Connect with us

خاص

مشروع مايا وورلد الترفيهي موجه لكل العائلة

Published

on

” صنع في لبنان.. للبنان “

Maya world parks &resorts” هو مشروع أمل وإيمان بلبنان

هو مشروع انمائي  سياحي وترفيهي يمتد على مساحة 600.000 m2 

يغطي عقاريا ثلاث بلدات  لبنانية هي العقيبة، البوار، والنمورة ليؤلف منطقة ترفيهية ضخمة تضم تسع قرى ترفيهية لكل واحدة منها عالمها الخاص الذي تتفرد به . 

أطلق رجل الأعمال اللبناني بشير ميني مشروع مايا وورلدالذي بدأ العمل على تنفيذه، على أن تُفتتح أولى قراه خلال صيف 2027وقد أراد ميني أن يشكّل هذا المشروع وجهة سياحية ترفيهية متكاملة تستقطب الزوار من مختلف الأعمار، ليكون مقصدًا عائليًا يجمع بين المتعة، والخيال، والتجارب الفريدة.

يحمل المشروع اسم مايا وورلد تيمّنًا بـ مايا، الفتاة المراهقة التي حلمت بأن تصبح أميرة. ومع وعدٍ قطعه لها بشير ميني بتحويل حلمها إلى حقيقة، انطلقت رؤية المشروع لتجسّد هذا الحلم على أرض الواقع، وتحوّله إلى عالم نابض بالمرح والإلهام.

يقول بشير بهذا الخصوص:

مايا ليست مجرد شخصية تحمل اسم المشروع، بل هي جوهر الحكاية.
فهي فتاة مرّت بتجارب قاسية أفقدتها الثقة بالآخرين، وحين سألتها خلال إحدى جلساتنا عن أمنيتها، قالت ببساطة :أريد أن أكون أميرة!

يومها وعدتها بتحقيق هذا الحلم، ومن هذا الوعد وُلدت فكرة مايا وورلد

لم تكن مجرد فكرة ترفيهية، بل فعل إيمان وتصميم والتزام بوعد تحوّل إلى مشروع هو الأول من نوعه، مشروع لا يشبه أي مشروع آخر في العالم

• مم يتألف المشروع؟

يشمل مشروع مايا وورلد المطاعم، الفعاليات (Events)، المتاجر،الفنادق، المغامرات، والمساحات الترفيهية التي تجتمع معاً لتقدّم تجربة خيالية ومتكاملة لكل زائر

1. Maya Castle

قرية بطابع العصور الوسطى، تعكس أجواء الفخامة والمغامرة،تضم حفلات ملكية، الاعراس العروض الضخمة

2. Maya Adventure Park 

لمحبي الأنشطة الخارجيةوالمغامرات الشيقة

3. Maya Village 

قرية تراثية تعبر عن الثقافة والتراث اللبناني الأصيل

4. Maya Club

والتسلية مكان الترفيه العصري الاجتماعي يجمع الكبار والصغار على الفرح

5. Maya Mansion

وجهة فاخرة للراحة والترفيه الرفيع من خلال فندق خمس نجومSPAرفاهية وإقامة ملوكية 

6. Maya Downtown

Shopping, dining, entertainment

شارع حضري سوق مفتوح

7. Maya Lost Kingdom

قرية مائية مخصصة للترفيه تضم أكواريوم، مدينة مائية 

8. Maya Animal Park

حديقة للتلاقي مع الحيوانات والطبيعة والتفاعل معها 

9. Maya Wonderland

مكان خيالي للأطفال مليء بالألوان والسحر يضم ألعاب ضخمةعروض خيال، باختصار هي ديزني لبنان. 9.وبهذا التنوع، يشكّل المشروع عالم مايا بكل ما يحمله من شخصيات وذكريات وتجارب إنسانية عاشتها ما بين الخير والشر، وترك كل منها أثرًا عميقًا في حياتها. إنه مشروع يُعيد صياغة الحلم، ويحوّل قصة مايا إلى عالم نابض بالحياة، صُمّم ليكون ملاذًا ترفيهيًا وثقافيًا لجميع أفراد العائلة.

• إذن لولا مايا لما كان هذا المشروع الضخم؟

في البداية، كنت أعمل على مشروع أصغر حجمًا، لكن مرحلة ثورة عام 2019 شكّلت نقطة تحوّل. فبدل أن أتوقف، قررت التريث لإعادة التقييم، ومن هنا توسّعت الرؤية وتحول المشروع إلى الفكرة الأضخم: مايا وورلد.

اليوم، لم يعد المشروع مجرّد وجهة ترفيهية، بل أصبح عالمًا متكاملاًيجمع تحت سقفه قصة مايا ورحلتها، بكل الشخصيات التي تظهر في طريقها، وكل التجارب التي تعيشها، لتشكّل معًا نسيجًا غنيًا بالأحداث والقيم.
لقد رسمت تفاصيل هذا العالم من الألف إلى الياء، فصار يضم أنشطة متنوعة، رياضات، خدمات، متاجر، مطاعم، وفنادق، ما يجعل التجربة التي يقدمها فريدة من نوعها لا تشبه أي مشروع آخر.

ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، إذ قمنا بتطوير أغنيات خاصة بمايا متوفرة على موقعنا الإلكتروني، إضافة إلى ألعاب تفاعلية مميزة عبر تطبيقات الألعاب، لتعزيز تجربة الزائر وربطها بالقصة الأصلية للمشروع.

أما اليوم، فنحن في المرحلة النهائية من الحصول على الرخص الرسمية، وقد قمنا فعلاً بشق الطرقات المؤدية إلى الموقع، على أن نبدأ عملية البناء خلال فترة قصيرة جدًا.
بهذا التطور المتسارع، يخطو مشروع مايا وورلد بثبات نحو أن يصبح إحدى أبرز الوجهات السياحية والترفيهية في لبنان والمنطقة.

