اقتصاد
163 مليون دولار خسارة الدولة سنوياً من الإنترنت غير الشرعي
تأخذ قضية الإنترنت غير الشرعي وكيف يؤثّر على واردات الخزينة سلباً وعلى التحكم بالمشتركين، الذين يقدَّرون بالمئات، حيزاً من الجدل، قضية تستمرّ منذ سنوات ولم يبادر أي وزير لحلّها. لا بل كان أكثر الوزراء يتساهلون مع هذه الشركات، فمن أهدر الملايين وفق تقرير ديوان المحاسبة في موضوع إيجارات المباني لن يتوقع منه أحد أن يلجم من يسرق أموال الدولة ويهدر أموالها.
يلفت وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، في حوارٍ مع صحيفة «نداء الوطن» إلى أنّ «المشكلة قائمة منذ أكثر من عشر سنوات. وجرى البحث عن حلّ على أيام وزير الإتصالات السابق محمد شقير».
«كل واحد فاتح ع حسابو»
وبما أنّ الدولة هي مصدر كل داتا الإنترنت في لبنان كيف يمكن تبرير وجود إنترنت غير شرعي؟
تشير مصادر مطلعة لـ»نداء الوطن»، إلى أنّ «الدولة التي تشتري الداتا تعود لتبيعها»، وتتحدث عن «تراجع الإيرادات التي لا تكفي حتى لتغطية إستثمار الشبكة، كما أنها تقوم بما يسمى حق الترابط أي أنها تتقاضى رسوماً عن كل شخص مشترك في الإنترنت لذلك عليها أن تعرف عدد المشتركين جميعاً. لكن ما يحصل أن هناك بعض الشركات لا تقوم بالتصريح عن كل مشتركيها فتخسر الدولة الرسوم العائدة لهؤلاء غير المصرح عنها».
ومن هذا المنطلق تشبه المصادر المشكلة القائمة بمشكلة الكهرباء والمولدات في الأحياء، بمعنى ان «كل واحد فاتح ع حسابو» ويتحكم بالمواطن من خلال التكلفة والسعر.
أين وزارة الإقتصاد؟
لكن أين وزارة الإقتصاد عن ملاحقة المخالفين؟ هنا يعترف الوزير القرم لـ»نداء الوطن» بالجهد الذي «تقوم به وزارة الإقتصاد، لكن هذا غير كاف، لذلك يكشف عن خطة لتفادي هذا الموضوع، ويقول: «أول خطوة قمنا بها هي أننا أصدرنا مرسوماً يحمل رقم 9458 في 1-7-2022 عرّفنا فيه ما يسمى «موزّع الحي» الذي لم يكن موجوداً، كما عرّفنا «موزّع الداتا «. واستطعنا الوصول إلى حل أن تبقى الدولة تتعامل معهم عبر توقيع عقد صيانة، بما أنهم هم من أنشأوا الشبكة واهتموا بصيانتها، علماً أن المرسوم شدد على عدم شرعية هذه الشبكة لكنها ستبقى كما هي للدولة».
الهدف ضبط الشبكة
ويتوقف الوزير أمام ما يحصل في الفترة الأخيرة، فيلفت إلى أنه «منذ فترة يسعّر موزعو الإنترنت على المواطن بالدولار، لذلك الهدف من كل ما تقوم به الوزارة هو أن تضبط هذه الشبكة وتستطيع أن تعرّفها بالخرائط الموجودة لديها، وتفتح كل هذه الشبكة على بعضها لتخلق منافسة حقيقية وتسمح للمواطن بالتعاقد مع من يريد، وعندها تصبح الأسعار والخدمة منظمة بشكل أوفر وأفضل».
ويتحدث عما حصل بعد صدور المرسوم، «شكلنا فريق عمل وجمعنا معلومات من 107 شركات ولكن هناك شركة واحدة لم تتجاوب معنا وتم إقفالها، وأفادتنا الشركات الـ107 أن لديها 600000 مشترك لم نكن نعلم عنهم شيئاً، حينها توجهنا إلى هيئة الإستشارات وديوان المحاسبة لنؤكد مرة ثانية أنه من حقنا تقاضي أموالاً عن هؤلاء المشتركين دون أن نكون أعطيناهم شرعية للشبكة، وتلقينا جواباً إيجابياً».
ما يسرقونه من الدولة
ويبشّر أنّ الوزارة اليوم أصبحت بمرحلة يمكنها القبض عن كل مشترك، ويقول: «السؤال كم سنتقاضى عن كل مشترك؟ فوفق المرسوم الحالي يحق لنا بـ 85 ألف ليرة عن كل مشترك، فإذا طرحنا عملية حسابية 600 ألف ضرب 85 ألفاً ضرب 12 يساوي 612 مليار ليرة، هذا المبلغ كان يذهب من طريق الدولة، علماً أننا هنا قمنا بزيادة السعر مرتين ونصف، أي ما يوازي 163 مليون دولار في السنة عندما كان الدولار على سعر 1500 ليرة، وهذا هو حجم الخسارة السنوية للدولة».
إشكالية في القبض
ويضيف: «لدينا إشكالية تتمثل في القبض. فنحن كنا بحاجة إلى إبرام عقود بيننا وبين هؤلاء الأشخاص لأنه يتوجب علينا الدفع لهم مقابل الصيانة، وطبعاً هذه العقود بحاجة إلى موافقة مسبقة من ديوان المحاسبة وبحاجة إلى إقامة «مقاصة» في ما بيننا، أي ما معناه انه كان هناك مشاكل إدارية – قانونية تتمثل بكيفية العمل بهذه العقود الجديدة، وكيف سنتمكن من إقامة «مقاصة» في ما بيننا».
الوزارة عاجزة عن ضبط الشبكة 100%
ويتابع: «أهم شيء بالنسبة لنا هو قدرتنا على فتح جميع الشبكات على بعضها وخلق منافسة حقيقية، ويعتبر أن «المشروع بحاجة إلى الوقت لينجح»، معترفًا أنه «عملياً لا تستطيع الوزارة ضبط الشبكة 100%»، مشيراً إلى «إجراءات يجب إتمامها بالمكاتب ويجب الحصول على خرائط هذه الشبكات وإدخالها في برامج الوزارة، ويجب أن يصبح لدينا رؤية تشمل كافة الشبكة اللبنانية وكافة المعلومات المتعلقة بها متوفرة لدينا مكتبياً وإدارياً، وعلى الأرض أيضاً سوف يكون هناك عمل جدي حيث علينا أن نتواجد شخصياً لمراقبة هذه الشبكات، إذاً فالموضوع يأخذ وقتاً».
حرب شرسة
ويؤكد «إرسال كتاب لأصحاب هذه الشركات ومطالبتهم من خلاله التعهد بتسليم خرائط هذه الشبكة والمساعدة في الوصول إلى الهدف المنشود، لذا هناك بعضهم لن يكون مسروراً بهذا الكتاب، ولكن بالنتيجة ما يهمنا هو مصلحة المواطن وهناك أشخاص مستفيدون سوف يعمدون إلى محاربتنا بهذا الموضوع إلا أننا مصرون على العمل وفق ما يمليه عليه ضميرنا، وأصحاب هذه الشركات يتبعون لكافة الفرقاء السياسيين، ومن كل الطوائف والمنطق لذلك، الحرب ضدنا سوف تكون شرسة».
مضمون الكتاب
وتضمن الكتاب، الموجه لهم: الموضوع: «ضبط شبكات التوزيع والربط المخالفة من دون ترخيص وفق الأصول المستعملة لنقل وتوزيع خدمات الانترنت ونقل المعلومات: بالإشارة الى الموضوع والمرجع المبينين أعلاه وبناء على أحكام المادة السادسة عشرة من القسم الرابع من مرسوم 9452 المتعلقة بضبط شبكات التوزيع والرفض والمخالفة أو المنشأة من دون ترخيص المستعملة لنقل وتوزيع الإنترنت ونقل المعلومات، ووضعها بتصرف وزارة الاتصالات لإدارتها لحين إتخاذ القرار المناسب من قبل القضاء المختص، ولتمكين وزارة الإتصالات التعاقد لصيانة الشبكات السلكية واللاسلكية المضبوطة والمنشأة قبل صدور المرسوم، يطلب إليكم وفي مهلة أسبوعين من تاريخه التقدم من وزارة الإتصالات المديرية العامة للإستثمار والصيانة لتوقيع المستندات اللازمة لضبط الشبكة المنشأة دون ترخيص وفقاً للأنظمة المعمول بها تحت طائلة إتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في القوانين والأنظمة المرعية الإجراء».
ويقول الوزير: «هذا الكتاب الذي وُزّع على 107 شركات سيكون له أثر كبير حيث سيفجر الأوضاع، ونحن فرضنا واقعاً يؤكد عدم قدرتهم على الهروب ومن لا يريد التعاون معنا بهذا الموضوع سيُحول إلى القضاء».
لا خيار إلا القانون
ولم يكتفِ الوزير بهذا الكتاب فقد أرسل كتاباً آخر وطلبنا فيه من جميع الشركات الحضور لتوقيعه وكل شخص يتخلف عن التوقيع سيتحول ملفه إلى القضاء وبخاصة أنهم صرحوا بأن لديهم مشتركين غير مصرح عنهم للدولة. ويكشف أنه بطريقة ما أصبح لدى الوزارة معلومات عن المشتركين الذين لا تصرح عنهم الشركات»، ويحسم أنه ليس لدى «الشركات أي خيار إلّا الإلتزام بالقانون ونحن مصرون على السير قدماً بهذا الموضوع، وهدفنا الأول والأخير بأن لا يحصل معنا كما حصل بشبكة الكهرباء.
ويتوجه الوزير إلى الرأي العام ويقول: «نريد منكم الوقوف بجانبنا، هذه الخطوة تصب بمصلحتكم ولن نزيد عليكم أي ليرة بل على العكس ستنخفض الكلفة، ونحن هنا نعول على وعيكم، وحتى لو حوربنا فمصلحة المواطن هي همنا بالدرجة الأولى، وهنا أود توضيح نقطة هامة جداً وهي بأن المواطن من المستحيل أن يدفع زيادة، فهم سيروّجون بأن الوزارة زادت عليهم وسوف تدفعون زيادة لكن هذا غير صحيح ولا يمت إلى الحقيقة بصلة، لأننا لم نلجأ للزيادة. على العكس بل كل ما نطالب به هو دفع حصة الدولة من المستحقات التي يدفعها المواطن».
وفي هذا الإطار تكشف المصادر، أنّ «عدد هذه الشركات لا يحصى، وكل ما تسعى إليه هو عدم تقليل نسبة أرباحها».
كما يعول الوزير على نقطة ثانية بإمكانها المساهمة بإنجاح الخطة، وهي أن «الوزارة لم تطلب من أصحاب الشركات توقيف شبكاتهم ومصالحهم، بل عرضت عليهم في حال جهوزيتهم أن يوقعوا معهم عقد صيانة لصيانة هذه الشبكة والتي هي ملك الدولة وسيكون لهم حصة أيضاً وليس بالمجان»، ويتابع: «لذا لدينا أمل كبير بنجاح هذه الخطة لأنها تتضمن عدة مكونات أساسية وليس قطع رؤوس وقطع كابلات. فلو إقتصرت على عملية قطع كابل فهناك فقط 400 ألف مشترك والذين هم شرعيون ويأخذون من أوجيرو، فهم من سيبقى لديهم إنترنت وأما البقية فسينقطع عنهم»، ويقول: «لكن نحن ليست هذه خطتنا، نحن نعمل وفق طريقة من شأنها خلق منافسة، ومن أصل 600 ألف هدفنا كدولة أن نأخذ 200 ألف والـ 400 ألف من سوف يأخذهم، بالتأكيد الشرعيون، نحن هنا أيضاً نشجع الأشخاص الشرعيين أن يصبحوا شرعيين أكثر».
كي تنجح الخطة؟
الوزارة وفق الوزير جوني القرم بحاجة لأن يكون القضاء إلى جانبها وكذلك الإعلام والأهم المواطن. وقال: «نحن علينا أن نقوم بواجباتنا مع هذه الشركات ونفسر لها أين مصلحتها كي تسير بالطريق الصحيح». ويشير هنا إلى «المحفزات لتشجيع تلك الشركات على التعاون مع الوزارة، فإذا لم تتعاون ستكون معرضة للخسارة الكبيرة، وأما إذا تعاونت معنا فلديها فرصة بزيادة عدد المشتركين أي تخسر بالمبلغ، لكن في المقابل يزيد عدد المشتركين لديها».
إبتزاز من بلديات ومخافر
تثني مصادر معنية على «الخريطة التي تسعى الوزارة لتوضيح معالمها، فهي تحمي المشترك وتحرّره من أي تهديد أو إبتزاز»، حيث تشير إلى أن «بعض الشركات والموزعين يتعرضون أحياناً كثيرة إلى ضغط من قبل البلديات وحتى المخافر من خلال إبتزازهم، وهنا الأموال التي كان من المفترض دفعها إلى الدولة يدفعونها الى أشخاص معينين للمحافظة على وجودهم».
244 مليار ليرة سنوياً
هدف المقاصة التي تسعى اليها وزارة الاتصالات هي للتمكن من دفع عقد الصيانة لهذه الشبكة عن كل اشتراك بمقدار 51 ألف ليرة. وبهذا تستطيع الوزارة ان تقبض 34 ألف ليرة وفق المرسوم الحالي عن كل مشترك بدون الحاجة الى تسديد اي شيء، أي أكثر من 244 مليار ليرة سنوياً.
اقتصاد
ارتفاع مبيعات سبائك الذهب في روسيا
سجلت مبيعات سبائك الذهب في روسيا ارتفاعا بنسبة 31% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، مما يعكس إقبالا متزايدا من المواطنين على شراء المعادن الثمينة كأداة للادخار.
وجاء ذلك بحسب بيانات صادرة عن البنك الزراعي الروسي لمنطقة سيبيريا الفيدرالية.
كما كشفت البيانات أن حجم استثمارات العملاء في العملات الذهبية الاستثمارية شهد نموا بنسبة 8%، في حين قفزت مشتريات العملات الفضية الاستثمارية بنسبة 45%، وهو ما يشير إلى تنويع المستثمرين في الأدوات المعدنية. وفي المقابل، تراجعت مبيعات سبائك الفضة بنسبة 4% خلال الفترة ذاتها.
ويأتي هذا النمو في الطلب المحلي على الذهب في وقت فرضت فيه روسيا قيودا على تصدير السبائك، حيث وقع الرئيس فلاديمير بوتين في مارس الماضي مرسوما يمنع تصدير سبائك الذهب التي يتجاوز وزنها الإجمالي 100 غرام، مع استثناءات للمسافرين المغادرين من مطارات موسكو الثلاثة (شيريميتيفو ودوموديدوفو وفنوكوفو) ومطار فلاديفوستوك (كنيفيتشي) بشرط حصولهم على تصريح مسبق من هيئة الرقابة الروسية على المعادن الثمينة.
اقتصاد
أوروبا خفضت واردات الغاز المسال إلى أدنى مستوى منذ عامين في يوليو الماضي
أشارت بيانات رابطة مشغلي البنية التحتية للغاز في أوروبا (GIE) إلى أن الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال تراجعت خلال يوليو الماضي لأدنى مستوى لها منذ قرابة عامين.
ووفق تحليلات أجرتها وكالة “نوفوستي” ففي يوليو الماضي، خفّضت أوروبا وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى حوالي 8.4 مليار متر مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024.
وفي مارس، سجّلت أوروبا رقمًا قياسيًا تاريخيًا في مشتريات الغاز الطبيعي المسال، لكنها بدأت بعد ذلك في خفض الواردات شهريًا.
ففي أبريل انخفضت الكميات بنسبة 7% مقارنةً بمارس، وفي مايو بنسبة 11% مقارنةً بأبريل، وفي يونيو بنسبة 9.2% مقارنةً بمايو، وفي يوليوبنسبة 16.9% مقارنةً بالشهر السابق.
ويأتي هذا التراجع في ظل التوجه الأوروبي الرسمي للفكاك من الغاز الروسي. ففي يناير الماضي، أقر مجلس الاتحاد الأوروبي نظاماً للتخلص التدريجي من استيراد الغاز الروسي المسال والغاز القادم عبر الخطوط الأنبوبية
.وقد دخل حظر استيراد الغاز المسال بموجب العقود قصيرة الأجل حيز التنفيذ في 25 أبريل 2026، على أن يُطبَّق على العقود طويلة الأجل اعتباراً من مطلع يناير 2027.
وبدأ حظر الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب في 17 يونيو 2026 بالنسبة للعقود قصيرة الأجل، وفي 1 نوفمبر 2027 بالنسبة للعقود طويلة الأجل.
اقتصاد
“وول ستريت جورنال” تحذر من فقاعة محتملة في استثمارات الذكاء الاصطناعي
حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” من أن الطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مشاريع مراكز البيانات، قد تتحول إلى فقاعة مالية تهدد الأسواق إذا ما انهارت.
وقالت الصحيفة إن التدفقات المالية الضخمة نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي تدفع الأسواق إلى ما وصفته بـ”المنطقة الخطرة”، مشيرة إلى أن الإنفاق المتوقع على إنشاء مراكز البيانات خلال السنوات الأربع المقبلة قد يصل إلى نحو 7 تريليونات دولار.
وأضافت أن هذه الاستثمارات قد تشكل عبئا على الاقتصاد في حال لم تتمكن تطبيقات الذكاء الاصطناعي من تحقيق مستويات نمو في الإنتاجية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم عليها.
وأشارت الصحيفة إلى أن توسع الاعتماد على القروض لتمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي يزيد من مخاطر حدوث صدمة للنظام المالي، إذ إن انهيار الفقاعة المحتملة قد يمتد تأثيره إلى الأسواق بشكل أوسع.
وكانت صحيفة “NOTUS” قد نقلت في وقت سابق أن محللين في وزارة الخزانة الأميركية حذروا من ارتفاع المخاطر التي قد تواجه الاقتصاد الأميركي إذا شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تصحيحا حادا أو انهيارا في التقييمات الاستثمارية.
-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
