Connect with us

اقتصاد

هل اصبحت منصّة صيرفة كموضوع الدعم الذي استنزف الاحتياطي؟

Published

on

لماذا لن يقدم المجلس المركزي لمصرف لبنان برئاسة وسيم منصوري على الاطاحة بمنصة صيرفة التي انشأها مصرف لبنان لضبط سعر صرف الدولار ومنع التضخم لليرة اللبنانية وحجم كتلتها النقدية المتزايدة وذلك بعد انتهاء ولاية الحاكم رياض سلامة حيث تتحدث مصادر فريبة ان النواب الاربعة متجهون الى اجراء تعديلات عليها لتصبح اكثر شفافية؟

صحيح ان المنصة ستنزف بعض الاحتياطي بالعملات الاجنبية التي يمتلكها مصرف لبنان وهي اموال المودعين او ما تبقى منها ولكن من يطلع على ميزانية مصرف لبنان نصف الشهرية الاخيرة في 30 حزيران الماضي يتبين له ان الاحتياطي قد تراجع حوالى مئة مليون دولار ليقدر بنحو 9.3 مليار دولار علما ان حجم تدخله اليومي على منصة صيرفة هو بحدود ال 150 مليون دولار وهذا يعني حسب بعض الخبراء ان مصرف لبنان يستعين بدولارات عبر الاغتراب اللبناني الذي كثف حضوره في لبنان اعتبارا من شهر نيسان بسبب الاعياد التي كانت خلال الشهر المذكور وتستمر دولارات الاغتراب في فعل فعلها حتى نهاية ايلول حيث يؤكد وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار ان 10 مليارات دولار هي الدخل الاغترابي للاقتصاد الوطني ! في ظل الاقبال الكثيف من هؤلاء حيث ان عدد الوافدين تجاوز ال 20 الف وافد عبر مطار رفيق الحريري الدولي ويزداد العدد من وصول وافدين برا ياتون من الخليج والاردن.

لكن ما قاله نائب حاكم مصرف لبنان سليم شاهين حول مصير المنصة التي قد يعيد النظر فيها إن «هناك 18 يومًا قبل انتهاء ولاية الحاكم، وينبغي التقارب بين السياسة المالية للمسؤولين والسياسة النقدية للمصرف المركزي، الأمر الذي دعت إليه الحاكمية مرارا وتكراراً».

وأشار شاهين إلى أنه «بغياب السياسة المالية والتشريعات الضرورية قد لا تستطيع السياسة النقدية بمفردها تأمين استقرار الليرة».

وتابع قائلاً: «نرفض بقاء منصة صيرفة بآليتها الحالية».

لكن السؤال هو: من له مصلحة في ابقاء منصة صيرفة موجودة في ممارسة دورها في ضبط ايقاع سعر صرف الدولار ومنع تضخم الليرة اللبنانية، مع العام ان هناك منتفعين من انشاء المنصة وهم التجار والمستوردون والمودعون والصيارفة اضافة الى 330 الف موظف في القطاع العام يستفيدون منها باعتبار انهم يقبضون رواتبهم بالعملة اللبنانية ويحولونها الى منصة صيرفة ليحققوا ارباحا ولو قليلة لانهم يحولون على سعر صيرفة اي 84500 بينما سعر صرف الدولار في السوق الموازية يقترب من 92 الف ليرة فإذا كان متوسط عدد العائلة اربعة فيكون عدد المستفيدين منها مليونا و320 الف شخص.

حتى ان تغريدة الوزير السابق وئام وهاب على حسابه عبر «تويتر»، كاتبًا: «يستفيد اليوم من منصة صيرفة حسب راي الخبراء خمسمئة ألف عائلة مما يعني أن إلغاء المنصة سيكون خطأ كبيرا قبل تصحيح رواتب القطاع العام والجيش والأجهزة الأمنية».

ونضيف: كذلك الامر بالنسبة لموظفي المصارف الذين كان عددهم 25 الف موظف فتراجع بسبب الازمة المصرفية وهجرة عدد كبير منهم الى خارج لبنان باعتبار انهم من الكوادر المؤهلة في اي بلد من العالم ومن بقي منهم يستفيد من سعر صيرفة، كذلك الامر بعض التجار والمستوردين والمستفيدين منها .

ويبدو ان منصة صيرفة قد اصبحت حاجة ضرورية حسب احد الخبرأ الذي يعتبر ان وجودها ادى الى استقرار في سوق القطع وان السياسة المتبعة لضبط ارتفاع سعر صرف الدولار قد ادت غايتها واذا كان هناك من يعتقد ان مصرف لبنان فقد مئة مليون دولار فليس من الضروري دعمه المنصة بل ما يزال يدعم بعض المواد وبعض الادوية وبالتالي فان مصرف لبنان يعتمد على دعم الاغتراب اللبناني فان هذا الخبير يؤكد ان سوق القطع لن تشهد اي تغييرات بغض النظر عن موضوع حاكمية مصرف لبنان وتداعياتها لان الاتكال خلال الاشهر الثلاثة الحالية في الصيف سيكون على الدولار الاغترابي ان عبر التحويلات او عبر المغتربين انفسهم في لبنان.

في الوقت نفسه فان سعر صرف الدولار يكاد يصل الى سعر صرف الدولار في المنصة وما دام التراجع بطــيئا لسعر الدولار فانه من المتوقع ان نصل الى وقت يتساوى سعر صرف الدولار في السوق الموازية ومنصة صيرفة وعندئذ نصل الى تحرير سعر الصرف وهذا مطلب لصندوق النقد الدولي مما يؤدي الى تحرير سعر صيرفة والغائها نهائيا.

على اي حال تعرب مصادر مالية اخرى ان الحل للازمة المالية والنقدية يكمن في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة تطبق الاصلاحات الموعودة واطلاق خطة للنهوض الاقتصادي.

اقتصاد

النفط يخسر 2% في ختام أسبوع متقلب

Published

on

تراجعت أسعار النفط أمس الجمعة وأنهت التعاملات على انخفاض بأكثر من 2% مع تزايد ثقة المتداولين بانحسار احتمال مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأنهت العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يوليو المقبل التعاملات عند 90.54 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.69% عن سعر الإغلاق السابق.

وأغلقت العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر أغسطس المقبل التداولات عند 93.09 دولار للأونصة بانخفاض نسبته 2.04% عن سعر التسوية السابق.

وارتفع ​الخامان القياسيان في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد اندلاع القتال في الشرق الأوسط مع ‌استمرار محادثات ⁠السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ظلت حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط العالمي، محدودة.

Continue Reading

اقتصاد

توقعات: الولايات المتحدة تلامس سقف دينها القياسي خلال أشهر

Published

on

توقع مركز واشنطن للسياسات ثنائية الحزب أن تصل الحكومة الأمريكية إلى سقف دينها البالغ 41.1 تريليون دولار خلال العام المقبل بين أواخر الشتاء، ومنتصف الصيف.

وجاء هذا التوقع الجديد استنادا إلى أحدث البيانات المتعلقة بالتدفقات النقدية الأمريكية، ويهدف لتحديد موعد تعرض البلاد مجددا لخطر التخلف عن سداد مليارات الدولارات من القروض.

ويأتي ذلك بعد أن رفع الجمهوريون سقف الدين الصيف الماضي بمقدار 5 تريليونات دولار من خلال القانون “عمل واحد كبير وجميل”.

وسيتعين على الكونغرس المقبل والرئيس دونالد ترامب إقرار قانون جديد لرفع أو تعليق سقف الاقتراض مجددا، وذلك لتجنب تخلف أمريكي غير مسبوق عن سداد الديون، وهو ما يتوقع العديد من الاقتصاديين أنه سيؤدي إلى كساد الاقتصاد العالمي في حال حدوثه.

إجراءات استثنائية

وعند الوصول إلى سقف الدين، تبدأ وزارة الخزانة الأمريكية في تطبيق ما تسميه “إجراءات استثنائية” تشمل اللجوء إلى الاحتياطيات النقدية واستخدام مناورات محاسبية لمنع تجاوز السقف. ويتوقع مركز الأبحاث أن تمنح هذه التكتيكات الحكومة الأمريكية مهلة إضافية تتراوح بين 6 و9 أشهر.

ويشكل التصويت على السماح للحكومة الفيدرالية بزيادة الدين مخاطر سياسية متنامية على المسؤولين المنتخبين، خاصة مع تجاوز الدين الإجمالي للناتج المحلي للبلاد، وتزايد مخاوف الناخبين بشأن العجز المالي.

وتظهر استطلاعات الرأي الجديدة أن نسبة أكبر من البالغين الأمريكيين يعتبرون الآن العجز المالي مشكلة أكبر مقارنة بالعام الماضي، وذلك في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة إلى إنفاق 2 تريليون دولار أكثر مما تجنيه خلال السنة المالية الحالية.

Continue Reading

اقتصاد

ارتفاع أسعار الذهب خلافا للدولار

Published

on

ارتفعت أسعار الذهب اليوم فيما تراجع الدولار مع متابعة المستثمرين لتقارير متعلقة باتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وسط ​مخاوف متزايدة بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة الأمريكية.

وبحلول الساعة 09:55 بتوقيت موسكو، ارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل (Comex) بنسبة 0.38% إلى 4549.40 دولار للأونصة.

فيما صعدت العقود الفورية للمعدن الأصفر بنسبة 0.62% إلى 4523.26 دولار للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات.

وهبط سعر الذهب ​إلى أدنى مستوى له في شهرين أمس الخميس قبل أن يختتم ​التعاملات على ارتفاع بعد تقارير عن تمديد وقف إطلاق النار ⁠بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المدير الإداري بشركة “غولد سيلفر سنترال” براين لان: “شهدنا ​أمس انخفاض الذهب إلى 4360 دولارا، وكان من المرجح أن يستمر في ​الانخفاض حتى صدور أنباء (وقف إطلاق النار)، وهو ما أدى إلى تحول مفاجئ في الأسعار. وهذا هو الوضع الذي لا تزال السوق عليه هذا الصباح”.

وأضاف الخبير “تنتظر الأسواق الآن توقيع الاتفاق ​حتى لو كان الأمر يتوقف فقط على توقيع ترامب”.

وفي أسواق العملات، بلغ اليورو 1.1653 دولار ​مرتفعا 0.03% في التعاملات الآسيوية، في حين لم يطرأ تغير يذكر على الجنيه الإسترليني مستقرا عند 1.3445 دولار.

وسجل الدولار الأسترالي 0.7164 دولار، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.2% ​إلى 0.5946 دولار قرب أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين.

ولم يشهد ​مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، تغير يذكر مستقرا عند ‌98.997 نقطة ⁠بعد انخفاضه 0.2% أمس الخميس. ويتجه الآن لإنهاء مكاسب دامت أسبوعين مختتما تعاملات الأسبوع على تراجع نسبته 0.3%.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish