Connect with us

اقتصاد

5 مشاريع قوانين لفتح اعتمادات… فمن أي موازنة؟

Published

on

صحيح أن اللجان النيابية المشتركة، المؤلفة من لجان الدفاع والداخلية والبلديات والتربية والتعليم العالي والثقافة والاشغال العامة والنقل والطاقة، لم تقر مشاريع القوانين الخمسة لفتح اعتمادات إضافية واستثنائية، بيد انه اتُّفق على ان يتقدم النواب في الأيام المقبلة باقتراحات قوانين في شأنها على اعتبار أنه لا يجوز دستوريا ان تتقدم حكومة تصريف اعمال بمشاريع فتح اعتمادات إضافية، على ان يتقدّم النواب الراغبين في ذلك بملاحظاتهم الخطية بخصوص هذه الاعتمادات لانّ الملاحظات الشفهية اثارت جدلا وبلبلة في الجلسة.

توازياً، أصدر وزير المال يوسف الخليل الخميس الماضي قرارا يتصل بأحد هذه المشاريع، ويقضي بإعطاء تعويض موقت لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين الذين يفيدون من معاش تقاعدي.

في التفاصيل، يرمي المشروع الأول الى فتح اعتماد إضافي بمبلغ قدره 21.232.884.850.000 (واحد وعشرون ألفا ومئتان واثنان وثلاثون مليار ليرة) لإعطاء تعويض موقت لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين الذين يفيدون من معاش تقاعدي. والاعتماد الإضافي الثاني مخصص لتغطية الفرق في تعويض النقل الموقت للإدارات العامة وقدره نحو 1545 مليار ليرة. والمشروع الثالث يرمي الى فتح اعتماد اضافي في باب وزارة التربية والتعليم العالي لتأمين حوافز مالية لأساتذة الجامعة اللبنانية لتمكينها من استكمال العام 2022-2023 وقدره 255 مليار ليرة. اما المشروع الرابع فيرمي الى فتح اعتماد إضافي بمبلغ 1955 مليارا و100 مليون ليرة، أي ما يوازي 20.58 مليون دولارfresh في موازنة رئاسة مجلس الوزراء – مجلس الانماء والاعمار من اجل تمويل عقد التشغيل والصيانة وعقد الاشراف على التنفيذ في مطار بيروت مع شركة MEAS، ووفق مشروع القانون فإن هذا التمويل ضروري لتتمكن الشركة من الاستمرار بتأدية مهامها وتجنيب المطار اي تداعيات خطيرة، فيما المشروع الخامس والأخير يرمي الى فتح اعتماد إضافي استثنائي بمبلغ قدره 1000 مليار ليرة في موازنة وزارة الداخلية والبلديات – الامن العام من اجل تحقيق كميات جوازات السفر البيومترية المطلوبة مع متمماتها. فهل ستُحتسب ارقام هذه الاعتمادات الإضافية وفق ارقام موازنة 2022 أم على موازنة 2023؟

تجزم المحامية جوديت التيني ان “اعتمادات 2022 نفدت، لذلك وقع فتح الاعتمادات على موازنة 2023 التي لم تقر لغاية اليوم، علما اننا في الشهر السادس من سنة 2023. وتمنح المادة 12 من قانون المحاسبة العمومية إمكان فتح الاعتمادات بصورة استثنائية في الموازنة العامة قبل تصديقها في مجلس النواب شرط ان تدوّن فيها هذه الاعتمادات. لكن اليوم يصار الى تطبيق المادة 12 المذكورة بشكل خاطئ، فعندما منح المشرّع صلاحية فتح اعتمادات إضافية واستثنائية في موازنة لم يتم تصديقها بعد في مجلس النواب، لم يشأ ان يمنح هذه الصلاحية على اطلاقها وهي لا تعني تطبيق المادة من دون ضوابط، بل ان تطبيق هذه المادة يكون فقط في حال كان ثمة مشروع موازنة محالاً وموجوداً في مجلس النواب ضمن المهل الدستورية والقانونية المرعية الاجراء”. وهذا يعني برأي التيني انه “لا يمكن للحكومة ان تطلب فتح اعتمادات اضافية، الا إذا كانت متممة لواجباتها الدستورية في وضع مشروع موازنة 2023 واقراره واحالته اصولا وضمن المهل الدستورية والقانونية الى مجلس النواب”. ولكن هل يمكن إقرار الموازنة واحالتها الى مجلس النواب من حكومة تصرّف الاعمال؟ التيني تعتبر أن “هذا ممكن ومن صلب صلاحيات حكومة تصريف الاعمال سندا الى اجتهاد مجلس شورى الدولة الصادر بقرارين مبدئيين: القرار الرقم 613 تاريخ 17/12/1969 والقرار الرقم 700 تاريخ 15/5/1995 ويفاد منهما أن المفهوم الضيق لتصريف الأعمال يشمل الأمور المرتبطة بمهل حاسمة، واهمها المهل الدستورية، والموازنة ترتبط بالعقد العادي لمجلس النواب (عقد تشرين)، إذ يفترض إقرارها فيه وفقا للمادة 32 من الدستور، وبعد أن تكون الحكومة، على مسؤوليتها، أعدت مشروعها وأقرته لترسله الى المجلس بموجب مرسوم، يقره المجلس بقانون قبل نهاية العام”. وتضيف: “وضع وإقرار الحكومة لمشروع قانون الموازنة وارساله إلى مجلس النواب هو موجب دستوري يقع عليها سواء كانت مكتملة الأوصاف أو حكومة تصريف أعمال”.

وفيما يعتبر البعض أن المبادرة التشريعية في قانون فتح الاعتمادات الإضافية يجب ان تأتي من الحكومة، والبعض الآخر يجزم انه يجب أن تأتي من مجلس النواب، توضح التيني أن “فتح اعتمادات إضافية واستثنائية يتطلب إقرار قانون من السلطة التشريعية سندا للفقرة الأولى من المادة 85 من الدستور “لا يجوز أن يفتح اعتماد استثنائي الا بقانون خاص” وللفقرة الأولى من المادة 27 من قانون المحاسبة العمومية “لا تفتح الاعتمادات الإضافية الا بقانون” وللمبادئ العامة الدستورية للإنفاق العام”. وتقول: “الحكومة اليوم هي حكومة مستقيلة تصرّف الاعمال، ووفقا للاجتهاد الصادر عن مجلس شورى الدولة لا يدخل من ضمن الاعمال العادية التي تصرفها الحكومة بالمعنى الضيّق القيام بالإجراءات التي تؤدي الى زيادة نفقات الدولة وترمي الى احداث أعباء جديدة او مثلاً التصرف باعتمادات مهمة. وتخرج هذه الأعمال التصرفية عن نطاق تصريف الاعمال بالمعنى الضيق”. امام هذا الواقع، تؤكد التيني: “لا بد من ان تأتي المبادرة التشريعية لفتح الاعتمادات وهي بمبالغ كبيرة من النواب، لا سيما ان الامر جائز ايضاً سنداً الى الفقرة الأخيرة من المادة 84 من الدستور”.

ولأن الاستحقاق داهم، أصدر وزير المال في حكومة تصريف الأعمال قرارا حمل الرقم 391/1 تاريخ 1 حزيران 2023، حدد بموجبه آلية تنفيذ المرسوم الرقم 11227 تاريخ 18/4/2023، المتعلق بإعطاء تعويض موقت لجميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين الذين يفيدون من معاش تقاعدي على أن يدفع هذا التعويض اعتبارا من منتصف شهر حزيران، وذلك عن شهري أيار وحزيران للمتقاعدين، وعن شهر أيار للعاملين في الخدمة الفعلية من مدنيين وعسكريين، ولا يقل هذا التعويض لموظفي الإدارات العامة والمتعاقدين عن 8 ملايين ليرة، وعن 7 ملايين ليرة للعسكريين على أن يحتسب هذا التعويض على أساس الراتب والمتممات العسكرية، وأن لا يزيد في مطلق الأحوال عن 5 ملايين ليرة شهريا. وسيدفع هذا التعويض من سلفة الخزينة المعطاة الى #وزارة المال في المرسوم الرقم 11301 تاريخ 18/4/2023. هذا الامر حدا بالتيني الى الاشارة الى مدى المخالفات الدستورية المرتكبة بحق المالية العامة. وتشير الى ان “مجلس الوزراء أجاز لنفسه الانفاق على أساس القاعدة الاثني عشرية في قرار أصدره يحمل الرقم 1 تاريخ 27/2/2023 وتضمن الموافقة على الانفاق على أساس القاعدة الاثني عشرية وذلك اعتبارا من اول شباط 2023 ولغاية صدور قانون الموازنة العامة لعام 2023، وتعتبر أن “قرار مجلس الوزراء مخالف لمبدأ الشرعية، كونه يخالف الدستور لاسيما المادة 86 منه، ويخالف مبادئ القاعدة الاثني عشرية التي تطبيقا لها لا بد من إقرار قانون في مجلس النواب يجيز الانفاق على أساس القاعدة الاثني عشرية للأشهر التي تلي كانون الثاني، وبموجبها ايضا يجب ان تكون الاجازة بتطبيق هذه القاعدة محددة المدة وغير مفتوحة الى حين صدور قانون الموازنة. وبما ان اعتمادات الموازنة الاثني عشرية انتهت، فان وزير المال ومجلس الوزراء سمحوا لأنفسهم بالإنفاق على أساس “مشروع الموازنة” (2023) وهذا غير دستوري

اقتصاد

تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة

Published

on

تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع زيادة توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة لاحقا هذا العام.

وهذا بعدما أظهر صناع السياسة النقدية موقفا أكثر تشددا، رغم أن انخفاض أسعار النفط ساعد جزئيا على تخفيف ضغوط التضخم.

وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي منخفضا 0.3%، ومنهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام. وتباين أداء الأسواق، حيث ارتفعت أسهم فرنسا وألمانيا، بينما تراجعت أسهم إيطاليا وإسبانيا. كما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز 100 ” البريطاني بنسبة 1% متأثرا بخسائر أسهم شركات الطاقة والرعاية الصحية.

وأبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، موضحا أن رفعها لا يزال مبكرا بسبب حالة عدم اليقين بشأن التضخم.

وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية 1.5% مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة. وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت 0.8%، لكن تأثيره بقي محدودا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.

وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن تسعة أعضاء توقعوا رفعا واحدا للفائدة هذا العام. كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.

كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم “مرسيدس-بنز” و”فولكس فاجن” و”ستيلانتيس” بين 2.8% و4.6%، بينما انخفض سهم “بي إم دبليو” 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.

وضغط خفض شركة “أكسنتشر” توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم “كابجيميني” 8.9% إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى بالقطاع.

في المقابل، ارتفع سهم “إيدن رد” 17.2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة “بي سي بارتنرز” عليها.

Continue Reading

اقتصاد

الذهب يتجه نحو ثالث خسارة أسبوعية

Published

on

تتجه أسعار الذهب نحو التراجع للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما انخفضت في تعاملات اليوم الجمعة في ظل قوة ​الدولار.

كذلك ضغط على الدولار إشارات إلى ميل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي الأمريكي) إلى تشديد السياسة ‌النقدية، ما شكل ضغطا على المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية.

وبحلول الساعة 10:25 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل بنسبة 1.71% إلى 4173.3 دولار للأونصة.

فيما تراجعت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 1.35% إلى 4153.10 دولار للأونصة، مسجلا أدنى مستوى منذ 11 يونيو 2026، وخسر الذهب في المعاملات الفورية 3.8% ​حتى الآن هذا الأسبوع.

وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى ​له في عام، مما يزيد من تكلفة الذهب المسعر بالعملة الأمريكية بالنسبة لحائزي ​العملات الأخرى.

وقال كبير محللي السوق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر إن “صعود الذهب مدفوعا باتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كان قصير المدى، مضيفا أن قوة الدولار، بدعم من نبرة تميل لتشديد ​السياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي في الآونة الأخيرة، سرعان ما طغت على ​المشهد”.

ويرى تسعة من صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي، وعددهم 19 شخصا، أنهم قد يحتاجون ‌إلى ⁠رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري.

Continue Reading

اقتصاد

النفط يجدد صعوده.. وخام “برنت” يتجاوز 80 دولارا للبرميل

Published

on

عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مجددا متجاوزة حاجز 80 دولارا للبرميل في ظل حالة عدم اليقين الجديدة تجاه التسوية في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 09:35 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل بنسبة 1.55% إلى 77.79 دولار للبرميل.

فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل بنسبة 0.65% إلى 80.37 دولار للبرميل.

وألغى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، عشية التوقيع على مذكرة التفاهم مع إيران، إقلاع طائرته لحضور الاجتماع الذي كان مقررا اليوم الجمعة في سويسرا. وأرجع البيت الأبيض هذا القرار إلى “اللوجستيات المعقدة وغير المتوقعة” للمفاوضات، معربا عن أمله في الإسراع بتوقيع الاتفاق.

غير أن موقع “أكسيوس” كشف أن السبب الحقيقي وراء إلغاء فانس للسفر يعود إلى موقف إيران، حيث أكدت طهران استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا لبنود المذكرة المتفق عليها.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish