اقتصاد
أسئلة وأجوبة نقدية مطمئنة: هذه هي خيارات مصرف لبنان علمياً وتطبيقياً…
من الطبيعي بعد انهيار نظام رَبطٍ مَرِن لسعر الصرف دامَ 22 سنة في لبنان أن تكون ردة فعل كثيرين بالاعتقاد أنّ سبب الانهيار هو تثبيت سعر الصرف نفسه، فيَميلون تلقائياً لتأييد تحرير سعر الصرف أيّاً تكن النتائج إقتصاديا وإجتماعيا، خاصة إذا كانوا هم أنفسهم من ذوي المداخيل بالعملات الأجنبية… إلّا أن مسؤولية كل مُتخصّص بالسياسة النقدية وحريص على عدم تفكّك نسيج الوطن ومؤسساته الرسمية أن ينشر التوعية على خصوصية البلدان المدولرة بشكل مزمن والتي لها خياراتها الخاصة للمصرف المركزي وفق المعطيات العلمية والتجارب الدولية… باختصار، علمياً وتطبيقياً، تحرير سعر الصرف ضروري فقط بشكل مرحلي مؤقت للوصول الى سعر الصرف الحقيقي الذي يعكس توازن السوق، ليتمّ على أساسه الانتقال الى الربط الصارم لسعر الصرف عبر الدولرة الشاملة الرسمية أو مجلس النقد. نحن اليوم في مرحلة ازدواجية العمليات مع دولرة شبه شاملة تفرض نفسها وانطلاقاً من الفصل الرابع لصندوق النقد الدولي الصادر منذ أيام، لبنان يحتاج نظام نقدي جديد بعد انعدام الثقة باللليرة اللبنانية… هذه هي خيارات مصرف لبنان العلمية والفعّالة في أسئلة-أجوبة سريعة مطمئنة:
لماذا لبنان بحاجة الى نظام نقدي جديد؟
بعد حدوث انهيار نقدي كبير ضمن أزمة متشعبة الأوجه (اقتصادية، مالية، نقدية، مصرفية) وسط تغيّر كبير في خصوصية الاقتصاد كلياً وخضّات كبيرة (حرب أو نزاع سياسي أو أزمة هوية أو صراع سلطة حاد يوصِل الى فراغ متكرر ومُتمادٍ في الحكم…) وبالتالي سقوط الثقة بالعملة الوطنية والسلطات السياسية والاقتصادية المالية النقدية… تحتاج البلاد الى نظام نقدي جديد، لأنّ الناس لن تتجاوا ولن تمنح الثقة لتكرار استخدام سياسات نقدية سابقة وسيستمرون في الهروب أكثر من العملة الوطنية (أي اعتماد الدولرة الجزئية المرتفعة ولو بشكل غير رسمي، أي أن الدولة لا تزال تفرض استخدام العملة الوطنية لتسديد الضرائب والرسوم حتى لو تم احتسابها بالدولار ثم تحويلها الى الليرة وفق سعر صرف منصة صيرفة أو غيرها) إن لم يجدوا صدمة إيجابية كبيرة وتغيير جذري في الخيارات النقدية… بعد الحرب اللبنانية وارتفاع معدّل الدولرة بين 80 و 90 % اضطر لبنان عام 1993 الى التخلّي عن النظام العائم لسعر الصرف والانتقال الى الربط المَرن عبر الربط الزاحف بين 1993 و1998 ثم الربط بعملة واحدة، أي الليرة اللبنانية بالدولار الأميركي مع هامش ضيق وسعر وتوسّط ثابت بعد عام 1998 وحتى الانهيار الحالي، بدئاً من خريف عام 2019… بعد تراكم عجوزات ميزان المدفوعات وسقوط كل المؤشرات الاقتصادية بشكل متزاكم منذ العام 2011 وسط نزاع سياسي حاد تركَ لبنان من دون إقرار موازنات عامة لمدة 12 سنة بين 2005 و2017، وجَمّد عمل المؤسسات مع سنوات فراغ إن كان ذلك في موقع رئاسة الجمهوية أو الحكومة أو انتظام عمل المجلس النيابي…
لماذا الخيار الفعّال هو الربط الصارم Hard peg وماذا يعني؟
نظام الربط الصارم يشمل إمّا الاعتراف الرسمي بالدولرة الشاملة أي اعتماد العملة الأجنبية البديلة كعملة وطنية (في وضع لبنان هي الدولار الأميركي) ووقف طباعة العملة الوطنية سوى لتسديد فروقات صغيرة بالمدفوعات (أقل من قيمة دولار واحد، لتفادي استيراد العملات المعدنية للسندات من الولايات المتحدة الأميركية)، أو اعتماد مجلس نقد Caisse d’emission / Currency Board، وبالتالي الحفاظ على العملة الوطنية ولكن ضبط طباعتها بشكل لا يَتخطّى فيه تَوَفّر تغطيتها مئة بالمئة بالإحتياطي الذي لا يزال موجودا بالعملات الأجنبية لدى المصرف المركزي… الهدف أن تصبح العملة الوطنية مُغطاة كلياً بالعملات الأجنبية المتوفرة ومن الممكن استبدالها بها بأي لحظة، ما يُطمئِن العملاء الاقتصاديين الى القدرة الشرائية لعملتهم الوطنية والى تَوقّف خطر طباعة المزيد منها بما يفقد قيمتها… ما يستدعي إصلاحات حاسمة في المالية العامة لكي تعرف السلطات الرسمية أنه لن يكون بالامكان التمادي في العجز المادي والاتكال على اللجوء الى المصرف المركزي لطباعة العملة الوطنية لتغطية حاجات تمويل القطاع العام… في هذه الحال يمكن الاحتفاظ بالليرة اللبنانية أو اعتماد اسم جديد لها مثل «عملة الأرز»… فقط من أجل إحداث صدمة إيجابية بأنه تمّ وَقف عملة فقدت الثقة، وتصدر عملة جديدة إسمها «عملة الأرز» وهي مُغطاة كلياً بالدولارات المتبقية في المصرف المركزي ولن يتم طباعة أكثر منها لتمويل الدولة وعجوزاتها المالية، وبالتالي ستكون مضطرة الى تنفيذ سلة إصلاحات مالية إقتصادية شاملة…
أي فئة بلدان تضطر للربط الصارم لسعر الصرف؟
في الواقع ليس كل بلد يشهد أزمة نقدية يحتاج الى الربط الصارم لأنه لا يوجد نظام واحد فعّال ومناسب لكل البلدان وليس هناك نظام واحد مناسب للبلد نفسه مع اختلاف الحالات التي يشهدها… مثلاً في لبنان، وبعد الأزمة النقدية الأولى في الثمانينات من دون انهيار القطاع المصرف ومع اعادة انتظام المالية العامة عام 1993 والدعم الدولي المرافق لفترة إعادة الاعمار. وبما أنّ الاقتصاد اللبنانية كان قد أصبح مدولراً جداً (أي بمعدل يفوق 80 %) أصبح غير فعّال اعتماد أدوات نقدية تقوم على ضبط المصرف المركزي للسيولة بالعملة الوطنية (بما أنّ معظمها بالدولار الأميركي وليس بالليرة اللبنانية)، فتم اللجوء الى الربط المَرِن لذي يقوم على ضبط سعر الصرف بالاعتماد على تدخّل المصرف المركزي في سوق القطع عبر استخدام احتياطاته بالعملات الأجنبية ما يتسدعي تعزيزها بشكل دائم، أي بذل أفضل الجهود لتحقيق استدامة فوائض ميزان المدفوعات…). ولكن عندما تستمر الدولرة مرتفعة على الرغم من سنوات تثبيت سعر الصرف ثم يسقط نظام الربط المَرن لسعر الصرف وسط انهيار شامل متعدد الأوجه… فإنه لا يعود بالامكان تكراره لأنّ الناس تكون قد فقدت الثقة به وستستمر في طَلب الدولار، كما لا يمكن العودة الى تحرير سعر الصرف بعد ثبات الدولرة المرتفعة لأكثر من أربعين سنة (وفق كل التقارير للبنك الدولي وصندوق النقد والأدبيات الاقتصادية والتجارب الدولية…). في هذه الحال، وخاصة إذا كان البلد صغير الحجم، وسوقه مفتوح، ويعاني أزمات سياسية مستمرة تُضعِف المناخ الاستثماري الثقيل فيه كما تزيد من عامل المخاطرة وهو صغير الحجم وأكثر القطاعات المساهمة في دخله القومي هي القطاعات الخدماتية (السياحة، التجار…)، فإنه يكون أنسب خيار له والأكثر فعالية والأقل كلفة على المجتمع هو الانتقال الى الدولرة الشاملة الرسمية أو مجلس النقد.
هل من تجارب دولية ناجحة/فاشلة لأخذ العبرة؟
بالنسبة لمجلس النقد هنالك عدة تجارب دولية ناجحة، ومن أبرزها التجربة البلغارية التى أمّنت انتقال البلاد من أضعف المؤشرات الاقتصادية في تاريخها الى أفضل المؤشرات بعد سنة واحدة على تطبيق مجلس النقد، لأن السلطة التزمت بالاصلاحات المالية المواكبة للسياسة النقدية الجديدة وضبطت ماليتها العامة وتوقفت عن اللجوء الى طباعة العملة الوطنية لتغطية تمويل عجزها… أما الأرجنتين فقد فشلت لأنها أعلمَت مجلس النقد، ولكنها لم تحقق الاصلاحات المالية المطلوبة فاستمرت باللجوء الى تمويل المصرف المركزي فأصبح الخبر النقدي بالعلن مجلس نقد ولكن بالواقع «ربط مَرِن» مع استمرار تغطيس المصرف المركزي في التمويل العام… وبالتالي، لا يكون الفشل هو لنظام مجلس النقد إنما لسوء تطبيقه وافتقاد الاصلاحات المالية والاقتصادية التي ينبغي أن ترافقه لينجح.
أما الدولرة الشاملة الرسمية فهي أثبتت نجاحها في بلدان عديدة أبرزها الأكوادور، حيث انقلبت كل المؤشرات الاقتصادية من سلبية الى إيجابية هائلة في خلال سنة واحدة بعد الاقرار الرسمي بالدولرة الشاملة ومرافقتها بطبيعة الحال بالشروط الاصلاحية الضرورية في المالية العامة والاقتصاد ككل. أما البلدان التي تطغى فيها الدولرة بشكل زاحِف شبه شامل ولكن غير معترف به رسمياً، فتعمّ الفوضى وتسقط الموازنات العامة التي تستمر بالعملة الوطنية مع تَقلّب سعر الصرف فيتوقّف موظفو الفطاع العام عن العمل المنتظم وتتفكّك المؤسسات الرسمية ويدفع المجتمع ثمن «ازدواجية العملة» حيث «يختنق» ذوي الدخل المحدود بالعملة الوطنية ويفقدون القدرة على العَيش بكرامة، وعلى السكن والطبابة والتعليم ويفقدون قيمة تعويضات نهاية خدماتهم… ويشعرون بهوة كبيرة بينهم وبين أصحاب المداخيل بالدولار، فتزيد الفروقات وتسقط العدالة الاجتماعية ما يَدفع الى الفوضى والفلتان وانتهاء الاستقرار على جميع المستويات كما حصل تماماً في زمبابوي، وكما ينبغي أن نتفادى حصوله في لبنان، ولذلك تتعالي الأصوات العلمية المنادية بالابتعاد عن نموذج زمبابوي واعتماد نموذج الاكوادور…
هل الربط الصارم يضرّ بقطاعات اقتصادية ويناسب أخرى؟
كلا أبداً، نظام الربط الصارم (إن كان الدولرة الشاملة أو مجلس النقد) لا يضر بأي قطاع إنما فقط يشترط تحقيق إصلاحات مالية اقتصادية شاملة لوقف الضغط على الشق النقدي. يعني بوضوح لا الزراعة ولا الصناعة ولا السياحة ولا التجارة ولا غيرها تَتضَرر من تطبيق الربط الصارم لسعر الصرف. القطاعات المنتجة الثقيلة (الزراعة والصناعة) كلها تستورد كل موادها الأساسية بالدولار، وتسعى للتصدير للحصول على الدولار وحتى تسعّر في السوق المحلي وفق الدولار، كما أن أجور عمالها وميزانياتها كلها تُحتسَب بالدولار… يعني لا شيء يتغيّر عليها سوى شرعنة حساباتها بالدولار وتسديد ضرائب ورسوم وفق الدولار أو بالدولار… (بشكل مُحِق لإيرادات الدولة وليس وفق معدلات أقل لا تعكس حقيقة السوق). كذلك بقية القطاعات السياحية والتجارية كلها تتعامل أساساً بالدولار أو وفق سعر السوق، وبالتالي لن يتغيّر عليها سوى مسألة الرسوم والضرائب وهي أساساً مسألة مُحقة تجاه مالية الدولة، وحقّها بتحصيل الايرادات العادلة التي تسمح بتغطية تمويل نفقاتها وضمناً أجور موظفيها وسائر النفقات…
ما هي الآلية العلمية للانتقال الى الدولرة الشاملة الرسمية؟
هنالك آلية علمية مبنية على الأدبيات الاقتصادية الدولية والتجارية العالمية، وقد تم نشرها تحت عنوان «خارطة طريق الدولرة الشاملة في لبنان» بتاريخ 11 أيار 2022 في جريدة «الجمهورية».
هل من مراحل بارزة لعملية الانتقال الى النظام الجديد؟
بالطيع هالك مراحل بارزة تبدأ تحرير سعر الصرف كلياً، أقلّه لمدة شهر كامل، للتوصل الى سعر الصرف الذي يعكس حقيقة السوق ليتم على أساسه الانتقال الى الربط الصارم، إن كان لانشاء مجلس نقد أو لاعتماد الدولرة الشاملة، ومن ثم اعطاء مهلة للأفراد والمؤسسات، ثم المصرف ثم موازنة الدولة والمصرف المركزي للتطبيق. وقد نشرنا تفاصيل المراحل في مقال سابق في 16 تشرين الثاني 2022 في «الجهورية».
هل لا يزال لدى لبنان الدولارات الكافية للربط الصارم؟
نعم، الأرقام مطمئنة. عندما اعتمَدَت بلغاريا مجلس النقد لم يكن لديها احتياطات بالدولار تغطي أكثر من شهرين استيراد… لبنان لا يزال لديه حوالى 9 مليارات دولار ونصف، أي أكثر ممّا يُعادِل ستة أشهر استيراد. المبلغ المطلوب من الاحتياطيات بالدولار الأميركي لتغطية القاعدة النقدية بسعر السوق البالغ 100000 دولار أميركي / ليرة لبنانية، ستتمّ تغطية القاعدة النقدية فقط بـ 5.617 مليارات دولار، وطريقة احتِسابها مفصّلة في مقال سابق نُشِر في جريدة «الجمهورية» بتاريخ 29 آذار 2023.
اقتصاد
انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية
تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.
وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.
وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.
كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
اقتصاد
تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار
قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.
اقتصاد
“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل
رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.
يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.
وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.
كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص3 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