• إذن المشروع كان قائما لديك قبل مايا ؟

نعم، المشروع في بداياته لم يكن بهذا الحجم؛ فقد انطلقت الفكرة من مشروع صغير حمل اسم مايني لاند. لكنه لم يبقَ كذلك طويلًا. ومع الوقت، ومع نضوج الرؤية، تطوّر المشروع تدريجيًا ليكتسب هويته الخاصة ويصبح عالمًا قائمًا بذاته، تقوده أميرته المتوَّجة… مايا.

هذا التحوّل لم يكن مجرد توسيع في المساحة أو الأنشطة، بل كان نقلة نوعية في الفكرة والرسالة. من مشروع محدود، صار مايا وورلد اليوم عالمًا متكاملاً يعكس قصة مايا، ويجسّد رحلتها، ويقدّم تجربة غنية تجمع بين الخيال والإنسانية والترفيه والتعلّم.

مايا لم تعد مجرد شخصية، بل أصبحت الروح التي تُلهم المشروع، والأميرة التي تفتح أبواب عالمٍ يصنع الفرح ويحقّق الأحلام.

• أين يقع المشروع بالتحديد؟

ما بين البوار والعقيبة والنمورة اي في ثلاث مناطق بقلب كسروان على مساحة 600.000m2

• ما هي فائدة هذا المشروع للقرى الثلاث؟

تعدّ القرى الثلاث المحيطة بالمشروع من أبرز المستفيدين من إطلاق مايا وورلد، إذ ستشهد هذه المناطق نهضة عمرانية وسياحية طبيعية نتيجة لقيام المشروع. فمن المتوقع أن يرتفع ثمن العقار فيها بشكل ملحوظ مع ازدياد الإقبال عليها وتعرّف الزوار إلى جمالها وأهميتها الجغرافية.

كما سيُسهم المشروع، فور اكتمال عملية البناء وبدء التشغيل، في تأمين فرص عمل واسعة لشباب المنطقة بمختلف الاختصاصات، ما يعزز الدورة الاقتصادية المحلية ويمنح المجتمعات المحيطة داعمًا تنمويًا طويل الأمد.

بهذا، لا يشكّل مايا وورلد مجرد مشروع ترفيهي، بل محركًا اقتصاديًا واجتماعيًا ينعكس إيجابًا على كامل المنطقة.

• لكن هل تعتقد أن الوضع السياسي والامني غير المستقر في لبنان يشجع على الإستثمار فيه؟

ما يهمّني قبل كل شيء هو تنفيذ الوعد الذي قطعته. فأنا مؤمن بأن الكلمة مسؤولية، ولذلك تابعت مسيرتي ولم أتراجع رغم كل الظروف غير المستقرة التي مرّ بها البلد.

أنا اليوم في قلب المشروع، أعمل على بنائه خطوة بخطوة، بلا تردد ولا تراجع. فالإيمان بالفكرة، والالتزام تجاه الحلم، وتجاه مايا وقصتها، هو ما يدفعني إلى المضيّ قدمًا.

لقد اخترت أن أستمر مهما كانت التحديات، لأن العودة إلى الوراء ليست خيارًا على الإطلاق.

• هل يشبه المشروع ديزني لاند او يوروديزني ؟

ان مشروع مايا وورلد لا يشبه أي مشروع آخر، فهو عالم مستقل بذاته، بشخصياته وقصصه وأنشطته التي تنطلق جميعها من رحلة مايا وحدها. وعلى عكس العديد من التجارب العالمية، فإن عالم مايا صُمّم منذ البداية كمشروع متكامل جاهز للانطلاق بكل عناصره الحيوية.

لقد بدأ والت ديزني برسم شخصيات كرتونية بسيطة، ثم انتقل إلى الاستديوهات والأفلام، وبعد وفاته أكمل شقيقه المسيرة ليُبنى لاحقًا عالم ديزني لاند. لم يكن أحد يتوقع في البداية أن يتطور هذا العالم إلى ما هو عليه اليوم، إذ كانت الإضافات تأتي تدريجيًا، عامًا بعد عام.

أما في عالم مايا، فالقصة مختلفة تمامًا. فنحن لا نضيف عناصر متفرقة عبر السنوات؛ نحن نبني عالمًا كاملاً، مرسوماً بتفاصيله من أول خطوة وحتى آخر لبنة في البناء. كل شخصية، كل نشاط، كل مساحة، وكل تجربة هي جزء من الرحلة المتكاملة لمايا.

مايا هي المحور.
هي الفتاة التي ترافقها الشخصيات وتعيش معها مراحل حياتها، من الطفولة إلى المراهقة، مرورًا بالشباب، وصولًا إلى الكهولة ومرحلة الحكمة. وفي لحظة ما، تكون مايا أميرة تتعلم وتكبر، وفي لحظة أخرى ملكة في قلعتها، تدير عالمها وتواجه تحدياته.

ولهذا السبب يضم المشروع تسع قرى، تمثل كل منها فصلًا من فصول حياتها وتجربة مختلفة يعيشها الزائر معها.
إنه مشروع يجسد رحلة حياة كاملة بما تحمله من مناسبات ووجوه وأحداث، متشابكة بشكل فني وابتكاري داخل عالم واحد: عالم مايا.

• لمن تتوجه بمشروعك هذا؟

توجّه بهذا المشروع إلى كل إنسان مؤمن بلبنان وإلى جميع الفئات العمرية، لأن مايا وورلد مشروع يفتح أبوابه للجميع—من الأطفال والشباب إلى الكبار والعائلات.

فجوهر المشروع هو العائلة، إذ صُمّم ليُلبي مختلف ميول أفرادها ويجمعهم في تجربة واحدة متكاملة، ترفيهية وثقافية وتفاعلية.

• بماذا تتميز القرى في المشروع؟

تتميّز كل قرية داخل مايا وورلد بطابعها الخاص وهويتها الفريدة، حيث تقدم كل منها تجربة مختلفة تمامًا عن الأخرى. ومع ذلك، تجتمع هذه العوالم المتنوعة تحت مظلة واحدة، هي عالم مايا، لتشكّل في مجموعها تجربة متكاملة تنسجم في رؤية واحدة وتخدم قصة واحدة.

• كم تبلغ كلفة المشروع؟

إن كلفة مشروع مايا وورلد مرتفعة جدًا، ولا أرغب في الإفصاح عن رقم محدد في هذه المرحلة، لكن ما أستطيع قوله هو أن الاستثمار يعكس تمامًا حجم التوقعات والرؤية الموضوعة للمشروع. فأنا لا أقبل أن يكون مشروعًا عاديًا، بل أسعى ليكون على مستوى أكبر المشاريع العالمية في أوروبا والولايات المتحدة، وبالمواصفات ذاتها التي تجذب السياح من كل مكان.

ولتحقيق ذلك، نعمل باحترافية كاملة، وقد استعنا بخبراء عالميين زاروا لبنان، ودرسوا موقع المشروع، وشاركوا في وضع خططه وتطويره. نعم، الأمر مكلف، لكن الهدف واضح:
أن يصبح مايا وورلد مقصدًا سياحيًا عالميًا، تمامًا كما هي يوروديزني في فرنسا وديزني لاند في أمريكا وجهة تجذب الزوار من الخارج وتفتخر بها الدولة التي تحتضنها.

• الا يوجد شركاء معك في المشروع؟

حتى هذه اللحظة، أنا الوحيد الذي يقود هذا المشروع. لديّ هدف واضح أمام عيني، ولا أنشغل بأي شيء آخر عنه. فمنذ أن كان عمري خمس عشرة سنة وأنا أعمل بجدّ، ونجحت في بناء مشاريع ناجحة في الخارج. ولكن ما يميّزني ربما عن كثيرين هو أنني لم أغادر لبنان في محنته ولم أبحث عن بديل، بل اتخذت القرار الأصعب: أن أستثمر هنا، وأن أبني هذا المشروع الضخم رغم كلفته وتحدياته.

لم أختر الهروب، بل اخترت أن أثبت. اخترت أن أقدّم للبنان مشروعًا يليق به، وأن أساهم في صناعة مستقبل يمكن أن نفتخر به.
أنا لا أؤمن بلبنان بالكلام فقط، بل أضحي وأعمل وأستثمر من أجل أن ينهض هذا البلد من جديد.

• ما هي الاعمال التي تتعاطاها في الخارج ولبنان؟

أملك في لبنان فندق، وقد بدأت حياتي المهنية في مجال التطوير العقاري والـContracting، قبل أن أنتقل للعمل في الخارج حيث أدير مجموعة من المشاريع الناجحة في عدد من الدول العربية ضمن قطاعات متعددة تشمل:

• التطوير العقاري Real Estate Development

• الإنشاءات Contracting

• قطاع الضيافة Hospitality

• قطاع الطعام والشراب F&B

• قطاع التجزئة Retail

على مدى ثلاثين عامًا، راكمت خبرة واسعة في هذه القطاعات، وجمعت كل هذه الخبرات لأستثمرها اليوم في مشروع مايا وورلد. لقد خططت لهذا العالم بعناية ودقة، وأنا ماضٍ في تنفيذه وحدي، لأنني لم أرغب في السماح بدخول أي مستثمر قبل أن أبدأ البناء فعليًا، حفاظًا على المصداقية وثقة الناس.

حتى الآن، لدي أكثر من 600 مستثمر جاهزون لاستئجار المحال والمطاعم داخل المشروع، وقد وضعتهم جميعًا على قائمة الانتظارإلى حين اكتمال مراحل التنفيذ الأساسية. لم أقبل أن يستثمر أي شخص قرشًا واحدًا قبل أن أثبت للعالم أن المشروع أصبح حقيقة على الأرض. واليوم، لا يوجد أي التزام مع أحد، وسأعلن لاحقًا، عند الانتهاء من الأعمال الأساسية، بدء التسجيل للمستثمرين.

• كيف توفّق بين عملك في الخارج ووجودك في هذا المشروع بلبنان؟
أعمالي في الخارج لا تتطلب حضوري الدائم. فأنا أسافر عند الحاجة للاطلاع على المستجدات، وأدير جزءًا كبيرًا من عملي عبر الاجتماعات الإلكترونية مثل زووم. بذلك، أستطيع أن أخصص أكبر مساحة من وقتي وطاقتي لمشروع مايا وورلدفي لبنان، وهو اليوم مشروعي الأول والأهم.

• متى تتوقع الانتهاء من المشروع والافتتاح رسميا؟

كثيرون يسألون عن مسار العمل وتقدّم المشروع، لكن ما لا يعرفه معظمهم هو حجم المعاناة اليومية التي نواجهها في إنجاز المعاملات الإدارية. فالطريق الإداري في لبنان مُرهق جدًا جدًا، خصوصًا أنني لا أقف خلفي أحزاب ولا سياسيون ولا أي جهة داعمة. أنا أعمل وحيدًا وأتابع كل التفاصيل، من أصغر ورقة إلى أكبر إجراء، وهو ما يجعل إنجاز الملفات يحتاج وقتًا طويلًا وجهدًا مضاعفًا.

ورغم كل ذلك، نحن نواصل العمل بلا تراجع، ومع كل خطوة نقترب أكثر من تحقيق الحلم. ووفق التوقعات الحالية، من المنتظر افتتاح أول قريتين في صيف 2027، على أن يتم افتتاح باقي القرى تباعًا كل صيف ولخمس سنوات متتالية.

بهذا، يتحقق مشروع مايا وورلد كما خطط له: خطوة بخطوة، بصبر، وبإيمان راسخ بأن لبنان يستحق مشاريع على هذا المستوى.

• هل مايا الموجودة في الصورة هي ذاتها في  الحقيقة؟

تقريبًا. فالصورة تجسيد فني لشخصية مايا كما نراها في عالم مايا وورلد، وهي مستوحاة من الملامح الحقيقية للقصة، لكنها مصممة بأسلوب ينسجم مع الهوية البصرية للمشروع ورحلته الرمزية. مايا في النهاية فكرة، ورسالة، وقصة حياة قبل أن تكون مجرد صورة.

• هل هي صاحبة الامتياز في المشروع؟

المشروع قائم على شخصيتها، ورؤيتها، وقصتها

مايا الطفلة هي وجه المشروع الملهمة. مايا وورلد بدون شخصية مايا، لا وجود للبراند والسبب الأساسي في اطلاق الفكرة

• ما المبادىء التي تعتمدها في المشروع؟

I believe in God, Lebanon, and MayaWorld

هذا هو المبدأ الذي أنطلق منه.

أولًا، كل التوظيفات في مشروع Maya World Lebanon ستكون لبنانية 100% من أول عامل في الحفر والبناء، وصولًا إلى الطواقم التشغيلية بعد الافتتاح. هذا المشروع خُلِق ليكون فرصة حقيقية للبنانيين فقط، وسيؤمن ما بين 2000 و3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات.

ثانيًا، وعدتُ بأن كل أطفال لبنان سيزورون Maya World
أبوابنا ستكون مفتوحة للجميع، ومن لا يملك القدرة المادية سيدخل مجانًا لأن الفرح والثقافة والخيال ليست امتيازًا، بل حق لكل طفل لبناني.

ثالثًا، ستكون الألعاب والأنشطة مجهّزة بالكامل لذوي الاحتياجات الخاصة، لأن Maya World هو عالم شامل، إنساني، ومتاح للجميع بلا استثناء.

Maya World ليس مشروعًا ترفيهيًا فقط، بل رسالة، رؤية، ومستقبل يصنعه اللبنانيون… للبنان.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Uncategorized

تالي يموت: عملنا إنساني قبل أن يكون مهنياً

Published

on

منذ تأسيسها عام 1978، نجحت Yamout Optical Center في ترسيخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال العناية بالبصر في لبنان، من خلال تقديم خدمات متخصصة في فحص النظر، وتصنيع العدسات، وصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، مع اعتماد أحدث التقنيات العالمية. واليوم، تواصل الشركة توسعها بافتتاح فرعها الجديد في قبرشمون، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على الجمع بين الخبرة، والتطور، والرسالة الإنسانية.
في هذا الحوار، يتحدث تالي يموت، نجل المؤسس بلال يموت والشريك المؤسس في الشركة، عن مسيرة المؤسسة، وأهمية البعد الإنساني في عملها، والتقنيات الحديثة التي تعتمدها، ورؤيتها لمستقبل قطاع البصريات في لبنان.
بدايةً، حدّثنا عن Yamout Optical Center.
هي شركة عائلية أسسها والدي بلال يموت عام 1978 بالشراكة مع شقيقه، وأصبحت اليوم من المؤسسات الرائدة في مجال العناية بالبصر. تقدم الشركة خدمات متخصصة في فحص النظر، والعدسات الطبية، وصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، من خلال فروعها المنتشرة في عدد من المناطق اللبنانية، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود.
لماذا اخترتم قبرشمون لافتتاح الفرع الجديد؟
منذ نحو سنتين كنت أفكر بافتتاح فرع في المنطقة، وبعد الظروف التي شهدتها بيروت وجدت أن قبرشمون تشكل موقعاً مناسباً لخدمة أبناء المنطقة والجوار. وبعد دراسة المشروع تمكنا من تجهيز المركز خلال شهر ونصف فقط.
أين تنتشر فروعكم اليوم؟
لدينا اليوم خمسة فروع منتشرة في عدد من المناطق اللبنانية، إلى جانب مختبر متخصص، ما يتيح لنا تقديم خدماتنا لشريحة واسعة من المواطنين.
ما أبرز الخدمات التي تقدمونها؟
نقدم فحص النظر مجاناً في جميع الفروع، ونعتمد أحدث الأجهزة العالمية في تشخيص مشاكل النظر، كما نتميز بصناعة وتركيب العيون الاصطناعية، وهي من الخدمات التخصصية التي تتطلب خبرة دقيقة.
هل تعتمدون على الذكاء الاصطناعي في عملكم؟
بالتأكيد. نتعاون مع شركة عالمية لتصنيع عدسات متعددة البؤر للرؤية القريبة والمتوسطة والبعيدة، ويتم تحديد القياسات بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي بدقة عالية. كما نستفيد من هذه التقنيات في تطوير خدماتنا ومواكبة أحدث الابتكارات في عالم البصريات.
كيف دخلت مجال صناعة العيون الاصطناعية؟
بدأت عملي في الشركة عام 2011، ودرست علم البصريات في لبنان، ثم تابعت اختصاصاً في صناعة العيون الاصطناعية في الهند، إلى جانب دراسات في إدارة الأعمال في روما وباريس. وقد جاء اختياري لهذا المجال بدافع الشغف، وبتشجيع كبير من والدي.
هل تعيد العين الاصطناعية القدرة على الإبصار؟
لا، فالهدف منها ليس إعادة النظر، وإنما الحفاظ على الشكل الطبيعي للعين بعد الجراحة، والحد من المضاعفات التي قد تنتج عن فقدان العين. ويتم تركيبها بعد فترة من العملية الجراحية، مع متابعة دورية للحفاظ عليها.
تصفون عملكم بأنه إنساني قبل أن يكون مهنياً، لماذا؟
لأننا نتعامل مع أشخاص يحتاجون إلى استعادة ثقتهم بأنفسهم قبل أي شيء آخر. عندما نتمكن من رسم الابتسامة على وجه المريض ومساعدته على العودة إلى حياته الطبيعية، نشعر بأننا نؤدي رسالة إنسانية قبل أن نقدم خدمة مهنية.
هل للشركة مسؤولية اجتماعية؟
بالتأكيد، نشارك باستمرار في مبادرات صحية وتوعوية، وننظم أياماً مخصصة لفحص النظر، كما نتعاون مع عدد من الجهات لتقديم خدمات تسهّل حصول الناس على الرعاية البصرية، انطلاقاً من قناعتنا بأن صحة العين حق للجميع.
ما الذي يميزكم عن غيركم؟
نعمل في سوق يشهد منافسة كبيرة، لكن ما يميزنا هو الخبرة الطويلة، والتخصص العلمي، واعتماد أحدث التقنيات، إلى جانب التطوير المستمر لخدماتنا. كما أننا نولي أهمية كبيرة للدقة والجودة في كل ما نقدمه.
ذكرتم أنكم Paramedical، ماذا تقصدون بذلك؟
نحن نعمل ضمن القطاع الصحي المساند (Paramedical) في مجال البصريات، ونمتلك الاختصاص العلمي والخبرة اللازمة في فحص النظر، وتشخيص عدد من الحالات البصرية، ومنها تقرّن القرنية (Keratoconus)، باستخدام أحدث الأجهزة والتقنيات المتطورة.
كيف تصفون أسعاركم؟
نحرص على أن تكون خدماتنا ومنتجاتنا متاحة لمختلف الفئات، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة، لأن صحة العين لا تحتمل المساومة.
هل أسهم كونها شركة عائلية في نجاحها؟
بلا شك. العمل العائلي خلق انسجاماً كبيراً بين أفراد الأسرة، وأسهم في استمرارية الشركة وتطورها، مع توزيع واضح للمسؤوليات، ما انعكس إيجاباً على مستوى الخدمات التي نقدمها.
كيف وجدتم الإقبال على فرع قبرشمون؟
الإقبال فاق توقعاتنا منذ الأيام الأولى، وهذا يؤكد ثقة الناس بخدمات Yamout Optical Center وبالخبرة التي اكتسبناها على مدى سنوات طويلة، ويشجعنا على مواصلة تطوير خدماتنا بما يواكب تطلعات المرضى واحتياجاتهم

