صحة
320 ألف طفل يعانون من سوء تغذية
بعدما تصدّر لبنان لائحة الدول الأكثر تضخّماً من حيث الغذاء عالمياً، حيث بلغت نسبته 352%، وسجل أعلى نسبة تضخّم في أسعار الغذاء ضمن الترتيب العالمي بنسبة بلغت 261%، وفق تقرير للبنك الدولي، جاء تقرير منظمة «اليونيسف» الذي كُشف النقاب عنه قبيل عيد الأضحى ليرسم صورة سوداوية لمستقبل الطفولة في لبنان.
نتائج هذا التقرير التي قد تكون مرّت مرور الكرام على غالبية المسؤولين، شكّلت محور جلسة خاصة عقدتها لجنة الصحة والعمل والشؤون الإجتماعية البرلمانية أمس برئاسة النائب بلال عبد الله وخُصّصت للإطلاع على تفاصيل هذا التقرير وحيثياته.
ووفق عبد الله، فإنّ التقرير يتحدث عن فقر المجتمع وفقر الأطفال، إضافة إلى ملحق يرتبط بتراجع التغطية الغذائية لأطفال لبنان حيث الأرقام مقلقة جداً بل مخيفة أحياناً.
وتوجّه بالشكر إلى «فريق عمل اليونيسف، والسيدة أيتي نائبة مدير مسؤول لبنان على الشرح الذي قدّمته لأعضاء لجنة الصحة النيابية، والمرتبط بالدراسة التي أجرتها المنظمة في كل لبنان وبكل القطاعات مع اقتراحات وتوصيات قد تكون مفيدة لنا كمجلس نيابي وكحكومة لبنانية خصوصاً أنّ هذا الموضوع مستمرّ ولم يتوقف».
وأعلن أن»لجنة الصحة النيابية ستتابع تعميم وتوسيع الخدمات المتعلّقة تحديداً بالأطفال في لبنان، مستوى معيشتهم وحمايتهم الصحية والغذائية خصوصاً، في المدارس الرسمية، وهناك مسؤولية كبرى على الدولة اللبنانية والحكومة عندما تضع موازنة 2023 أن تعطي التغطية الإجتماعية والغذائية لمدارس الأطفال، العناية الأساسية وأن تكون هناك حماية ورعاية أكبر من كل المعنيين».
وعلمت «نداء الوطن» أنه تم التركيز خلال النقاش والجلسة على وضع اللبنانيين، علماً أنّ الدراسة تشمل كذلك، السوريين والفلسطينيين، كما تمّ التركيز على الرعاية الصحية الأولية والمدارس الرسمية والبرامج التي تهتم بالعائلات الأكثر فقراً، وتحديداً موضوع الأطفال، وتمّ شرح مفصّل لطريقة إعداد الدراسة، كما تمّ التأكيد على أن تشكل هذه الدراسات ونتائجها، حافزاً لزيادة الإعتمادات في الموازنة وكذلك تحفيز المجتمع الدولي لزيادة مساعداته ودعمه لبنان في هذه الظروف العصيبة.
بدورها، قالت نائبة ممثل «اليونيسف» في لبنان السيدة أيتي، التي شاركت في الجلسة وقدّمت شرحاً مفصّلاً للتقرير: «تبين لنا أن الأكثر تأثراً بالأزمة في لبنان هم الأطفال من عمر صفر إلى 4 سنوات وهذا الجيل هو الذي يجب أن نستثمر به للمستقبل، كما تبين أنّ هناك 33% من اللبنانيين يعانون من انعدام في الأمن الغذائي وأنّ هناك نحو 320 ألف طفل يعانون من سوء تغذية وأنّ 53% من اللبنانيين يعيشون بحالة فقر متعدّد الأبعاد».
وتابعت في تصريح لها بعد الجلسة: «تبين أن هناك نسبة من الأطفال توقفت عن الذهاب إلى المدرسة وتوجهت إلى العمل لمساعدة أهاليها في عمر تحت سن الـ18 سنة، وهناك الكثير من الأطفال لا يتلقون العناية الصحية المطلوبة، كما أن دفع هؤلاء إلى العمل أدى إلى وجود توترات وخلافات بينهم وبين الأهل، كما تمّ تسجيل زيادة في حالات العنف التي تؤدي إلى الوفاة أحياناً».
نتائج التقرير
وكانت نتائج المسح أو التقرير الذي نشرته «اليونيسف» أظهرت أنّ عائلات لبنانية تضطر لإرسال أطفالها، وبعضهم لا تتجاوز أعمارهم ال6 سنوات الى العمل، وأن حوالي 9 من كل 10 أسر لا تملك ما يكفي من المال لشراء الضروريات، وأنّ 15% من الأسر أوقفت تعليم أطفالها، وخفّضت 52% من إنفاقها على التعليم، مقارنة بنسبة 38% قبل عام، كما خفضت ثلاثة أرباع الأسر الإنفاق على العلاج الصحي، مقارنة ب6 من كل 10 في العام الماضي.
وإضطرت إثنتان من كل خمس أسر إلى بيع ممتلكاتها، كما إضطرت أكثر من أسرة من بين كل 10 أسر، إلى إرسال الأطفال إلى العمل كوسيلة للتكيف مع الأزمات العديدة.
وفي توصيات التقرير، حثّت «اليونيسيف» الحكومة على الإسراع في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للحماية الإجتماعية التي وضعت أخيراً، والتي تتضمن خططاً لتقديم المنح الإجتماعية لمن هم في أمسّ الحاجة إليها بما في ذلك الأسر الأكثر ضعفاً وتلك التي تربي أطفالاً. ودعت «اليونيسيف» الحكومة الى «الإستثمار في التعليم من خلال الإصلاحات والسياسات الوطنية لضمان حصول جميع الأطفال، وخصوصاً الأكثر ضعفاً منهم، على تعليم شامل وعالي الجودة».
صحة
جمعية نبض الحياة تنظم يوماً طبياً ناجحاً في عيناب
في إطار رسالتها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي، نظّمت جمعية نبض الحياة يوماً طبياً مجانياً في قاعة عيناب، بمشاركة واسعة من أبناء المنطقة الذين استفادوا من الخدمات الطبية المقدمة، في أجواء عكست روح التعاون والتضامن بين مختلف الجهات الداعمة.
وتضمّن النشاط معاينات واستشارات طبية مجانية قدّمها نخبة من الأطباء، إلى جانب مساهمة مختبرات DR Center وعدد من شركات الأدوية الداعمة، وهي: Pharco، JPM، Lama Pharmacy، Dara Pharma، وNeopharma، ما أسهم في إنجاح هذا اليوم الصحي وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين.
وشهد اليوم الطبي حضور عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية والاجتماعية، في مقدمهم النائب سيزار أبي خليل، والسيدة إسراء الدنف ممثلة النائب مارك ضو، ورئيس نادي الإخاء عاليه سامر خلف، ورئيس اتحاد بلديات الغرب روبير السيوفي، وحسين الأحمدية ممثلاً بلدية شارون، ووكيل داخلية الغرب في الحزب التقدمي الاشتراكي بلال جابر، إلى جانب عدد من مدراء فروع الحزب، ومسؤول قطاع الصيادلة في جمعية الخريجين التقدميين غسان حسن، ورئيس دائرة الغرب في الحزب الديمقراطي اللبناني فيصل التيماني يرافقه مفوض الصحة في الدائرة ربيع عيد، وعضو نقابة الصيادلة سهيل الغرب، إضافة إلى عدد من رؤساء البلديات والفعاليات البلدية والاجتماعية والصحية.
كما وجّهت الجمعية الشكر إلى الداعمين: رشاد عبيد، حسين أمهز، حسين العزير، حوراء أمهز، مجموعة ملوك الطبيعة (Hiking Group)، وKings Sweet، وإلى الدكتور وليد الشعار رئيس جمعية الخريجين التقدميين – مكتب الغرب، والدكتور جاد ملاعب مدير مدرسة غدي الثقافية، تقديراً لتعاونهم ودعمهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
وفي الختام، أثنت الجمعية على جهود جميع أعضائها والمتطوعين، وعلى رأسهم رئيسة الجمعية السيدة نازك زهرالدين الشعار، مؤكدةً استمرارها في تنظيم المبادرات الصحية والإنسانية التي تسهم في خدمة المجتمع، وتعزز ثقافة العطاء والتكافل، وتؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات الصحية والاجتماعية والفعاليات المحلية لخدمة المواطنين.


صحة
اليوم الطبي المجاني في عيناب
تنظّم جمعية نبض الحياة، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة دائرة الرعاية الصحية وجمعية الخريجين التقدميين – مكتب الغرب ومدرسة غدي الثقافية، اليوم الطبي المجاني وذلك يوم السبت 4 تموز 2026 في قاعة عيناب العامة من الساعة 8:00 صباحاً حتى 1:00 ظهراً.
تتضمن الحملة معاينات مجانية في عدد من الاختصاصات الطبية، إلى جانب فحوصات مخبرية، وخدمات الرعاية الصحية الأولية، ولقاحات مجانية للأطفال من عمر شهرين حتى 18 عامًا، إضافة إلى توزيع الأدوية بموجب وصفة طبية وتحت إشراف الأطباء.
كما يشارك Doctors’ Center بحملة خاصة لإجراء تحاليل الدم بأسعار رمزية، تشمل باقتين أساسية وشاملة، مع إمكانية إضافة فحوصات اختيارية مثل TSH والأنسولين.
ويهدف هذا النشاط إلى تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية، بمشاركة عدد من الجهات الداعمة والراعية.

صحة
في اليوم العالمي للامتناع عن التدخين: العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية تقدّم فحوصات وقائية وتوعوية في مبنى وزارة الصحة
شاركت “العيادة النقّالة” للجامعة اللبنانية الأميركية في فعاليات اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 2026، التي نظمتها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وتأتي هذه المشاركة في إطار التزامها المستمرّ بتعزيز الرعاية الصحية الوقائية وخدمة المجتمع والمشاركة في المبادرات الوطنية الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة.
نُفِّذت هذه المهمة بالتعاون مع الفرق الطبية في المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق ومستشفى سان جون، حيث قدّمت “العيادة النقّالة” مجموعة من الفحوصات الطبية الأساسية والرعاية الصحية الوقائية لجميع المشاركين ولموظفي الوزارة. وشملت هذه الفحوصات فحص السكر التراكمي (HbA1c)، قياس مستوى السكر في الدم، فحوصات الهيماتوكريت والهيموغلوبين، تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، بالإضافة إلى اختبار وظائف الرئة (PFT) الذي أُدرج للمرة الأولى، في خطوة تسلّط الضوء على أهمية صحة الجهاز التنفسي في سياق الوقاية من التدخين ودعم الإقلاع عنه.
واستفاد 38 شخصًا من الخدمات الصحية المقدّمة، فيما أُجري 25 اختبارًا لوظائف الرئة، ما ساهم في الكشف المبكر عن مشكلات صحية محتملة وزيادة الوعي حول مخاطر التدخين وآثاره السلبية الطويلة الأمد على صحة المدخّن.
وحضر هذا النشاط التوعوي المدير العام لوزارة الصحة العامة فادي سنان منح المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية- مستشفى رزق ومستشفى سان جون شهادتي تقدير لدورهما المتواصل في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز الصحة العامة.
وجسّدت هذه المهمة، التي تحمل الرقم 245 في سجلّ نشاطات “العيادة النقّالة” ” التابعة للجامعة اللبنانية الأميركية، التزامها المستمر بتسهيل وصول خدمات الرعاية الصحية الى اللبنانيين في مختلف المناطق والفئات المجتمعية، والعمل على نشر الوعي وتشجيع الكشف المبكر والرعاية الوقائية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الهادفة الى تعزيز الصحة العامة.
نبذة عن العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية:
تُعد العيادة النقّالة للجامعة اللبنانية الأميركية إحدى أبرز مبادرات التوعية والخدمات المجتمعية التابعة للنظام الصحي في الجامعة، وتُنفّذ بالتعاون مع المراكز الطبية للجامعة – مستشفى رزق ومستشفى سان جون.
تهدف “العيادة النقّالة” إلى توفير رعاية صحية وقائية وعالية الجودة للفئات المهمّشة والأكثر حاجة في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيّما في ظل الأزمات وحالات النزوح، مع العمل على تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية وتحسين مستوى الرعاية في المجتمع. وقد أُطلقت هذه المبادرة خلال جائحة كوفيد-19، حيث دعمت الاستجابة الوطنية من خلال إجراء فحوصات PCR وتنفيذ حملات التلقيح.
تضمّ “العيادة النقّالة” فريقا متخصصا يتميّز بالكفاءة والخبرة، من أطباء وممرضين وأطباء مقيمين وصيادلة ومختصين في الرعاية الصحية، وعاملين من المراكز الطبية. وتقدّم مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل الاستشارات الطبية، الفحوصات، الكشف المبكر، تقديم اللقاحات وتوزيع الأدوية، الدعم النفسي، الاستشارات الغذائية، إضافةً إلى التوعية الصحية.
وتجسّد هذه المبادرة، من خلال مهماتها الميدانية، التزام المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية بالتميّز الأكاديمي، وتعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقديم رعاية إنسانية تتمحور حول المريض، بما ينسجم مع شعارها: “الطب بإنسانية”.

-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع11 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص7 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
