Connect with us

اقتصاد

القطاع العقاري يتوقع ان يتحرك من خلال المغتربين هذا الصيف

Published

on

يكاد القطاع العقاري الاكثر تأثرا بالازمة الاقتصادية والانهيار المالي والنقدي الذي يعيشه لبنان وبالتالي فأن هذا القطاع يعاني جمودا وركودا مؤثرين خصوصا في ظل احتجاز اموال المودعين في المصارف وعدم تمكن اكثرية المودعين من سحبها وعدم تمكن المستثمرين من الحصول على التسهيلات التي كانت المصارف تمنحها لهم .

وبحسب الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين، فإنه «بعد حصول الأزمة زاد الإقبال على شراء العقارات بعكس ما كان يشاع ويقال «، مشيراً إلى أن «الاشخاص الذين يملكون الأموال في المصارف سعوا، في السنوات التي تلت العام 2019، إلى دفع ثمن العقارات عبر الشيك المصرفي لتسييل أموالهم، أي بعبارة أخرى يتم تهريبها بهذه الطريقة، وصاحب العقار كان يقبل لأنّه كان يستطيع سحب قيمة الشيك من المصرف نقداً، على عكس المواطن العادي الذي كان مستحيلاً عليه القيام بذلك».

ما هو وضع القطاع العقاري ؟ المطورة العقارية فدك شعيب تقول : الوضع العقاري في مراحل الصعود اي ارتفاع الأسعار ليستعيد تدريجيا قيمته السابقة قبل أزمة ٢٠١٩ / و نحن نؤكد ان الدولار يفقد قيمته مع الوقت وخاصة مع التحول الإقليمي والتطورات الأخيرة….لذلك احفظ دولارك في عقار أو ذهب. بما يخص المغتربين …منذ بداية الازمة وتوجه المغترب لشراء عقار كان ظاهرة ملفتة وذلك للتخلص من الشيكات المصرفية لأنهم كانوا على اطلاع ان الشيكات ستفقد قيمتها مع الوقت وهيك ( راحت المصاري …) من أدرك الوضع وهم عدد لا بأس به اخرج فلوسه شيكات واستبدلها بعقارات…مع الملاحظة انني كنت من المشجعين على استثمار الليرة اللبنانية من اول الازمة واكدت انها ستفقد قيمتها نهائيا ….اما المغترب حاليا فيقوم بحركة شراء العقارات تدريجيا وذلك لان العدد الاكبر استحصل على عقار في اول الازمة.

لكن ما نلحظه ان السوق يتحرك بشكل ملحوظ هذه الفترة خوفا ان يفقد الدولار الكاش قيمته وبعد تفعيل ملف الإسكان المدعوم من الصندوق الكويتي الذي يشير أيضا إلى تحسن السوق العقاري.

وبما ان الشيك تقريبا فقد قيمته حتى لامس خسارة بنسبة 85 % أصبح الدفع كاش فقط / حتى التقسيط اصبح نادرا وذلك لان وضع البلد السياسي متوتر وغير مستقر…

اما بما يخص المناطق المطلوبة يهمني ان اذكر نقطة مهمة جدا وهي ان اكثرية المغتربين المستثمرين في العقار من اول الازمة تنحصر طلباتهم في أطراف الضاحية وبيروت ( راس النبع ….الرملة البيضا …الجناح وبيرحسن …) ومع التوسع نحو الحازمية بعبدا.

بعد دولرة البلد قيمة الدولار بين ايدي المواطن اللبناني تفقد قيمته الفعلية …حتى تفكير المواطن تفاعل وتأقلم مع وضع انهيار الليرة …لذلك نتوقع ارتفاع سعر العقار ليعود إلى ما كان عليه سابقا ومن المهم الذكر ان سعر العقار يرتبط بالعرض والطلب بالدرجة الأولى ونأمل انفراجا بالقطاعات الأخرى في الأيام المقبلة.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اقتصاد

انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى ​مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة ​للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.

وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.

Continue Reading

اقتصاد

تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض ‌سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.

ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% ​إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار

قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.

Continue Reading

اقتصاد

“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل

Published

on

رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.

يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.

وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.

كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish