خاص
رئيس جمعية تجار وصناعيي الغرب عاصم العياش: الجمعية تجمع الكل
تأسست جمعية تجار وصناعيي الغرب في ١٢ كانون الأول من العام ٢٠١١ وهي تضم معظم تجار وصناعيي منطقة الغرب والمهن الحرة، يشمل نطاقها الجغرافي ٢٢ بلدة. حققت الجمعية الكثير من الإنجازات خلال فترة زمنية قصيرة.
تعمل الجمعية وفق رئيسها الأستاذ عاصم العياش متبنّية شعار “الجمعية تجمع” حيث تسود الألفة والمحبة بين جميع الأعضاء. ويضيف العياش “لقد كان الهدف الأساسي من تأسيس الجمعية تطوير منطقة الغرب وازدهارها من النواحي الإقتصادية والسياحية والإجتماعية والصحية والتعليمية” لا سيما أن المنطقة قد شهدت في السنوات الأخيرة نمواً كبيراً في حركة التجارة وزيادة ملحوظة في عدد المؤسسات التجارية والصناعية، حيث أصبحت منطقة الغرب، ونقطة الإرتكاز فيها قبرشمون، من أهم المراكز التجارية والصناعية على مستوى الوطن، كما لحظت المنطقة زيادة مضطردة في عدد أصحاب المهن الحرّة كالمهندسين والأطباء والمحامين والمحاسبين والمعالجين الفيزيائيين وغيرهم.
ما الهدف الذي تعمل عليه الجمعية؟
منذ تأسيس الجمعية كان الهدف هو جمع كل المؤسسات والمحلات والمصانع والمهن الحرة تحت راية الجمعية من أجل تشكيل قوة ضغط تسمح بتحسين وضع المنطقة بشكل عام وأوضاع الأعضاء بشكل خاص، من النواحي كافة، لا سيما من الناحية التنموية حيث تحتاج منطقة الغرب إلى شبكة طرقات حديثة وإلى تفعيل وتحسين كافة الخدمات العامة. فهذه المنطقة الاستراتيجية نتيجة موقعها الجغرافي قد دفعت الثمن الأكبر خلال الحروب المتلاحقة، لكنّها في الوقت عينه عانت أشدّ المعاناة من الحرمان في أوقات السلم. فمنطقة الغرب مهملة على الصعيد الرسمي، طرقاتها قديمة وتفتقد إلى أبسط أعمال الصيانة الضرورية، كما أن باقي الخدمات من ماء وكهرباء وإنترنت هي كذلك مهملة، فساعات تقنين الكهرباء في المنطقة تصل إلى العشرين ساعة في اليوم، والمياه تكاد أن تكون الغائب الأكبر عن قرى الغرب، وشبكة الإنترنت في أغلبها قديمة وغير متطورة. لذلك عملت الجمعية منذ تأسيسها على متابعة كل هذه الحاجات بالتعاون مع البلديات وإتحاد البلديات ونواب وفعاليات المنطقة والوزارات المعنية من أجل تحسين هذه الخدمات وتفعيلها.
هل تضم الجمعية الكثير من التجار والصناعيين؟
لقد كان الإقبال كبيراً على الإنضمام إلى الجمعية، وقد أصبحت تجمع أغلب مؤسسات المنطقة، وقد شكّلنا فعلاً مجموعة عمل كبيرة كان لها الفضل بتطوير الجمعية بفعل تعاونها، وقد تطورت نتيجة لذلك المنطقة بشكل ملحوظ، إلى أن جاء عام ٢٠١٩ حيث حلّت بلبنان الأزمة الإقتصادية ومن ثم وباء كوفيد “كورونا” الذي أثّر بشكل كبير على الحركة التجارية والصناعية في المنطقة. وكانت السنوات الأولى صعبة بعد الأزمة الإقتصادية ووباء كورونا، لكننا استطعنا تخطي الأمر، وفي عام ٢٠٢١ عادت المؤسسات والمحلات إلى فتح أبوابها وتحسّن وضعها الاقتصادي تدريجياً، لا سيما تلك التي تتعاطى تجارة المواد الغذائية.
– ما هي أهم الأعمال التي قامت بها الجمعية؟
قامت الجمعية بالتعاون مع USAID واتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار وسيدات بيصور بتأسيس مركز الغرب للتصنيع الغذائي، مركزه في بلدة بيصور. وكان الهدف الأساسي من فتح المصنع هو تصنيع المنتجات الغذائية باستخدام المحاصيل الزراعية التي تنتجها منطقة الغرب والجوار، وخلق فرص عمل محلّية لا سيما لسيدات المنطقة. كما ساهمت الجمعية في تمويل الكثير من الأنشطة الثقافية والإجتماعية والصحية، وقامت الجمعية بتنفيذ العديد من المشاريع الإنمائية مثل مشاريع الإنارة وتوسعة الطرقات، وقامت بتقديم الدعم المالي للمستشفى الحكومي في قبرشمون ولجهازه الطبي، وموّلت الحراسة في أماكن عدة، وقدّمت الدعم لمركز الدفاع المدني في البنية، وأقامت المعارض والدورات الرياضية المتنوعة.
– ما هو وضع الأنشطة السياحية في منطقة الغرب؟
كان لجائحة كورونا نتائج كارثية على مستوى منطقة الغرب، حيث قضى خلالها عدداً كبيراً من خيرة أبنائها، وتدهورت الحركة التجارية بشكل كبير، لكنّها كان لها أثرٌ إيجابي تمثل بنمو السياحة الداخلية، فالجائحة التي منعت الناس من السفر دفعت الناس إلى البحث عن بدائل داخل الوطن، هذا الأمر قابله نهضة كبيرة في المنطقة تمثّلت بقيام عدد كبير من المشاريع السياحية التي جذبت السائح اللبناني من مختلف المناطق اللبنانية، وقد ساعد على ذلك المناخ المميز الذي تتمتّع به منطقة الغرب وإطلالاتها الرائعة على البحر الأبيض المتوسط وعلى الجبال الخضراء وقربها من العاصمة بيروت. لقد تطور بالنتيجة الجانب السياحي في المنطقة وأصبح لديها ما يزيد عن ٤٥٠ مسبح خاص “Private Pool” منتشر في كفرمتّى التي تضم العدد الأكبر، كما في عبيه وعيناب وبيصور وشملان وسوق الغرب ودفون ورمحالا ودقون وعرمون وبشامون وبعورته وغيرها. وساعد على إزدهار السياحة كذلك وجود مجموعة كبيرة ومتنوعة من المطاعم المميزة في منطقة الغرب.
ما هي النشاطات التي تقومون بها في الجمعية؟
هدفنا الأساسي الذي نعمل عليه منذ تأسيس الجمعية هو التعاون مع البلديات واتحاد البلديات في المنطقة ومع الجمعيات لكي نعمل يداً واحده لتطوير التجارة والصناعة والسياحة والثقافة والرياضة في المنطقة. لذلك أقمنا عدّة مهرجانات ثقافية ورياضية، كما أقمنا دورة شطرنج على صعيد لبنان كله. ونظمّنا مؤخراً دورة في طاولة الزهر على مستوى لبنان. كما نظمنا سابقاً مهرجانات تسوّق وغيرها.
كيف تحددون دور الجمعية وما هي أهم البرامج التي تسعون لتحقيقها؟
دور الجمعية ليس اقتصاديا أو صناعيا أو تجاريا أو سياحياً أو ثقافياً فحسب، بل تعمل على تطوير المنطقة ككل ومن كافة النواحي. لدينا في الجمعية مشروع أساسي نسعى إلى تحقيقه قريباً، وهو يتعلّق بدوّار قبرشمون، الذي يجب توسعيه وتنظيمة بأفضل طريقة ممكنة، فدوّار قبرشمون هو المدخل الأساسي لكل منطقة الغرب والشريان الأكثر تشعباً بطرقاته، والأكثر ازدهاراً بمؤسساته، واذا ما تم تنفيذ المخطط التوجيهي المرسوم له من قبل وزارة الأشغال العامة فإن ذلك سيساعد على تطوير المنطقة وازدهارها وسيساهم بشكل فعّال بالتخلّص من أزمة السير الخانقة التي يشهدها الدوّار والتي أرهقت سكان المنطقة وزائريها. كما سيساهم في تطوير السياحة وفي الإنتعاش الإقتصادي وفي نمو التجارة والصناعة. لذا نتمنى على وزير الأشغال الشيخ فايز رسامني وهو إبن منطقة الغرب،التي تهمه بكل تأكيد، أن يطلق العمل بمشروع دوّار قبرشمون بأقرب فرصة. إننا نطالب بذلك منذ زمن طويل ونلح في طلبنا هذا وندعم تنفيذه الآن لأنه يطوّر المنطقة ويضمن مستقبلاً زاهراً لها.
ما البصمة التي باعتقادكم تحدثها الجمعية في المنطقة؟
أنا أؤكد أنّه منذ تأسيس الجمعية وجِدت حالة اجتماعية مميزة في المنطقة، حيث جمعت الكل تحت رايتها، وقد كان شعارها “الجمعية تجمع”، وقد جمعتنا بالفعل على المحبة والألفة والوقوف جنباً إلى جنب لمصلحة المنطقة وتطويرها. آمل أن نبقى على هذا المنوال، وأنا أشكر السلف الذي كان له دور التأسيس، وأتمنّى على من سيتبعنا أن يكمل الخطوات التي بدأنا بها. إن المنطقة هي مسؤوليتنا وعلينا الوقوف إلى جانبها والعمل على تطويرها وخلق مستقبل مزدهر لأبنائها، فمنطقة الغرب التي كانت في السابق “إمارة الغرب” أول إمارة مستقلّة في هذا الشرق، تستحق منا كل جهد لأجل نموها وازدهارها.
خاص
تعاون بين ماستركارد ومصرف لبنان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال
بيروت، لبنان، 9 أيلول 2026: أعلنت ماستركارد اليوم عن التعاون مع مصرف لبنان ومختلف الأطراف المعنية لتسريع اعتماد المدفوعات الرقمية في مختلف أنحاء الجمهورية اللبنانية، مع التركيز بشكل خاص على تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال. وكجزء من هذا التعاوت، ستوفر ماستركارد الدعم لعدد من البرامج التي تستهدف توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية وتعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في مختلف أنحاء الدولة.
ويعكس هذا التعاون جهودم ماستركارد لدعم قبول المدفوعات الرقمية في لبنان، من خلال تمكين الشركات من تعزيز مشاركتها في الاقتصاد الرقمي والاستفادة من فرص جديدة للنمو.
وبهذه المناسبة، قال محمد عاصم، مدير عام ماستركارد في مصر ولبنان والعراق: “نؤمن في ماستركارد بأن توسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية يشكل ركيزة أساسية لازدهار الاقتصاد الرقمي. ولا شك أن هذا التعاون مع مصرف لبنان، سبسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ورائدات الأعمال وتزويدهم بالأدوات والإمكانات والموارد اللازمة لاعتماد المدفوعات الرقمية، والوصول إلى شريحة أوسع من العملاء، والمشاركة بشكل أكثر فاعلية في الاقتصاد الرقمي”.
كما يمكن لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية أن يساعد الشركات الصغيرة على تعزيز كفاءة أعمالها ومرونتها والاستفادة من فرص تجارية أوسع. ومن خلال التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات التي تقودها النساء، يسعى التعاون إلى تعزيز الشمول المالي ودعم النمو المستدام.
وتواصل ماستركارد التعاون مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص لتطوير منظومة المدفوعات وتوفير تجارب دفع آمنة وسلسة ومبتكرة. وترتكز جهود الشركة على تعزيز مستويات الأمان والثقة بالاستفادة من حلول الأمن السيبراني المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ومكافحة الاحتيال لحماية المستهلكين والشركات والمؤسسات المالية من التهديدات المتطورة، وتعزيز مرونة المنظومة الرقمية وقدرتها على مواجهة المخاطر.
-انتهى-
نبذة عن ماستركارد
تلتزم ماستركارد بتمكين الاقتصادات وتمكين الأفراد في أكثر من 200 دولة وإقليم على مستوى العالم، مكرّسة جهودها، بالتعاون الوثيق مع عملائها، لبناء اقتصادات مرنة تمنح الجميع في كل مكان آفاقاً أوسع للنمو والازدهار. تقدم الشركة مجموعة واسعة ومتنوعة من حلول الدفع الرقمية المتطورة التي تُسهل تنفيذ المعاملات المالية وترفدها بأعلى مستويات الأمان والمرونة وسهولة الوصول. تساهم تكنولوجيا ماستركارد الرائدة، وقدراتها الابتكارية، وشراكاتها الاستراتيجية، وشبكتها العالمية في توفير باقة متكاملة من الحلول والمنتجات والخدمات الرامية إلى مساعدة الأفراد والشركات والحكومات على النمو وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. لمعرفة المزيد، يرجى زيارة: WWW.mastercard.com
خاص
المركز الطبي في الجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يكرّم عناصر الاستجابة الأولى للازمات في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي
كرّم المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق أفرادًا من الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني، بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي، وذلك تقديرا لجهودهم وتفانيهم في خدمة المجتمع، من خلال مبادرة تركز على صحتهم وراحتهم. اذ يتواجد هؤلاء الرجال والنساء يوميا في الصفوف الأمامية، مستجبين لحالات الطوارئ ومقدّمين المساعدة لمن يحتاج اليها خدمة للمجتمع، ما يتطلب منهم جهدا بدنيا كبيرا.
لذا اختار المركز الطبي في هذا اليوم العالمي ردّ الجميل من خلال تسليط الضوء على من يكرسون أنفسهم لخدمة الآخرين والمجتمع. وفي إطار هذه المبادرة، منح المركز الطبي 12 عضوًا من الدفاع المدني اللبناني و12 عضوًا من الصليب الأحمر اللبناني جلسات علاج فيزيائي مجانية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق. وتم تخصيص الجلسات بما يتناسب مع الاحتياجات الخاصة لكل فرد، بهدف تخفيف الضغط الجسدي، المساعدة على التعافي ودعم صحته وراحته.
يلعب العلاج الفيزيائي دورًا أساسيًا ليس فقط في إعادة التأهيل، بل أيضًا في الحفاظ على الحركة، التخفيف من الألم والمجهود البدني، الوقاية من الإصابة، ودعم جودة الحياة على المدى الطويل. من هنا، تكتسب هذه الرعاية أهمية خاصة لا سيما لدى هؤلاء العناصر الذين تفرض طبيعة عملهم أعباءً جسدية كبيرة.
واستقبل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، وخلال إطلاق المبادرة، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان زغبي، رئيس وحدة الخدمة والعمليات في الدفاع المدني اللبناني السيد وليد حشاش، في حضور نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتورة زينة خوري ستفينز، المدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيّد سامي رزق، المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد، مدير قسم العلاج الفيزيائي السيد ريتشارد زيدان ورئيس قسم التسويق والاتصال السيد سعد الزين، إلى جانب فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي.
وقالت الدكتورة زينة خوري-ستيفنز: “منذ انضمامي إلى النظام الصحي في الجامعة اللبنانية الأميركية، لمست مرارًا الدور الاساسي للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني باعتبارهما من أوائل المستجيبين عند وقوع أي أزمة. لذا تأتي هذه المبادرة تعبيرًا عن تقديرنا وامتناننا لمن هم دائمًا إلى جانب الآخرين. كما أود أن أوجّه تحية خاصة إلى فريق العلاج الفيزيائي في المركز الطبي، “الجنود المجهولون”، الذين يشكّل تفانيهم عنصرًا أساسيًا في تعافي المرضى والحفاظ على صحتهم وراحتهم”.
من جهته، أكّد السيد وليد حشاش استعداد المديرية العامة للدفاع المدني لمواصلة التعاون مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، مشيرًا إلى رسالتهما الإنسانية المشتركة. وقال: “أنتم تعملون في المجال الإنساني، ونحن نحمل رسالة إنسانية، ومن هنا يأتي تعاوننا المشترك. نتمنى لكم القوة، ونشكركم على جهودكم لخدمة الناس”.
بدوره، شدد الدكتور أنطوان زغبي على ان أنه “ورغم أهمية تقدير عناصر الاستجابة الأولى لدورهم في بداية رحلة الرعاية، إلا أن التعافي وإعادة التأهيل لا يقلّان أهمية في المرحلة الأخيرة من هذه الرحلة”، لذا رأى ان اليوم العالمي للعلاج الفيزيائي يشكّل تذكيرًا مهمًا بذلك. واضاف: “أود أن أعرب عن تقديري للسيد سامي رزق وإدارة الجامعة اللبنانية الأميركية على دعمهم الطويل الأمد للصليب الأحمر اللبناني، والتزامهم بالقيم الإنسانية والطبية في لبنان، بما يجسّد حرية الفكر الإنساني والطبي في لبنان.”
تؤكّد هذه المبادرة التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق تقديم الرعاية انطلاقًا من شعاره “الطب بإنسانية” وتوظيف خبراته في خدمة المجتمع خارج حرم المركز الطبي، من خلال مبادرات مجتمعية هادفة وملموسة. في وقت، تشكل فرصة لتقدير جهود فريق العلاج الفيزيائي، والدور المهم الذي يؤدّيه يوميًا في مساعدة المرضى على التعافي واستعادة قوتهم والعودة إلى حياتهم اليومية.
يحوّل المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق، في هذا اليوم العالمي، الرعاية إلى عمل ملموس، من خلال ردّ الجميل، ولو بشكل بسيط، لمن يكرّسون أنفسهم لخدمة الآخرين ويضعون سلامتهم في سبيل مساعدة من هم بأمسّ الحاجة إليهم.


خاص
من جونية إلى صيدا… «Cedar Waves» تجمع البحر بالتاريخ والتراث
في إطار تنشيط السياحة البحرية والتعريف بالمعالم التاريخية والسياحية في لبنان، نظّمت شركة Cedar Waves، برئاسة السيد مرعي أبو مرعي، والمديرة العامة السيدة هناء أبو مرعي، رحلة بحرية مميزة ربطت بين جونية وصيدا، برعاية وزارة السياحة وبالتعاون مع بلدية صيدا، وبحضور وزيرة السياحة لورا الخازن لحود، والنائب نعمت افرام، ورئيس بلدية جونية فيصل فريم، ومختار غدير أنطوان عضيمي، إلى جانب عدد من الشخصيات والفعاليات والإعلاميين والمشاركين.
أشادت وزيرة السياحة لورا الخازن لحود بالمبادرة، متوجهة بالشكر إلى شركة Cedar Waves وبلديتي جونية وصيدا على تنظيم هذا المشروع الجميل، معتبرةً أن ربط المدن اللبنانية الساحلية ببعضها البعض يشكّل خطوة مهمة في تعزيز السياحة البحرية وإبراز الوجه الحضاري للبنان.
وقالت إن «من الجميل أن يتمكن أهالي جونية من الوصول إلى صيدا عبر البحر»، مشيرةً إلى إمكانية أن يمتد هذا المسار ليشمل صور والناقورة، بحيث يصبح الساحل اللبناني بأكمله مترابطاً ومنفتحاً على العالم.
وشددت الوزيرة على ضرورة تسليط الضوء على مختلف المدن والمناطق اللبنانية، مؤكدةً أن «بحر لبنان هو جزء أساسي من تاريخ لبنان، فمنه انطلق الفينيقيون، ومن خلاله ازدهرت السياحة والتجارة على امتداد الأراضي الساحلية». وأعربت عن أملها في أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتربط مختلف المدن الساحلية، وتتيح للبنانيين والزوار اكتشاف لبنان من البحر.
ومن جهته، شدد السيد مرعي أبو مرعي على أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، مؤكداً أن «القطاع الخاص والقطاع العام يكملان بعضهما البعض»، وأن نجاح مثل هذه المشاريع لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن التعاون بين مختلف الجهات.
وأشاد أبو مرعي بدور وزارة السياحة والوزارات المعنية، مشيراً إلى أن وزارة النقل قدمت الكثير برعاية الوزير، إلى جانب جهود المديرية العامة والأجهزة الأمنية، مؤكداً أن «كلنا جزء لا يتجزأ من هذا العمل، وليس هناك قطاع خاص يعمل بمعزل عن القطاع العام، والعكس صحيح، نحن نكمل بعضنا البعض».
وختم أبو مرعي بالتأكيد أن ما يجمع الجميع هو لبنان، قائلاً: «تجمعنا أرزة لبنان، وعلم لبنان، ومحبتنا للبنان».
قبيل دخول السفينة إلى مرفأ صيدا، بدأ الاستقبال في عرض البحر، حيث جرت مواكبتها من قبل Kayak Saida في أجواء احتفالية، و مراكب صيد رفعت الأعلام اللبنانية في مشهد عكس الترحيب بهذه المبادرة البحرية.
إلى جانب فرقة استقبال قدّمت تحية ترحيبية للضيوف، فيما انتشرت يافطات الترحيب والاستقبال في عدد من النقاط، ما أضفى أجواءً احتفالية عكست حفاوة المدينة بزوارها.
وعند رسوها في مرفأ صيدا القديم، كان في استقبال المشاركين رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور أحمد عكرة وأعضاء المجلس البلدي، والمدير العام للنقل البري والبحري العميد بصبوص، والدكتور بسام حمود، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية والرسمية.
وعلى وقع النشيد الوطني والعروض التراثية، انتقل المشاركون إلى خان الإفرنج، حيث كان في استقبالهم فريق مؤسسة الحريري وكشافة المستقبل، وتم توزيع الأعلام اللبنانية، فيما ألقى رئيس لجنة النشاطات في بلدية صيدا رامي بشاشة كلمة رحّب فيها بالضيوف، مؤكداً أن صيدا مدينة حيّة تفتح ذراعيها للزوار، وتحتضن إرثاً غنياً من المعالم التاريخية والأثرية.
واستُكمل البرنامج بزيارة قلعة صيدا البحرية، حيث كان في استقبال المشاركين فريق من الكشافة وفرقة أكاديمية التراث والدبكة، وقدّمت الفرقتان عروضاً تراثية وفلكلورية مميزة أضفت أجواءً من الفرح والحماس على الزيارة، وسط تفاعل الحاضرين والإعلاميين.
وتضمّن البرنامج جولة على عدد من المعالم التاريخية والتراثية في صيدا، منها القلعتان البحرية والبرية، المدينة القديمة، قهوة باب السراي، حمّام الورد، مصبنة عودة، متحف دبانة والأسواق الشعبية، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية. حيث تعرّف المشاركون إلى تاريخ المدينة الغني وإرثها الحضاري، في تجربة جمعت بين السياحة البحرية والثقافية والتراثية.
وأكد العميد بصبوص أن إطلاق الرحلات البحرية السياحية بين المرافئ اللبنانية يشكل حدثاً تاريخياً، مشيراً إلى مبادرة أبو مرعي الذي طرح مشكلة غياب السياحة البحرية بين المرافئ اللبنانية وبادر إلى تقديم سفينته لتوفير هذه الخدمة، لافتاً إلى أن المديرية العامة للنقل البري والبحري عملت على تجاوز العوائق القانونية التي واجهت المشروع، وأن المسار سيستمر باتجاه مختلف الشواطئ اللبنانية وصولاً إلى الناقورة.
وأعرب النائب نعمت افرام عن سعادته بزيارة صيدا، مشيداً بدور أبو مرعي في وصل المناطق اللبنانية، ومؤكداً أن المحبة والوحدة هما أساس مستقبل لبنان.
بدوره، رحّب رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي بالوفد القادم من جونية، معتبراً أن الرحلة مناسبة سياحية وثقافية بامتياز، ومؤكداً أهمية التواصل بين المناطق، خصوصاً مع استعداد صيدا لتكون عام 2027 عاصمة للثقافة والحوار.
فيما قال رئيس بلدية جونية فيصل افرام: «جئنا من جونية ومنطقتها نحمل رسالة حب وسلام… وهذا البحر سيبقى الصلة والجسر الذي يربطنا ببعضنا».
وشكّلت الرحلة تجربة مميزة للترويج للسياحة البحرية في لبنان، وإبراز صيدا كوجهة سياحية غنية بتاريخها وتراثها، كما أتاحت للإعلاميين مواكبة هذه المبادرة والتعرّف عن قرب إلى الإمكانات التي توفرها Cedar Waves في مجال الرحلات البحرية السياحية.
وتأتي هذه المبادرة برؤية من السيد مرعي أبو مرعي لتطوير السياحة البحرية في لبنان، وربط المدن الساحلية بالمسارات التاريخية والتراثية، بما يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتشجيع اكتشاف لبنان من البحر، وإبراز جمال الساحل اللبناني وما يختزنه من مواقع ومعالم تاريخية وحضارية








-
مجتمع2 years agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص2 years agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع1 year agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
خاص8 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
فن2 years agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
-
أخبار عامة2 years agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
