اقتصاد
إقبال خجول مع إطلاق “صيرفة” على 90 ألف ليرة للدولار
كما لم ينجح رفع سعر صرف صيرفة في 2 آذار الى 70 الف ليرة، في لجم انهيار الليرة في السوق السوداء، كذلك لن يؤدي رفع السعر اليوم الى 90 الف ليرة الى ارتفاع سعر صرف الليرة سوى لفترة موقتة وقصيرة الى حين توقف المصارف مجدداً عن استقبال طلبات صيرفة، وعودة البنك المركزي للمماطلة في تسديد دولارات صيرفة.
ورغم ان اعلان مصرف لبنان عن اجراء عملية مفتوحة ومستمرة لشراء الاوراق النقدية اللبنانية وبيع الدولار نقداً على سعر صرف الـ90 الف ليرة من خلال المصارف والصرافين، قد أدى الى ارتفاع سعر الليرة من 145 الى 107 آلاف ليرة، إلا ان ذلك لم ينتج عن عوامل حقيقية نقدية متعلقة بحجم العرض والطلب، بل عن عامل نفسي سيبدأ بالزوال مع التطبيق ومع بدء احصاء طلبات بيع وشراء الدولار عبر صيرفة وخارجها. وسرعان ما سيستأنف سعر صرف الدولار مساره الصعودي في غضون أيام.
على أرض الواقع، لم تشهد المصارف في أول يوم عمل لها بعد الاضراب حركة التهافت المعهودة لتقديم طلبات شراء الدولارات على صيرفة كما جرت العادة. بل اكد احد المصادر المصرفية ان الاقبال خجول وحجم الطلبات ضئيل جدّا ويوازي 50 في المئة من حجم الطلبات التي وردت اوائل الشهر لدى رفع سعر صرف صيرفة الى 70 ألف ليرة، لافتاً الى ان الطلب على شراء الدولارت على الـ70 الف ليرة لم يكن أيضاً كبيراً على غرار التهافت الذي حصل أوئل العام الحالي.
واوضح المصدر ان السبب الاول وراء تراجع الطلب على صيرفة هو المخاوف التي زرعها مصرف لبنان لدى المتعاملين جراء تأخره في تسديد طلبات شهر كانون الثاني حوالى الشهرين واكثر، وافاد ان هناك طلبات لم تسدد لغاية اليوم في بعض البنوك ولم يحصل اصحابها على دولاراتهم التي اشتروها بدولار الـ38 الف ليرة منذ كانون الثاني! في حين لا يزال مصرف لبنان يسدد اموال الطلبات المقدمة في بعض ايام كانون الثاني «بالقطّارة» وبنسبة محدودة من عددها يومياً. علما انه سدد كامل قيمة طلبات صيرفة التي تقدمت بها المصارف على الـ70 الف ليرة قبل اعلانها الاضراب.
السبب الثاني وراء تراجع الاقبال على صيرفة هو ان معظم المتعاملين على صيرفة استنزفوا السقوف المحددة لهم شهرياً، اوائل الشهر الحالي، عندما تم رفع السعر الى 70 الف ليرة، مع الاشارة الى ان معظم المصارف لم تلتزم بالسقف المحدد من قبل مصرف لبنان بمليار ليرة بل وضعت سقفاً عند 500 مليون ليرة للفرد الواحد شهرياً باستثناء مصرف واحد التزم بسقف المليار ليرة. وبالتالي، شرح المصدر ان من استفاد من صيرفة الـ70 الف ليرة اوائل الشهر بالحد الاقصى المسموح به، لم يعد بامكانه الاستفادة من صيرفة الـ90 الفاً اليوم.
كذلك اوضح مصدر مصرفي آخر ان الاقبال على شراء الدولارات عبر صيرفة متدنٍّ واقلّ بكثير من التوقعات، مؤكداً ان الحد الاقصى المسموح به هو 500 مليون ليرة شهرياً، وانه على عكس صيرفة الـ70 ألف ليرة، لم يتم استقبال الطلبات المقدمة من الشركات هذه المرّة بل فقط من قبل الافراد.
اما من ناحية الصيارفة، فاكد نقيب الصيارفة السابق محمود حلاوي انه لم يتم ابلاغهم رسمياً بقرار ضمهم الى المصارف لاستقبال طلبات شراء الدولارات عبر صيرفة ولم يتم وضع الآلية التنفيذية لهذا القرار، ولم يعلموا بذلك سوى عبر بيان مصرف لبنان الذي عاود وطلب ومنهم بعد فكّ المصارف اضرابها، عدم التدخل بصيرفة.
واكد حلاوي لـ»نداء الوطن» ان حركة بيع وشراء الدولار لدى الصيارفة متراجعة بعد تسعير معظم السلع بالدولار حيث اصبح التداول بالدولار رائجاً اكثر، مشيراً الى ان الطلب على الليرة من قبل الافراد اصبح ضئيلاً وبات يقتصر بشكل شبه كامل على التجار الذين ما زالوا بحاجتها لتسديد بعض النفقات الحكومية. كما لفت الى ان الطلب على الليرة انحصر في اليومين الماضيين بلزوم استخدامها في المصارف والاستفادة من صيرفة.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
اقتصاد
ارتفاع عقود الذهب الفورية وسط التوترات الجيوسياسية
ارتفعت العقود الفورية للذهب اليوم الأربعاء وسط التوترات الجيوسياسية، ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع لتقييم توقعات سياسة الاحتياطي الاتحادي.
وبحلول الساعة 10:00 بتوقيت موسكو، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.1 % إلى 5197.97 دولار للأونصة. وجاء ذلك خلافا للعقود الآجلة للذهب لشهر أبريل التي انخفضت 0.7 % إلى 5205.29 دولار للأونصة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 % إلى 88.89 دولار للأوقية. وصعد سعر البلاتين 1% إلى 2221.48 دولار، وزاد سعر البلاديوم 1.5 % إلى 1679.73 دولار.
وتراجعت أسعار النفط، مما حد من مخاوف التضخم، بعد يوم من توقع ترامب نهاية سريعة للحرب مع إيران، في حين أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية على الإطلاق.
وتنتظر الأسواق الآن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر فبراير، المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتبر مقياس التضخم المفضل لدى البنك المركزي الأمريكي يوم الجمعة.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة في النطاق الحالي بين 3.5 و3.75 بالمئة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس.
اقتصاد
أسعار النفط تلامس 90 دولارا وتبلغ أعلى مستوى منذ أبريل 2024
ارتفعت أسعار النفط بقوة في تعاملات بعد الظهيرة اليوم الجمعة، ولامست عقود الخام العالمي مزيج “برنت” مستوى 90 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ أبريل 2024.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر أبريل المقبل بنسبة 6.3% إلى 86.11 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 4.54% إلى 89.29 دولار للبرميل.
وجاء ارتفاع أسعار النفط بعدما حذر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن جميع مصدري الطاقة في منطقة الخليج سيضطرون قريبا لإعلان حالة “القوة القاهرة” إذا استمرت الأوضاع الراهنة. وتوقع أن تحذو حذو قطر دول أخرى في الأيام المقبلة. وأضاف في مقابلة مع “فاينانشال تايمز” أن العودة إلى التسليمات الطبيعية قد تستغرق أسابيع إلى أشهر، حتى في حال انتهاء الحرب فورا.
وألحقت الحرب أضرارا اقتصادية بالمنطقة، حيث توقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط والغاز. كما أعلنت قطر، أحد أبرز مصدري الغاز المسال في العالم،حالة “القوة القاهرة” بعد هجوم بطائرة مسيرة أوقف إنتاج أكبر مصانعها. كذلك استهدف هجوم آخر أحد أكبر مصافي التكرير السعودية.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
