Connect with us

محليات

حاصباني: احتكار السلاح بيد الدولة هو مطلب لبناني

Published

on

رأى النائب غسان حاصباني أن ” وتيرة تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري يجب أن تتسارع وأن تتخذ الدولة بيدها زمام الأمور”، مشدّداً على أنه “إذا تحولّت المقاومة إلى مقاومة ضد الجيش اللبناني فتنتفي أهدافها”.

وقال عبر الـ lbci: “وهرة الدولة لم تكتمل بعد، ولكي يكون لنا دور فاعل في المجتمع الدولي، لا بد من ضبط الداخل، وأن تتحدث الدولة باسمها وحدها، لا أن يتولى أي حزب ذلك. لا بد أن نلتزم بالمجتمع الدولي إذا أردنا أن نحظى بالشرعية والدعم، كما فعلت الدول الأوروبية. الحل اليوم هو بتطبيق القرارات الدولية واتفاق وقف النار الذي وقعت عليه الدولة للضغط على إسرائيل للالتزام”.

وشدّد على أن “احتكار السلاح بيد الدولة هو مطلب لبناني والدولة التي لا تحصر السلاح بيدها ولا تمتلك قرار الحرب والسلم، تفقد سيادتها الداخلية مما يؤدي إلى فقدان السيادة الخارجية أيضا”، مذكّراً بأن “حرب المساندة انتهت بحرب دمار على لبنان وخسارة أرواح وممتلكات اللبنانيين”.

ردّاً على سؤال، أجاب: “لا يمكن المقارنة بين القوة الإسرائيلية وقدرات الحزب. فالسلاح لم يكن فعّالًا في الدفاع عن لبنان، بل على العكس، سلاح الحزب لم يحم اللبنانيين، بل أدى إلى مقتلهم وتهجيرهم. لبنان قوي بأرضه وشعبه ومؤسساته على رأسها الجيش والقضاء ومرجعيتنا الوحيدة هي الدولة. الهدف من مطالباتنا ليس حماية الإسرائيلي، بل ضمان استقرار لبنان، وما يهمنا هو أن يكون السلاح محصورا بيد الدولة اللبنانية وحدها. ما نراه اليوم من قِبل الحزب هو مقاومة القرارات الدولية وإرادة الدولة اللبنانية والدولة مسؤولة عن إعادة الإعمار عندما تتأكد من عدم عودة الدمار”.

وعن الانتخابات البلدية في العاصمة، قال: “مدينة بيروت تمثّل كل لبنان وطابعها تشاركي يتخطى الحسابات الورقية وعلى كل شخص أن ينظر إلى الانتخابات في بيروت بشكل إنمائي ومناطقي وتشاركي. ما يؤمن المناصفة في بيروت هو قناعة أهل بيروت ومن المهم معالجة الادارة البلدية في المدينة بشكل دقيق بعيد عن الشعبوية وشد العصب، وخاصة لأنها محافظة واحدة من دون أقضية ولا قائمقامين فيها”.

ردّاً على سؤال عن الصلاحيات، أجاب: “القرار في بيروت بيد المجلس البلدي أما التنفيذ فبيد المحافظ. سلطة وزير الداخلية في بيروت أكبر من المناطق الأخرى وهو يمارس الرقابة والوصاية على السلطتين التقريرية والتنفيذية. توزعت المهام والصلاحيات من دون اعطاء سلطة مطلقة لأي جهة، لانه لا يمكننا تسليم الأمور لشخص واحد، وهذا نظام حوكمة يضمن الرقابة والتوازن. كل التأويلات هي مجرد ذر للرماد في العيون لأسباب سياسية وانتخابية، في حين أن هناك من يسعى لتخريب الجو الإيجابي في بيروت. ما تحتاج إليه العاصمة هو نظام إداري حديث ونظام داخلي للمجلس البلدي لتفادي الإشكالات التي كانت تحصل في السابق، لان المشكلة ليست بالصلاحيات”.

وعمن يحل مكان “تيار المستقبل” في بيروت، أجاب: “ما حدا بحل محل حدا”، أول من تواصلنا معه في بيروت لتشكيل لائحة هو من يمثل تيار المستقبل كنا على تواصل مع الأمين العام، وكنا حريصون على أن تكون هناك أوسع مروحة للتفاهمات في بيروت. نحن احترمنا قرارهم بعدم المشاركة”.

وأشار الى ان “الرئيس نبيه بري منفتح ويحترم قرار أهل بيروت”، ردّ على سؤال عن التنسيق مع “التيار”: “انتخابات بلدية بيروت هي عملية إنمائية وليست معارك سياسية. نحن وشركاؤنا أهل مدينة واحدة، ومن يرغب في المطالبة بدور في هذا الاستحقاق يجب أن يكون أهلا لذلك، والمواطن الذي يطالب بحقه عليه أن يؤدي واجبه عبر المشاركة الكثيفة”.

رداً على سؤال، أجاب: “من البديهي ان نتوقف عند رأي المطران عودة ولا يجوز الاستخفاف بدور وحضور الاورثوذكس في بيروت”.

مالياً، أشار إلى ان “أهمية صندوق النقد هي أن يجري دراسة على خطة الحكومة والمتطلبات ويصدق عليها، مضيفاً: “السرية المصرفية مفتوحة بشكل واسع ولم يتم التدقيق بأي حساب. التشريع لا يكفي بل يجب التنفيذ أيضا والتخريبيون كثر. هناك قوانين إصلاحية أقرت منذ عام 2002 في إطار مؤتمر باريس للإصلاح في لبنان، لكنها حتى اليوم لم تنفذ بالشكل المطلوب. طالبنا بإضافة عقوبات على من يقوم بتسريب المعلومات، وسنحرص على تطبيق هذه العقوبات بحق كل من يمس بخصوصية الناس، وذلك ضمن إطار القانون هناك من حاول حذف عبارة “بهدف هيكلة المصارف”، لكننا تمنّعنا عن ذلك ولم نسمح بحذفها، حرصًا على إبقاء هذا البند الأساسي ضمن المسار الإصلاحي المطلوب منه وهو رفع السرية المصرفية بهدف التدقيق واعادة هيكلة المصارف. نحن بصدد إعداد قانون لحماية المعلومات الشخصية، بهدف منع سوء استخدام القوانين وضمان احترام خصوصية الأفراد ضمن إطار العدالة والشفافية. نحرص على أن تكون أي خطوة تشريعية متعلقة بالقطاع المالي خطوة تعيد الثقة بالمصارف”.

رداً على سؤال عن تصريح لرئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، أجاب: “ما بعرف شو عم يحكي باسيل هالفترة لأن ما حدا عم يسمعو”.

وختم: “أقول لأهل بيروت إن المدينة لكم ومسؤوليتكم كبيرة لأنكم مؤتمنون على العاصمة وواجهة لبنان، وعليكم أن تعطوا الصورة الصحيحة لأن بيروت نموذج التشارك”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

محليات

علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري

Published

on

زار رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبد الله نائب رئيس تيار المستقبل رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المُستدامة السيدة بهية الحريري في دارتها في الهلالية – صيدا. 

وجاءت زيارة العبد الله للاطمئنان على السيدة الحريري بعد خضوعها لعملية جراحية تكلّلت بالنجاح. وتوجّه العبد الله إلى السيدة الحريري متمنّيا لها الشفاء ودوام الصحة والعافية. 

وقال العبد الله بعد اللقاء: ” السيدة الحريري هي قامة وطنية قلّ نظيرها، والدور الذي تلعبه، هو دور وطني بامتياز، ونحن في لبنان بأمسّ الحاجة إلى الجهود التي تبذلها من خلال موقعها في تيار المستقبل الى جانب دولة الرئيس سعد الحريري في الحفاظ على إرث الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومتابعة مسيرته، وايضا من خلال موقعها على رأس مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المُستدامة، فضلا عن دورها الوطني على الصعيد السياسي”.    

وأضاف العبد الله: “في هذه اللحظات المصيرية في لبنان، لا يسعنا إلا أن نتذكر الرئيس الشهيد، الذي حمى لبنان في مختلف المحطاتالكُبرى، والخطيرة، حيث كان يستخدم موقعه السياسي والوطني والعروبي والدولي لإنقاذ لبنان من المحن التي تسبب بها الكيان المحتل. ولطالما تميّزت جهود الرئيس الشهيد في حماية لبنان بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية بالاعتماد على الدبلوماسية الدولية المكثفة، والعلاقات الخارجية المؤثرة. وكلنا نذكر كيف قاد الرئيس الشهيد حراكا دبلوماسيا دوليا واسعا إبان عدوان “عناقيد الغضب” الإسرائيلي عام 1996، حيث نجح من خلال جهوده الكبيرة في فرض شروط لبنانية صاغت “تفاهم نيسان” الشهير، الذي انهى  العدوان، بعدما حشد الرئيس الشهيد عبر علاقاته الواسعة، لا سيما مع فرنسا والرئيس الراحل جاك شيراك ،كمنصة لحشد الدعم الدولي الفوري للبنان بوجه الغارات الإسرائيلية والحد من همجيتها وعمل  على تثبيت وتقوية مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش اللبناني، الذي نراهن عليه جميعا اليوم وبقوة لحماية لبنان وسلمه الأهلي وتثبيت استقراره بمواجهة مختلف التحديات ، وتأمين العودة الآمنة للنازحين الى الجنوب”.

وختم العبد الله قائلا: ” وتبقى دارة السيدة بهية الحريري مساحة وطنية جامعة للالتقاء والحوار، مع التركيز الدائم على تعزيز منطق الدولة ومؤسساتها، والعدالة والسيادة والتنمية.

ونحن في لبنان بأمس الحاجة إلى الدور الذي تلعبه السيدة الحريري سواء على الصعيد الوطني ومن خلال قيادتها لمؤسسة الحريري، تمنح الأمل للطلاب، وتساهم بنشر التعليم وتفتح الباب واسعا أمام تمكين المجتمع اللبناني من خلال برامج ومشاريع التنمية المُستدامة. 

أتمنى أن تستمر السيدة بهية الحريري بلعب دورها الوطني الكبير، لتعزيز الوحدة الوطنية وبناء أجيال الغد”.  

Continue Reading

محليات

لماذا يا كازينو لبنان ؟

Published

on

تسجّل أوساط إعلامية ملاحظات متكررة حول الانتقائية التي تتعامل بها ادارة كازينو لبنان الجديدة. برئاسة الرئيس الجديد شارل غسطين ، لجهة استنسابيتها غير المبررة، في اختيار المؤسسات الإعلامية المدعوة إلى التغطية أو المشاركة في بعض المناسبات والذي ورثها عن العهد الماضي وما زالت الادارة الاعلامية في الكازينو متمسكة بها الأمر الذي يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة وما تخفيه من قطب مخفية، لا سيما أن الكازينو يُعدّ من أبرز المؤسسات السياحية والترفيهية في لبنان وان المؤسسات الاعلامية هي داتها المدعوة اليوم كما في الماضي بينما المفروض ان يغير هذه المفاهيم .

Continue Reading

محليات

عون استقبل وفدا من نقابة وسطاء التأمين برئاسة طلال الانسي :لبنان سينهض من جديد

Published

on

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وفدا من نقابة وسطاء التأمين في لبنان برئاسة السيد طلال الانسي، الذي نقل الى رئيس الجمهورية دعم أعضاء النقابة للمواقف الوطنية التي يتخذها خصوصا في هذه الفترة الدقيقة التي يمر بها لبنان. ونوه الوفد بالخطوات التي اتخذها الرئيس عون مع الحكومة في مختلف المجالات لما فيه مصلحة لبنان وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. وعرض الوفد لعمل النقابة وللتعاون القائم بينها وبين وزارة الاقتصاد والتجارة وسائر المؤسسات الرسمية المعنية، لافتا الى العمل المستمر لتنظيم قطاع التأمين في لبنان وتحديثه وضبط الاعمال غير الشرعية، إضافة الى ما من شأنه تطوير هذا القطاع وتفعيله.
وشكر الوفد للرئيس عون التعيينات التي صدرت عن مجلس الوزراء في المجالات التي تعنى بقطاع التأمين.
ورحب الرئيس عون بالوفد، مشددا على أهمية قطاع التأمين في لبنان وعمل الوسطاء لاسيما في ظل الظروف الراهنة التي زادت من معاناة كل القطاعات. واكد رئيس الجمهورية ان العمل مستمر لإزالة رواسب سنوات من الإهمال وعدم التنظيم في إدارات الدولة ومؤسساتها وقطاعات العمل.
ولفت الرئيس عون الى ان ابرز ما تقوم به الدولة راهنا، إضافة الى متابعة التطورات العسكرية في الجنوب في ظل الاعتداءات الإسرائيلية، هو المحافظة على الامن في البلاد لاسيما وان القطاعات كافة كانت تحتاج الى استقرار امني، والجهد ينصب في هذا الاتجاه.
واكد رئيس الجمهورية ان لبنان سينهض من جديد رغم كل الصعوبات الراهنة، داعيا الى التنسيق بين نقابة وسطاء التأمين في لبنان ووزارة الاقتصاد والتجارة لتحقيق مصلحة جميع المعنيين من المراقبين وشركات تأمين ووسطاء

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish