Connect with us

خاص

رشاد عبيد: مسيرتي المهنية حافلة بالإنجازات

Published

on

سنتر عبيد اسم معروف في منطقة الجبل لا سيما في مدينة عاليه وبلدة قبر شمون وهي البلدة التي انطلقت منها عائلة عبيد لتشق طريقها في عالم التجارة والأعمال حيث كونت شهرة مبنيه على الشفافية والمصداقية وقد تم في الفترة الأخيرة اختيار رشاد عبيد افضل رجل أعمال لعام 2025 في لبنان لتتوج مسيرة العائلة الناجحة بهذا اللقب لابنها الأصغر الذي يدير أعمال الشركة حيث انه رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي وهو يعمل للتوسع باعمال العائلة لتشمل لبنان والعالم.

برأيكم ما أسباب اختياركم افضل رجل أعمال لعام 2025 في لبنان؟

لأنني أولا رجل أعمال ناجح ورغم أنني لا زلت صغير السن نسبيا لكن مسيرتي المهنيه حافلة بالإنجازات. ان شركة عبيد شركة عائلية بدأت مسيرتها من الصفر حيث أسس الوالد في العام ١٩٧٥ مخزنا صغيرا في بلدة قبر شمون هو المخزن الشعبي الذي تخصص بتجارة الخضار والفاكهة وقد شاركنا انا واخوتي والدنا بعدها في العمل على مدى ثلاثين عاما وحولنا المتجر من متجر صغير الى سوبرماركت في العام ١٩٩٠. لقد توسعنا لتشمل تجارتنا كل مستلزمات البيت وفي العام ٢٠٠٢افتتحنا اول مول في منطقة الجبل وهو Obeid Center في قبرشمون الذي كان يتكون من خمس طوابق وفيه كل شيء من البسة وبياضات وألعاب وسوبرماركت وقد كنت آنذاك المدير العام للسوبر ماركت. بعد ذلك توسعنا باتجاه مدينة عاليه حيث افتتحنا في العام ٢٠١١ سوبرماركت في شارع بشارة الخوري إلى أن بنينا وافتتحنا في العام ٢٠٢٣ المول الجديد الذي يعد تحفة هندسية رائعة وقد تم عرضه في مجلة عالمية متخصصة كأفضل تصميم مول وهو يتألف من ٨طوابق ويضم بالإضافة إلى كل ما تميز به Obeid Center من ادوات ومستلزمات منزلية والبسة واحذية ومواد غذائية ومطعما على مساحة واسعة من فئة خمس نجوم تميزه الخدمة والنوعية العالية إلى جانب مجموعة واسعة من الأطباق المميزة و الفريدة لإرضاء جميع الأذواق ورواد المذاق الممتع وطالبي الهدوء. 

ماذا عن اسعاره؟

انها اسعار مدروسة ومناسبة لكل طبقات المجتمع. المطعم هو ملكي (الملك لله) وأسعى  للتوسع به إلى كل المناطق اللبنانيه وان يكون له حضور و شهرة واسعة على صعيد لبنان والعالم العربي.

لماذا اسم المطعم هو Lurana’s Diner&Cafe ؟

أنه على اسم بناتي الثلاث حيث يجمع بينها :لارا، لونا ولانا . انا الآن احاول التوسع به ليكون فرانشايز على صعيد لبنان والعالم.

ماذا يتضمن المول في عاليه؟

كل شيء من بياضات،ثياب،العاب ،ادوات منزلية،  احذية، ادوات تجميل ،سوبرماركت ومطعم وماكولات طازجة وكروسري وفرن.

لماذا اخترتم مدينة عاليه بالتحديد؟

لأننا من عاليه نحن أبناء عاليه  لقد بدأنا في قبر شمون لأننا كنا نسكن فيها حيث أن جدي اسماعيل اقام في البلدة ومن ثم أسس والدي متجره فيها لنتوسع فيما بعد إلى عاليه . نحن نقدم افضل الخدمات واجود الأصناف في عالم المولات إلى حانب ميزة الخبرة. الرفاهية والنظافة و الترتيب. يجد الزبون في المول كل شيء وكل ما يريده . لقد حصلنا على شهادة ايزو والمدراء والموظفين على أحسن ما يكون والزبون عندنا هو ملك وخدمته مقدسة. أن ما يميزنا فعلا هو اسعارنا المدروسة والتشكيلة الواسعة التي تجدها ست البيت عندنا.  

بماذا يختلف مول عاليه عن مول قبر شمون؟

الصالات أوسع والتشكيلة أكبر وأوسع إلى جانب العديد من الماركات العالمية .بالإضافة إلى المطعم، لدينا طابق خاص للأصناف الطازجة على جميع أنواعها من سمك طازج يومياً ولحوم ودجاج . يوجد أيضا محمصة وسوق خضار وفاكهة وفرن يقدم الكرواسون وغيرها من الفطائر والمخبوزات الساخنة. يوجد أيضا قسم خاص بالاكسسوار.

كيف تستطيع الموازنة ما بين مسؤوليات الشركة والواجبات العائلية وغيرها؟

انا في الحقيقة مدير العمليات واتابع كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة بالإضافة إلى أمور الموظفين حيث لدينا ٢٤٦ موظفا مع ٣٨مدير متجر . انا استعين بشركات متخصصة لتدريب المدراء والموظفين.  لقد نظمت وقتي جيدا ما بين مسؤوليات عملي وعائلتي.  أمارس صباحا الرياضة التي اعتبرها واجب مقدس وبعد ارسال بناتي إلى المدرسة اذهب الى المكتب حيث اجتمع بشكل يومي مع المدراء ونتباحث في تطوير العمل وعرض المزيد من  الماركات . اننا نسعى في كل ذلك لتطوير عملنا وتسهيل عملية التسوق للزبون . كما اننا أقوياء جدا في عالم مواقع التواصل الاجتماعي ولدينا channelsخاصة ب Obeid Center ومطعم لورانا. يوجد لدينا أيضا اخصاءيون في خدمة الزبائن مهمتهم متابعة شؤون الزبائن وتلقي الشكاوى والاراء منهم وهذا بهدف التعاون مع الزبائن لتكوين عائلة واحدة فيما بيننا . انا من جهتي اتابع المدراء وتقديم افضل تدريب لهم حيث أن قاعدتي في العمل هي :happy stuff,happy guest,make money., 

ما دور الوالد والاشقاء في الشركة حيث انها شركة عائلية اساسا؟

أن الوالد هو الأساس وهو أساس النجاح وسند العائلة حيث نركز عليه،وهو لا يزال يعمل في السنتر وانا اقول له “الله يطول بعمره”انه الجبل الذي يسندنا انا واخوتي وهو الضوء الذي ينير حياتنا وهو من يعطينا المعنويات القوية بالإضافة إلى الخبرة ونحن مهما فعلنا لن نستطيع أنه نفيه حقه. اتمنى ان يمده الله بالصحة والعافية وأن يبقى موجودا على الأرض بكامل نشاطه وحيويته كما اعتدنا دائما حيث انه يتابع كل شاردة ووارده وانا انسق  معه في كل شيء إذ أنه يدير العمليات أيضا. والدي هو أول من بدأ المصلحةوهو من اسسها اي أنه العامود الفقري لشركة عبيد . انا واخوتي زياد ،رواد وسارة ساعدناه ووقفنا إلى جانبه وآمل أن نبقى عند حسن ظنه ونكمل بنجاح مسيرته .

ماذا يفعل اخوتك في الشركة؟ 

لقد أسس اخي الأكبر زياد الشركة مع والدي وهو يعمل فيها إلى جانب اخي الأوسط رواد وانا الأصغر فيهما انا رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي. أما سارة فتملك ماركة خاصة بالبزورات والمكسرات ولديها معملها المختص بذلك وهي تبيع منتجاتها لدينا.

من المعروف أنكم تعملون في العقارات حيث لديكم شركة تطوير عقاري لماذا هذا الانتقال من عالم إلى عالم مختلف؟

لقد اتجهنا باستثماراتنا الى التطوير العقاري حيث لدينا حاليا مشروع كبير يتألف من ٢٤وحدة سكنية سوبرديلوكس. المشروع هو عبيد ريزيدنس ويلقى اقبالا كبيرا . إن ما يميزنا هو المصداقية مع الزبون . لقد بدأنا العمل العقاري في العام ٢٠١٢ . كما لدينا الكثير من الأفكار البعيدة عن هذا المجال سنعلن عنها في حينها . أن ما يميزنا في كل ما نعملههو تواضعنا ومصداقيتناومتا بعة كل التفاصيل مباشرة على الأرض. 

ما دور عائلتك الصغيرة في كل ما تفعله؟

انها تشجعني وهي تقف إلى جانبي لا سيما زوجتي التي تحفزني لتحقيق النجاح. انا اعد بناتي لمتابعة مسيرتي بحيث ستدرسن إدارة الاعمال وإكمال المسيرة. 

من يقصد سنتر عبيد من الناس؟

كل الناس ومن كل المناطق…من كل لبنان. يوجد بينهم مغتربون ومن كل أنحاء الدول العربية.لقد احتفلنا بمرور خمسين عاما على تأسيس سنتر عبيد في الشهر الماضي . لقد أطفأنا الشمعة الخمسين وقد كانت مسيرة جميلة حيث تابعتها وطورت العمل بشكل كبير. 

كيف غيرت سنتر عبيد؟لقد غيرت بنسبة٧٠%هوية عبيد حيث طورت العمل إلى مول كبير. كما لدينا private labels  باسم عبيد في المواد الغذائية. لقد وجهت عملنا أيضا نحو الإستثمار العقاري حيث أراه داعما قويا لعملنا والهدف من كل ما أفعله الاستمرارية والنجاح وخلق فرص عمل لابناء الجبل .

الهدف الابعد إلى أين يصل؟

آمل التوسع في كل لبنان والمنطقة والعالم. انا اخطط لاشياء طموحة لكن الأمر مرهون بوضع البلد واستقراره الذي يؤثر على الإقتصاد.  استراتيجياتنا تعتمد على مدى استقرار البلد وامنه فالخطة التوسعية موجودة على صعيد لبنان ككل ،كما اطمح للتوسع بالمطعم الى مناطق اخرى في لبنان والدول العربية.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

رئيس لجنة الرقابة على شركات الضمان نديم حداد ل”Business Gate”: تحديات كثيرة تواجهقطاع التأمين واشجع الدمج بين الشركات، ارتفاع اسعار فاتورة الاستشفاء غير مقبول 

Published

on

اكد رئيس لجنة الرقابة على الضمان نديم حداد ان تحديات كثيرة تواجه قطاع التأمين في لبنان، اهمها الملاءة المالية، علاقة الشركات مع معيدي التأمين واستعادة ثقة الناس بالقطاع. ودورنا هو حماية المؤمن اولا وتعزيز الحوكمة والشفافية في القطاع.
واعتبر الحداد ان ارتفاع الفاتورة الاستشفائية غير مقبول والمطلوب التعاون بين الجميع للوصول الى الاهداف المشتركة وهناك حاجة ملحة لتحديث قوانين التأمين، معلنا تأييده لعمليات الدمج بين الشركات بشكل مدروس ومنظم بشكل طوعي تجنبا للدمج الاجباري في مرحلة مقبلة.
وجاء ذلك في حديث الحداد لمجلة Business Gate على الشكل الاتي :

من هي أهم خمس شركات تأمين من حيث إيرادات أقساط التأمين بحسب آخر إحصاءات اللجنة؟
نحن كلجنة رقابة نلتزم بالإعلان عن الأرقام ضمن التقارير الرسمية المعتمدة، وبآليات قانونية واضحة. التصنيفات يجب أن تكون دائمًا مبنية على بيانات موثقة، لا على تقديرات إعلامية.
بشكل عام، الشركات الكبرى هي تلك التي لديها انتشار واسع، محافظ تأمينية متنوعة، وقدرات قوية في إعادة التأمين، لكننا نحرص على أن يكون أي تصنيف رسمي صادر فقط عبر التقارير المعتمدة حفاظًا على المهنية والشفافية.
ومن اجل هذا الهدف تنشر اللجنة تقريرها السنوي لتأمين اعلى مستوى من الشفافية في عملها الرقابي.

كيف تقيّمون وضع شركات التأمين خلال العام 2025 من خلال رئاستكم للجنة الرقابة على شركات الضمان؟
بصراحة، قطاع التأمين في عام 2025 بدأ يلتقط أنفاسه بعد سنوات صعبة جدًا. وهو في تحسّن تدريجي، لكنه ما زال حذر. ونشهد انتظامًا أكبر في عمل الشركات، وارتفاعًا في الطلب على بعض الفروع مثل التأمين الصحي وتأمين السيارات، لكن في المقابل ما زالت هناك تحديات كبيرة، أبرزها الملاءة المالية، علاقة الشركات مع معيدي التأمين، واستعادة ثقة الناس بالقطاع.
دورنا كلجنة رقابة اليوم هو حماية حقوق المؤمن لهم أولًا، وتعزيز الحوكمة والشفافية، والتأكد من أن الشركات القادرة فعليًا على الاستمرار.

هناك تخوف من ان يصبح مصير شركات التأمين مثل المصارف مع استمرار ارتفاع الفاتورة الاستشفائية اكثر من مرة في السنة؟
اولا ارتفاع الفاتورة الاستشفائية غير مقبول ولا يمكن ان تعتبر المستشفيات شركات التأمين بمثابة “البقرة الحلوب “ولا افهم بالتالي ان تكون غرفة المستشفى قبل ٢٠١٩ ب ١٩٠ دولار واليوم تسعر ب٥٠٠ و٦٠٠ دولار ولا افهم ان يضرب سعر المعدات الطبية ثلاثة اضعاف سعره الحقيقي، ثانيا المطلوب التعاون بين جميع المعنيين للوصول الى تأمين استمرارية القطاع الاستشفائي وعدم وقوع شركات التأمين في الخسائر .
لقد اصبحت فواتير الاستشفاء غير مقبولة بالنسبة لنا ونرفض الاستمرار في هذا الواقع دون حلول.
لقد تحدثت بهذا الموضوع منذ سنة ونصف السنة،وعندما نتحدث عن ارتفاع الاسعار يجب في المقابل ان نفتش عن الاسباب وهي ان المستشفيات تفرض فاتورة استشفائية غير مبررة وبالتالي هذه الامور يجب ان تخضع للرقابة والتصحيح ولا يمكن ان تدير شركات ادارة الخدمات الصحية ( TPA )المفاوضات مع القطاع الصحي بل المطلوب اولا ادخال هذه الشركات في وزارة الاقتصاد – لجنة الرقابة على شركات التأمين وقد تم ذلك من خلال تعميم لجنة المراقبة، وثانيا ضبط التسعير في القطاع الصحي.

قيل إن شركات التأمين وُضعت تحت المجهر الأميركي تحسّبًا من تبييض الأموال في قطاع التأمين، ما قولكم في هذا الموضوع؟
هذا الموضوع لا يخص لبنان وحده. عالميًا، قطاع التأمين يُعتبر من القطاعات التي يمكن استغلالها في تبييض الأموال إذا لم تكن هناك رقابة جدية. في لبنان، نحن نعمل بشكل مباشر مع هيئة التحقيق الخاصة في مصرف لبنان والجهات المعنية لتطبيق معايير مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.
وبالتالي لا يمكن الحديث عن استهداف مباشر لشركات التأمين اللبنانية، بل عن تشديد رقابي دولي عام. المهم بالنسبة لنا هو الالتزام بالمعايير الدولية لحماية سمعة القطاع ومنع أي استغلال غير مشروع له.

رفع قيمة كفالة وسيط التأمين، ألا يؤدي ذلك إلى فرض شروط قاسية عليه؟ وكيف تم التنسيق مع نقابة وسطاء التأمين؟ وهل يشجّع ذلك على زيادة عدد الوسطاء غير الشرعيين؟
رفع الكفالة ليس هدفه الضغط على الوسيط، بل حماية المؤمن لهم وتنظيم المهنة. صحيح أنه يرفع مستوى الشروط، لكن هذه الشروط ضرورية لضبط الفوضى الموجودة في السوق.
التنسيق مع نقابة وسطاء التأمين حصل وعلى اعلى المستويات، وكان هناك نقاش صريح وأخذٌ لهواجس الوسطاء النظاميين بعين الاعتبار.
أما بالنسبة للوسطاء غير الشرعيين، فالمشكلة لا تُحل بتخفيض المعايير، بل بتطبيق القانون بجدية وتشديد الرقابة. السوق المنظّم لا يُبنى بالتساهل، بل بالعدالة في التطبيق وحماية المهنة من الفوضى.

ألا تشعرون بضرورة تعديل بعض أحكام قانون تنظيم هيئات الضمان بعد التطورات التي حصلت منذ 2019؟
أكيد، ما حصل منذ 2019 غيّر كل شيء تقريبًا في الواقع المالي والاقتصادي، والقوانين الحالية لم تعد تعكس هذا الواقع بشكل كامل. هناك حاجة فعلية لتحديث القانون.
من وجهة نظرنا، الإصلاح التشريعي لم يعد خيارًا بل ضرورة إذا أردنا قطاع تأمين مستدام وقابل للحياة.

هل تشجّعون عمليات الدمج بين شركات التأمين من أجل ضمان استمرارية هذا القطاع؟
نعم، نشجّع الدمج، ولكن الدمج المدروس والمنظّم. عدد شركات التأمين في لبنان كبير مقارنة بحجم السوق الحقيقي. الدمج يمكن أن يعزّز القوة المالية للشركات، يحسّن قدرتها على إعادة التأمين، ويرفع كفاءتها التشغيلية، والأهم أنه يحمي حقوق المؤمن لهم.
الدمج ليس هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة لبناء قطاع أقوى وأكثر استقرارًا.

Continue Reading

خاص

ابتداءا من 5 أيار مسرحية “إسعاف” على مسرح مونو

Published

on

مسرحية كوميدية ترفيهية:
على شفير الخيانه الزوجيه، تتغير ليله الزوج الوحيد في منزله وتتحول لعاصفه من الاحداث بسبب ” اسعاف”
تمثيل : زياد عيتاني – نور سعد
في 6 عروض فقط
بإمكانكم الحجز على رقم الهاتف : 200 626 70
أو شراء التذاكر مباشرة من مكتبة أنطوان ، أو عبر أنطوان أونلاين
سعر البطاقة : 20 دولار
بتبلش المسرحية الساعة 8 المسا
Théâtre Le Monnot – مسرح المونو

Continue Reading

خاص

Foundation CMA CGM تؤمن وصول 600 طن مساعدات خصصت من الاتحاد الاوروبي بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي

Published

on

وصول 600 طنًا من المساعدات الى محطّة حاويات مرفأ بيروت على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA 

• تضم الشحنة منتجات أساسية لدعم المتضررين في ظل الظروف الراهنة

• نُفذت هذه الخطوة ضمن مبادرة حاويات الأمل بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة

• تأتي هذه العملية استكمالا لمبادرتين سابقتين ل Foundation CMA CGM: الأولى نقل 60 طنا من المساعدات الانسانية من فرنسا جوا على متن طائرة CMA CGM AIR CARGO والثانية شحن نحو 1000 طن من المساعدات المصرية بحرا. 

