Connect with us

اقتصاد

منصة جديدة قريبا تضبط السوق ومصاريف الدولة مؤمنة حتى أيلول

Published

on

لا يزال مصرف لبنان في صدارة المشهد الإعلامي والشعبي، ولربما يتصدر لو تسنى لأحد إجراء إستبيان شعبي، رأس لائحة أكثر المؤسسات متابعة، وحاكمه بالإنابة أكثر الشخصيات مراقبة. كرة النار التي رمتها الحكومة في يدي #وسيم منصوري، لا يزال تبريد لهيب نارها ممكنا، وما إتخذ من قرارات ومواقف حتى اليوم، من منصوري أو من المجلس المركزي، يرسم مشهد تغلب فيه مسحات التفاؤل، على شياطين التشاؤم.

أزمة مصرف لبنان هي الإبنة الكبرى لأزمة البلد، ولإفلاس الدولة، ونتيجة واقعية للنهب المنظم الذي مارسته الدولة لأموال “المركزي”، تارة بقوانين الموازنات مع عجز خيالي، وطورا من خلال “دبرها يا رياض” وتلك المونة الملتبسة لأهل السلطة على رياض سلامة، والتي أدت إلى ما أدت إليه، من فقدان الودائع وإنهيار الليرة وسقوط المصارف، درة الاقتصاد تاريخيا.

يعرف منصوري أن السير بالدرب السابق سيؤدي به الى النهاية التي وصل إليها من سبقه، وأن الشرب من الكأس ذاته، سيفقده إمكان التحكم والسيطرة، وفقدان القدرة على ضبط توازن السوق، ودور مصرف لبنان في ذلك.

ويعي أيضا، بالمراقبة والخبرة في نيابة الحاكم ، أن وظيفة الحاكم التي آلت إليه قسرا، ليست إدارية، وليست عملا مصرفيا روتينيا معتادا، بل هي مسؤولية إستثنائية، تراكمت فيها وتداخلت هموم النقد والمال، مع مآزق تأمين الدواء والكهرباء، والقمح والوقود، ودعم رواتب موظفي القطاع العام، وتأمين مصاريف الأسلاك العسكرية والأمنية، بالإضافة إلى الهم الأكبر، في إبقاء سعر صرف الدولار دون المئة ألف ليرة، لتجنيب البلاد الإنفجار الاجتماعي والأمني.

يرمي كثيرون لمعرفة عقل الرجل وبواطن رؤيته لإدارة أهم مؤسسة وأكثرها حساسية في الوقت الراهن. وهو من حيث يعرف ذلك، يسعى للبقاء تحت سقف القانون ومندرجاته، ويؤكد جازماً أنه لن يغطي أو يخفي، أو يتلكأ في نشر أي معلومات أو أرقام، عن موجودات مصرف لبنان وعملياته، ولن يتوانى عن التعاون مع القضاء في أي تحقيق يستدعي موافقته.
وفي معلومات “النهار، أن منصوري وضع الجميع، عاملين في مصرف لبنان، أو متعاملين معه، والقيادات السياسية المعنية في الدولة والقضاء في أجواء استعداده لرفع القيود المصرفية عن جميع الملفات والعمليات الملتبس وضعها قانونا، وهو يقوم حاليا بتحقيق وتدقيق داخلي للتأكد من حقيقة تسليم جميع الوثائق والمستندات التي كانت مطلوبة الى شركة “الفاريز أند مارسال”، ومدى صدقية التسريبات السياسية والإعلامية حول ذلك.

إلى ذلك يستعد الفريق المولج بإدارة صيرفة لإدارة منصة جديدة يمكن إعتبارها “صيرفة 2” أكثر شفافية وأحدث تقنيا، تساهم في ضبط سعر الصرف واستقراره. ووفق المعلومات فإن المنصة الجديدة ستقوم بإصدار سعر يومي للصرف على أن يعتمد بتسعير الخدمات مثل الخليوي أو الضرائب وغيرها. أما بالنسبة لرواتب القطاع العام فإنه في حال لم يكن ثمة عرض كاف للدولارات من خلال المنصة ليكون في مقدور “المركزي” شرائها، ستدفع الرواتب بالعملة اللبنانية.

أمام ما سبق، وما سيقوم به مصرف لبنان مستقبلا، تؤكد أوساط منصوري أن الدولة، وهي المعني الأول بحكم دورها وعلة وظيفتها بصناعة الاستقرار الإجتماعي، في حال لم تبادر إلى أخذ دورها بجدية ومسؤولية، وحمل “شقلة” مع مصرف لبنان، فإن الأمور لن تسير وفق المشتهى. فالحاكم بالإنابة رأى سابقا، ولمس بالواقع، مضار وسيئات أن تُرمى جميع مشاكل الرواتب والأجور، ومصاريف الدولة الدولارية، وتمويل الكهرباء والضرورات الإنسانية على مصرف لبنان وحده، وأنه إذا لم تنتفض الدولة على ذاتها، وتبدل في سياساتها الممجوجة، كما فعل مصرف لبنان، فإن أي جهود منه بفرده لن تؤدي إلا إلى المزيد من الإنهيار وفقدان السيطرة.

المحافظة على سعر صرف ثابت ليس صدفة، فمنصوري يعمد حتى قبل تسلمه الحاكمية بالانابة على التواصل مع القوى الامنية لمتابعة ملاحقة المضاربين بسعر الصرف، وآخر التوقيفات وفق ما علمت “النهار” حصلت منذ يومين لأحد اهم المضاربين. كما يعمل منصوري على التنسيق مع الدولة اللبنانية لكي لا تضخ أي ليرة في السوق قبل التنسيق مع مصرف لبنان، وكذلك تم الاتفاق مع المصارف على هذا الأمر بغية ضبط الكتلة النقدية في السوق. وخلال هذه الفترة وبما انه يوجد دولارات في السوق المحلية بشكل كاف، فقد وقع منصوري مع وزارة المال على محضر اصولي حسب المادة 75 و83 لشراء الدولار من السوق، في محاولة لتأمين رواتب القطاع العام لهذا الشهر وكذلك احتياجات القوى الامنية. ويبدو منصوري مطمئنا أنه سيكون في مقدوره تأمين هذه الاستحقاقات للشهر المقبل على أن يضاف اليها ايضا ما تحتاجه مؤسسة الكهرباء وكذلك وزارة الاتصالات من دولارات، خصوصا في حال الاستمرار بتثبيت سعر الصرف للمرحلة المقبلة، وهو أمر محسوم بالنسبة اليه خصوصا وأنه يعمل كل ما يمكن للسيطرة على الكتلة النقدية في السوق.

وتوضح أوساط منصوري ان دفع الرواتب للقطاع العام هي من ضمن المادة 70 من قانون النقد والتسليف، وتاليا فإن مصرف لبنان لا يقوم بدعم القدرة الشرائية للموظف، بل يقوم بسياسة نقدية لتأمين اساس نمو اقتصادي واجتماعي. وإذ تؤكد أنه يعمل على توزيع الدولارات التي يؤمنها على 400 ألف موظف بطريقة شفافة 100%، تكرر أن منصوري لن يسمح باستخدام أي دولار من دولارات المركزي، ولذلك عمد الى نشر كل الارقام على الموقع الالكتروني لمصرف لبنان مع تحديثها كل اسبوعين حتى يتأكد اللبنانيون أنه لن يمس بأي دولار من الاحتياطي. أمام هذا الواقع، يبدو واضحا أنه لأول مرة منذ 30 عاما يتأمن جزء من احتياجات الدولة بطرق نقدية تقليدية وسليمة، من دون المساس بالتوظيفات الالزامية. ولكن وإن كانت الامور ميسرة حتى اليوم، فإن أوساط منصوري لا تخفي أن مصرف لبنان غير قادر على تأمين احتياجات الدولة كافة، وتاليا اذا لم تواكب الدولة مساعيه بإجراءات قانونية اصلاحية داعمة، فلن يكون في امكانه الاستمرار الى ما شاء الله.

بالنسبة لصيرفة، تجري التحضيرات لاطلاق منصة جديدة، على أن ينتهي وضع الاطار القانوني لها الاسبوع المقبل، وقد أرسل منصوري كتابا في هذا الصدد الى وزير المال لعرضه على الحكومة والموافقة عليه، على أن يتم اطلاقها خلال الشهر المقبل بعد انجاز التدريب عليها، علما أن المنصة الجديدة يمكن أن تساعد مؤسسة الكهرباء على استخدامها لتحويل ليرات الجباية الى الدولار.

وفيما يعول اللبنانيون على مصرف لبنان لتقديم شيء جديد يمكن أن ينتشل البلاد من أزماتها المالية والنقدية، تؤكد المصادر أنه “لا يمكن تحميل مصرف لبنان كل الاعباء، اذ لا يمكنه المحافظة على سعر الصرف، وتمويل الدولة. من دون أي دعم من الدولة، فالاستقرار في البلاد هو استقرار مالي وليس نقدي فقط”.

وتقول المصادر عينها أنه يمكن أن يؤمن الرواتب للقطاع العام والحاجات العسكرية للشهرين المقبلين، ولكن لا يمكن لمصرف لبنان البقاء وحيدا في الميدان يحارب من دون أن تدعمه الدولة. فمصرف لبنان يقوم بواجباته وتاليا على الدولة ملاقاته من الجانب الاخر عبر اطلاق ورشة اصلاح قانونية في البلاد.

أمام هذه المعطيات، يبدو ان الانتقال من آخر آب حتى أيلول سيكون سلسا، وبدءا من 10 أيلول يمكن استشراف الوضع حيال مدى قدرة مصرف لبنان على ضبط الوضع، خصوصا وأنه لن يعود هناك سياح ومغتربون، وتاليا يمكن أن تخف الدولارات في الاسواق.

اقتصاد

انخفاض أسعار الذهب مع ترقب قرارات البنوك المركزية

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع تصاعد مخاوف التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية هذا الأسبوع لمعرفة تأثير حرب الشرق الأوسط على توقعات أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 12:30 بتوقيت موسكو، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.39% إلى 4616.98 دولار للأونصة، ليسجل أدنى ​مستوى له منذ السابع من أبريل. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة ​للذهب تسليم يونيو 1.35% أيضا إلى 4630.39 دولار.

وقال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب غير راض عن المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل شهرين، وهو ما قلل من التوقعات بالتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع، الذي انعكس سلبا على إمدادات الطاقة ورفع معدلات التضخم.

وقال المحلل إدوارد مير من شركة “ماريكس” إن العوامل الجيوسياسية لا تزال المحرك الأساسي لأسعار الذهب، موضحا أنه في حال التوصل إلى اتفاق أو هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، فمن المرجح أن يتراجع الدولار بينما يرتفع الذهب.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى زيادة التضخم عبر رفع تكاليف النقل والإنتاج، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. ورغم أن الذهب يعد ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يجعل الأصول ذات العائد أكثر جاذبية، مما يقلل الطلب عليه.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الذي يستمر يومين وينتهي الأربعاء.

كما يترقب المستثمرون قرارات عدد من البنوك المركزية هذا الأسبوع، من بينها البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك كندا.

Continue Reading

اقتصاد

تراجع الذهب مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران

Published

on

تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة مع صعود النفط الذي عزز مخاوف التضخم واستمرار بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، على خلفية تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، انخفض ‌سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.11% إلى 4689.50 دولار للأونصة، وخسر المعدن النفيس 3% منذ بداية الأسبوع بعد مكاسب لأربعة أسابيع متتالية.

ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.41% إلى 4704.66 دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.5% ​إلى 75.07 دولار للأونصة، وخسر البلاتين 0.7% إلى 1991.72 دولار، بينما صعد البلاديوم 0.1% إلى 1469.04 دولار

قال كبير محللي السوق لدى “أواندا” كلفن وونج، إن استمرار خطر الإغلاق المطول لمضيق مضيق هرمز يبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، وهو ما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تسارع التضخم نتيجة زيادة تكاليف النقل والإنتاج، الأمر الذي يعزز احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.

ورغم أن الذهب يعد تقليديا ملاذا للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز جاذبية الأصول المدرة للعوائد، ما يقلص الإقبال على المعدن الأصفر، وأضاف أن كل شيء الآن يعتمد على ما يجري في الشرق الأوسط.

وكانت إيران قد استعرضت، أمس الخميس، سيطرتها على المضيق عبر نشر مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تداهم وتعتلي سفينة شحن، وذلك عقب انهيار المحادثات التي كانت واشنطن تعول عليها لإعادة فتح أحد أهم ممرات الشحن العالمية.

من جانبه، قال دونالد ترامب للصحفيين إنه يعتقد أن طهران تسعى إلى إبرام اتفاق، إلا أن قيادتها تواجه اضطرابات داخلية. وأضاف أنه ليس مستعجلا للتوصل إلى اتفاق، لكنه حذر قائلا: إذا لم ترغب إيران في ذلك، فسأنهي الأمر عسكريا.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 2% خلال الأسبوع، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يدر عائدا.

Continue Reading

اقتصاد

“بوليتيكو”: تحالف استراتيجي جديد بين واشنطن وبروكسل

Published

on

رجحت مجلة “بوليتيكو” إعلان بروكسل وواشنطن اليوم عن اتفاق شراكة لاستغلال المعادن النادرة، وتعزيز سلاسل الإمداد الغربية منها وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية لها.

يذكر أن الولايات المتحدة وقعت في أوائل فبراير الماضي خلال مؤتمر وزاري في واشنطن اتفاقيات ومذكرات تفاهم حول المعادن النادرة مع 11 دولة، في إطار خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من هذه المعادن بقيمة 12 مليار دولار وخفض اعتماد الصناعة الأمريكية على الواردات الصينية.

وبين هذه المعادن الكوبالت، والليثيوم، والمنغنيزيوم، والزنك، والكروم، وغيرها من المواد الأساسية لصناعة البطاريات، والإلكترونيات والطاقة النظيفة.

كما أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” في وقت سابق، بأن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها بضرورة تحمل تكاليف أعلى للحصول على المعادن الحيوية والاستراتيجية، بهدف تقليل الاعتماد على الصين.

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish