Connect with us

خاص

مدرسة الربيع: متابعة رسالة المؤسس وتثقيف الطالب

Published

on

مدرسة الربيع الخاصة في منطقة قبر شمون هي مدرسة مختلفة ان ببرامجها التربوية الأكاديمية او نشاطاتها الهادفة التي تصب كلها في مصلحة الطالب ومساعدته على الوثوق بنفسه وقدراته والمضي في مسيرة الحياة بنجاح . 

أسس المدرسة المربي نزار رافع في العام ١٩٩٩ حيث كانت حلمه منذ مطلع الشباب ورغم أنه مضى في ميدان العمل وكانت له شركته الا أنه حافظ على حلمه وبنى مدرسته الخاصة هذه “حجرا فوق حجر” رغم انه كان قد تعدى سن الخمسين الا أن مجسم المدرسة كان في مخيلته وقد دأب على رسمه طوال سنوات الشباب لينفذه حقيقة على أرض الواقع في العام ١٩٩٩. اليوم يكمل  المسيرة أولاده وقد استلم الإدارة في المدرسة منذ العام ٢٠١٨ ابنه رشاد رافع وزوجة أخيه دانا فياض رافع. أما الهدف الذي يعملان ضمنه فيصفه رشاد قائلا:

ان الفكرة الأساسية التي عمل بها الوالد ونحن نكملها هي بناء شخصية الطالب وتطويرها بحيث يملك ادوات التعبير عن نفسه في المجتمع فيستطيع الانطلاق بنجاح فيه .لدينا حاليا ٣٨٥ طالبا من مختلف الطوائف والمناطق وبرنامجنا في المدرسة غني بالنشاط العلمي الأكاديمي والتثقيفي والترفيهي ولدينا مختبرات حرصنا على تطويرها دوريا وننظم الكثير من المسابقات والبطولات على ملاعبنا واقمنا سابقا بالاشتراك مع مؤسسة بيت اليتيم الدرزي الكثير من النشاطات إلى جانب عرس قروي على سبيل المثال كما اننا في العام ٢٠٠٥   استقبلنا الفنان الراحل وديع الصافي . لقد علمني والدي أن انظر الى الأشياء من كل جوانبها لتأسيس ما نريد . علينا أيضا أن نحضن الطالب منذ دخوله الحضانه حتى وصوله إلى الصفوف الأخيرة وان نساعده على تأسيس نفسه جيدا حتى التخرج والانتقال إلى سوق العمل . اننا نحرص على متابعته لكي يكون مرتاحا وسعيدا في مدرسته وان يكتسب كل المهارات ويطورها بشكل يفيده . لقد حرصنا أيضا على دمج التكنولوجيا ببرامجنا بحيث اننا نحضر الطالب لكي يكون منتجا  وفعالا في مجتمعه ولديه طموح لتحقيق مستقبل مشرق وان يكون قائدا في هذا المجتمع. 

تضيف دانا:

لقد كان حلم المعلم نزار هو بناء مدرسة وقد رسم مجسمها في مخيلته أكثر من ثلاثين مرة . لقد بناها دون دعم من احد. لقد كان موقع المدرسة عبارة عن حرش لا طريق للوصول اليه . لقد بنى المدرسة وشق الطرقات حولها وسجلت وجودها منذ العام ١٩٩٩.كان الهدف أيضا هو تعليم الاولاد غير القادرين ماديا . اليوم نحن نعمل كفريق متضامن  وبروح واحدة مهما تنوعت الأفكار بيننا وكله لمصلحة المدرسة وطلابنا. 

ما هي أبرز المشاكل التي تواجهونها في المدرسة؟

يقول رشاد:

انا اعتبرها تحديات علينا مواجهتها والتغلب عليها

دانا: 

لعل التحديات الابرز كانت خلال فترة كورونا وانتقالنا للتعليم اونلاين . لقد كان مستوى المدرسة انذاك اكاديميا افضل من غيرها لكن إعلاميا لم ياخذ هذا الأمر حقه . لقد وقفنا أثناء الأزمة إلى جانب الطاقم التعليمي خصوصا اننا خسرنا أكثر من ثلث الطلاب الذين انتقلوا إلى التعليم الرسمي . لقد واجهنا التحدي المادي أيضا للوقوف إلى جانب الموظفين خلال الظروف الصعبة مما حفزهم أكثر للانتماء الفعلي إلى المدرسة . لقد حافظنا على هويتنا وعلى فريق عملنا القديم الذي رافق تطورنا على مر السنوات . لقد  تعاملنا بشكل تربوي وانساني . كما كنا من المدارس الأولى التي اعتمدت  برنامج اونلاين خلال الازمة . لقد التزمنا بدوام رسمي من الثامنة حتى الأولى ظهرا واجرينا امتحانات حضورية للطلاب بمعدل تلميذ في كل صف .

ما هي نقطة الارتكاز في كل ما تعملون؟

رشاد:

انها الطالب . نحن نركز في كل ما نعمل على الطالب حيث نضع رؤية لخمس سنوات وأكثر إذ لدينا رؤية قصيرة الأمد وأخرى طويلة . تشمل الأولى كل التجهيزات وتطوير ودمج الذكاء الاصطناعي وكل وسائل التكنولوجيا إلى جانب تقييم الطالب عبر مشاريع عمل تعليمية يشارك بها لتفعيل حضوره الأكاديمي وذلك بواسطة الوسائل التكنولوجية المتطورة . لا مفر من إعتماد التكنولوجيا التي تسيطر حاليا على عصرنا وهي تساعد الطالب على تطوير قدراته . 

إلى أي درجة تعتمدون على التكنولوجيا؟

دانا:

التنوع في تقييم الطالب أمر اساسي . بعض المدارس أوقفت الدراسة بالكتب واعتمدت كليا على التكنولوجيا وهذا برأيي خطأ فلا بديل عن الكتاب مهما تطور العلم . إن للكتاب قيمته الملموسه مهما اخذ منها التطور التكنولوجي . إن للكتاب وهجه وقيمته وقد أدركت المدارس ذلك واكثريةالمدارس التي اعتمدت التكنولوجيا كليا عادت اليه  إذ أن تركيز الطالب اختل بفعل ذلك . اننا نعزز اليوم هذا الموضوع عبر تنظيم نشاطات تهدف إلى تحفيز الطالب للنجاح مثل تأليف الشعر ونحن نحتل المراتب الأولى في مسابقاتها على مستوى المنطقة . لدينا حاليا نشاط مع الاستاذ عصمت حسان في موضوع تأليف قصيدة او قصة او رسم عن الاستقلال . أيضا نقيم مسابقة بالاشتراك مع مكتبة د.خالد غطاس في قراءة القصة يشارك فيها الطلاب من مختلف الاعمار مما يعزز فعلا دور القراءة في حياة الطلاب. كما يوجد مباراة بين مختلف المدارس على هذا الصعيد. 

ما الهدف من النشاطات التي تقومون بها؟

رشاد:

أن التطوير في النشاطات لدينا يهدف إلى تفعيل دور الاهل والمصانع والشركات والجمعيات وقد بدأنا ذلك وسنطوره أكثر في السنوات اللاحقة بحيث يعمل الطالب في مشروع يخدم مصنعا او شركة  في لبنان اي أنه بالنتيجة يخلق شراكة معينة من خلال مشروعه ويتم حل مشكلة معينه في هذا المصنع او الشركة . اعتقد انها تجربة جميلة تساعد الطالب على معرفة العلم بالتجربة على الأرض والشراكة هي بين جمعيات NGO ومصانع او شركات . أن النشاط هذا يحتوي على  شق إنساني وآخر علمي ولهذا اسميناه future mins fair 

ما التحديات المستجدة لهذا العام امامكم؟

دانا:

أن أبرز التحديات التي تواجهها المدارس في العام الأكاديمي ٢٥ -٢٦  أنها لا تتلقى اي دعم لا سيما مدرسة الربيع حيث اننا لا نتعاطى ابدا بالسياسة.  هذه السنة بالنسبة لنا هي سنة التطوير في المدرسة بعدما اجرينا خلال العام الماضي احصاءا بين الطلاب لمعرفة ما يحبون تطويره في المدرسة أو استحداثه فيهاوانا اعتقد ان التطوير بشكل سنوي مهم جدا وضروري كل عام بعد آخر.  لدينا الآن ملاعب جديدة وقمنا بنفطة كاملة لكل شيء في المدرسةونوعنا بالملاعب وادخلنا الكثير من الأمور الجديدة وقد كان هذا اكبر تحد لنا بما يتناسب مع الأقساط ورواتب الموظفين المتوجبة علينا .

كم تبلغ الاقساط؟

ما بين ١٥٠٠و ٢٥٠٠دولار. رواتب الموظفين هي أعلى بكثير من الحد الأدنى للاجور  إذ  أن الموظف يجب أن يكون مرتاحا  في عمله لكي ينتج بشكل جيد . علينا الا ننسى أن مصاريفنا التشغيلية باهظة . اننا نحرص على تنويع نشاطاتنا ونحرص على استمرارها لا سيما النشاط المسرحي لكي يعبر الطالب عن ذاته ويكون أكثر ثقة بنفسه .اننا نعمل انشطة أيضا مع مدارس أخرى شريكة تحت اسم “الوان واديان” مما يحفز الطالب على تقبل الآخر بكل ما فيه. أن وزارة التربية للأسف غير معنية بهكذا انشطة  .

رشاد:

اننا نعمل على تقوية الحس الإجتماعي لدى الطلاب حيث يشاركون في الخدمة العامة إذ يتضمن منهاجنا ٤٠ساعة في خدمة المجتمع مع المؤسسات او الجمعيات من خلال مشاريع يشارك بها الطالب بشكل شهري . 

ماذا عن النشاط المسرحي في المدرسة وهل يتم بشكل سنوي؟

دانا:

لقد بدأت فكرة التركيز على المسرح بعد فترة كورونا إذ أن الطب النفسي يؤكد على أهمية التداوي بالمسرح حيث يعبر الإنسان عن نفسه بالمسرح . لقد كان التحدي بالنسبة لنا هو مشاركة كل الطلاب بهذا النشاط إذ أن كل الطلاب يشاركون بالمسرحية السنوية وهذا أمر يتعبنا ويأخذ الكثير من وقتنا. 

كم عدد فريق العمل في المدرسة؟

لدينا ٥٠استاذ وإداري والعدد الإجمالي مع بقية العمال هو ٧٣ فردا . لدينا في كل طابق ناظران ممرضة واخصاءيين اجتماعين إلى جانب الاداريين والمدرسين . لكن اهم التحديات التي تواجهنا حاليا هو غياب دور الاهل في البيت . الاهل اليوم يعطون الولد كل شيء ما عدا المحبة لذا ليتهم يخصصون له ساعة يوميا للجلوس معه ودعمه معنويا . لا يوجد حوار بين الاهل والأولاد ويوجد نقص بالتوعية ولهذا نحاول نحن إقامة ورش عمل بهذا الخصوص لكي يعرف الاهل كيفية التعاطي مع الاولاد . أن العصر يسير بسرعة أكثر مما نتوقع .انا في المدرسة منذ العام ٢٠١٣ وقد وجدت أن المشاكل التي بتنا نواجهها اليوم مع الاهل والطلاب قد اختلفت كثيرا عما كانت عليه سابقا . لقد زادت المشاكل وأصبحت المدرسة هي الوحيدة الملزمة بلعب الدور التربوي والتعليمي مما يشكل أكبر تحد لنا . أن التواصل بين الاهل والولد مفقود ولا نجد أكثر من نسبة ٢٠%بين الاهل ممن يتعاطون بشكل صحيح مع الاولاد.لذا انا أتساءل كيف سيواجه الولد بعدها مشاكل الحياة منفردا؟.. أن معظم الاهالي يربون حاليا أولادهم على الاتكالية. 

كيف هي علاقتكم بوزارة التربية؟

انها جيدة . لقد زارتنا منذ مدة معالجة نفسية تعمل مع السجون بعد دعوتنا لها بسبب حالة يجب متابعتها معها بالإضافة إلى الاهل وقد نوهت بدورنا وما نقوم به بعد رؤيتها بام العين كل شيء في المدرسة وكيفية التدريس وتعاطينا مع الاولاد والأهل  .لقد سألت الوزارة عن المدرسة وقد قالوا لها انها من أنجح المدارس اكاديميا وتربويا رغم أن المتعارف عليه اننا  قساة نوعا ما اكاديميا. 

رشاد:

اننا نعطي كل شيء حقه سواء في الدراسة او الأنشطة بحيث نحقق التوازن بينهما لكن بشكل عام انشطتنا هي دائما هادفة وذات منحى تربوي كما لدينا مشاركة مع مدارس اوروبية في أكثر من مشروع . يسافر طلابنا  احيانا إلى امريكا للاشتراك في برامج تسهم بالتطور الأكاديمي الإجتماعي.  اننا نخطط للتوسع بذلك أكثر رغم ان نتائج طلابنا هي في المراكز الأولى سنويا. 

دانا:

سنحتفل هذا العام باليوبيل الفضي للمدرسة ونحن نعتمد شعار touch the heart teach the mind . على قدر تطورنا يبقى قلب الطالب هو هدفنا وعن طريق قلبه نصل إلى عقله . هذا هو الأساس في مسيرتنا التي نتابعها بكل اصرار ونجاح ونقول كما كان يقول المؤسس أنه لا وجود للمستحيل في قاموس ما نفعله.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

TAMEA Beauty Studio تحتفل بافتتاحها في قبرشمون

Published

on

احتفلت تمارا العياش بافتتاح TAMEA Beauty Studio في قبرشمون، وسط أجواء احتفالية مميزة بحضور رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار السيد روبير السيوفي و عدد من رؤساء البلديات و رئيس جمعية تجار وصناعيي الغرب السيد عاصم العياش وأعضاء الهيئة الإدارية الى جانب عدد من الشخصيات والأصدقاء وأهل المنطقة.
ويقدّم الاستوديو باقة متكاملة من خدمات الجمال والعناية، تشمل المكياج، وتركيب وتنسيق الرموش والحواجب والأظافر بمختلف أساليبها، إلى جانب خدمات تجميلية أخرى، ضمن مساحة عصرية وأنيقة صُمّمت لتوفير الراحة والاهتمام بأدق التفاصيل.
وقد شهد الافتتاح أجواء لافتة، تخلّلها تبادل التهاني والتمنيات بالنجاح لتمارا العياش، التي اختارت أن تطلق مشروعها برؤية تجمع بين الأناقة، الجودة واللمسة العصرية.
وتسعى TAMEA Beauty Studio إلى أن تكون وجهة مميزة للسيدات في المنطقة، من خلال تقديم خدمات متخصصة تلبي مختلف الإطلالات والمناسبات، مع الحرص على الجودة والاهتمام بكل زبونة.
يقع الاستوديو في مبنى Ayache، طريق عين كسور – قبرشمون، فوق Ayache Fashion.

Continue Reading

خاص

“الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” تُتوّج بلقب “أفضل شركة تعبئة وتوزيع لعام 2025

Published

on

التكريم يأتي بعد ثلاث سنوات من النمو في حجم المبيعات والإيرادات والاستثمار المتواصل في التصنيع المحلي والتكنولوجيا وبناء القدرات

حصلت “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” (SMLC) على جائزة “أفضل شركة تعبئة وتوزيع لعام 2025” من “بيبسيكو”، إلى جانب شريك تعبئة وتوزيع آخر في المملكة المتحدة البريطانية.
وجرى الإعلان عن الجائزة خلال حفل “بيبسيكو” العالمي الذي أقيم في 9 حزيران الفائت في بورتشيز في نيويورك، تقديراً للأداء المتميز على مستوى شبكة التعبئة العالمية للشركة. ويتم تقييم شركات التعبئة والتوزيع عالمياً في مجالات تشمل العمليات والجودة والخدمة واستمرارية الأداء.
وقال وليد عساف، رئيس مجلس إدارة “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة”: “كل ما حققناه من نجاحات على مدار أكثر من سبعة عقود كان بفضل كوادرنا البشرية. فمنذ تأسيس الشركة، لم تتوقف فرقنا عن خدمة مجتمعاتنا والمساهمة في بناء مستقبلها. ويُعد هذا الالتزام ركيزة أساسية في مسيرة “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” عبر الأجيال. إن هذا التكريم يجسد تفاني موظفينا وإنجازاتهم المستمرة، ودورهم المحوري في دفع مسيرة نمو الشركة وتطورها.”
ويأتي هذا التكريم في الوقت الذي تستعد فيه “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” للاحتفال بمرور 75 عاماً على عملها في لبنان في كانون الأول المقبل، بعد سنوات طويلة من الاستثمار المتواصل في التصنيع المحلي وبناء القدرات. وفي عام 2025، بدأت الشركة تصنيع المشروب الرياضي “جاتوريد” Gatoradeمحلياً للمرة الأولى، إلى جانب إضافة ثلاثة خطوط إنتاج جديدة. كما سجّلت نمواً سنوياً في الحجم والعائدات على مدى ثلاث سنوات متتالية.
وقال يوجين ويليمسن، الرئيس التنفيذي لقطاع المشروبات الدولية في “بيبسيكو”: “يعتبر شركاؤنا في التعبئة حجر الأساس في تعزيز وصول علاماتنا إلى الناس حول العالم. وترافق نمو “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” مع استثمارها المستمر في لبنان وضمن المجتمعات التي تخدمها، وهذا التزام يستحق التقدير.”
وافتتحت “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة” مؤخراً مقرها الجديد للمبيعات في الدكوانة، في خطوة تجسد التزامها بالابتكار والاستثمار في الكفاءات الشابة اللبنانية. وفي بلدة باروك، تواصل الشركة تطوير مصنع أكوافينا ودعم المجتمعات المحلية المحيطة به. ويعتمد المصنع نهجاً مستداماً في إدارة الموارد المائية، من خلال الاستفادة من المياه الناتجة عن ذوبان الثلوج ومياه الأمطار، بما يسهم في دعم الزراعة المحلية والحفاظ على النظام البيئي المحيط.
وتعتبر “الشركة العصرية اللبنانية للتجارة المساهمة”، التي تأسست في العام 1952، أول موزّع لـ”بيبسيكو” في لبنان. واليوم، تدير الشركة شبكة توزيع وطنية، وتتطلّع إلى الاحتفاء بعامها الخامس والسبعين مع خطط طموحة للتوسّع في عمليات الإنتاج ومواصلة الاستثمار في التكنولوجيا وخلق فرص عمل للمواهب المحلية

Continue Reading

خاص

تعيين هيئة جديدة لمكتب كاريتاس إقليم بعبدا الأول

Published

on

عيّنت رابطة كاريتاس لبنان هيئة جديدة لمكتب كاريتاس إقليم بعبدا الأول، في إطار استكمال مسيرة العمل الاجتماعي والإنساني، وجرت مراسم التسليم والتسلّم بحضور رئيس الرابطة الأب سمير غاوي، ومنسق الأقاليم الأب بسام سعد، ونائبة الرئيس القاضية ميراي حداد، إلى جانب عدد من أعضاء المركزية والهيئة الجديدة.
وتتولى الهيئة الجديدة مهامها لمدة ثلاث سنوات، اعتباراً من تاريخ التعيين وحتى نهاية ولاية الإقليم في 6 آب 2029، وقد ضمّت:
الرئيسة: وفاء هيدموس حلاسو
نائبة الرئيسة: الإعلامية ندين صموئيل شلهوب
أمينة السر: أمال ريمون نونه
أمينة الصندوق: ميشلين حنا كاشر
المرشد الروحي: الخوري جورج فؤاد عكّيم
المستشارتان: أمال شاكر أبي عازار ونوال مونس باز
الأعضاء: القاضي جوزاف سماحة، غادة ميشال عرموني، ريتا يوسف يحشوشي، رولا سمير معوض، وآلان جوزاف هاشم.
مسؤولة الشبيبة: جنى جورج عطا
المتابعة الاجتماعية: تانيا عبده رعد داود.
وشكرت رابطة كاريتاس لبنان أعضاء الهيئة السابقة على جهودهم وعطاءاتهم خلال فترة توليهم المسؤولية، متمنيةً للهيئة الجديدة التوفيق في مهامها ومواصلة خدمة المحتاجين والمجتمع.
من جهتها، أكدت الرئيسة الجديدة وفاء هيدموس حلاسو أن توليها رئاسة الإقليم يمثل مسؤولية والتزاماً بالخدمة، مشددةً على أن كاريتاس ليست مجرد مؤسسة تقدّم المساعدات، بل رسالة إنسانية تقوم على الوقوف إلى جانب الإنسان، ولا سيما في الظروف الصعبة.
وشددت حلاسو على أهمية العمل بروح الفريق والتعاون، وتعزيز التواصل مع مندوبي كاريتاس في الرعايا، والاقتراب أكثر من احتياجات العائلات، إضافة إلى إيلاء الشباب أهمية خاصة وفتح المجال أمامهم للمشاركة وصناعة مستقبلهم.
وختمت بالتأكيد على التزامها العمل بالمحبة والشفافية والاحترام، تحت شعار كاريتاس لعام 2026: «محبة بلا حدود».

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish