اقتصاد
الأزمة الإقتصاديّة حمّست اللبنانيين للجوء الى استثمارات مُتنوّعة
هلّ موسم قطاف ورق العريش، فانتشرت ربّات المنازل في الكروم لتجميع الأوراق الخضراء واللينة، قبل ان تكبر وتتخشب وتهرم وتميل نحو الاصفرار، وعادة يكون القطاف في فصل الربيع وبداية الصيف، ويوجد حوالى 60 نوعا من ورق العنب. وفي مثل هذا الوقت يبدأ الجني اما لطبخه كوجبة طازجة يعشقها الصغار قبل الكبار، وتعد صنفا أساسيا من أنواع «المازة» على موائد اللبنانيين، او للتفريز ليبقى حاضرا على مدار أيام السنة.
ويُعرف ورق العنب بأسماء كثيرة منها اليبرق، الدوالي، العريش، دولمة، سارما ويلنجي وهي مختلفة بحسب لهجة كل بلد.
بالموازاة، ثمة من ينتظر هذا الموسم لكسب الرزق، أي ان ربات المنازل يجمعن ما تيسّر لهن من الورق اما لتموينه او لبيعه بالجملة الى أصحاب محلات الخضار و»السوبرماركات» او بالمفرق، عن طريق التجوال في شوارع مدينة بيروت والبلدات الكبيرة، أو في الأسواق الشعبية لعرضه على المارة من المواطنين.
يذكر، ان بعض المواطنين الميسورين ماديا يلجأون الى «تعهد او ضمان» كروم من أصحابها الأصليين مقابل مبالغ مالية ضخمة، للاستفادة منها تجاريا من خلال قطف الأوراق وبيعها بالجملة للتجار وأصحاب المطاعم، ولاستثمار موسم العنب عندما ينضج، والبعض يصنع منه الزبيب والخمر وعصير الحصرم الذي يضاف الى معظم السلطات الخضراء.
وتمتد هذه العملية في سهول العنب المنتشرة في مختلف المناطق اللبنانية، وهذه التجارة ليست مستحدثة على السوق الاستهلاكية في لبنان، ولكنها لم تكن رائجة في الماضي على النحو الذي هي عليه اليوم. فالأزمة الاقتصادية العسيرة أيقظت جوانب إيجابية كثيرة في لبنان، ووعّت الناس على الاستثمار والإنتاج بما هو موجود ومتوافر لديهم.
وفي هذا السياق، قالت السيدة ريم عميري لـ «الديار»: «في السابق كانت السيدة تطلب الاذن من صاحب الكرم «لتُلَملم» أوراق العنب، وتقوم بتفريزها كمونة للبيت او لتحضيرها كطبق ساخن وطازج للعائلة، اما اليوم اختلفت الأمور بحيث بتنا نموّن قسما ونبيع ما تبقى لنستفيد من مردوده المالي ، في ظل هذا الوضع المادي المتردّي».
طريقة الحفظ
وشرحت رعيدي كيفية تخزين «ورق العنب» فقالت « يتم توضيبه داخل مرطبان او قوارير زجاجية او في عبوات بلاستيكية من دون إضافة مواد حافظة، لان عملية الضغط تكون محكمة، وبالتالي هذه الآلية من أفضل الوسائل التي تحفظ أوراق الدوالي من سنة الى أخرى، كما يمكن وضعها في الثلاجة لتحضيرها في أيام الشتاء».
اما عن الحشوة لصنع لفائف ورق العنب فقالت: « بالأرز المخلوط بالتوابل والبقدونس والشبت وغيرها من الخضار. والبعض يتفنن بإضافة الحبوب على التركيبة، وهذا يعود الى رغبة كل فرد او ربة منزل، كما انه من الشائع طبخه مع «ريش اللحم» وطعمه لذيذ، الا ان ورق العنب بالزيت هو الأقرب والاحب للجميع».
ْ السفسوف
وتطرقت رعيدي «الى استخدامات أخرى لورق العنب ، التي وصفتها بالغير شائعة مثل تحضير وجبة السفسوف او المفروكة، وهي اكلة لبنانية مكونة من البرغل والبندورة والبصل والبقدونس والنعناع وزيت الزيتون ودبس الرمان وتوابل، ويفضل عدم طبخها على النار. ويقدم الى جانب هذه الوجبة الملفوف المسلوق او ورق الدوالي، وهي من اطيب الوصفات اللبنانية ومنشأها جنوب لبنان».
الفرق بين المستورد والبلدي
واشارت «الى ان ورق العنب السوري يغزو الأسواق اللبنانية لان سعره اقل من اللبناني، ولكن يبقى الأخير هو الاطيب على الاطلاق لأسباب عديدة منها: ان ورق العنب اللبناني هو بلدي يحتوي على حموضة أكثر وهي سرّ مذاقه، واوراقه أطرى وخضراء وخالية من «الشروش» وهي خيوط غليظة، اما السوري فأوراقه خشنة وقاسية وتفتقد للحموضة».
اما عن الأسعار فقالت «ان سعر كيلو ورق العنب السوري يتراوح ما بين الـ 300 و350 الفاً، اما اللبناني فسعره ما بين الـ 500 و550 الفاً».
فوائده
يجمع خبراء التغذية على النواحي الغذائية لورق العنب، كونه يأتي في مقدمة النباتات التي تدخل في أنظمة التنحيف وإنقاص الوزن، حيث اثبتت الوصفات التي يدخل فيها قدرته على تخفيض السمنة، واذابة الدهون لاحتوائه على سكر بسيط يستطيع الكبد تخزينه، فلا يتحول الى دهون في الجسم، كما وانه يستعمل مع قشر ثمرة النبق لنفس الغاية. كما يعتبر ورق العنب من الأطعمة المضادة للالتهاب باعتدال مقارنة ببقية المأكولات الأخرى.
وفي هذا السياق، شرحت اختصاصية التغذية جاكي قصابيان لـ «الديار» عن القيمة الغذائية لورق العريش، فقالت: «يحتوي على فيتامينات C,E,A,K والنياسين، الحديد والالياف التي تعالج الإمساك، الريبوفلافين، حمض الفوليك، الكالسيوم، المغنسيوم، النحاس والمنغنيز».
اضافت «كما انه غني بمضادات الاكسدة، وبحسب دراسة نشرت في INTERNATIONAL JOURNAL OF FOOD PROPERTIES اشارت الى ان الورق الذي يقطف في شهر ايلول فاز على الورق الذي يجنى بأيار وآب، نظرا لاشتماله على نسبة مرتفعة من مضادات الاكسدة التي تحارب الامراض السرطانية». واكدت «ان ورق العنب منخفض جدا بالصوديوم والسكر، وفي حال كان مكبوسا يجب غسله جيدا قبل استهلاكه، لان البعض يضيف له الملح».
اما عن السعرات الحرارية التي يحتوي عليها ورق العنب، فقالت قصابيان: «تضم كل حبة حوالي الـ 37 وحدة حرارية وهي نسبة قليلة جدا، لذا يمكن اعتماده كوجبة خفيفة ولكن يجب الانتباه الى طريقة اعداده، التي من شأنها ان تزيد من السعرات الحرارية، والبعض يضيف على الحشوة البرغل والحمص والعدس والأرز او اللحم».
بالمقابل، أظهرت الدراسات ان الالتهابات المزمنة تعد السبب الرئيسي في العديد من الامراض المتواصلة والخطيرة، ومنها امراض القلب والامراض السرطانية. وفي هذا السياق، تعتبر الالتهابات المتأصلة سبب الإصابة بالتهاب المفاصل وامراض الجهاز الهضمي، وبالتالي يفضل ان يتناول المرء الأطعمة التي تشتمل على مضادات الالتهاب ومنها طبق ورق العنب.
اقتصاد
انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية
تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.
وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.
وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.
كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.
اقتصاد
تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران
تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.
ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار
قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.
وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.
وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.
من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.
اقتصاد
“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل
رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.
يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.
وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.
كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
