صحة
وزير المال المصري. محمد معيط:نسعى لاشراك القطاع الخاص في تقوية النظام الصحي
فرعون:
التجارب النوعيّة في مصر تؤثر على بلدان المنطقة.
دشن وزير المالية المصري د. محمد معيط، رئيس مجلس إدارة هيئة التأمين الصّحي الشامل، مؤتمراً شارك فيه الوزير السابق ميشال فرعون، رئيس مجلس إدارة جلوب ميد مصر، ووزير الصحة المصري د. خالد عبد الغفار، حيث تم إطلاق رؤى
وتوصيات دّراسة “تفعيل دور القطاع الخاص في تطوير برنامج التغطية الصحيّة الشاملة في مصر” التي قامت بها كلية “بوڨيه” للعلوم الصحيّة في جامعة نورث إيسترن الأميركية بالتعاون مع مجموعة غلوب مد، المتخصّصة في إدارة برامج التأمين الصحي في الشرق الأوسط.
أُقيم المؤتمر في فندق فور سيزون- النيل بلازا في القاهرة في مصر.
حضر المؤتمر مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية الدكتور محمد عوض تاج الدين، ورئيس جامعة نورث إيسترن الإميركيّة جوزيف عون، وعُمداء من الجامعة في إدارة الأعمال والعلوم الصحيّة إلى جانب رؤساء واعضاء مجالس المنظمات والهيئات الصحيّة من قطاع التأمين الصحّي والرعاية الصحيّة في مصر، بالاضافة إلى ممثلين عن كُبرى شركات التأمين والوساطة في مصر والعديد من الشخصيات الفاعلة في قطاع التأمين.
خلال المؤتمر، أشار الدكتور محمد معيط في كلمته الإفتتاحيّة أنّ الدّراسة تأتي في إطار جهود وزارة الماليّة والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل بإقامة نظام تأمين صحي شامل لجميع المصريين يغطي كل الأمراض، وإتساقاً مع ما قررته المادة 18 من الدستور المصري وحق المواطن في الصحة والرعاية الصحيّة المتكاملة وفقاً لمعايير الجودة.
كما أشار وزير المالية إلى جهود الدولة المصرية لاشراك القطاع الخاص لتقوية النظام الصحي والعمل على التحوّل الإصلاحي في القطاع الصحي المصري باستهداف تحقيق التغطية الصحيّة الشاملة من خلال تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل في مصر والذي تُعتبر فيه الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل الجهة المسئولة عن إدارته وتمويله، متضمناً بذلك استهداف الشراء الإستراتيجي للخدمات الصحيّة ذات الجودة، وفقاً لإحتياجات المواطنين وبأسعار عادلة ومرنة، لتحقيق أفضل النتائج الصحيّة مقابل ما يتم إنفاقه، مع التعاقد مع مقدمي خدمات الرعاية الصحية والأنظمة العلاجية المختلفة، فضلاً عن أحقية المواطن في اختيار جهات العلاج من بين الجهات المتعاقدة مع الهيئة لتقديم الخدمة طبقاً لمستويات الإحالة المُحددة.
من جهته، نوّه الوزير ميشال فرعون بأهمية الجهود والمشاريع الطموحة للقيادة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما أشاد بجهود الباحثين من جامعة نورث إيسترن الأميركية العريقة ومواكبة خبراء من مجموعة غلوب مد التي أدارت مطالبات بقيمة 3 مليارات دولار خلال عام 2022 لبرامج التأمين الصحي في القطاعين العام والخاص في 12 بلداً، وأعتبر أنّ هذه الدّراسة البحثية تشكّل حجراً متواضعاً في مسيرة تطوير التأمين الصحيّ الشامل من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص في تطوير الآليات الإدارية المتفوقة. وأكدّ على أهمية دعم وتشجيع هيئة التأمين الصحي الشامل في مصر، نظراً لأهمية التجارب النوعيّة في مصر، التي تؤثر في سياسات الكثيرمن البلدان العربية والافريقية، الامر الذي يعني الكثير من االباحثين في العالم.
كما أكد وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار في كلمته، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي إهتماماً كبيراً ودعماً حقيقياً نحو تنظيم آليات العمل والشراكة مع القطاع الخاص وجذب الإستثمارات الناجحة في القطاع
من جانبه اكد الدكتور محمد عوض تاج الدين ان نجاح وتقدم المجتمعات يبنى من خلال المؤسسات الصحية الواعية والقوية موضحا ان مصر تملك كوادر طبية ذات مهارات فائقة
كما عبّر السيد جوزيف عون، خلال مداخلته من بوسطن، عن سعادته لإطلاق توصيات المشروع. وشدّد الدكتور فادي الجردلي، ممثلاً فريق الباحثين في جامعة نورث إيسترن، على أهمية هذه المبادرة للبناء على الانجازات التي تم تحقيقها منذ إقرار قانون التأمين الصحي الشامل في مصر وضمان تأثير مستدام ونتائج ملموسة من خلال مشاركة الجهات المعنية بما فيها القطاع الخاص. مع تقدم مصر في تطبيق نظام التأمين الصحي الشامل الجديد فإن إحدى المجالات المهمة التي تتطلب الدراسة ومحور هذا المشروع هو دور القطاع الخاص في تطوير برنامج التغطية الصحية الشاملة.
قدّم الدكتور الجردلي الدّراسة مع عرض مفصل لنتائج المشروع البحثي الذي شارك فيه عدد من الباحثين من جامعة نورث ايسترن في الولايات المتحدة بالإضافة إلى باحثين من المنطقة. إستعرض خلاله خبرات الدول في اشراك القطاع الخاص لإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه النظام الصحي. وأشار إلى أهمية إعتماد إستراتيجية للاستفادة من نقاط القوة في كلٍ من القطاعين العام والخاص. كما ختم الدكتور مداخلته برؤى وتوصيات هذا التقرير على مستوى الحوكمة والتمويل وتقديم الخدمات والبنية التحتية بناءً على مراجعة شاملة.
وأُختتم المؤتمر في جلسة نقاش ضمت وزير المالية ووزير الصحة والسكان والوزير ميشال فرعون مع ممثلين من قطاع التأمين الصحي.
صحة
في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين: العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية تقدّم فحوصات وقائية وتوعوية في مبنى وزارة الصحة
شاركت “العيادة النقّالة” للجامعة اللبنانية الأميركية في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2026، التي نظمتها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتأتي هذه المشاركة في إطار التزامها المستمرّ بتعزيز الرعاية الصحية الوقائية وخدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة.
نُفِّذت هذه المهمة بالتعاون مع الفرق الطبية في المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ومستشفى سان جون، حيث قدّمت “العيادة النقّالة” مجموعة من الفحوصات الطبية الأساسية والرعاية الصحية الوقائية لجميع المشاركين ولموظفي الوزارة. وشملت هذه الفحوصات فحص السكر التراكمي (HbA1c)، قياس مستوى السكر في الدم، فحوصات الهيماتوكريت والهيموغلوبين، تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، بالإضافة إلى اختبار وظائف الرئة (PFT) الذي أُدرج للمرة الأولى، في خطوة تسلّط الضوء على أهمية صحة الجهاز التنفسي في سياق الوقاية من التدخين ودعم الإقلاع عنه.
واستفاد 38 شخصًا من الخدمات الصحية المقدّمة، فيما أُجري 25 اختبارًا لوظائف الرئة، ما ساهم في الكشف المبكر عن مشكلات صحية محتملة وزيادة الوعي حول مخاطر التدخين وآثاره السلبية الطويلة الأمد على صحة المدخّن.
وحضر هذا النشاط التوعوي المدير العام لوزارة الصحة العامة فادي سنان منح المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية- مستشفى رزق ومستشفى سان جون شهادتي تقدير لدورهما المتواصل في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الصحة العامة.
وجسّدت هذه المهمة، التي تحمل الرقم 245 في سجلّ نشاطات “العيادة النقّالة” ” التابعة للجامعة اللبنانية الأميركية، التزامها المستمر بتسهيل وصول خدمات الرعاية الصحية الى اللبنانيين في مختلف المناطق والفئات المجتمعية، والعمل على نشر الوعي وتشجيع الكشف المبكر والرعاية الوقائية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الهادفة الى تعزيز الصحة العامة.
نبذة عن العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية:
تُعد العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية إحدى أبرز مبادرات التوعية والخدمات المجتمعية التابعة للنظام الصحي في الجامعة، وتُنفّذ بالتعاون مع المراكز الطبية للجامعة – مستشفى رزق ومستشفى سان جون.
تهدف “العيادة النقّالة” إلى توفير رعاية صحية وقائية وعالية الجودة للفئات المهمّشة والأكثر حاجة في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيّما في ظل الأزمات وحالات النزوح، مع العمل على تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتحسين مستوى الرعاية في المجتمع. وقد أُطلقت هذه المبادرة خلال جائحة كوفيد-19، حيث دعمت الاستجابة الوطنية من خلال إجراء فحوصات PCR وتنفيذ حملات التلقيح.
تضمّ “العيادة النقّالة” فريقا متخصصا يتميّز بالكفاءة والخبرة، من أطباء وممرضين وأطباء مقيمين وصيادلة ومختصين في الرعاية الصحية، وعاملين من المراكز الطبية. وتقدّم مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، الفحوصات، الكشف المبكر، تقديم اللقاحات وتوزيع الأدوية، الدعم النفسي، الاستشارات الغذائية، إضافةً إلى التوعية الصحية.
وتجسّد هذه المبادرة، من خلال مهماتها الميدانية، التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية بالتميّز الأكاديمي، وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقديم رعاية إنسانية تتمحور حول المريض، بما ينسجم مع شعارها: “الطب بإنسانية”.

صحة
إنجاز طبي جديد في مجال “أمراض القلب” في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزقأول عملية علاج للرجفان الأذيني بتقنية Volt في لبنان والمشرق العربي
سجّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق إنجازًا طبيًا نوعيًا، مع إجراء أول عملية Atrial Fibrillation (AF) او الرجفان الأذيني في لبنان والمشرق العربي من خلال استخدام تقنية Volt التابعة لشركة Abbott.
أُجريت هذه العملية المتقدّمة على يد فريق طبي متخصّص بقيادة الدكتور جوني عبود، ما شكّل خطوة نوعية في مجال تطوير علاجات امراض القلب على المستويين الوطني والإقليمي. وتُعدّ هذه التقنية أداة جديدة في علاج الرجفان الأذيني، وهو اضطراب قلبي خطير يتمثل في عدم انتظام ضربات القلب ويتسبّب بخفقان وإرهاق، كما يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وقصور القلب. لذا تتيح هذه العملية، من خلال اعتماد تقنية Volt، تدخلاً أكثر دقة وارتكازًا على البيانات، ما يساهم في الوصول الى نتيجة أفضل عبر رفع مستوى الدقة والكفاءة، مع تقليل المخاطر المحتملة.
أما فيما يتعلق برعاية المرضى، فيساهم استخدام هذه التقنية في تقصير وقت العملية، تحسين مستوى الأمان وتسريع فترة التعافي المحتملة، وهذا ينعكس إيجابا على نتيجة العملية على المدى الطويل ونوعية حياة المرضى الذين يعانون من اضطرابات نظم القلب.
يعزّز هذا الإنجاز مكانة المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق كمؤسسة طبية رائدة في الابتكار والتميّز، ويُضاف إلى سجل حافل من “الإنجازات الأولى في لبنان” في قسم أمراض القلب، ومن ابرزها:
• أول عملية زرع صمام أبهري عبر القسطرة (TAVI) في العام 2012.
• أول استئصال للرجفان الأذيني باستخدام نظام FARAPULSE من شركة Boston Scientific والذي يعتمد على “كيّ الأنسجة بالمجال النبضي” في العام 2024.
• أول دمج لتقنية استئصال الحقل النبضي (Pulsed Field Ablation) مع نظام التصوير الثلاثي الأبعاد OPAL HDx في العام 2025.
ويؤكّد ذلك الدور الريادي للبنان في القطاع الصحي، ومواكبته للتقدّم الطبي وتبنيه احدث التقنيات الطبية على مستوى المنطقة، ما يعزّز مكانته كوجهة رائدة في الابتكار والتطوّر في مجال الرعاية الصحية.
تحافظ المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية، من خلال مواصلة الاستثمار في أحدث الحلول الطبية المتقدمة والخبرات المتخصصة، على موقعها في طليعة المؤسسات التي تقدم رعاية صحية بمعايير عالمية، مع التزام راسخ برسالتها “الطب بإنسانية”، ومؤكدة أن كرامة المريض والتعاطف معه وتقديم الرعاية المخصصة له جوهر كل رحلة علاجية.
صحة
مجموعة (أغورا) تنظّم جولة خليجية للتعريف بالتقدم الهائل للإمارات في المجال الصحي
تعتزم مجموعة أغورا الإماراتية – الرائدة في تنظيم منصات الأعمال رفيعة المستوى – القيام بجولة ترويجية حصرية، مخصصة للمدعوين فقط، في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف تسليط الضوء على التقدم الهائل الذي حققته دولة الإمارات في مجال الرعاية الصحية، وتعزيز مكانتها كوجهة عالمية للعلاج المتخصص، وذلك بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي.
وأوضحت مجموعة أغورا في بيان صحفي أن الجولة، التي تضم 11 مستشفى حكوميًا وخاصًا رائدًا في دولة الإمارات، تستهدف كبار صناع القرار في القطاع الصحي، وشركات التأمين، ووكالات السفر الطبية في الكويت، على أن تنطلق فعالياتها في 25 نوفمبر الجاري بالكويت، وتستكمل في قطر يوم 26 نوفمبر، ثم البحرين في 10 ديسمبر المقبل.
وأكدت المجموعة أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ مكانة الإمارات كدولة رائدة عالميًا في قطاع الرعاية الصحية، بما تقدمه من علاجات تخصصية متقدمة، وأبحاث طبية رائدة، ورعاية قائمة على أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق.
وأضافت أن الجولة ستعزز التعاون بين المؤسسات الصحية الإماراتية ونظيراتها في الخليج، بما يتيح للمرضى الاستفادة من خدمات علاجية عالمية المستوى ضمن بيئة قريبة ثقافيًا وجغرافيًا، ودون الحاجة للسفر إلى وجهات بعيدة.
رحلة أقصر نحو صحة عالمية المستوى
ويضم الوفد الإماراتي مؤسسات طبية رائدة تشمل: كليفلاند كلينك أبوظبي، M42، مدينة برجيل الطبية (BMC)، مدينة الشيخ شخبوط الطبية (SSMC)، صحة، مستشفى الكورنيش، مدينة الشيخ خليفة الطبية (SKMC)، سكينة، مدينة الشيخ طحنون بن محمد الطبية، ومستشفى توام.
وتُعد هذه المنظومة من أبرز المراكز المتقدمة في مجالات الجينوم، الطب الدقيق، الذكاء الاصطناعي التشخيصي، الأورام، زراعة الأعضاء، رعاية الحالات الطبية المعقدة، صحة المرأة والولادة، ورعاية حديثي الولادة.
M42 وفي هذا الإطار، قال الدكتور علي أنيس، الرئيس التنفيذي للعمليات في– الإمارات والبحرين في
“تؤكد مشاركتنا في جولة الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي التزام شركة
M42 بتعزيز التعاون الإقليمي، والارتقاء بجودة رعاية المرضى، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية المعزَّزة بالتكنولوجيا في جميع أنحاء الخليج. يتيح لنا هذا المنبر التواصل المباشر مع الشركاء وأصحاب المصلحة والمجتمعات، بينما نستعرض نموذج الرعاية المتكاملة لدينا ونعزز التحول من العلاج التفاعلي والطارئ إلى الرعاية الشخصية الوقائية والتنبؤية في المنطقة.”
وفي السياق نفسه، أكدت مدينة برجيل الطبية أن تركيزها الأساسي يتمحور حول تقديم رعاية عالمية المستوى تتمحور حول المريض. وجاء في بيان المستشفى:
“في برجيل، نركز على تقديم رعاية صحية عالمية المستوى تضع كل مريض في قلب الاهتمام. وبفضل خبراتنا المتقدمة في الرعاية المعقدة عبر مختلف التخصصات مثل الأورام، وطب زراعة الأعضاء، وطب الأجنة، وطب العظام وإعادة التأهيل، والمدعومة بالتقنيات الطبية المتطورة، نوفر علاجاً آمناً وشخصياً وموجهاً لتحقيق أفضل النتائج للمرضى باحتياجاتهم المتنوعة.
وبصفتها وجهة إقليمية مفضلة للخدمات التخصصية، تواصل مدينة برجيل الطبية توسيع قدراتها وبناء شراكات قوية تعزز وصول المرضى الدوليين إلى خدماتها. ونظل ملتزمين بتقديم حلول مبتكرة ومسارات رعاية متكاملة ومعيار موثوق من التميز، لضمان حصول المجتمعات في المنطقة على أعلى مستوى من الرعاية التخصصية اليوم وفي المستقبل.”
التزام إماراتي بخدمة الإنسان
من جانبها، أكدت ريم العريضي، الشريك الإداري في مجموعة أغورا، أن دولة الإمارات استثمرت بكثافة في بناء منظومة رعاية صحية تضاهي أفضل المؤسسات العالمية، مشيرة إلى أن الجولة التعريفية تهدف إلى إتاحة هذه الإمكانات للأشقاء في الكويت وقطر والبحرين ضمن إطار ثقافي ولغوي مشترك.
وقالت العريضي إن تعزيز العلاقات بين المؤسسات الصحية الإماراتية والخليجية يُعد خطوة رئيسية نحو توفير بديل موثوق وعالي الجودة للسفر العلاجي البعيد، بما يضمن حصول المرضى على أفضل رعاية متاحة في العالم.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع9 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
