اقتصاد
أزمة الطوابع مستمرّة ومعاملات المواطنين رهينتها
لم تثمر حملة المداهمات والتوقيفات التي طاولت عدداً من باعة الطوابع المالية في مدينة بعلبك، والتي انتهت بتوقيع الموقوفين على تعهدات بعدم بيعها بأسعار تفوق أسعارها الرسمية. أيام قليلة وعادت السوق السوداء لبيع الطوابع المالية دون حسيب ورقيب، ليزيد الطين بلّة الإضراب الذي بدأه منذ أكثر من ثلاثة أشهر موظفو الإدارات العامة، ولتتوقف معها عمليات تسليم الطوابع.
ثلاثة أشهر، والأمور على حالها حيث وصل سعر الطابع المالي من فئة ألف ليرة إلى الـ100 ألف، وليطاول الشحّ بالطوابع حتى المحتكرين، ما دفع وزارة الداخلية إلى إصدار تعميم باعتماد طريقة استيفاء رسوم الطوابع المطلوبة لكلّ معاملة أحوال شخصية، عبر شركة تحويل الأموال WHISH MONEY. وتقضي الطريقة بالحصول على وثيقة من المختار بالمعاملة المطلوبة، مع مستند من شركة تحويل الأموال تذكر فيها الرسوم.
لم يكن الحل الذي ابتدعته وزارة الداخلية سهلاً على المواطنين، وإنما زاد التكاليف والأعباء التي تمثلت في استيفاء رسوم إضافية على تلك المطلوبة، مع أعباء الانتقال إلى مراكز شركة تحويل الأموال القليلة نسبياً في بعض المناطق، ومنها بعلبك الهرمل. يشير مختار إحدى قرى البقاع الشمالي لـ«الأخبار» إلى أن أي معاملة «يحتاج فيها المواطن إلى انتقال من منطقة إلى أخرى، وتكبّد مصاريف إضافية»، كاشفاً أن «كلّ مختار يعتمد تسعيرة بالتنسيق مع محل تحويل الأموال، والضحية دائماً هو المواطن».
تسليم طوابع… ولكن؟
الأسبوع الفائت، تبلّغ أصحاب رخص بيع الطوابع المالية أن مراكز المحتسبية في المناطق ستبدأ بتسليم الطوابع يوم الأربعاء من كلّ أسبوع لكلّ صاحب رخصة، الأمر الذي يسمح بضخّ كميات من الطوابع تحول دون اعتماد طريقة استيفاء بدلها عبر مركز تحويل الأموال، وتقليص الاعتماد على السوق السوداء. إلا أن الأمور لم تجر كما يشتهي المواطنون وأصحاب الرخص في بعلبك الهرمل، حيث تبين أن المشكلة القديمة ـ الجديدة ما زالت في مركز محتسبية بعلبك، بل في خط «أوجيرو» الذي يربط بين المحتسبية ووزارة المالية في بيروت. رئيس رابطة مخاتير بعلبك علي عثمان أكد لـ«الأخبار» أن ثمة مشكلة في خط «أوجيرو» تحول دون فتح الـ System الرابط بين المحتسبية ووزارة المالية وبموجبه يمكن تسليم الطوابع، مناشداً وزير المالية وأوجيرو «معالجة العطل التقني قبل يوم غد الأربعاء بغية التخلص من مشكلة الطوابع والسوق السوداء واستيفاء الرسوم المالية».
الدوائر الرسمية ومن بينها الأحوال الشخصية في كل من الهرمل واللبوة ودير الأحمر والنبي شيت وشمسطار تفتح يوم الإثنين من كل أسبوع لتسهيل معاملات المواطنين، في حين أن دائرة نفوس بعلبك تتعامل بشكل عشوائي في الأيام التي اعتمدتها لتسيير أمور المواطنين، كما يؤكد عثمان الذي لفت إلى أن يوم أمس الإثنين لم تفتح دائرة نفوس بعلبك أبوابها أمام المواطنين في الوقت الذي كانت فيه كلّ الدوائر مفتوحة وتسيّر أمور المواطنين.
اقتصاد
انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية
تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.
وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.
وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.
كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
اقتصاد
تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار
قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.
اقتصاد
“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل
رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.
يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.
وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.
كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص3 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
