خاص
مدرسة الربيع: متابعة رسالة المؤسس وتثقيف الطالب
مدرسة الربيع الخاصة في منطقة قبر شمون هي مدرسة مختلفة ان ببرامجها التربوية الأكاديمية او نشاطاتها الهادفة التي تصب كلها في مصلحة الطالب ومساعدته على الوثوق بنفسه وقدراته والمضي في مسيرة الحياة بنجاح .
أسس المدرسة المربي نزار رافع في العام ١٩٩٩ حيث كانت حلمه منذ مطلع الشباب ورغم أنه مضى في ميدان العمل وكانت له شركته الا أنه حافظ على حلمه وبنى مدرسته الخاصة هذه “حجرا فوق حجر” رغم انه كان قد تعدى سن الخمسين الا أن مجسم المدرسة كان في مخيلته وقد دأب على رسمه طوال سنوات الشباب لينفذه حقيقة على أرض الواقع في العام ١٩٩٩. اليوم يكمل المسيرة أولاده وقد استلم الإدارة في المدرسة منذ العام ٢٠١٨ ابنه رشاد رافع وزوجة أخيه دانا فياض رافع. أما الهدف الذي يعملان ضمنه فيصفه رشاد قائلا:
ان الفكرة الأساسية التي عمل بها الوالد ونحن نكملها هي بناء شخصية الطالب وتطويرها بحيث يملك ادوات التعبير عن نفسه في المجتمع فيستطيع الانطلاق بنجاح فيه .لدينا حاليا ٣٨٥ طالبا من مختلف الطوائف والمناطق وبرنامجنا في المدرسة غني بالنشاط العلمي الأكاديمي والتثقيفي والترفيهي ولدينا مختبرات حرصنا على تطويرها دوريا وننظم الكثير من المسابقات والبطولات على ملاعبنا واقمنا سابقا بالاشتراك مع مؤسسة بيت اليتيم الدرزي الكثير من النشاطات إلى جانب عرس قروي على سبيل المثال كما اننا في العام ٢٠٠٥ استقبلنا الفنان الراحل وديع الصافي . لقد علمني والدي أن انظر الى الأشياء من كل جوانبها لتأسيس ما نريد . علينا أيضا أن نحضن الطالب منذ دخوله الحضانه حتى وصوله إلى الصفوف الأخيرة وان نساعده على تأسيس نفسه جيدا حتى التخرج والانتقال إلى سوق العمل . اننا نحرص على متابعته لكي يكون مرتاحا وسعيدا في مدرسته وان يكتسب كل المهارات ويطورها بشكل يفيده . لقد حرصنا أيضا على دمج التكنولوجيا ببرامجنا بحيث اننا نحضر الطالب لكي يكون منتجا وفعالا في مجتمعه ولديه طموح لتحقيق مستقبل مشرق وان يكون قائدا في هذا المجتمع.
تضيف دانا:
لقد كان حلم المعلم نزار هو بناء مدرسة وقد رسم مجسمها في مخيلته أكثر من ثلاثين مرة . لقد بناها دون دعم من احد. لقد كان موقع المدرسة عبارة عن حرش لا طريق للوصول اليه . لقد بنى المدرسة وشق الطرقات حولها وسجلت وجودها منذ العام ١٩٩٩.كان الهدف أيضا هو تعليم الاولاد غير القادرين ماديا . اليوم نحن نعمل كفريق متضامن وبروح واحدة مهما تنوعت الأفكار بيننا وكله لمصلحة المدرسة وطلابنا.
ما هي أبرز المشاكل التي تواجهونها في المدرسة؟
يقول رشاد:
انا اعتبرها تحديات علينا مواجهتها والتغلب عليها
دانا:
لعل التحديات الابرز كانت خلال فترة كورونا وانتقالنا للتعليم اونلاين . لقد كان مستوى المدرسة انذاك اكاديميا افضل من غيرها لكن إعلاميا لم ياخذ هذا الأمر حقه . لقد وقفنا أثناء الأزمة إلى جانب الطاقم التعليمي خصوصا اننا خسرنا أكثر من ثلث الطلاب الذين انتقلوا إلى التعليم الرسمي . لقد واجهنا التحدي المادي أيضا للوقوف إلى جانب الموظفين خلال الظروف الصعبة مما حفزهم أكثر للانتماء الفعلي إلى المدرسة . لقد حافظنا على هويتنا وعلى فريق عملنا القديم الذي رافق تطورنا على مر السنوات . لقد تعاملنا بشكل تربوي وانساني . كما كنا من المدارس الأولى التي اعتمدت برنامج اونلاين خلال الازمة . لقد التزمنا بدوام رسمي من الثامنة حتى الأولى ظهرا واجرينا امتحانات حضورية للطلاب بمعدل تلميذ في كل صف .
ما هي نقطة الارتكاز في كل ما تعملون؟
رشاد:
انها الطالب . نحن نركز في كل ما نعمل على الطالب حيث نضع رؤية لخمس سنوات وأكثر إذ لدينا رؤية قصيرة الأمد وأخرى طويلة . تشمل الأولى كل التجهيزات وتطوير ودمج الذكاء الاصطناعي وكل وسائل التكنولوجيا إلى جانب تقييم الطالب عبر مشاريع عمل تعليمية يشارك بها لتفعيل حضوره الأكاديمي وذلك بواسطة الوسائل التكنولوجية المتطورة . لا مفر من إعتماد التكنولوجيا التي تسيطر حاليا على عصرنا وهي تساعد الطالب على تطوير قدراته .
إلى أي درجة تعتمدون على التكنولوجيا؟
دانا:
التنوع في تقييم الطالب أمر اساسي . بعض المدارس أوقفت الدراسة بالكتب واعتمدت كليا على التكنولوجيا وهذا برأيي خطأ فلا بديل عن الكتاب مهما تطور العلم . إن للكتاب قيمته الملموسه مهما اخذ منها التطور التكنولوجي . إن للكتاب وهجه وقيمته وقد أدركت المدارس ذلك واكثريةالمدارس التي اعتمدت التكنولوجيا كليا عادت اليه إذ أن تركيز الطالب اختل بفعل ذلك . اننا نعزز اليوم هذا الموضوع عبر تنظيم نشاطات تهدف إلى تحفيز الطالب للنجاح مثل تأليف الشعر ونحن نحتل المراتب الأولى في مسابقاتها على مستوى المنطقة . لدينا حاليا نشاط مع الاستاذ عصمت حسان في موضوع تأليف قصيدة او قصة او رسم عن الاستقلال . أيضا نقيم مسابقة بالاشتراك مع مكتبة د.خالد غطاس في قراءة القصة يشارك فيها الطلاب من مختلف الاعمار مما يعزز فعلا دور القراءة في حياة الطلاب. كما يوجد مباراة بين مختلف المدارس على هذا الصعيد.
ما الهدف من النشاطات التي تقومون بها؟
رشاد:
أن التطوير في النشاطات لدينا يهدف إلى تفعيل دور الاهل والمصانع والشركات والجمعيات وقد بدأنا ذلك وسنطوره أكثر في السنوات اللاحقة بحيث يعمل الطالب في مشروع يخدم مصنعا او شركة في لبنان اي أنه بالنتيجة يخلق شراكة معينة من خلال مشروعه ويتم حل مشكلة معينه في هذا المصنع او الشركة . اعتقد انها تجربة جميلة تساعد الطالب على معرفة العلم بالتجربة على الأرض والشراكة هي بين جمعيات NGO ومصانع او شركات . أن النشاط هذا يحتوي على شق إنساني وآخر علمي ولهذا اسميناه future mins fair
ما التحديات المستجدة لهذا العام امامكم؟
دانا:
أن أبرز التحديات التي تواجهها المدارس في العام الأكاديمي ٢٥ -٢٦ أنها لا تتلقى اي دعم لا سيما مدرسة الربيع حيث اننا لا نتعاطى ابدا بالسياسة. هذه السنة بالنسبة لنا هي سنة التطوير في المدرسة بعدما اجرينا خلال العام الماضي احصاءا بين الطلاب لمعرفة ما يحبون تطويره في المدرسة أو استحداثه فيهاوانا اعتقد ان التطوير بشكل سنوي مهم جدا وضروري كل عام بعد آخر. لدينا الآن ملاعب جديدة وقمنا بنفطة كاملة لكل شيء في المدرسةونوعنا بالملاعب وادخلنا الكثير من الأمور الجديدة وقد كان هذا اكبر تحد لنا بما يتناسب مع الأقساط ورواتب الموظفين المتوجبة علينا .
كم تبلغ الاقساط؟
ما بين ١٥٠٠و ٢٥٠٠دولار. رواتب الموظفين هي أعلى بكثير من الحد الأدنى للاجور إذ أن الموظف يجب أن يكون مرتاحا في عمله لكي ينتج بشكل جيد . علينا الا ننسى أن مصاريفنا التشغيلية باهظة . اننا نحرص على تنويع نشاطاتنا ونحرص على استمرارها لا سيما النشاط المسرحي لكي يعبر الطالب عن ذاته ويكون أكثر ثقة بنفسه .اننا نعمل انشطة أيضا مع مدارس أخرى شريكة تحت اسم “الوان واديان” مما يحفز الطالب على تقبل الآخر بكل ما فيه. أن وزارة التربية للأسف غير معنية بهكذا انشطة .
رشاد:
اننا نعمل على تقوية الحس الإجتماعي لدى الطلاب حيث يشاركون في الخدمة العامة إذ يتضمن منهاجنا ٤٠ساعة في خدمة المجتمع مع المؤسسات او الجمعيات من خلال مشاريع يشارك بها الطالب بشكل شهري .
ماذا عن النشاط المسرحي في المدرسة وهل يتم بشكل سنوي؟
دانا:
لقد بدأت فكرة التركيز على المسرح بعد فترة كورونا إذ أن الطب النفسي يؤكد على أهمية التداوي بالمسرح حيث يعبر الإنسان عن نفسه بالمسرح . لقد كان التحدي بالنسبة لنا هو مشاركة كل الطلاب بهذا النشاط إذ أن كل الطلاب يشاركون بالمسرحية السنوية وهذا أمر يتعبنا ويأخذ الكثير من وقتنا.
كم عدد فريق العمل في المدرسة؟
لدينا ٥٠استاذ وإداري والعدد الإجمالي مع بقية العمال هو ٧٣ فردا . لدينا في كل طابق ناظران ممرضة واخصاءيين اجتماعين إلى جانب الاداريين والمدرسين . لكن اهم التحديات التي تواجهنا حاليا هو غياب دور الاهل في البيت . الاهل اليوم يعطون الولد كل شيء ما عدا المحبة لذا ليتهم يخصصون له ساعة يوميا للجلوس معه ودعمه معنويا . لا يوجد حوار بين الاهل والأولاد ويوجد نقص بالتوعية ولهذا نحاول نحن إقامة ورش عمل بهذا الخصوص لكي يعرف الاهل كيفية التعاطي مع الاولاد . أن العصر يسير بسرعة أكثر مما نتوقع .انا في المدرسة منذ العام ٢٠١٣ وقد وجدت أن المشاكل التي بتنا نواجهها اليوم مع الاهل والطلاب قد اختلفت كثيرا عما كانت عليه سابقا . لقد زادت المشاكل وأصبحت المدرسة هي الوحيدة الملزمة بلعب الدور التربوي والتعليمي مما يشكل أكبر تحد لنا . أن التواصل بين الاهل والولد مفقود ولا نجد أكثر من نسبة ٢٠%بين الاهل ممن يتعاطون بشكل صحيح مع الاولاد.لذا انا أتساءل كيف سيواجه الولد بعدها مشاكل الحياة منفردا؟.. أن معظم الاهالي يربون حاليا أولادهم على الاتكالية.
كيف هي علاقتكم بوزارة التربية؟
انها جيدة . لقد زارتنا منذ مدة معالجة نفسية تعمل مع السجون بعد دعوتنا لها بسبب حالة يجب متابعتها معها بالإضافة إلى الاهل وقد نوهت بدورنا وما نقوم به بعد رؤيتها بام العين كل شيء في المدرسة وكيفية التدريس وتعاطينا مع الاولاد والأهل .لقد سألت الوزارة عن المدرسة وقد قالوا لها انها من أنجح المدارس اكاديميا وتربويا رغم أن المتعارف عليه اننا قساة نوعا ما اكاديميا.
رشاد:
اننا نعطي كل شيء حقه سواء في الدراسة او الأنشطة بحيث نحقق التوازن بينهما لكن بشكل عام انشطتنا هي دائما هادفة وذات منحى تربوي كما لدينا مشاركة مع مدارس اوروبية في أكثر من مشروع . يسافر طلابنا احيانا إلى امريكا للاشتراك في برامج تسهم بالتطور الأكاديمي الإجتماعي. اننا نخطط للتوسع بذلك أكثر رغم ان نتائج طلابنا هي في المراكز الأولى سنويا.
دانا:
سنحتفل هذا العام باليوبيل الفضي للمدرسة ونحن نعتمد شعار touch the heart teach the mind . على قدر تطورنا يبقى قلب الطالب هو هدفنا وعن طريق قلبه نصل إلى عقله . هذا هو الأساس في مسيرتنا التي نتابعها بكل اصرار ونجاح ونقول كما كان يقول المؤسس أنه لا وجود للمستحيل في قاموس ما نفعله.


خاص
المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يطلق برنامج الجراحة الروبوتية الأكثر تطورا في المنطقة
أطلق المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق برنامجا متكاملا للجراحة الروبوتية، خلال طاولة مستديرة خصصت للتعريف بالبرنامج ولتسليط الضوء على أهميته في تطوير الرعاية الجراحية طفيفة التوغل. وشكل الإطلاق خطوة جديدة في مجال الجراحة، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية المتخصصة، بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية ويدعم تقديم رعاية متقدّمة تتمحور حول المريض واحتياجاته.
شهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، والمدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيد سامي رزق، والمدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد ، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة. وشارك فيها أيضًا خبراء من الجراحين ذوي الاختصاصات الدقيقة والحاصلين على البورد الأميركي، مع سنوات من التدريب العملي والخبرة في الجراحة الروبوتية، في مجالات جراحة الكبد والبنكرياس والجراحة العامة، والجراحة النسائية طفيفة التوغل، وجراحة المسالك البولية وهم الدكتور إدي ك. عبدالله، الدكتور مالك مسكاوي والدكتور باسل أبو زيد، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة (GME) General Medical Equipment وإعلاميين وأعضاء من الفريقين الطبي والإداري للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.
الجدير بالذكر ان نظام da Vinci Xi هو اخر نظام في الجراحة الروبوتية الذي يشكل امتدادا لخبراتهم، إذ أتاح رؤية أوضح ومرونة أكبر ودقة أعلى، مع إبقاء الجرّاح مسيطرا بالكامل على كل إجراء. وسمح الجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والخبرة المتخصّصة بتقديم مستوى ناجح من الرعاية الجراحية طفيفة التوغّل.
اظهرت المناقشات أن فعالية الروبوت تعتمد على خبرة الفريق الطبي الذي يستخدمه. فهو لا يحلّ مكان الجرّاح، بل يساعد على العمل بدقّة أكبر، بينما يبقى الجرّاح المسؤول عن جميع القرارات خلال العملية. ويعكس هذا التعاون بين التكنولوجيا والخبرة الطبية أسلوب الرعاية المعتمد في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية.
أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، خلال حديثه عن أهمية البرنامج، أنه رغم التطور المستمر للتكنولوجيا، فإن الرعاية ستبقى إنسانية دائما، وأن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية تبنّى الابتكار دعما لرسالته في تقديم “الطب بإنسانية”.
من جهتها، وصفت نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز ان البرنامج محطة أساسية للمركز الطبي، إذ جمع خبرات متقدمة ومتعدّدة الاختصاصات ضمن خدمات مختلفة بهدف تعزيز رعاية المرضى.
بدوره، شدد المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد على أن البرنامج أصبح ممكنا بفضل خبرة كل فرد من أعضاء الفريق المشاركين وتفانيه وتعاونهم جميعا.
وتضمنت الفعالية جولة داخل غرفة العمليات الروبوتية، تعرّف خلالها الحاضرون عن قرب إلى نظام da Vinci Xi الجديد وإمكاناته. واختُتمت الفعالية بغداء جمع الحاضرين وأتاح لهم فرصة مواصلة الحوار وتبادل الآراء.
يجسد إطلاق البرنامج التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق بتطوير الرعاية الجراحية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية والتعليم، بما يساهم في تعزيز اهمية الرعاية المقدمة للمرضى، انطلاقا من رسالة المركز الطبي القائمة على “الطب بإنسانية”.

خاص
Credit Libanais Supports Lebanon’s Digital Transformation:
Card Payments for Fees and Taxes Now Available at Ministry of Finance Centers
Seven Ministry of Finance centers equipped with Credit Libanais POS terminals, helping reduce cash usage and simplify citizens’ transactions
Credit Libanais is pleased to announce its cooperation with the Lebanese Ministry of Finance as part of the national drive toward digital transformation, the wider adoption of electronic payment methods, and reduced reliance on cash. The initiative is aligned with efforts led by the Lebanese Government, Banque du Liban, and the Ministry of Finance to modernize payment mechanisms and facilitate citizens’ transactions.
As a practical step forward, Credit Libanais has equipped seven Ministry of Finance centers with its Point-of-Sale (POS) terminals, enabling citizens to pay government fees, taxes, and other amounts due directly by bank card, in Lebanese pounds or U.S. dollars, instead of carrying and paying in cash.
Credit Libanais POS terminals are currently available at Ministry of Finance centers in Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, and Baalbek.
The centers have also been provided with awareness and promotional materials, including posters and guidance materials, encouraging citizens to adopt electronic payments and explaining how easily they can pay by card or QR Code when completing their transactions.
Simple Steps to Use the Service
- Visit one of the equipped Ministry of Finance centers: Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, or Baalbek.
- Confirm the amount of fees or taxes due with the relevant Ministry employee.
- Pay the amount directly through the POS terminal using a bank card or QR Code.
This cooperation forms part of a broader effort to digitize government payments and strengthen the culture of electronic payments in Lebanon. Credit Libanais settles the amounts collected electronically and transfers them directly to the Ministry of Finance’s account at Banque du Liban, helping accelerate the collection cycle, enhance the efficiency of government payment management, expand the use of electronic payments and gradually move from a cash-based economy toward one that relies more extensively on digital solutions.
This initiative further expands Credit Libanais’ digital payment ecosystem, complementing the existing online service offered through the bank, which already enables citizens to their bills, taxes, and fees online for ministry of finance and other ministries conveniently and securely from anywhere.
Benefits of this service
• Speed and simplicity: Pay fees and taxes directly by card or QR Code, without the need to carry cash.
• Security: Protected banking transactions reduce the need to handle cash inside Ministry centers.
• Flexibility: Payments can be made in Lebanese pounds or U.S. dollars, as needed.
Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said: “At Credit Libanais, digital transformation is not an end in itself; it is a commitment to delivering real value to both citizens and public institutions. Our cooperation with the Ministry of Finance reflects our role as an active partner in building the government’s digital infrastructure and our ability to translate national directions into tangible solutions that make people’s daily lives easier.”
Bdeir added: “This initiative is a step toward a future in which government payments are managed more efficiently, and it reinforces our commitment to supporting Lebanon’s digital transformation in cooperation with Banque du Liban and official authorities. Today, we are moving from talking about public-sector digitization to implementing it on the ground, where citizens can pay their fees and taxes by bank card, (in Lebanese pounds or U.S. dollars), through simple, fast, and secure steps, without the need to carry cash.
This is where Credit Libanais’ role comes in: to be present whenever citizens need us, ready to facilitate their electronic payment of their dues with a single tap of a card.”

خاص
اجتماع تشاوري لبحث مشروع مستدام لمعالجة النفايات في الغرب الأعلى والشحار
عُقد في مقر اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار اجتماع تشاوري خُصّص لبحث الحلول البيئية المستدامة وإدارة النفايات، ومناقشة مشروع مقترح لمعالجة أزمة النفايات التي تواجه المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية ومستدامة لهذه الأزمة على مستوى لبنان.
شارك في الاجتماع رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي، وممثل عن رئيس اتحاد بلديات بحمدون والجرد نائب رئيس بلدية بتاتر الأستاذ رجا مرعي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات وممثليها، وهم: رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية شملان المهندس عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، رئيس بلدية كيفون وائل جوهر، ممثل بلدية كفرمتى المهندس وسام القاضي، ممثل بلدية بيصور الأستاذ فراس ملاعب، رئيس بلدية عبيه عين درافيل هيثم حمزه، رئيس بلدية سرحمول سامر نور الدين، رئيس بلدية عيتات عماد أبي صعب يرافقه الأستاذ نسيب مكارم، رئيس بلدية شرتون الدكتور جوزيف مارون، رئيس بلدية بسوس الأستاذ ميشال فغالي، رئيس بلدية الرميلة الأستاذ نبيل سلمان، ممثل بلدية عرمون نائب الرئيس الأستاذ عبد الله أبو غنام، ممثل بلدية عين كسور المختار نجيب نصار، ممثلا بلدية مجدلبعنا الأستاذان محمد عبد الخالق وغسان عبد الخالق، ممثل بلدية حومال الأستاذ ضو ضو، ممثلا بلدية بشامون الشيخ سهيل حسن أبو علي والأستاذ ناصر عادل شجاع، ممثلا بلدية بعورته الأستاذان تيسير المرود وجلال العياش، وممثلو بلدية المنصورية عين المرج الأساتذة ريمون حاتم ومايكل الهبر وإلياس الهبر، إضافة إلى رئيس بلدية عين الجديدة إيلي جبور يرافقه الأستاذ ميشال جبور.
كما حضر أحد شركاء الشركة الممولة للمشروع، المدير الأستاذ فلاديمير ناستيف، وممثلون عن الشركة المتعهدة Quantum Digital Lab SAL، وهم المهندسون مايك مشرب، آلان مطر، ميشال غصين وجورج حداد.
وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد روبير سيوفي بالحاضرين، مشدداً على أهمية التعاون بين البلديات للوصول إلى حلول عملية تساهم في الحد من الأزمة البيئية، وتؤمّن إدارة أفضل للنفايات، بما يضمن بيئة أنظف ومستقبلاً أكثر استدامة للمنطقة.
وشرح ممثلو شركة Quantum Digital Lab SAL آلية عمل المعمل المقترح، موضحين، وفق العرض المقدم، أنه مصمم للعمل بصورة مستمرة مع اعتماد نظام لدورة مياه مقفلة، إلى جانب تقنيات تهدف إلى الحد من الأضرار والانبعاثات البيئية. وأشاروا إلى أن التكنولوجيا المعتمدة تُستخدم في اليابان، كما تم تطبيقها، بحسب الشركة، في عدد من الدول بينها المكسيك وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب العرض، تبلغ القدرة الاستيعابية للمعمل المقترح بين 1000 و1500 طن من النفايات يومياً، حيث تخضع النفايات في المرحلة الأولى لعملية فرز يدوية أو آلية، بهدف استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير وتجهيزها للترحيل وإعادة الاستخدام.
أما المواد العضوية، فتتم معالجتها وتحويلها إلى سماد، مع إمكانية استخلاص الغاز الحيوي Biogas منها. وبالنسبة إلى المواد غير القابلة لإعادة التدوير، فتُنقل إلى أفران حرارية تعمل، وفق شرح الشركة، على درجات حرارة تتراوح بين 1600 و2000 درجة مئوية، بهدف معالجتها واستخلاص الرماد المتطاير Fly Ash، ومن ثم تحويله إلى Bottom Ash، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام هذه المواد، وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، في أعمال رصف الطرق وصناعة بعض أنواع أحجار الخرسانة.
كما يتضمن المشروع خط إنتاج منفصلاً لمعالجة النفايات الصناعية والطبية، على أن تتم مراقبة الانبعاثات وفق المعايير البيئية التي عرضها ممثلو الشركة خلال الاجتماع.
وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على متابعة الملف بصورة دقيقة وشفافة، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والطلبات التي تطرحها البلديات، تمهيداً للوصول إلى صيغة متكاملة وقابلة للتنفيذ. كما تم الاتفاق على وضع مسودة اتفاقية بين أيدي البلديات المعنية، لإبداء الرأي ومناقشة الملاحظات قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار البحث عن حلول عملية لأزمة النفايات، من خلال التعاون بين البلديات والجهات المعنية، ودراسة الخيارات التقنية والبيئية المتاحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع

-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
Tech2 years agoDeepSeek AI: الابتكار الجديد في عالم الذكاء الاصطناعي
