اقتصاد
لبنان بات ضمن لائحة الدول ذات “نقاط جوع ساخنة ”
كان لبنان يتصدر المراتب الاولى في الامور الايجابية ( سياحياً تربوياً طبياً ) للاسف بدأ اليوم يتبوأ المراتب الاولى في الامور السلبية ( تضخم انهيار اقتصادي نقاط جوع ساخنة) فوفق اخر تقرير للبنك الدولي سجل لبنان أعلى نسبة تضخّم إسميّة في مؤشّر تضخّم أسعار الغذاء حول العالم، بلغت 350% خلال سنة واحدة (نيسان 2022 ونيسان 2023)،
اما في ما خص نسبة التضخم الحقيقي فقد بلغت نسبة التغير السنوية في اسعار الغذاء 80%
كما أضاف برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتّحدة لبنان إلى لائحة البلدان ذات “نقاط جوع ساخنة”، بعدما توقع أن تتأزّم الأزمة الاقتصاديّة نتيجة حالة عدم اليقين السياسيّة واستمرار تدهور الأوضاع الماكرو اقتصاديّة، معتبرا أنّ ارتفاع أسعار السلع الأساسيّة تضرّ بالأمن الغذائي وحالات المعيشة لدى اللبنانيّين واللاجئين.
في السياق اعتبر نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في حديث للديار ان الحديث عن غلاء المواد الغذائية كلام محق، منذ ٢٠١٩ وحتى اليوم الغلاء متزايد مشيراً الى ان التقارير العالمية وضعت لبنان في رأس القوائم بالنسبة للتضخم في اسعار الغذاء. ورأى انه امر صحيح لكنه ايضا مضخم لان التقارير العالمية تقارن اسعار المواد الغذائية بالعملة الوطنية وبالتالي نحن نخلط بين ارتفاع سعر الغذاء بحد ذاته اي بقيمته الفعلية اي بالدولار، وبين ارتفاع سعره بالليرة اللبنانية.
واذ اوضح ان الدول الاخرى طرأ عليها التضخم لكن انخفاض سعر العملة وارتفاع سعر الصرف وتدني القيمة الشرائية لليرة اللبنانية هو من الأعلى في العالم، وبالتالي هذا الامر وضعنا في اعلى قوائم الغلاء اكد ان هذا لا يعني اننا في وضع جيد انما الأجواء التضخمية لا تريح المواطنين وما نقوله اننا صحيح في ازمة لكن الموضوع اقل مما يصور عالميا.
وراى انه “ليس فقط السلع الغذائية التي ارتفع سعرها نتيجة تدهور العملة الوطنية، انما ايضا كل الخدمات الاخرى”.
وقال نحن كمستوردين تكمن مهمتنا في تأمين السلع الغذائية ووضعها على الرفوف، وعلى الدولة ان تعطي الأمان اي استقرارا معينا للاقتصاد وهذا ليس من مسؤوليتنا مما يحفز العمل والاستثمار ويثبت الأسعار عند تثبيت سعر الصرف. لذلك يجب الا يطلب منا ان نكون في الوقت عينه المواطن والشرطي. من ناحية اخرى ليس مطلوبا من المواطنين او منا، انتظار “الظبط” على الشركات ان تلتزم.
ووفق بحصلي الأسعار لم ترتفع منذ سنتين حتى اليوم ما عدا تقلباتها الطبيعية، لكن المشكلة ان مدخول المواطن لم يعد كافيا له، وهنا المشكلة تكمن في مكان اخر وليس عند القطاع التجاري.
عن قانونية التسعير بالدولار، قال بحصلي :” هناك دراسة في موضوع التسعير بالدولار قامت بها اللجان النيابية لها علاقة بالبند الخامس من قانون حماية المستهلك، تفسر الحيثيات من ناحية قانون حماية المستهلك وقانون التجارة وقانون المنافسة، كما صدر قرار عن وزير الاقتصاد وطرح التفسير على مجلس الشورى الدولة وتم قبوله وبالتالي التفسير لقانون حماية المستهلك كان من الناحية القانونية. هذا من جهة من جهة ثانية، انه امر واقع اذ ان كل المهن الحرة تتقاضى أتعابها بالدولار وبالتالي عادت الأمور الى مجراها. المشكلة لا تكمن في سعر السلعة او الخدمة انما في إمكان دفع المواطن ثمن هذه السلعة او الخدمة.
ورأى بحصلي ان الزيادة على الحد الادّنى وتعديل بدل النقل “لا تقوم بحاجة المواطن كما كان عليه الوضع قبل 2019 لكنها خطوة الى الامام ” لافتا الى “صعوبة إمكان ان تدفع الشركات هذه الزيادات”. واشار “الى الحل ان يكون بالاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية وإجراء الاصلاحات “.
واوضح بحصلي ان التضخم الفعلي يختلف عن التضخم الاسمي ولذلك رقم ٣٠٠٪ هو رقم غير صحيح بمعنى انه لا يعتمد فرق سعر الصرف بل يعتمد التضخم باللبناني فمن الطبيعي بعد ارتفاع سعر الصرف من ١٥٠٠ ليرة الى فوق التسعين الف ليرة ان ترتفع الاسعار بهذه النسبة نفسها.
وفي حين جزم بحصلي ان الاسعار لم ترتفع على مدى سنة بنسبة ٨٠٪ بالدولار كما اشار تقرير البنك الدولي حذّر من أن تصنيف برنامج الغذاء العالمي “لبنان من البلدان ذات نقاط جوع ساخنة”، في غاية الخطورة وممكن أن يتطور سلباً في الفترة المقبلة في حال استمر الانهيار الاقتصادي والفراغ في سدة الرئاسة والشلل الحكومي وانعدام الحلول للأزمة الاقتصادية والمالية التي تضرب البلاد منذ نحو أربع سنوات.
وتمنى بحصلي على المسؤولين اخذ تقارير البنك الدولي والفاو على محمل الجد كي تكون اشارة لاخذ الامور الى الطريق الصحيح.
اقتصاد
انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوى في أسبوعين
انخفضت أسعار الذهب اليوم من أعلى مستوى في أسبوعين سجلته أمس، مع ترقب المستثمرين صدور نتائج اجتماع الفيدرالي الأمريكي حول السياسة النقدية.
وبحلول الساعة 09:45 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل (Comex) بنسبة 0.69% إلى 4138.70 دولار للأونصة.
فيما تراجعت العقود الفورية للذهب بنسبة 0.79% إلى 4132.45 دولار للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات.
وسيصدر يوم غدا الأربعاء محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي عقد في 16 و17 يونيو 2026.
وتراجع نشاط قطاع الخدمات في الولايات المتحدة في يونيو 2026 مع انحسار بعض الدعم الناتج عن تسابق الشركات إلى تقديم طلبيات وسط حرب الشرق الأوسط، لكن التوظيف تعافى بعد انكماشه لثلاثة أشهر متتالية، مما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل.
وانخفضت أسعار الذهب بأكثر من 25% عن مستوياتها القياسية التي بلغتها في وقت سابق من هذا العام، إذ أثارت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران مخاوف بشأن التضخم وعززت الدولار وزادت من توقعات رفع أسعار الفائدة هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8% إلى 61.57 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين 0.8% إلى 1618.78 دولار، وتراجع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1264.11 دولار.
اقتصاد
“رويترز”:خسائر النفط في الحرب الأمريكية على إيران دون مستويات أزمة 1979
أظهرت حسابات “رويترز” أن الحرب الأمريكية على إيران تسببت في أكبر صدمة يومية لإمدادات النفط في التاريخ، بينما تظل الثورة الإيرانية عام 1979 الأكبر من حيث الخسائر التراكمية.
وبنيت هذه الحسابات استنادا إلى بيانات وكالة الطاقة الدولية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ووزارة الطاقة الأمريكية.
فقد عطلت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي والوقود المكرر والأسمدة معا، ما كشف نقاط ضعف ناجمة عن عقود من ارتفاع الطلب وعولمة التجارة وتنامي دور الشرق الأوسط كمورد للوقود النهائي.
ورغم أن صدمات السبعينيات أعادت تشكيل سياسات الطاقة وأدت إلى تأسيس وكالة الطاقة الدولية لتنسيق مخزونات الطوارئ، فقد استجابت الوكالة في الحرب الأخيرة بسحب كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية لتهدئة الأسواق.
وأفادت الوكالة أن خسائر الإمدادات بلغت ذروتها بأكثر من 14 مليون برميل يوميا، أي نحو 13.6% من الطلب العالمي المتوقع البالغ 103.3 مليون برميل يوميا. هذا يفوق بكثير أزمات سابقة، فقد بلغت 4.5 مليون برميل يوميا خلال حظر النفط العربي “1973–1974″، و5.6 مليون برميل يوميا أثناء الثورة الإيرانية، و4.3 مليون برميل يوميا خلال حرب الخليج 1991.
وامتد التأثير إلى سوق الغاز الطبيعي المسال، حيث توقف نحو خمس إنتاج قطر، وأدى تعطل مصافي الخليج إلى نقص في الديزل ووقود الطائرات. وتقدر “أرجوس ميديا” أن الانقطاع شمل نحو 24 مليون طن من إمدادات الغاز المسال من قطر والإمارات، أي نحو 5.6% من تجارة الغاز المسال العالمية لعام 2025 البالغة 428 مليون طن.
وأشارت وكالة الطاقة الدولية في 13 مايو الماضي إلى أن الخسائر التراكمية من المنتجين في الخليج تجاوزت مليار برميل. وباحتساب 14 مليون برميل يوميا مفقودة خلال 35 يوما بين 14 مايو والاتفاق المؤقت في 17 يونيو، تقدر “رويترز” الخسائر بحوالي 1.5 مليار برميل. ومن المتوقع أن تستمر الاضطرابات لأشهر وربما سنوات بالنسبة للغاز.
وقدرت وزارة الطاقة الأمريكية انخفاض إنتاج إيران بحوالي 3.9 مليون برميل يوميا بين 1978 و1981، ما يعادل خسارة تراكمية تقارب 4.3 مليار برميل خلال ثلاث سنوات. أما حظر النفط العربي في أعوام 1973–1974 فأخرج بين 530 و650 مليون برميل من السوق، بينما أدت حرب الخليج 1991 إلى خسائر تراكمية تقارب 516 مليون برميل وهي أرقام أقل من الخسائر الناجمة عن الأزمة الحالية.
اقتصاد
الذهب يسجل أول مكاسب أسبوعية في 5 أسابيع
صعدت أسعار الذهب اليوم الجمعة لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في خمسة أسابيع، وسط تراجع توقعات المستثمرين برفع الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة.
وبحلول الساعة 10:45 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل بنسبة 1.56% إلى 4190.10 دولار للأونصة.
فيما صعدت العقود الفورية للذهب بنسبة 1.41% إلى 4180.53 دولار للأونصة، مسجلا أعلى مستوى له منذ 23 يونيو 2026.
ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية 2.3%، وهي الأولى له منذ الأسبوع الذي بدأ في 25 مايو 2026، إذ هدأت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص التي جاءت أضعف من المتوقع من المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ويتجه الدولار لتسجيل انخفاض أسبوعي، مما يجعل الذهب المسعر به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لـ”سي إم إي” يتوقع المتداولون حاليا بنسبة 54% تقريبا رفع أسعار الفائدة في سبتمبر 2026 بانخفاض عن توقعات عند 66 بالمئة قبل صدور البيانات.
وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبا على الذهب الذي لا يدر عائدا، لأنها تجعل الأصول التي تدر فائدة أكثر جاذبية.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص6 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
