اقتصاد
بات لدينا عقار للغني… وآخر للفقير
الحلو: الإتجاه هو إلى الإيجار لا الشراء… قريباً من مركز العمل بسبب غلاء المحروقات
الأسعار تعود تدريجياً إلى القيم الحقيقية… وفي غضون عام أو عامين سترتفع حتماً
موسى: إنخفاضات الأسعار بين 30% في المناطق المميزة و60% في بقية المناطق
مقبلون على أزمة سكنية… في ظل استمرار وضع القطاع المصرفي على ما هو عليه مأزوماً
استبشر بعض الشباب اللبناني بما يجري اليوم من حديث عن قروض سكنية عبر الصندوق العربي، لكن هذا الأمر كيف سيُمكِّن جيلًا من تأمين فرصة سكن لائقة حتى لو حصل على القرض الذي لن يُمكّنه من شراء عقار في المدينة بمساحة مريحة، إلا إذا كان يملك أموالاً إدخرها أو راتباً جيداً بالدولار الفريش. بعد توقّف قروض الإسكان في لبنان لأكثر من 4 سنوات، ها هي تعود اليوم. ففي أوائل الشهر الجاري، باشرت إدارة مصرف الإسكان باستكمال الخطوات الإجرائيّة المطلوبة لإطلاق حزمة القروض الإسكانيّة بالتّنسيق مع الوزارات والمؤسّسات المعنيّة. وهي أموال قرض الصندوق العربي والبالغ 50 مليون دينار كويتي لتنفيذ إتفاقية القرض الموقَّعة بين الدولة اللبنانية ممثَّلة بمجلس الإنماء والإعمار والصندوق العربي بتاريخ 25 نيسان 2019.
ما شروط قرض الإسكان الجديد؟
إذًا تمّ تثبيت القرض، ولكن بشروط جديدة، فما هي هذه الشروط؟ ومن هو الشخص الذي يمكنه الإستفادة من القرض؟
انطوان حبيب
يشير رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، خلال حديث لصحيفة «نداء الوطن» إلى أنّه «تمّ تثبيت قرض الصندوق العربي بقيمة 50 مليون دينار كويتي، أي ما يعادل 165 مليون دولار أميركي لمصرف الإسكان، الأموال ستُدفع على ثلاث مراحل ما يسمح بإعطاء قروض بالدولار بمعدل 50 ألف دولار لكل قرض: قيمة القرض لكل مقترض بين 40 ألف دولار لذوي الدخل المحدود و50 ألف دولار لذوي الدخل المتوسط».
وعن الإطار التنظيمي والتنفيذي لهذه الإتفاقية، يلفت حبيب إلى أنها «بحاجة إلى موافقة الجهات المعنية أي مجلس الوزراء، مجلس إدارة مصرف الإسكان ومصرف لبنان، وسيدرج ملف قرض الإسكان على جدول أعمال مجلس الوزراء في الجلسة المقبلة»، ويقدّر أن «تستغرق الآلية الإدارية لهذا المشروع حوالى 3 أشهر تقريباً كي يتمكّن المواطنون من البدء بالإستفادة منه».
وعن الشروط الخاصة بالإستحصال على هذا القرض، يفيد بأنّه «لم يتمّ بعد وضع الشروط التفصيلية للإستحصال على هذا القرض، بانتظار الحصول على الموافقة النهائية عليه من قِبل مجلس إدارة مصرف الإسكان، لكن من أهم الشروط التي ستُطلب هي ألا تتجاوز الشقة مساحة 150 متراً مربعاً، وأن يتقدّم الى هذا القرض حصراً ذوو الدخل المحدود والمتوسط».
وأمّا في ما يتعلق بطريقة التقدّم لأخذ قرض، فيُوضح أنه «على الراغبين بالتقديم، الدخول إلى موقع قرض الإسكان وملء الاستمارة أونلاين. وفي حال وجود صعوبة، أو أيّ مشكلة، يمكن للفرد الاتصال على الرقم الساخن: 1620 للإستفسار وسيساعده فريق العمل».
القطاع مر في 3 مراحل منذ بدء الأزمة
ولكن ما هو وضع القطاع العقاري على ضفتَي العرض والطلب وحتى على مستوى الإيجارات؟ وكيف سيتسفيد من هذه الخطوة الجديدة المنتظرة؟
وليد موسى
يفند رئيس نقابة الوسطاء والإستشاريين العقاريين وليد موسى المراحل التي مر بها القطاع العقاري الذي قطع بعدة مراحل في آخر 3 سنوات، «فابتداءً من أول الأزمة كانت هناك عمليات عقارية تحصل وتتم عبر شيكات مصرفية أي تهريب الأموال من المصارف، وكان الأشخاص المستدينون من المصارف يسددون هذه الديون عبر شيكات، ومن ثم بعد عام إنتقلوا الى تسديد قسم بالكاش وقسم بالشيكات وأصبحت العمليات منذ عام لغاية الآن مدولرة بالكامل».
الأسعار انخفضت
أما بالنسبة للأسعار، فيوضح لـ «نداء الوطن» بأنها «انخفضت لغاية 60% بجميع المناطق، وفي المناطق التي تمتاز بالقدرة الشرائية عدنا ولاحظنا أن هذا الإنخفاض تقلص، واليوم لا يتخطى الـ 30%، أي مناطق وسط بيروت، الرملة البيضاء،الأشرفية وفقرا، والمناطق البحرية والتي الشراء فيها من قبل أناس محددين». ويشرح بأنه «أصبح لدينا اليوم عقار للغني وعقار للفقير، أي في المناطق التي تمتاز بالقدرة الشرائية وفيها أموال انخفضت الاسعار عما قبل الازمة 30% والمناطق التي يصعب فيها توفر الأموال وصل الإنخفاض إلى ما يقارب الـ 60%».
ويتطرق إلى القرض المدعوم من الصندوق العربي، إذ يلفت إلى أن «مصرف الإسكان حدد 50 ألف دولار للشخص، ولكن هذا المبلغ يساعد الشخص على شراء عقار في المناطق الريفية حيث لا يتعدى سعر الشقة فيها الـ 60 أوالـ 70 ألف دولار، لكن من المؤكد أن السوق العقاري بحاجة وأكثر من أي وقت مضى إلى القروض التجارية من المصارف، فلا يوجد أي قطاع عقاري في العالم يعيش بلا قروض تجارية من المصارف».
ضرورة وجود خطة لمواجهة أزمة مقبلة
ودعا «العهد الجديد المنتظر لإعادة إحياء وزارة الإسكان لوضع خطة سكنية. فمن الأزمات التي ستكون بإنتظارنا،هي الأزمة السكنية في ظل عدم توفر القروض، ووزارة الإسكان من واجباتها اليوم وضع خطة سكنية وليس فقط في إطارالشراء والبيع بل أيضاً بتأمين الإيجار والعمل على دعم كل مواطن لبناني لحين تأمين مسكن»، مقترحاً «إعتماد سياسة بشكل مباشر أو غير مباشر لتشجيع المطورين العقاريين على بناء مساكن بأسعار مقبولة، واللجوء إلى اعتماد سياسات مباشرة أو غير مباشرة كالإعفاء من الضرائب وزيادة الإستثمار، وإعفاء مواد البناء المخصصة فقط للمشاريع المتخصصة بالأسعار المقبولة من رسوم الجمرك».
إيجار الشقة انخفض 70%
وهنا يلفت إلى أن «الإيجار أصبح مدولراً وإذا لم يكن بالدولار فيتم حسابه وفق سعر السوق، وهو مقارنة بالسابق إنخفض إلى ما يقارب الـ 70%. فالشقة التي كان إيجارها 600 دولار أصبحت اليوم بـ 200 ولكن الـ 200 غير متوفرة للجميع، فالمالك اليوم يقول إنه خفض السعر إلى ما يقارب الثلثين ولكن اليوم حتى الثلث غير متوفر لكل اصحاب المداخيل». ويشير في هذا الإطارالى أنه «أصبح اليوم هناك مشكلة بين القدرة الشرائية والراتب الذي يتقاضاه الموظف في لبنان وبين الإيجار المطلوب بالشقق السكنية، وناهيك عن المصاريف الأخرى كفاتورة الإشتراك الكهربائي. الإيجار أصبح مرهقاً لميزانية الاسرة».
أزمة سكنيّة بانتظارنا
ويؤكد «أننا أمام أزمة سكنية مقبلة. وقد نعود إلى مراحل ماضية حيث يتزوج الشخص ويسكن مع أهله إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه، فالموظف اليوم في القطاع العام ماذا يتقاضى؟، ويرى أن «المشكلة ليست بصاحب العقار فليس هو المذنب بل تتمثل بالأزمة السكنية الإقتصادية غير المعالجة والمتروكة لمعالجة نفسها بنفسها دون أي خطة إقتصادية ولا سكنية».
ثقافتنا قائمة على التملّك
ويتطرق إلى «أزمة الإيجارات القديمة فالحق برأيه مع الطرفين، لأن المستأجر غير قادرعلى تأمين مسكن بهذه الأزمة والمالك أصبح فقيراً، وحتى أفقر من المستأجر. وعدم تدخل الدولة بأي طريقة من الطرق لإيجاد حلول للدعم والتشريع يؤدي إلى كربجة الأمور».
ويختم حديثه، بالقول: «القطاع العقاري في لبنان وبكافة مراحله هو قطاع سليم، وحتى إذا انخفضت القدرة الشرائية. لكن هذا لا يمنع اللبناني من رغبته الدائمة في الإقدام على شراء عقار، فنحن من ثقافتنا شراء الأرض والعقار. والمغترب اللبناني أول شيء يقدم عليه هو شراء العقار، وإذا عادت العلاقات إلى طبيعتها مع الإخوان العرب وأصبح هناك اهتمام في لبنان سيكون قطاع العقارات بحالة أفضل».
التوجه نحو الإيجار
وبدوره يعتبر نقيب المقاولين مارون الحلو أنّ «الوضع الحالي هو شبه شلل في الدورة الإقتصادية، وأجور الموظفين بالقطاعين العام والخاص ليست بالمستوى الذي يُمكّن الشخص من الإدخار من أتعابه ليتمكن من تسديد القروض بأي شكل من الأشكال. لذا هناك اتجاه أكثر نحو الإيجار للشقق السكنية وبخاصة في المدن وضواحيها. فأسعار المحروقات ترتفع بشكل ملحوظ ولا يتمكن المواطنون من السكن قرب أماكن عملهم إلّا من خلال الإيجار السكني، لأجل ذلك يتجه القطاع أكثر بكثير نحو الإيجار أكثر من عملية شراء السكن».
شراء الشقق ضعيف
ويقول الحلو لـ «نداء الوطن»، «هذا ما نلاحظه في بيروت وضواحيها وضواحي غالبية المدن. عملية شراء الشقق ضعيفة جدًا إلا من كانت لديه إمكانيات أو كان مغترباً، هؤلاء يمتلكون ميزانيات بالعملة الصعبة ويقومون بعملية الشراء وفق رغباتهم ولا يقدمون على الشراء إلا إذا توفرت فرصة بأسعار متدنية، هذا هو الوضع اليوم بالنسبة للإيجار والشراء بالسكن».
«إنفراج محدود»
أما بالنسبة الى القروض التي يُحكى عنها، فيؤكّد أن «المؤسسة المصرفية للإسكان متوقفة ومعظم الصناديق متوقفة، وهناك القرض المقدم من الصندوق العربي ومصرف الإسكان ويتداولون بأنه سيبدأ العمل به وإعطاء قروض بالدولار، ولكن هذا الأمر لم يبدأ بشكل فعلي وليس هناك موافقات نهائية ليبدأالعمل. وحتى لو بدأ لا يحقق إنفراجاً بشراء السكن لأن القرض وبأقصى حدوده 50 ألف دولار. ونظراً لغلاء أسعار الشقق وغلاء البناء والعقارات والتي بدأت تستعيد ولو قليلًا قيمتها الأساسية التي كانت قبل الأزمة التي عصفت بالبلد، فهذا القرض لا يستطيع شراء سوى مساحة محددة بين 100 و150 متراً، وهو لا يكفي أيضاً اذ يجب أن تكون لدى المقترض أيضاً إمكانات إضافية ليستطيع تسديد جزء من أمواله الخاصة، والجزء الآخر من خلال القرض. هذا القرض يعطيه الإعلام أهمية أكثر مما يستحقه لانه محدود القيمة وأقصى ما يمكنه تمويل لا يتجاوز الـ 1000 شقة، ولكن لا يمكننا القول هنا إلا أنه انفراج محدود».
الأسعار إلى ارتفاع ولو بعد حين
وبحسب الحلو، إنّ «شراء العقار تدولر وكذلك الإيجار تدولر»، موضحاً أن «أسعار العقارات اليوم بدأت تستعيد قيمتها، حيث بدأت ترتفع نسبياً وأصبحت اليوم بقيمة 50 أو 60 % من قيمة السعر المعروض منذ 5 سنوات وهي مؤهلة للإرتفاع أكثر في السنوات القادمة».
أما بالنسبة للشقق السكنية فهي بذات النسبة تقريباً، حيث يتم بيعها بـ 50 أو 60% من قيمتها الفعلية التي كانت موجودة قبل الأزمة، أي لا يمكننا القول انها عادت إلى حالتها الطبيعية والتي كانت في السابق، ولكن من المنتظر مع التطور والنمو الإقتصادي أن تعود العقارات والشقق السكنية إلى أسعارها الأساسية».
من هنا ينصح الحلو من لديه نية شراء شقة أو عقار ولديه الإمكانيات بانه من الأفضل له أن «يشتري اليوم لأنه بعد عام أو عامين تقريباً الأسعار مؤهلة أن تعود وتأخذ قيمتها الحقيقية، وهناك اليوم عملية عرض وطلب محدودة، فالشاري لا يُقدم على الشراء إلا عندما يتأكد من أنه سيحقق ربحاً، والبائع لا يبيع إلا إذا كان يمر بظروف صعبة تضطره إلى البيع».
ويخلص الى القول إن “الأزمة تواجه الجيل الصاعد، لأن المستأجر القديم قد يصل إلى تفاهم مع صاحب الملك، أما الجيل الصاعد فكيف سيتمكن من دفع إيجار مرتفع، لذلك نحن بالتأكيد أمام أزمة وهذه الأزمة مرتبطة بالأزمة العامة بالبلد ولا تنفرج إلا إذا تحسّنت الرواتب والاجور “.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
اقتصاد
ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية
ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي الاتحادي.
وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى 5205.29 دولار للأونصة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.
وتراجعت أسعار النفط، مما حد من مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.
وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
اقتصاد
أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024
ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.
وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع6 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
