دوليات
طهران تضع 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز
كشف مسؤول إيراني عن الشروط 5 التي وضعتها طهران للتفاوض مع واشنطن وأبرزها تعويضها عن خسائر الحرب، وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز.
وقال حيات مقدم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني إن “تعويضات، تحرير الأصول الإيرانية، رفع العقوبات، وقف الحرب في جميع الجبهات، وقبول السيادة الإيرانية على مضيق هرمز هي شروطنا الخمسة للتفاوض”.
من جهته لفت علاء بروجردي عضو لجنة الأمن القومي إلى أنه في المسودة الأولية للاتفاق بين الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، تقرر أن تلتزم أمريكا في الخطوة الأولى بوقف شامل لإطلاق النار لمدة 60 يوماً في جميع جبهات القتال، وخاصة على الأراضي اللبنانية.
وِشدد على أن تحرير جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار البحري هما من المتطلبات الأخرى لهذا الاتفاق.
وأوضح أن الجهاز الدبلوماسي والعسكري لا يتخذان قراراتهما بناءً على تغريدات ترامب المثيرة.
وأضاف قائلا: “ما يهمنا هو المخرجات النهائية للمفاوضات؛ وبناءً على ذلك، فإن أي شيء يتم التوقيع عليه في النهاية سيكون بلا شك وثيقة تم إعدادها في إطار الخطوط الحمراء للنظام، وفي سبيل حماية المصلحة الوطنية وحقوق الشعب الإيراني”.
وكان مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط، قد صرح يوم الاثنين الماضي نقلته صحيفة “نيكي” اليابانية، بأن الولايات المتحدة وإيران تناقشان خطة لإعادة فتح مضيق هرمز بعد نحو 30 يوما من التوصل إلى اتفاق على وقف الحرب بين الجانبين.
وأضاف المصدر “ستعمل إيران خلال فترة الثلاثين يومًا التي تعقب الاتفاق على إزالة الألغام من المضيق، تمهيدا لاستئناف الملاحة البحرية بشكل آمن وحر لجميع السفن التابعة لمختلف الدول”.
وأضاف أن الخطة تتضمن أيضا توقف إيران عن فرض رسوم عبور في المضيق بعد انتهاء عمليات إزالة الألغام.
وأشار التقرير إلى أن وقف إطلاق النار، الذي تم الاتفاق عليه مطلع أبريل، سيمدد لمدة 60 يوما إضافية، على أن تجرى خلال هذه الفترة مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
دوليات
عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و”حزب الله”
رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي هاجم فيها إيران و”حزب الله” اللبناني، وحثه على إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي المحتل الذي يشرد شعبه.
وكتب عراقجي في رسالة موجهة إلى الرئيس عون عبر حسابه في منصة “إكس”، في إشارة مبطنة إلى أن إسرائيل هي العدو الحقيقي للبنان: “بناء على تصريحات السيد عون، يبدو أن إيران هي التي تحتل خُمس أراضي لبنان، وتشرّد ربع اللبنانيين، وتقصف بلاده يوميا”.
وأضاف: “إذا كان لبنان أداة للمساومة مع إيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن بعيد”.
وأردف وزير الخارجية مخاطبا عون: “أنقذوا لبنان من العدو الحقيقي له، سعادة الرئيس!”.
ويوم أمس، وجه الرئيس اللبناني رسائل حادة لإيران وأمين عام “حزب الله” نعيم قاسم معتبرا أن الأخير “لا يمثل اللبنانيين”، ومتهما طهران باستغلال لبنان لتحقيق مصالح خاصة.
جاء ذلك في مقابلة مع شبكة “CNN” الأمريكية، حيث استهل الرئيس عون هجومه السياسي بتجديد التأكيد على القطيعة مع قيادة “حزب الله”، قائلا بحزم: “نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني”.
وفي سياق التشديد على السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية، وجه الرئيس اللبناني رسالة صريحة ومباشرة إلى الحرس الثوري الإيراني، قائلا: “على الحرس الثوري الإيراني أن يعي أن لبنان بلدنا وليس بلدهم”.
دوليات
طهران: إذا أرادت وكالة الطاقة الذرية الحل فعليها عدم جعل تقاريرها أداة للضغط
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنه إذا أرادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تكون جزءا من الحل وتسوية ملف طهران النووي، فعليها عدم جعل تقاريرها أداة للضغط.
وقال نائب وزير الخارجية الإيرانية، کاظم غریب أبادي إن ما وصفته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ”الغموض” و”فقدان الوصول” لم ينشأ من فراغ بل بسبب العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي.
وأشار إلى أن عدم إدانة المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، للعدوان على منشآت إيران النووية إنما “يشكك بمصداقية ومهنية واستقلال الوكالة”.
وأصاف أبادي: “لا يجوز قصف منشآت خاضعة لاتفاقية الضمانات ثم اتخاذ عواقب الهجوم نفسه ذريعة ضد إيران”.
وخلص المسؤول الإيراني إلى أنه “إذا أرادت وكالة الطاقة الذرية أن تكون جزءا من الحل فيجب عدم تحويل تقاريرها لأداة ضغط، ولن يتم تعزيز اتفاقية الضمانات الشاملة عبر التهديدات والعمليات العسكرية”.
وفي تقرير لها يوم أمس، أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى فقدان أثر اليورانيوم الإيراني المخصب بسبب الغارات الأمريكية الإسرائيلية، مبينة أن هذا “يثير قلقا كبيرا حيال الانتشار النووي ومعاهدة عدم الانتشار”.
وجاء تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهو الأول عن البرنامج النووي الإيراني منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما على إيران أواخر فبراير الماضي، ليكرر دعوات الوكالة لطهران لتوضيح مصير مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، والتي تعتبر مفقودة منذ حملة قصف أمريكية – إسرائيلية سابقة قبل عام استهدفت المواقع النووية الرئيسية في البلاد.
دوليات
ولايتي يهدد بشكل مبطن جهات لبنانية من ارتكاب خطأ استراتيجي فادح ويلوح بهندسة جديدة للقوة
أكد علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الإيراني أن السلام الدائم يبنى على توازن القوى لا على المهادنات، وأن قوة بلاده تتصاعد ما يعيد رسم خارطة النفوذ بالمنطقة.
وقال مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، اليوم السبت، إن “الكابوس الذي طالما خشيه المنظّرون الغربيون” أصبح واقعا، معتبرا أن إيران تواصل تعزيز قوتها فيما تُعاد رسم خارطة النفوذ في المنطقة.
وأضاف ولايتي في منشور أن وكالتي “رويترز” و”الغارديان” أقرتا بحاجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يمثل انهياراً لعقيدة الضغط على إيران وانتصاراً لمحور المقاومة.
وحذّر ولايتي من الخطأ الاستراتيجي الفادح الذي يرتكبه من يعتقدون أن المهادنة تمثل مخرجاً للأزمات في المنطقة، مؤكداً أن “الهندسة الجديدة للقوة لن تُبنى على حساب المقاومة”، في إشارة إلى انخراط لبنان في مفاوضات مع إسرائيل.
وأشار إلى أن الأوهام الدبلوماسية ثمنها باهظ، وأن السلام الدائم لا ينبت إلا من رحم توازن القوى، لا من أوهام التعهدات الجوفاء.
يأتي هذا بعد رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات الرئيس اللبناني جوزيف عون التي هاجم فيها إيران و”حزب الله” اللبناني، وحثه على إنقاذ لبنان من عدوه الحقيقي المحتل الذي يشرد شعبه.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