Continue Reading

خاص

مجموعة ابو مرعي اختصاصها النقل البحري والسياحي

Published

on

هناء ابو مرعي: التوفيق يكون بحب العمل وحسن التنظيم

مجموعة ابومرعي هي شركة عائلية متعددة النشاطات اسسها رجل الاعمال مرعي ابومرعي وتشمل قطاعات النقل البحري ،السياحة، العقارات والعمل الخيري . قامت الشركة مؤخرا بإطلاق وتشغيل باخرة النقل السياحي سيدرز ويف cedar waves، بدأنا بتسيير خطوط جديدة إلى سوريا وتركيا، كما أطلقنا خطنا الداخلي إلى البترون. وهذه مجرد البداية، إذ نحضّر لإطلاق خطوط ووجهات جديدة سنعلن عنها قريبًا.
هناء ابومرعي ابنة رجل الاعمال مرعي ابو مرعي هي المديرة العامة لشركة ابو مرعي كروز وهي عضو المجلس البلدي في بلدة الهلالية كما انها شغوفة بعملها وكونها ام ولها واجباتها العائلية تقول ان التوفيق بين كل هذه المهام التي تتولاها تعود إلى حسن التنظيم وحب العمل.

هناء ما هو اختصاصك؟
لقد درست إدارة الأعمال وتخرجت من الجامعة الأمريكية ثم قضيت فترة عمل في الشؤون الإدارية ثم نلت شهادة الماجستير التنفيذية من باريس Paris ESCP في العام ٢٠١٩ وهو عام الأزمة المريعة في لبنان لكن اللبناني معروف بصموده وتجاوزه للازمات .لقد تأثرت شركتنا أبو مرعي Cruises قسم السياحة خلال أزمات لبنان عدة مرات. دُعيت للمشاركة فيin Madrid Spain International Cruise Summit، الذي يجمع أهم شركات وقطاع السفن السياحية حول العالم، للحديث عن تجربتنا خلال انفجار مرفأ بيروت. تحدثت أمامهم عن الخطوات التي اتخذناها، وكيف تعاملنا مع الأزمة منذ اللحظة الأولى، وكيف أعدنا تنظيم العمل، وأمّنا على البحارة، واتخذنا القرارات اللازمة خطوة بخطوة، رغم أن الظروف كانت استثنائية بكل معنى الكلمة.
ما جعل كلمتي مختلفة عن باقي المشاركين هو أن الجميع كان يتحدث عن المستقبل، عن خطط جديدة، وتحديثات، ومشاريع وتطورات إيجابية في قطاع الـCruise. أما أنا، فجئت لأروي قصة مختلفة تمامًا؛ قصة كارثة حقيقية، وقصة إنسانية ومهنية في الوقت نفسه. وأذكر أن حديثي أثار استغراب الحضور، لأنهم لم يكونوا معتادين على رؤية هذا النوع من الصمود. ربما لأننا في لبنان تعلّمنا أن الحياة لا تتوقف، وأنه مهما اشتدت الصعوبات، علينا أن نكمل، وأن نبحث دائمًا عن الأمل وعن سبب جديد يجعلنا ننهض ونبدأ من جديد.

مم تتألف شركة ابو مرعي غروب وكيف تتوزع اعمالها؟
تنقسم أعمالها الى ثلاثة أقسام:رحلات سياحيه، نقل وشحن بحري الى جانب اعمال المؤسسة الخيريه.
انت موجودة في الأقسام الثلاثة؟
أنا مسؤولة عن الأعمال السياحية، وتحديدًا «أبو مرعي كروز»، بينما والدتي تتولى دورها في جمعية أبو مرعي الخيرية. أما قطاع الشحن فهو من مسؤولية إخوتي، وبالطبع يبقى الوالد، بصفته CEO ورأس الهرم في أبو مرعي غروب، المسؤول عن المجموعة ككل. ان مجموعة ابومرعي شركة عائلية يعود تاريخها الى البحر حيث تعمل في شحن السيارات من اوروبا وكل انحاء العالم .في العام 2001عادت عائلتي الى لبنان حيث كانت تعيش في ألمانيا وبسبب حبها للبنان نقلت معها خبرتها وإمكانياتها لتوظفها في خدمة لبنان الذي يمتاز بموقعه الجغرافي المهم فكانت باخرة اورينت كوين التي استخدمتها الشركة بالنقل البحري. هي باخرة سياحية تتضمن من اوتيل، مطاعم، قاعات للسهر، صالون،كازينو،Dutty Free ،
Gyms ،Spa ،Kids club.
هو اوتيل ولكن تبحر وكانت تذهب من لبنان من مرفأ بيروت على قبرص اليونان تركيا والذي كان يميزها تبحر من بور بيروت الى اليونان من دون فيزا للركاب. لكن حرب العام 2006 عرقلت العمل اذ كانت السفينة في البحر اثناءها وعلى متنها عدد كبير من السواح اللبنانيين الذين علقوا فتحولت الرحلة السياحية الى مشهد درامي مؤلم .إثر ذلك تم تجميد خط الرحلات السياحية وبعد ست سنوات اعيدت هذه الرحلات التي جهز لها بالكامل وكان السياح يقبلون عليها بحماس خصوصا ان اللبنانيين الذين يعيشون بالخارج كانوا يأتون للسياحة في لبنان والقيام برحلة بحريه على متن اورينت كوين لمدة سبعة ايام .كانت وجهة الرحلة تركيا ، اليونان وقبرص. لكن عندما حدث انفجار المرفا ٤ آب كانت الاورينت كوين على الرصيف المقابل وتأثرت بالانفجار حيث قتل اثنين من البحارة وغرقت في البحر. لقد كان فريق العمل موجود على متنها أثناء الانفجار.واليوم الكل يسأل عن عودة الرحلات فاجيبه “الثالثه ثابته”انشالله تقف الحرب في لبنان ووضع المنطقة بأكملها تروق وعندها يكون الوقت لتعود الأوريانت كوين قريبا. ان شركة ابومرعي اليوم هي الوحيدة الموجودة على الخط البحري بشكل دائم، النشاط البحري يكون دائما مبادرة من شركتنا لأن اختصاصنا في البحر وأملنا في لبنان كبير جدا ولا نستسلم وانشالله من Project لآخر ضمن اختصاصها البحري سيكون دائما. ان خليجنا خليج جميل جدا قريب من تركيا وقبرص لذا حرام الا يكون للبنان Ferry Line ومن هنا بدأت فكرة Cedar Waves الذي نعمل به حاليا وهو يدمج ما بين السياحة والنقل البحري.انها بمثابة رحلة بحريه قصيرة في جو موسيقي لطيف .لقد سيرنا عدة خطوط الى سوريا وتركيا ونعمل على خط جديد آخر سنعلن عنه قريبا .لدينا رحلة بحرية قصيرة بين بيروت والبترون هي “زيتونه بترون”وقد وجدت الكثير من الاقبال وهي رحلة جميلة تجمع بين المتعة والترفيه .كما نعد لعدد من الرحلات الأخرى بوجهات جديدة.
ماذا عن الاسعار؟
انها اسعار مدروسة جدا ومقبولة.انها رحلات round trip او one way او رحلة نهاية الأسبوع حسب ارادة الزبون.
هل يوجد حركة مهمة على هذا الخط الى البترون؟
اجل .الناس سعيدة بهذا الخط فهو امر جديد خصوصا ان المسافة قصيرة.انه مشروع جيد جدا .اتمنى ان يستقر لبنان وتقف الحرب في منطقة الجنوب ونوصل كل مرافىْ لبنان ببعضها ونزور مرافىْ في الجنوب ونصل حتى الى الناقورة. اننا نتمنى تسيير رحلات بحرية تغطي كل لبنان .لبنان بلد جميل ويستحق كل خير وينقصه ان تؤمن به الناس اكثر وان يعطيه المغتربون المزيد من الفرص.
هل يوجد على متن خط Cedar Waves العديد من المغتربين؟
اجل .احيانا يتكلم بعضهم معنا قبل مجيئهم الى لبنان لحجز رحلة معنا .انهم مشتاقون الى لبنان ويريدون رؤية كل شيء في لبنان .إن بلدة البترون خلال الصيف مقصد مهم وهي بلدة جميلة وأهلها يمتازون بحسن الاستقبال والضيافة الجيدة.
هل ستنظمون رحلات مع رزمة كاملة تتضمن فنادق ومطاعم الخ..؟
ممكن لكن ليس الآن. انها حاليا رحلة لتمضية يوم ممتع في البترون.كما ان بعض الشركات تشارك بهذه الرحلة لإحياء بعض مناسباتها واحتفالاتها على متنها. البعض الآخر لإحياء مناسبات مثل الاعراس واعياد الميلاد .لدينا كافتريا في Cedar Waves ونؤمن الكيك ومطرب في الحفلات الخاصة
هل تختلف الأسعار هنا؟
اجل لأنها حفلات خاصة لكن الفرق ليس كبيرا.
مم تتالف الباخرة ؟
تتألف الباخرة من طابقين وتوفر خيارات متعددة للمقاعد، من المقاعد قرب النوافذ والممرات إلى مقاعد الـVIP، إضافة إلى فئات Standard وPremium وLounge مع طاولات ومقاعد مريحة. كما تتوافر خدمة السناك وجهاز لتحضير القهوة.
وخلال الإبحار، يمكن للمسافر الاسترخاء ومشاهدة المناظر من الصالات أو التوجه إلى الـOpen Deck والاستمتاع بالهواء الطلق. وهي تفاصيل صغيرة تعزز راحة المسافر وتجعل الرحلة تجربة ممتعة ومختلفة عن زحمة المطارات وساعات الانتظار قبل السفر بالطائرة.
ماذا عن الشعار الذي يتضمن أرزة؟
لقد اطلقنا عليه اسم Cedar Waves اي موج الأرز لأن المشروع مشروع وطني للبنان ولبنان يعني الأرز وعلمه يحمل الأرز لذا اسمينا المشروع موج الأرز. الأرزة لدينا لونهاذهبي .
ماذا عن مرفأ جونيه الذي اعلنتم عنه ؟
انه مرفأ جيد حيث نؤمن للمسافر كل وسائل الراحة والرعاية.موقع جونيه الجغرافي مهم جدا وللمرفا مستقبل جيد.
هل تخططون لخط آخر غير البترون؟
سنعلن عن خطوط جديدة قريبا داخل لبنان وخارجه.
لديكم فندق ايضا؟
اجل وهو لا علاقة له بالرحلات سوى ان اسمه اورينت كوين.
كونكم من ابناء صيدا هل لديكم مشروع لتسيير رحلات بحرية من مرفأ صيدا؟
نتمنى ذلك . يوجد حاليا تنسيق مع بلدية صيدا بطلب منها ونحن نحضر لهذا الأمر ونأمل ان نقوم برحلة خلال الصيف تربط بين البترون وصيدا.اننا نريد أن يأتي اهل الشمال الى صيدا وان يتعرفوا عليها وعلى آثارها .
ما هي أبرز المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تقوم بها مؤسسة ابو مرعي الخيرية؟
الشركة مقسمة الى عدة قطاعات واهداف منها القطاع الخيري الى جانب المؤسسة الخيرية في صيدا تقدم مساعدات اجتماعية انسانيه طبية ودراسية.
المساعدات هذه مخصصة لأهل صيدا فقط؟
مركز الجمعية في صيدا لكن مساعداتها موجهة الى كل لبنان بحكم كونها مبادرة انسانية.
انت عضوة ايضا في بلدية الهلالية؟
انا مسؤولة ادارية في شركة أبو مرعي كروز وعضو بلدية الهلالية رئيس لجنة الأشغال في البلدية حيث ان العمل في الشأن العام خبرة جديدة لمساعدة وتقديم الخدمات لأهل منطقتي . يوجد افكار عديدة نحن نحاول تطبيقها تدريجيا لكن وضع الحرب المستجد اثر عليناكثيرا حيث استنفد الكثير من وقتنا وجهدنا في البلدية لخدمة النزوح وتأمين المساعدات وقد استطعنا الوقوف الى جانب الناس والقيام بواجبنا الإنساني كما يجب.
كامرأة عاملة كيف تستطيعين التوفيق بين مسؤولياتك العائلية وواجباتك المهنية الى جانب مسؤولياتك في البلدية ايضا؟
لدي ثلاثة اولاد:صبي وفتاتان .عندما يحب الشخص ما يفعله لا يشعر بالوقت وكيف امضى نهاره.الحمدلله انني انظم وقتي ومسؤولياتي كما يجب كما ان اولادي يتجاوبون معي بهذا الشأن لكن ما اود قوله هو انه عندما يتم تنظيم الحياة تسير امورها كمايجب . ان الأم هي قلب البيت واذا كانت منظمة فكل شيء فيه منظم.
ما الذي يعنيه البحر لك كون عمل الشركه هو في النقل والشحن البحري والسياحة البحرية؟
عادة البحر يريح النظر والنفس فكيف اذا كنا في قلبه؟! انا احب ايضا اهل منطقتي والعمل الاجتماعي الخيري الذي استقيته من والدتي وهي رئيسة المؤسسة الخيريةوهي من اسسها وموجودة على رأسها حاليا.انا انسق وقتي واوزعه بين كل واجباتي بتنظيم كبير.

Continue Reading

خاص

الرامي :القطاع السياحي في حالة إدارة أزمة وصمود

Published

on

في موسم الصيف الحالي كيف هو حال القطاع السياحي على ارض الواقع ،وهل استعاد نشاطه المعتاد ام ان الأحداث الأخيرة والوضع الإقليمي المتأزم قد اثر عليه وجعله يعيش ركودا صعبا؟
طوني الرامي نقيب أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان ونائب رئيس النقابات السياحية في لبنان يصف الوضع بالصعب خصوصا بعد تراكم الازمات التي مرت بلبنان الذي يعيش منذ فترة بدون استقرار سياسي او أمني.

ما هو تقييمكم لواقع قطاع المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان خصوصا في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية؟
في ظل الظروف الصعبة ومع تراكم الأزمات التي عصفت بلبنان منذ العام ٢٠١٩ حتى اليوم وقد تنوعت ما بين مالية اقتصادية واجتماعية مع انفجار المرفا وحرب الإسناد لمرتين إلى جانب حرب اقليمية فإن لبنان يعيش الحرب واقتصاد الحرب وتداعيات هذه الحرب بدون استقرار أمني وسياسي مما يمنع لبنان بشكل طبيعي بأن يكون وجهة سياحية للسياح العرب والأجانب خصوصا ان العديد من الدول لا زالت تحظر قدوم رعاياها إلى لبنان لكن الاعجوبة التي يحظى بها لبنان على الصعيد الاقتصادي هي أعجوبة المغتربين لديه إذ ان الاغتراب يعرف لبنان جيدا ويأتي لزيارته خلال الصيف . اليوم الاغتراب الذي يقصد لبنان هو من ثلاثة مصادر:أوروبا لكن بقدرة شرائية اقل بسبب الغلاء الفاحش في المعيشة . أيضا من أفريقيا الذي لديه اولويه هي مساعدة اهله في الوطن ولا يريد أن ينفق في السياحة . أما المصدر الثالث فهو الخليج الذي يعيش اليوم أزمة معاشات. بالنتيجة ان القدرة الشرائية في الاغتراب متدنية جدا لكن لا زالت موجودة وهي لفحة انسانية إيجابية بأن لبنان لا يزال وجهة لاغترابه وأهله .
كيف تصفون السياحة الداخلية وهل لها تأثير كبير؟
على صعيد السياحة الداخلية الأزمة كبيرة جدا فالقدرة الشرائية محدودة جدا كما ان العامل النفسي غير متوفر والقابلية على الصرف عليها اولويه اليوم إذ ان السياحة باتت اليوم من الكماليات ويوجد اولوبة لدى الناس فرضها الواقع المعيشي والاجتماعي لكن رغم ذلك قررت النقابة ان تقدم افضل مستوى من الخدمات السياحية إذ اولويتها الحفاظ على المستوى العالي في الدورة السياحية ككل وان تقدم على صعيد السهر والمطاعم افضل صورة حلوة.
كيف هو حال القطاع إذن اليوم؟
انه في حالة إدارة أزمة وصمود والابقاء على على قدرته في تقديم افضل مستوى خدمات لكي يبقى لبنان على خارطة السياحة العالمية.
كيف توفقون بين الكلفة التشغيلية ومستوى الخدمات التي تقدمونها؟
طبيعي ان الكلفة التشغيلية قد ارتفعت مع ارتفاع كلفة الشحن واسعار البضائع والازمة المستجدة في المضيق وغلاء الشحن لكن هذا الارتفاع لم يقابله ارتفاع بأسعار الخدمات على نفس المستوى لأن أصحاب هذه المؤسسات اذا رفعوا اسعارهم سيخسرون زبائنهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان حاليا . إن الموسم صعب والناس لا ترتاد عموما الملاهي او المطاعم والمقاهي الا في نهاية الأسبوع بينما يسود الركود خلال بقية ايام الاسبوع خصوصا في بيروت .
كيف تصفون حال الفنادق وبيوت الضيافة؟
ان نسبة الاشغال فيها لا تتجاوز ٤٠%. كما ان قطاع تأجير السيارات هو أيضا يعاني وقد تراجع ،والادلاء السياحيون يعانون من وضع صعب خلال هذا الصيف بينما تحاول المطاعم تقديم صورة إيجابية لا سيما انها تستقبل عددا وفيرا من الزبائن في نهاية الأسبوع بقدرة شرائية متواضعةجدا لكننا نقول “كتر خير الله”.
كيف تصفون بالنتيجة حال أهل السياحة والاقتصاد خلال هذا الموسم؟
انهم حاليا لا يفتشون عن موسم رغم حاجتهم اليه. انهم يفتشون عن وطن وعن لبنان. اننا نفخر برئيس جمهوريتنا ونحاول ان نصل معه إلى تحقيق السلام المستدام الذي إذا حدث فسنجذب عندها السائح والمستثمر ونبني اقتصادا مستداما إلى جانب سياحة مستدامة. كما انني أرى خطوة الإمارات بالسماح لرعاياها بالقدوم إلى لبنان هي خطوة مهمة بالسياسةانما تحتاج إلى مزيد من الوقت لكي تترجم عمليا على الأرض. إن الحرب الواقعة اليوم هي أكبر من الحدود اللبنانية ولهذا نحن بانتظار اللحظة الإقليميه المناسبة لكي تفرج علينا بالسياسة ومن ثم بالاقتصاد وبعدها بالسياحة .
ما هي التحديات التي تواجهونها حاليا؟
انها بالكلفة التشغيلية والاستقرار الأمني والسياسي.
ماذا تقولون للسياح العرب واللبنانيين؟
نقول لهم هذا هو لبنان كما تعرفونه. انه لبنان المميز بلقمته الطيبة وحسن استقباله للضيف ونحن بخدمتكم هذا الصيف وكل صيف على امل ان يحقق لبنان السلام المستدام وان نستطيع وضع لبنان مجددا على الخارطة السياحيةالعالمية وان نقر إصلاحات وتشريعات سياحيةالى جانب رؤية سياحية تواكب العصر والدول التي أصبح لديها رؤية سياحية متطورةوحققت مجالا سياحيا كبيرا ودخلا ضخما منه فلطالما كان المجال السياحي هو الشريان الأساسي والمضخةالاساسية في الاقتصاد اللبناني فالقطاع قوي بمؤسساته وبارباب عمله وخدمات

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish