خاص
” ام شريف “ابرز علامات الامتيازات الناجحة والمطلوبة في العالم
داني شكور: اصبحت ام شريف ماركة عالمية
داني شكور رئيس مطاعم ام شريف المنتشرة في أربعين فرعا حول العالم يدين بنجاح سلسلة هذه المطاعم للرؤية الواضحة والمراقبة المستمرة للجودة وللتجدد الدائم. انه رجل اعمال يتقن طريقة العمل الناجحة وهو ينتمي إلى عائلة مترابطة حيث كون مع شقيقته التي بدأت تأسيس المطعم اولا ثم شاركها به وبدأت رحلة النجاح والتوسع لتصبح ام شريف من علامات الامتياز الناجحة والمطلوبة حول العالم.
بدأ داني شكور حياته العملية في عمر الرابعة عشرةوقد شاء القدر الا يكمل تعليمه الجامعي بعد العلوم الاقتصادية التي كان درسها في الجامعة اليسوعية وقد احب الاختصاص في الهندسة التي لم يكملها اذ اتكل على ذاته وبدأ العمل مع شركة تتعاطى بيع المعارض سنة١٩٩٦ اسمها بروموفير . بعدها انتقل الى ليبان سلliban cell ثم اتته فرصة الانتقال إلى أفريقيا حيث عمل لمدة ١٦سنة وقد زار٣٤بلدا ليتعلم على حد قوله كل شيء يعرف ان يقوم به اليوم.
كان عمل داني في قطاع الاتصالات وجوازات السفر اي انه كان في عالم مختلف كليا عن عالم المطاعم . لكن اخته ميراي التي دخلت عالم المطاعم واسست مطعمها الخاص في لبنان جذبته إلى هذا العالم حيث دخل شريكا لها ثم اسسا مطعم ام شريف. في ذلك الوقت تعرض داني لمشكلة مع دولة النيجر فقرر عدم الذهاب إلى أفريقيا والبقاء في لبنان وتوسيع مطعم ام شريف تعويضا عن مدخول أفريقيا. هذه كانت البداية مع ام شريف وقد قام بتقسيم العمل بينه وبين اخته حيث كان عمله توسيع العمل وجعل اسم ام شريف في مكانة افضل بينما عمل اخته هو الحفاظ على النوعية المقدمة.
اول فرع لأم شريف أين كان؟
كان في شارع مونو وهو الفرع الذي كان اساس نجاح ام شريف ولا زلت اعتبره حتى الآن الاساس في نجاح البراند وايصاله الى ما هو عليه اليوم لانه كان يوجد جرأة كبيرة جدا بأن تكون رئيسة المطعم امرأة والجرأة الأكبر هو تغيير شيء بقي على مر السنين كما هو إذ كان المطعم اللبناني عبارة عن طبق فخار ورغيف خبز ولم يكن يوجد اهتمام بالديكور .لقد قررنا التجديد في كل شيء وتغيير كل البديهيات التي عاش عليها المطعم اللبناني لسنين طويلة وقد كانت الخطوة شديدة الخطورة لكننا اردنا التجديد والسير به. لقد راهن كل الاصحاب يومها على اننا سنقفل المطعم بعد ثلاثة اشهر لكننا نجحنا ونجح المطعم. بعد ذلك ارتأينا ان السوق يستوعب المزيد ففتحنا ام شريف كافيه كما شعرنا بوجود طلب على المأكولات البحرية ففتحنامطعم ام شريف Sea cafe. لقد حببنا الفئات الشابة بالماكولات اللبنانية من خلال مطعم ام شريف وقد بدأنا بالتوسع في الخارج في العام ٢٠١٣ . كانت بداية اول فرانشايز في دبي واليوم لدينا ٤٠فرعا .
كيف تحافظ على النجاح وسط الإشراف على أربعين فرعا؟
كمن يربي أربعين ولدا إذ ان كل فرع من الفروع هو بمثابة احد الاولاد وانا استعين بمن يساعدني من الأشخاص الاكفاء القادرين على العمل كما لو كنت موجودا .اهم شيء لدينا في مطاعم ام شريف هو quality control اي مراقبة الجودةلدينا call centre نتصل بواسطته بكل من زار ام شريف حيث نجري بالسنة مليون اتصال وكل طبق يحضر في الخارج قبل ان يصل إلى أمام الزبون تكون صورته وصلت إلى وكيل مراقبة الجودة في لبنان حيث يتاكد من ان طريقة التقديم ممتازة بنسبة١٠٠% كما اننا نزور فروعنا كثيرا بنسبة اربع مرات على الاقل لكل فرع .لقد أصبح لدينا عدة فروع في بلد واحد حيث نزورها كلها ونتأكد من سير العمل كما يجب بام العين حيث نزور كل فرع على الاقل ١٢مرة في السنة . انا اشدد على انه ممنوع الغلط بالجودة .
كيف حافظتم على استمراريتكم رغم الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان وتمر بها المنطقة مؤخرا؟
لقد واجهنا الكثير من المشاكل في لبنان حيث حافظنا على وجودنا في الخارج لدعم استمراريتنا في لبنان . إن انتشار ام شريف في الخارج ساعد ام شريف في لبنان ماليا ومعنويا للبقاء صامدة في لبنان وان تحافظ على موظفيها. على العكس لقد توسعنا اكثر في براند ام شريف حيث نحضر لبرغر ام شريف في منطقة ستاركو واسواق بيروت كما نعد افتتاح مشروع ضخم في منطقة ضبية سيضم 3 فروع “ام شريف”. لذا لم تؤثر علينا كثيرا الأزمة. لقد تاثر السوق في الفترة الأولى من الحرب في المنطقة لكن مطاعم ام شريف لم تتأثر لأنها تعد مقصدا للمواطنين أبناء الخليج وقد بقيت صامدة بفعل صمود الخليجيين في اوطانهم التي لم يغادروها. بشكل موكد تاثرت مشاريع البناء حيث لدينا ٢٢ورشة للمطاعم جديدة لكن ما حدث أصبح وراءنا وقد استطعنا تخطي الازمه وعلى العكس استطعنا التوسع اكثر.
هل تعتقد انك الاساس بنجاح ام شريف وسلسلة المطاعم المنتشرة في عدة دول حول العالم؟
بالطبع لا فوراء نجاح المطاعم هي ام شريف
هي التي خلقت ام شريف ولقبها ام شريف اذ انها والدة شريف .أما الدور الذي قمت به فقد حدث بالصدفة اذ عندما كنت في أفريقيا وعملت في قطاع الاتصالات كانت المجموعات التي تعمل بالاتصالات تقوم بتركيب شبكات اتصالات في عدة دول للوصول إلى مرحلة لخلق قيمة سوقية وإدخال مستثمرين اجانب معهم او طرح شركاتهم بالبورصة لذا ما عملته انا في ام شريف عملوه قبلي في مجال الاتصالات وقد تعلمت منهم وقد وجدت منتوجا اسمه ام شريف وقد طبقت ما عملنا به في اتصالات أفريقيا والذي فشلت بالقيام به في مجال جوازات السفرالبيومترية .لقد طبقت ذلك في ام شريف بعدما كان منتوجا ناجحا وجاهزا وقد عملت على توسيعه. . اننا على تطور دائم وبشكل تصاعدي خصوصا ان احد أبناء العائلة أصبح شيف متخصص وله قيمته. لكل واحد منا في العائلة دوره الذي يسهم بتقدم العمل .
اي فرع من فروعكم اكثر نجاحا برأيك في لبنان والخارج؟
لكل مطعم من مطاعمنا زبائنه حسب الاذواق وحسب الأعمار. انا شخصيا المفضل لدي هو ام شريف كافيه في الزيتونة بي. خارج لبنان افضل المطاعم التي كان مكتوب لها الفشل لكنها نجحت واستمرت .
ما الذي يميز سلسلة مطاعم ام شريف عن باقي المطاعم؟
غلطة المطعم اللبناني انه ينافس دائما مطعم لبناني آخر فيبقى الاثنان مكانهما دون تقدم . لقد قررنا نحن ان ننافس المطاعم الناجحة بمعزل عن مأكولاتها . اليوم اهم المطاعم المتنافسة فيما بينها أحدها هو مطعم ياباني وآخر إيطالي يقدم مأكولات إيطالية ومطعم يوناني مميز بمأكولاته اليونانية. مطعم ام شريف دخل ضمن نطاق هذه المنافسة اي المنافسة مع الماركات العالمية .اننا لم ننظر الى جارنا إنما نظرنا إلى الموجود في نيويورك وهو احسن منا ويحقق ارقاما افضل من ارقامنا وقد قررنا منافسته من خلال طعامنا اللبناني . اننا نحب منافسة من يرفع اسم لبنان عاليا في الخارج او من يفوز بجوائز عالميه مهمة .يجب التفكير خارج الصندوق برأيي وهذا ما جعلنا نتميز. ان وقتنا كله مكرس للعمل الذي لا يتوقف ولدينا رؤيا بعيدة تصوب الإتجاه ونحن بالنتيجة نعرف أين سنصل.
الا تعتقد أن العمل العائلي يتسبب بقيام الكثير من المشاكل وهل شراكتك مع شقيقتك قد كسرت هذا المفهوم؟
ان علاقتنا مع بعضنا في العائلة مميزة جدا ولم يكن العمل اهم من العلاقة وهي حتى اليوم اهم من العمل الذي يدين بنجاحه لهذه العلاقة المميزة بيننا. ان عملنا باعتقادي هو فرد من افراد العائلة .لقد انضم إلى عملنا افراد جدد من العائلة هو الجيل الجديد فيها مثل ياسمينا وكل واحد بمهارته يسهم بنجاح المؤسسة ومن لديه قيمة مضافة كابنة اختي ياسمينا مؤسستنا مفتوحة له.منذ ثلاث سنوات انضم إلى مؤسستنا العائلية مستثمر من أبوظبي هو ألفا ظبي التابعة لشركة يملكها الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان. للمجموعة غير ام شريف مجموعة من المشاريع الأخرى مثل ناموس ،زوما، سي لا في ،ايتش وود. انابلز وغيرها. إن ام شريف اليوم هي اليوم ضمن مجموعة ضخمة جدا ولا وقت لدينا للانغماس بالمشاكل إنما نحن نعمل لكي نبرز في اجتماع آخر العام ماذا فعلنا وكيف حققنا كل هذا النجاح .لقد أصبحت ام شريف ماركة عالمية لها اسمها المميز بمستوى كل الماركات العالمية المهمة وانا افرح جدا عندما تأتي نتيجة ام شريف الأولى بين كل اسماء المجموعةمما يعطيني سعادة لا يمكن وصفها .إن تحقيق الفوز اهم من المال بكثير . لقد حصدنا الكثير من الجوائز عالميا وعلى المستوى المحلي كنا افضل مطعم لمدة ثلاث سنوات . ان الرؤية الواضحة ومراقبة الجودةالى جانب المنتجات الجديدة لا تدع مكانا للفشل. انا اقول دائما ممنوع الفشل.
الا يؤثر ذلك على حياتك العائلية؟
ان أولادي فخورين بما حققته في ام شريف ثم ان ام شريف هي مؤسسة منتشرة ما بين لبنان والخارج وتضم فوق ال٤٠٠٠موظف .انا انسق وقتي بشكل جيد وقد عدت مؤخرا من عطلة لمدة شهر . ان وجود ونجاح ام شريف يحسن الروابط العائلية.
هل استفدتم من تراخيص الامتياز ببيع منتجاتكم؟
لدينا ام شريف ديلي الذي يضم منتجات لبنانية من ماء زهر، زيت، زيت زيتون، ومكدوس.نقوم بشرائها من لبنان ونعلبهاباسم ام شريف ونصدرها الى الخارج. لدينا مشروع اكبر بكثير من ذلك خاص بالمنتجات اللبنانية لكننا ندرس المشروع اكثر مع شركائنا الإماراتيين بسبب الأوضاع الراهنة حيث نعد لبناء معمل خاص وندرس المكان الانسب له في لبنان او ابوظبي .
هل تعدون لمشاريع اخرى؟
لدينا الكثير من المشاريع الجديدة لا احب الحديث عنها حاليا واتركها مفاجأة.
ما هي مواصفات رجل الاعمال الناجح برأيك؟
عليه ان يفكر بشكل مختلف عن بقية الناس وان يكون جريئا ولا يخشى المخاطر ويملك الرؤية والطموح وان ينتقم مما ازعجه في الماضي بحيث يكون حافزا له للنجاح.
ما الذي ازعجك قديما وتريد الثأر منه؟
انه موضوع شخصي لم اتكلم به ابدا. انه الوصول إلى القمة وان املك شيئا افتخر به ويفتخر به أولادي أيضا. من الجميل ان يترك الإنسان بعد رحيله شيئا وراءه. برأيي أم شريف تجيب على كل هذه المواضيع .لقد أنشأنا منذ سنتين بالاشتراك مع ابن اختي الذي درس الفن في الخارج جمعية ام شريف ARt foundation مهمتها شراء لوحات فنانين لبنانيين وعرضها في مطاعم ام شريف في الخارج كصالات عرض مجانية.لقد بدأ المشروع مع الفنان زياد عنتر في باريس ثم في مدريد ودبي . هذا المشروع يجد الكثير من التجاوب والحماس من الفنانين والغاليريات اللبنانية. انه الشق المفضل لدي حيث اتمنى التركيز على الجمعية بعد خمس سنوات .
أين ام شريف موجوده حاليا؟
انها في الصين،الهند البرازيل،استراليا. ان عدد السكان في الدول التي وقعنا فيها عقود الامتياز هو فوق ٦مليار نسمة وهذا يعبر عن الرؤية الطويلة الأمد لأم شريف فلم يعد الأمر عبارة عن مشروع مطعم أو شراكة اخت واخ في مطعم .ان هدفنا بعد عدة سنوات ان يتم طرح أسهم ام شريف في بورصة أبوظبي ونتمنى أن يتحول ذلك الى لبنان اذا أصبح لدينا بورصة في بيروت.
كلمتك الاخيرةما هي؟
انا اعتبر نفسي سفيرا للبنان بما اعمله ولن اتخلى عن وطني وستستمر ام شريف في لبنان مهما كانت الظروف.
خاص
المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يطلق برنامج الجراحة الروبوتية الأكثر تطورا في المنطقة
أطلق المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق برنامجا متكاملا للجراحة الروبوتية، خلال طاولة مستديرة خصصت للتعريف بالبرنامج ولتسليط الضوء على أهميته في تطوير الرعاية الجراحية طفيفة التوغل. وشكل الإطلاق خطوة جديدة في مجال الجراحة، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية المتخصصة، بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية ويدعم تقديم رعاية متقدّمة تتمحور حول المريض واحتياجاته.
شهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، والمدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيد سامي رزق، والمدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد ، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة. وشارك فيها أيضًا خبراء من الجراحين ذوي الاختصاصات الدقيقة والحاصلين على البورد الأميركي، مع سنوات من التدريب العملي والخبرة في الجراحة الروبوتية، في مجالات جراحة الكبد والبنكرياس والجراحة العامة، والجراحة النسائية طفيفة التوغل، وجراحة المسالك البولية وهم الدكتور إدي ك. عبدالله، الدكتور مالك مسكاوي والدكتور باسل أبو زيد، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة (GME) General Medical Equipment وإعلاميين وأعضاء من الفريقين الطبي والإداري للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.
الجدير بالذكر ان نظام da Vinci Xi هو اخر نظام في الجراحة الروبوتية الذي يشكل امتدادا لخبراتهم، إذ أتاح رؤية أوضح ومرونة أكبر ودقة أعلى، مع إبقاء الجرّاح مسيطرا بالكامل على كل إجراء. وسمح الجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والخبرة المتخصّصة بتقديم مستوى ناجح من الرعاية الجراحية طفيفة التوغّل.
اظهرت المناقشات أن فعالية الروبوت تعتمد على خبرة الفريق الطبي الذي يستخدمه. فهو لا يحلّ مكان الجرّاح، بل يساعد على العمل بدقّة أكبر، بينما يبقى الجرّاح المسؤول عن جميع القرارات خلال العملية. ويعكس هذا التعاون بين التكنولوجيا والخبرة الطبية أسلوب الرعاية المعتمد في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية.
أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، خلال حديثه عن أهمية البرنامج، أنه رغم التطور المستمر للتكنولوجيا، فإن الرعاية ستبقى إنسانية دائما، وأن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية تبنّى الابتكار دعما لرسالته في تقديم “الطب بإنسانية”.
من جهتها، وصفت نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز ان البرنامج محطة أساسية للمركز الطبي، إذ جمع خبرات متقدمة ومتعدّدة الاختصاصات ضمن خدمات مختلفة بهدف تعزيز رعاية المرضى.
بدوره، شدد المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد على أن البرنامج أصبح ممكنا بفضل خبرة كل فرد من أعضاء الفريق المشاركين وتفانيه وتعاونهم جميعا.
وتضمنت الفعالية جولة داخل غرفة العمليات الروبوتية، تعرّف خلالها الحاضرون عن قرب إلى نظام da Vinci Xi الجديد وإمكاناته. واختُتمت الفعالية بغداء جمع الحاضرين وأتاح لهم فرصة مواصلة الحوار وتبادل الآراء.
يجسد إطلاق البرنامج التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق بتطوير الرعاية الجراحية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية والتعليم، بما يساهم في تعزيز اهمية الرعاية المقدمة للمرضى، انطلاقا من رسالة المركز الطبي القائمة على “الطب بإنسانية”.

خاص
Credit Libanais Supports Lebanon’s Digital Transformation:
Card Payments for Fees and Taxes Now Available at Ministry of Finance Centers
Seven Ministry of Finance centers equipped with Credit Libanais POS terminals, helping reduce cash usage and simplify citizens’ transactions
Credit Libanais is pleased to announce its cooperation with the Lebanese Ministry of Finance as part of the national drive toward digital transformation, the wider adoption of electronic payment methods, and reduced reliance on cash. The initiative is aligned with efforts led by the Lebanese Government, Banque du Liban, and the Ministry of Finance to modernize payment mechanisms and facilitate citizens’ transactions.
As a practical step forward, Credit Libanais has equipped seven Ministry of Finance centers with its Point-of-Sale (POS) terminals, enabling citizens to pay government fees, taxes, and other amounts due directly by bank card, in Lebanese pounds or U.S. dollars, instead of carrying and paying in cash.
Credit Libanais POS terminals are currently available at Ministry of Finance centers in Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, and Baalbek.
The centers have also been provided with awareness and promotional materials, including posters and guidance materials, encouraging citizens to adopt electronic payments and explaining how easily they can pay by card or QR Code when completing their transactions.
Simple Steps to Use the Service
- Visit one of the equipped Ministry of Finance centers: Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, or Baalbek.
- Confirm the amount of fees or taxes due with the relevant Ministry employee.
- Pay the amount directly through the POS terminal using a bank card or QR Code.
This cooperation forms part of a broader effort to digitize government payments and strengthen the culture of electronic payments in Lebanon. Credit Libanais settles the amounts collected electronically and transfers them directly to the Ministry of Finance’s account at Banque du Liban, helping accelerate the collection cycle, enhance the efficiency of government payment management, expand the use of electronic payments and gradually move from a cash-based economy toward one that relies more extensively on digital solutions.
This initiative further expands Credit Libanais’ digital payment ecosystem, complementing the existing online service offered through the bank, which already enables citizens to their bills, taxes, and fees online for ministry of finance and other ministries conveniently and securely from anywhere.
Benefits of this service
• Speed and simplicity: Pay fees and taxes directly by card or QR Code, without the need to carry cash.
• Security: Protected banking transactions reduce the need to handle cash inside Ministry centers.
• Flexibility: Payments can be made in Lebanese pounds or U.S. dollars, as needed.
Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said: “At Credit Libanais, digital transformation is not an end in itself; it is a commitment to delivering real value to both citizens and public institutions. Our cooperation with the Ministry of Finance reflects our role as an active partner in building the government’s digital infrastructure and our ability to translate national directions into tangible solutions that make people’s daily lives easier.”
Bdeir added: “This initiative is a step toward a future in which government payments are managed more efficiently, and it reinforces our commitment to supporting Lebanon’s digital transformation in cooperation with Banque du Liban and official authorities. Today, we are moving from talking about public-sector digitization to implementing it on the ground, where citizens can pay their fees and taxes by bank card, (in Lebanese pounds or U.S. dollars), through simple, fast, and secure steps, without the need to carry cash.
This is where Credit Libanais’ role comes in: to be present whenever citizens need us, ready to facilitate their electronic payment of their dues with a single tap of a card.”

خاص
اجتماع تشاوري لبحث مشروع مستدام لمعالجة النفايات في الغرب الأعلى والشحار
عُقد في مقر اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار اجتماع تشاوري خُصّص لبحث الحلول البيئية المستدامة وإدارة النفايات، ومناقشة مشروع مقترح لمعالجة أزمة النفايات التي تواجه المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية ومستدامة لهذه الأزمة على مستوى لبنان.
شارك في الاجتماع رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي، وممثل عن رئيس اتحاد بلديات بحمدون والجرد نائب رئيس بلدية بتاتر الأستاذ رجا مرعي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات وممثليها، وهم: رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية شملان المهندس عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، رئيس بلدية كيفون وائل جوهر، ممثل بلدية كفرمتى المهندس وسام القاضي، ممثل بلدية بيصور الأستاذ فراس ملاعب، رئيس بلدية عبيه عين درافيل هيثم حمزه، رئيس بلدية سرحمول سامر نور الدين، رئيس بلدية عيتات عماد أبي صعب يرافقه الأستاذ نسيب مكارم، رئيس بلدية شرتون الدكتور جوزيف مارون، رئيس بلدية بسوس الأستاذ ميشال فغالي، رئيس بلدية الرميلة الأستاذ نبيل سلمان، ممثل بلدية عرمون نائب الرئيس الأستاذ عبد الله أبو غنام، ممثل بلدية عين كسور المختار نجيب نصار، ممثلا بلدية مجدلبعنا الأستاذان محمد عبد الخالق وغسان عبد الخالق، ممثل بلدية حومال الأستاذ ضو ضو، ممثلا بلدية بشامون الشيخ سهيل حسن أبو علي والأستاذ ناصر عادل شجاع، ممثلا بلدية بعورته الأستاذان تيسير المرود وجلال العياش، وممثلو بلدية المنصورية عين المرج الأساتذة ريمون حاتم ومايكل الهبر وإلياس الهبر، إضافة إلى رئيس بلدية عين الجديدة إيلي جبور يرافقه الأستاذ ميشال جبور.
كما حضر أحد شركاء الشركة الممولة للمشروع، المدير الأستاذ فلاديمير ناستيف، وممثلون عن الشركة المتعهدة Quantum Digital Lab SAL، وهم المهندسون مايك مشرب، آلان مطر، ميشال غصين وجورج حداد.
وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد روبير سيوفي بالحاضرين، مشدداً على أهمية التعاون بين البلديات للوصول إلى حلول عملية تساهم في الحد من الأزمة البيئية، وتؤمّن إدارة أفضل للنفايات، بما يضمن بيئة أنظف ومستقبلاً أكثر استدامة للمنطقة.
وشرح ممثلو شركة Quantum Digital Lab SAL آلية عمل المعمل المقترح، موضحين، وفق العرض المقدم، أنه مصمم للعمل بصورة مستمرة مع اعتماد نظام لدورة مياه مقفلة، إلى جانب تقنيات تهدف إلى الحد من الأضرار والانبعاثات البيئية. وأشاروا إلى أن التكنولوجيا المعتمدة تُستخدم في اليابان، كما تم تطبيقها، بحسب الشركة، في عدد من الدول بينها المكسيك وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب العرض، تبلغ القدرة الاستيعابية للمعمل المقترح بين 1000 و1500 طن من النفايات يومياً، حيث تخضع النفايات في المرحلة الأولى لعملية فرز يدوية أو آلية، بهدف استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير وتجهيزها للترحيل وإعادة الاستخدام.
أما المواد العضوية، فتتم معالجتها وتحويلها إلى سماد، مع إمكانية استخلاص الغاز الحيوي Biogas منها. وبالنسبة إلى المواد غير القابلة لإعادة التدوير، فتُنقل إلى أفران حرارية تعمل، وفق شرح الشركة، على درجات حرارة تتراوح بين 1600 و2000 درجة مئوية، بهدف معالجتها واستخلاص الرماد المتطاير Fly Ash، ومن ثم تحويله إلى Bottom Ash، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام هذه المواد، وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، في أعمال رصف الطرق وصناعة بعض أنواع أحجار الخرسانة.
كما يتضمن المشروع خط إنتاج منفصلاً لمعالجة النفايات الصناعية والطبية، على أن تتم مراقبة الانبعاثات وفق المعايير البيئية التي عرضها ممثلو الشركة خلال الاجتماع.
وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على متابعة الملف بصورة دقيقة وشفافة، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والطلبات التي تطرحها البلديات، تمهيداً للوصول إلى صيغة متكاملة وقابلة للتنفيذ. كما تم الاتفاق على وضع مسودة اتفاقية بين أيدي البلديات المعنية، لإبداء الرأي ومناقشة الملاحظات قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار البحث عن حلول عملية لأزمة النفايات، من خلال التعاون بين البلديات والجهات المعنية، ودراسة الخيارات التقنية والبيئية المتاحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع

-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
Tech2 years agoDeepSeek AI: الابتكار الجديد في عالم الذكاء الاصطناعي
