما كان منتوجا ناجحا وجاهزا وقد عملت على توسيعه. . اننا على تطور دائم وبشكل تصاعدي خصوصا ان احد أبناء العائلة أصبح شيف متخصص وله قيمته. لكل واحد منا في العائلة دوره الذي يسهم بتقدم العمل .
اي فرع من فروعكم اكثر نجاحا برأيك في لبنان والخارج؟
لكل مطعم من مطاعمنا زبائنه حسب الاذواق وحسب الأعمار. انا شخصيا المفضل لدي هو ام شريف كافيه في الزيتونة بي. خارج لبنان افضل المطاعم التي كان مكتوب لها الفشل لكنها نجحت واستمرت .
ما الذي يميز سلسلة مطاعم ام شريف عن باقي المطاعم؟
غلطة المطعم اللبناني انه ينافس دائما مطعم لبناني آخر فيبقى الاثنان مكانهما دون تقدم . لقد قررنا نحن ان ننافس المطاعم الناجحة بمعزل عن مأكولاتها . اليوم اهم المطاعم المتنافسة فيما بينها أحدها هو مطعم ياباني وآخر إيطالي يقدم مأكولات إيطالية ومطعم يوناني مميز بمأكولاته اليونانية. مطعم ام شريف دخل ضمن نطاق هذه المنافسة اي المنافسة مع الماركات العالمية .اننا لم ننظر الى جارنا إنما نظرنا إلى الموجود في نيويورك وهو احسن منا ويحقق ارقاما افضل من ارقامنا وقد قررنا منافسته من خلال طعامنا اللبناني . اننا نحب منافسة من يرفع اسم لبنان عاليا في الخارج او من يفوز بجوائز عالميه مهمة .يجب التفكير خارج الصندوق برأيي وهذا ما جعلنا نتميز. ان وقتنا كله مكرس للعمل الذي لا يتوقف ولدينا رؤيا بعيدة تصوب الإتجاه ونحن بالنتيجة نعرف أين سنصل.
الا تعتقد أن العمل العائلي يتسبب بقيام الكثير من المشاكل وهل شراكتك مع شقيقتك قد كسرت هذا المفهوم؟
ان علاقتنا مع بعضنا في العائلة مميزة جدا ولم يكن العمل اهم من العلاقة وهي حتى اليوم اهم من العمل الذي يدين بنجاحه لهذه العلاقة المميزة بيننا. ان عملنا باعتقادي هو فرد من افراد العائلة .لقد انضم إلى عملنا افراد جدد من العائلة هو الجيل الجديد فيها مثل ياسمينا وكل واحد بمهارته يسهم بنجاح المؤسسة ومن لديه قيمة مضافة كابنة اختي ياسمينا مؤسستنا مفتوحة له.منذ ثلاث سنوات انضم إلى مؤسستنا العائلية مستثمر من أبوظبي هو ألفا ظبي التابعة لشركة يملكها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان. للمجموعة غير ام شريف مجموعة من المشاريع الأخرى مثل ناموس ،زوما، سي لا في ،ايتش وود. انابلز وغيرها. إن ام شريف اليوم هي اليوم ضمن مجموعة ضخمة جدا ولا وقت لدينا للانغماس بالمشاكل إنما نحن نعمل لكي نبرز في اجتماع آخر العام ماذا فعلنا وكيف حققنا كل هذا النجاح .لقد أصبحت ام شريف ماركة عالمية لها اسمها المميز بمستوى كل الماركات العالمية المهمة وانا افرح جدا عندما تأتي نتيجة ام شريف الأولى بين كل اسماء المجموعةمما يعطيني سعادة لا يمكن وصفها .إن تحقيق الفوز اهم من المال بكثير . لقد حصدنا الكثير من الجوائز عالميا وعلى المستوى المحلي كنا افضل مطعم لمدة ثلاث سنوات . ان الرؤية الواضحة ومراقبة الجودةالى جانب المنتجات الجديدة لا تدع مكانا للفشل. انا اقول دائما ممنوع الفشل.
الا يؤثر ذلك على حياتك العائلية؟
ان أولادي فخورين بما حققته في ام شريف ثم ان ام شريف هي مؤسسة منتشرة ما بين لبنان والخارج وتضم فوق ال٤٠٠٠موظف .انا انسق وقتي بشكل جيد وقد عدت مؤخرا من عطلة لمدة شهر . ان وجود ونجاح ام شريف يحسن الروابط العائلية.
هل استفدتم من تراخيص الامتياز ببيع منتجاتكم؟
لدينا ام شريف ديلي الذي يضم منتجات لبنانية من ماء زهر، زيت، زيت زيتون، ومكدوس.نقوم بشرائها من لبنان ونعلبهاباسم ام شريف ونصدرها الى الخارج. لدينا مشروع اكبر بكثير من ذلك خاص بالمنتجات اللبنانية لكننا ندرس المشروع اكثر مع شركائنا الإماراتيين بسبب الأوضاع الراهنة حيث نعد لبناء معمل خاص وندرس المكان الانسب له في لبنان او ابوظبي .
هل تعدون لمشاريع اخرى؟
لدينا الكثير من المشاريع الجديدة لا احب الحديث عنها حاليا واتركها مفاجأة.
ما هي مواصفات رجل الاعمال الناجح برأيك؟
عليه ان يفكر بشكل مختلف عن بقية الناس وان يكون جريئا ولا يخشى المخاطر ويملك الرؤية والطموح وان ينتقم مما ازعجه في الماضي بحيث يكون حافزا له للنجاح.
ما الذي ازعجك قديما وتريد الثأر منه؟
انه موضوع شخصي لم اتكلم به ابدا. انه الوصول إلى القمة وان املك شيئا افتخر به ويفتخر به أولادي أيضا. من الجميل ان يترك الإنسان بعد رحيله شيئا وراءه. برأيي أم شريف تجيب على كل هذه المواضيع .لقد أنشأنا منذ سنتين بالاشتراك مع ابن اختي الذي درس الفن في الخارج جمعية ام شريف ARt foundation مهمتها شراء لوحات فنانين لبنانيين وعرضها في مطاعم ام شريف في الخارج كصالات عرض مجانية.لقد بدأ المشروع مع الفنان زياد عنتر في باريس ثم في مدريد ودبي . هذا المشروع يجد الكثير من التجاوب والحماس من الفنانين والغاليريات اللبنانية. انه الشق المفضل لدي حيث اتمنى التركيز على الجمعية بعد خمس سنوات .
أين ام شريف موجوده حاليا؟
انها في الصين،الهند البرازيل،استراليا. ان عدد السكان في الدول التي وقعنا فيها عقود الامتياز هو فوق ٦مليار نسمة وهذا يعبر عن الرؤية الطويلة الأمد لأم شريف فلم يعد الأمر عبارة عن مشروع مطعم أو شراكة اخت واخ في مطعم .ان هدفنا بعد عدة سنوات ان يتم طرح أسهم ام شريف في بورصة أبوظبي ونتمنى أن يتحول ذلك الى لبنان اذا أصبح لدينا بورصة في بيروت.
كلمتك الاخيرةما هي؟
انا اعتبر نفسي سفيرا للبنان بما اعمله ولن اتخلى عن وطني وستستمر ام شريف في لبنان مهما كانت الظروف.
خاص
من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث
في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.
أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.
ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».
قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.
وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».
وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية








خاص
اتفاقية تعاون بين وزارة الصحة ومركز برباره نصّار لدعم مرضى السرطان
في خطوة نوعية لتعزيز رعاية مرضى السرطان في لبنان، وقّع وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصرالدين ورئيس جمعية برباره نصّار الأستاذ هاني نصّار اتفاقية تعاون بين الوزارة ومركز برباره نصّار لدعم مرضى السرطان، بحضور رئيسة دائرة الرعاية الصحية الأولية والصحة الاجتماعية في الوزارة الدكتورة رندى حمادة، ومديرة العمليات في المركز الآنسة نادين سعادة، ومديرة العلاقات العامة الآنسة ليوني نصّار.
وبموجب الاتفاقية، تم اعتماد مركز برباره نصّار كأول مركز تخصّصي ضمن شبكة الرعاية الصحية التابعة لوزارة الصحة، ليكون مرجعاً للمراكز الأخرى في ما يتعلق بملف السرطان، إضافة إلى التعاون مع مستشفى الكرنتينا الحكومي.
ويشكّل هذا التعاون محطة مهمة في مسار تطوير الخدمات الصحية المتخصصة المقدّمة لمرضى السرطان، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية والجمعيات المتخصصة، بما يساهم في توفير رعاية أكثر شمولاً ودعماً للمرضى وعائلاتهم.
ويأتي اعتماد المركز تقديراً لدوره في مجال دعم مرضى السرطان والخدمات التي يقدّمها، في خطوة تعكس أهمية الشراكة بين القطاع العام والمبادرات المتخصصة لخدمة المرضى وتعزيز القطاع الصحي في لبنان


خاص
علي محمود عبد الله خلال مشاركته في لقاء حول القطاع الزراعي: تطوير القطاعين الصناعي والزراعي يدعم الاقتصاد الوطني
شارك رئيس “مجموعة أماكو” الصناعية علي محمود عبد الله في لقاء بدعوة من رئيس مجلس إدارة شركة “جبال لبنان – عسل جبل الشيخ” حسين القضماني. وخصّص اللقاء لمناقشة واقع وآفاق القطاع الزراعي وأهمية القطاع الصناعي في دعم هذا القطاع نظرا للترابط والتكامل بينهما. كما ركز المشاركون خلال اللقاء على أساليب تنظيم القطاع، وسلامة الجودة والمواصفات الوطنية، وفتح أسواق الاتحاد الأوروبي أمام المنتجات اللبنانية.
اللقاء استقطب حضورا لافتا تمثل بوزير الزراعة د. نزار هاني، الوزير السابق أكرم شهيب، مدير عام وزارة الزراعة المهندس لويس لحّود، رئيس مصلحة الثروة الحيوانية الدكتور الياس إبراهيم، إلى جانب فريق من موظفي الوزارة وأعضاء لجنة النحل، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين سليم الزعني، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، رئيسة بلدية بخشتيه رولا كرم، رئيس نقابة الصناعات الغذائية رامز أبو نادر، رئيس تجمع الصناعيين في البقاع نقولا أبو فيصل، المديرة العامة لـ “ليبنور” المهندسة لينا درغام، رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي، نائب رئيس مجلس ادارة ايدال د. عباس رمضان ، مدير عام الاسواق الاستهلاكية سامر خوند، إضافة إلى عدد من الصناعيين والفعاليات الاقتصادية.
وأكد عبد الله بعد اللقاء على “وجود ترابط وتلازم متين بين القطاعين الصناعي والزراعي”، وأن “تطويرهما يدعم الاقتصاد الوطني”. وشدد على “أهمية بذل الجهود بشكل تكاملي لتطوير القطاعين نظرا للأهمية الفائقة التي يتمتعان بها، خصوصا بسبب دورهما المحوري في عملية دعم الاقتصاد والتنمية المحلية في المناطق البعيدة عن العاصمة، وتوفير مصادر دخل مستدامة للمجتمعات المحلية”. وأضاف: “النهوض بهذين القطاعين يعزّز الاقتصاد الوطني ويدعم جهود تطوير الصادرات سواء من حيث النوعية أو الكمية، وهذا ما يحتاجه لبنان بشكل عاجل في هذه المرحلة الصعبة لضخّ الدولار والسيولة في القطاعات الاقتصادية المختلفة”.

-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