أعلنت Foundation CMA CGM وصول شحنة من المساعدات الإنسانية الى مرفأ بيروت نُقلت عبر سفينة CMA CGM BARRACUDA من ميناء مرسين في تركيا، بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وقد تم نقل نحو 600 طنًا من المساعدات الانسانية الطارئة، موزعة على 39حاوية بطول 40 قدمًا، وتضم حصصًا غذائية ومواد أساسية، بهدف تلبية الاحتياجات الملحّة للمواطنين والنازحين في ظل الظروف الراهنة.

تندرج هذه المساعدات ضمن مبادرة “حاويات الأمل”، ودعمًا للتحرك الدولي في مساندة النازحين والفئات المتضررة في ظل الوضع الإنساني الذي يشهد تدهوراً كبيراً.

هذه المبادرة هي ضمن الاستجابة الطارئة المستمرة التي وضعها برنامج الأغذية العالمي، والتي تمكّن المنظمة من توسيع نطاق المساعدات الغذائية للأسر النازحة والمتضررة من الأزمات. وقد تم توفير هذه الشحنة بدعم من المساعدة الإنسانيّة الأوروبيّة، التي تساند جهود الجاهزية والاستجابة في لبنان.

ويعكس نقل هذه المساعدات على متن السفينة CMA CGM BARRACUDA كفاءة مجموعة CMA CGM وقدرتها على سرعة الاستجابة لوجستيًا لدعم شركائها في الجهود الإنسانية.

تفعّل Foundation CMA CGM كافة الامكانات والقدرات التشغيلية (حاويات، سفن، طائرات، مستودعات، شاحنات) لمجموعة CMA CGM في مواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات من خلال الاستجابة السريعة لتأمين احتياجات المتضررين. فقد عملت من خلال مبادرة “حاويات الأمل” على نقل 120 ألف طنًا من المساعدات الإنسانية مجانا إلى 106 دولة منذ عام 2012.

التزام مستمر لدعم لبنان

تواصل   Foundation CMA CGMجهودها إلى جانب الجهات الرسمية وجميع شركائها، وعلى رأسهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم اللبنانيين المتضررين والمساهمة بشكل فاعل في الاستجابة الإنسانية.

تأتي هذه الخطوة استكمالًا لمبادرتين سابقتين: الأولى تأمين 60 طنًا من المساعدات الإنسانية العاجلة من فرنسا عبر طائرة شحن تابعة لـCMA CGM AIR CARGO، والمبادرة الثانية تضمنت نقل 1000 طن من المساعدات القادمة من مصر عبر البحر.

نبذة عن Foundation CMA CGM

أنشأت Foundation CMA CGM في العام 2005، وترأسها تانيا سعادة الزعني، وتركز بشكل أساسي على العمل الإنساني ودعم الوصول إلى التعليم.

تعكس المؤسسة القيم العائلية المتجذرة وروح التضامن التي تميز مجموعة CMA CGM، الرائدة عالميًا في مجال النقل واللوجستيات، والتي تسعى الى ترجمة هذه القيم من خلال أعمال ومبادرات ملموسة.

في مواجهة الأزمات، تعتمد المؤسسة على خبرة المجموعة لنقل الإمدادات الإنسانية الأساسية، بالاضافة الى دعم الوصول إلى تعليم عالي الجودة وتدريب مهني متميز وتحفيز المشاريع التي تساعد على الاندماج والابتكار الاجتماعي والتربوي.

قامت المؤسسة، حتى اليوم، بتأمين وصول 120 ألف طن من المساعدات إلى 106 دولة، ودعمت أكثر من 630 مشروعاً في فرنسا ولبنان والعالم، كما واكبت 67 رائد أعمال من خلال برنامجها “Le Phare”.

للمزيد من المعلومات:

https://www.cmacgm-group.com/fr/fondation

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish