اقتصاد
تداعيات ارتفاع الدولار الجمركي الى 90 ألف ليرة اعتباراً من 15 ايار
في غضون اربعة اشهر ارتفع الدولار الجمركي من ١٥٠٠ الى ٦٠ الف ليرة والمرشح ان يتم ربطه بمنصة صيرفة منتصف الشهر الحالي اي قرابة التسعين الفاً.
فالدولة اللبنانية تعمد الى رفع الدولار الجمركي كلما ارادت اعطاء موظفي القطاع العام بعض الزيادات على رواتبهم التي خسرت اكثر من ٩٠٪ من قيمتها بفعل انهيار الليرة اللبنانية من جراء ارتفاع سعر صرف الدولار.
فقد ارتفع الدولار الجمركي من 1500 ليرة إلى 15 ألف ليرة في نهاية عام 2022 ومن ثمّ إلى 45 ألف ليرة في شهر شباط 2023 ليعود ويرتفع إلى 60 ألف ليرة في شهر نيسان الماضي على أن يربط بمنصة صيرفة ابتداءً من منتصف شهر أيّار.
فهل يتحمل الاقتصاد اللبناني و المواطنون والتجار هذه الزيادات المتتالية؟
في هذا الاطار تحدث رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي للديار عن تداعيات رفع الدولار الجمركي على الاقتصاد وعلى الاسعار.
و قال ارتفاع سعر السلعة مرتبط بحسب نسبة الجمارك التابعة لتلك السلعة، وبالنسبة للاصناف المرتفعة التي تدفع 35% جمارك، فان كل ارتفاع 15 الف ليرة للدولار الجمركي سيؤدي الى ارتفاع فعلي بالدولار حوالى 5.5%، وهذه السلع تتضمن الخضر والفواكه المعلبة وباقي الاصناف التي تدفع 35%.
واوضح بحصلي عندما ارتفع الدولار الجمركي من 45 الف الى 60 الف ليرة زادت بنسبة 5%. اما اذا ارتفع الى 90 الفا اي بزيادة 30 الفا وبالتالي سيلحق تلك الاصناف ارتفاع اضافي بنسبة 10% لتصبح 15% منذ ارتفاع الدولار الجمركي من 45 الفا.
اما الاصناف الاخرى يقول بحصلي فهي ستدفع جمارك اقل كالجبنة المستوردة و السكاكر 25% ونسبة ارتفاع اسعارها تبلغ 3% بدلا من 5%، واذا وصل الدولار الجمركي الى 90 الفا سيلحقها ارتفاع تقريبا 10%.
وتابع اما الاجبان المستوردة كالقشقوان فالدفع عليها مرتفع ومن الافضل ان يتم وضع لها بند منفرد وان يتم تخفيض نسبة الجمارك عليها وهذا ما طالبت به من اشهر وقدمت لوائح لرئيس الحكومة، بينما صدرت الاسبوع الماضي لوائح جديدة عن الاصناف النوعية، شهدت ارتفاعا في نسبة الجمارك عليها بدل انخفاضها.
ووفق بحصلي معظم اصنافنا الغذائية الرئيسية تدفع جمارك منخفضة وليس صحيحا ان كل الاصناف تدفع 15%. فالاصناف الرئيسية كالسكر والارز والحبوب لا تدفع جمارك ولن تشهد ارتفاعات وستبقى اسعارها على ما هي عليه.
وعن امكان تراجع الاستيراد اعتبر ان هذا الموضوع شائك؛ ففي العام الماضي عادت الارقام الى حدود 19 مليار دولار، اي اننا عدنا الى المستويات التي كنا عليها قبل الازمة. اما اليوم فلا ارقام لدينا حتى الان لنعرف حجم الاستيراد لهذا العام. والمواد الاساسية لن تلحقها الزيادة وبالتالي لن تكون هناك مشكلة في استهلاكها.
وحذر بحصلي من ان رفع الرسوم الجمركية وترك الحدود البرية مشرعة والتهريب مفتوحا؛ سيؤدي حتما الى زيادة الاقتصاد الموازي على حساب الاقتصاد الشرعي مؤكداً انه عندما لا تكون الحدود مضبوطة ستزداد الوتيرة وستؤثر سلبا في الاقتصاد الشرعي.
وطمأن بحصلي ان لا خوف على الامن الغذائي واعتقد انه لا يوجد حاليا اي خطر من هذا النوع، لكن علينا دائما ان نبقى متيقظين وحذرين من اي خطر او هزة امنية او اقتصادية والتي قد تؤثر سلبا في امننا الغذائي.
اقتصاد
هبوط الأسهم الأوروبية متأثرة بتفاقم الوضع في الشرق الأوسط
انخفضت الأسهم الأوروبية اليوم الخميس وسط توقعات المستثمرين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتراجع التوقعات بنهاية قريبة للحرب في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 13:30 بتوقيت موسكو، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.9% ليصل إلى 587 نقطة، كما انخفض مؤشر “ستوكس50” الأوروبي بنسبة 1.09% ليصل إلى 5587.83 نقطة، ما يعكس ضغوطًا عامة على أسهم الشركات الكبرى.
وفي ألمانيا، انخفض مؤشر “داكس”، بنسبة 1.71% إلى 22666.52 نقطة، مسجلا أكبر خسارة بين المؤشرات الأوروبية الرئيسية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النشاط الصناعي وصعوبات في قطاع التصدير. بينما انخفض مؤشر “كاك40” الفرنسي بنسبة 0.8% ليصل إلى 7784.08 نقطة. كما تراجع مؤشر “إيبكس 35 “الإسباني بنسبة 0.87% % إلى 17036.70 نقطة، مما يعكس تحركات متوازنة نسبيا وسط بيانات اقتصادية متباينة ومخاوف المستثمرين من تباطؤ النمو في المنطقة.
قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي يواكيم ناجل، لوكالة رويترز إن البنك يمتلك خيارا لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في أبريل2026، وذلك بعد يوم واحد من تصريح رئيسة البنك، كريستين لاغارد، بأن البنك مستعد للتحرك في أي اجتماع من أجل دفع التضخم نحو المستوى المستهدف البالغ 2%.
وعلى أثر ذلك، ارتفعت عائدات السندات الأوروبية قصيرة الأجل، التي تعكس توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة، مما زاد الضغط على الأسهم. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن عقود الفائدة الآجلة توحي باحتمالية تزيد عن 68% لرفع أسعار الفائدة في أبريل.
وتسود حالة من الغموض بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب المستمرة منذ نحو شهر، بعد تصريحات متناقضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
كما أدى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى الضغط على أسهم شركات السياحة والسفر، حيث انخفض المؤشر الفرعي للقطاع بنسبة 0.9%. وفي الوقت نفسه، أثرت المخاوف بشأن النمو على قطاعي الشركات الصناعية والبنوك، التي تراجعت بنسبة 0.9% و1% على الترتيب.
وانصب الاهتمام أيضا على أسهم قطاع التجزئة بعد إعلان أرباح شركتي “إتش أند إم” و”نكست”، حيث خسر سهم شركة الأزياء السويدية 4.8% بعد أن جاءت مبيعاتها الفصلية أقل من التوقعات، بينما ارتفع سهم “نكست” بنسبة 5.5% بعد أن رفعت الشركة توقعاتها لأرباحها السنوية بشكل طفيف.
اقتصاد
أسعار النفط تسارع ارتفاعها.. خام “برنت” يصعد بنحو 6%
سارعت أسعار النفط ارتفاعها في تعاملات ظهيرة اليوم الخميس حيث صعد خام “برنت” بنحو 6% بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول المفاوضات مع إيران.
وبحلول الساعة 15:15 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر مايو المقبل بنسبة 5.13% إلى 107.46 دولار للبرميل.
فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” للشهر نفسه بنسبة 4.65% إلى 94.52 دولار للبرميل، بحسب ما أظهرته التداولات.
وفي وقت سابق اليوم، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المفاوضين الإيرانيين واصفا إياهم بأنهم “مختلفون للغاية وغريبون ويتوسلون عقد صفقة مع واشنطن، فيما لا يتسمون بالجدية”.
وحذر ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال” من أنه إذا لم تستوعب إيران الرسالة سريعا، فإن الوقت سينفد ولن يكون هناك عودة إلى الوراء، مضيفا أن العواقب لن تكون جميلة.
اقتصاد
أوبك تبقي على توقعاتها: الطلب العالمي على النفط سيواصل النمو في 2026 و2027
أبقت منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عامي 2026 و2027، مع تغييرات طفيفة للغاية تعكس استقرار الرؤية المستقبلية للمنظمة.
وكشفت منظمة “أوبك”، في تقريرها الشهري الصادر اليوم، أن الطلب العالمي على النفط في عام 2026 سيرتفع بمقدار 1.38 مليون برميل يوميا، ليصل إلى متوسط 106.53 ملايين برميل يوميا.
وأدخلت المنظمة تعديلات رمزية على توقعاتها السابقة، حيث عدلتها لعام 2026 من 106.52 إلى 106.53 مليون برميل يوميا، ولعام 2027 من 107.86 إلى 107.87 مليون برميل يوميا. وبذلك، يبلغ نمو الطلب المتوقع في 2026 مقارنة بمستويات 2025 حوالي 1.34 مليون برميل يوميا، وهو ما يتطابق مع توقعات الشهر الماضي.
ووفقا لتحليل “أوبك”، ستظل الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هي المحرك الرئيسي للاستهلاك العالمي للذهب الأسود، حيث ستستحوذ هذه الدول على 1.23 مليون برميل يوميا من إجمالي النمو في عام 2026، وترتفع حصتها إلى 1.24 مليون برميل يوميا في عام 2027.
في المقابل، تبدو مساهمة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية متواضعة، حيث ستضيف 150 ألف برميل يوميا فقط في 2026، و110 آلاف برميل يوميا في 2027.
وفيما يتعلق بالمخزونات التجارية، أظهرت البيانات الأولية لشهر يناير انخفاضا في المخزونات التجارية للنفط الخام داخل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث تراجعت بمقدار 19.9 مليون برميل لتستقر عند 2.824 مليار برميل.
وتزيد المخزونات الحالية بمقدار 70.5 مليون برميل عن مستويات يناير من العام الماضي، كما تزيد بمقدار 9.8 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الأخيرة، لكنها لا تزال أقل بمقدار 103.1 مليون برميل عن متوسط الفترة 2015-2019، وهو المستوى المرجعي المعتمد في اتفاقيات “أوبك+” لقياس مدى توازن السوق.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع7 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
محليات1 year agoكلام لافت عن “القوات”.. هذا ما قاله “قبلان”
