اقتصاد
إستحقاق مُهمّ أمام “كونسورتيوم” الشركات قبل صدور نتيجة الحفر في البلوك 9 !
مع التحضيرات المستمرّة لبدء عملية الحفر في حقل “قانا” في البلوك 9، بعد وصول منصّة التنقيب “ترانس أوشن بارنتس” الى المياه اللبنانية يوم الاربعاء ، ثمّة تساؤلات عدّة تطرح نفسها تتعلّق بنتيجة الحفر المتوقّع أن يتمّ إعلانها في غضون شهرين ونصف، وبحفر آبار جديدة في البلوك 9 أو البلوك 4، وبدورتي التراخيص الأولى التي لم تنتهِ مدتها بعد، والثانية لتلزيم البلوكات الثمانية المتبقية في المياه الإقتصادية الخالصة للبنان.
وتقول مصادر مطّلعة في “هيئة إدارة قطاع البترول” إنّه فيما يتعلّق بنتيجة الإستكشاف والتنقيب التي جرت في العام 2020 في بئر وحيدة في البلوك 4، والتي لم تكن نتائجها إيجابية، على ما أعلنت شركة “توتال” الفرنسية بعد إنجاز عملية الحفر، فلا يُمكن البناء عليها للمستقبل. فإنّ عدم وجود كميات غاز أو نفط تجارية في بئر معيّنة جرى التنقيب فيها، لا يعني أنّ البلوك 4 لا يحوي على إكتشافات، بل إنّ الموقع الذي جرى فيه الحفر لم يكن الموقع الأفضل للإكتشافات الغازية أو النفطية.
فالتنقيب عن النفط، على ما أوضحت المصادر، هو صناعة ديناميكية، ونحن لدينا شركتي “توتال إنرجي” و”إيني” الإيطالية، وهما الأفضل في شرق المتوسط كونهما يعرفان المنطقة، والنظام الجيولوجي والبترولي فيها، الأمر الذي يُطمئن لبنان عن إمكانية حصول إكتشاف في حقل “قانا” في البلوك 9.
وذكرت المصادر أنّه هناك نماذج عدّة في العالم عن بلوكات لم يتمّ اكتشاف أي شيء فيها، وعندما أُعيد تلزيمها ظهرت كميات تجارية ضخمة فيها. ولعلّ أبرز مثال على ذلك هو حقل “ظُهر” الذي يقع في منطقة كبيرة في البحر المتوسط، إسمها شروق تبعد نحو 200 كلم شمال بور سعيد. فقد جرى التنقيب فيه من قبل شركتين على مدى أكثر من 15 عاماً، ولم تعثرا على شيء وردّتا المساحة، الى أن جرى تلزيمه الى شركة ثالثة هي “إيني” الإيطالية في العام 2015، وقد تمكّنت من اكتشاف أكبر حقل غاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، والذي ليس من أي إكتشاف أكبر منه في المنطقة حتى الآن.
وهذا يعني، وفق المصادر نفسها، أنّ موقع الحفر الأنسب في الحقل تؤدّي الى نتيجة إيجابية غالباً، ولهذا ثمّة تفاؤل من قبل “توتال” المشغّلة للبلوك 9 أنّها ستكتشف كميات تجارية من الغاز والنفط في حقل “قانا”، الذي ستبدأ عملية الحفر فيه خلال عشرة أيّام، سيما وأنّها اختارت “الموقع الأفضل”، بحسب معطياتها.
في المقابل، تجد المصادر بأنّ ثمّة جهدا يجب أن يُبذل قبل أن يتمّ الإلتزام بحفر بئر ثانية في البلوك 4 أو في البلوك 9. ومن الطبيعي أن تنتظر الشركات الكبرى نتيجة حفر البئر الحالية قبل أن تلتزم أو تُفكّر في الإلتزام بإستثمارات إضافية في لبنان. فالشركة هي التي تُقرّر إذا كانت ستلتزم في البلوك 4 الذي يحتاج الى مسار طويل للإكتشاف، أو في البلوك 9 بعد صدور نتائج الحفر. وهي تُقدّر وجود إكتشافات مشابهة، علماً بأنّ ثمّة مواقع تُشبه حقل “قانا”، وإن كان حجمها أصغر بقليل، يُمكن أن تكون وُجهة للإكتشافات في المرحلة المقبلة.
وبالنسبة لدورة التراخيص الأولى، على ما لفتت المصادر، التي قُسّمت فيها فترة الإستكشاف الى فترتين: الأولى تستمر لمدّة ثلاث سنوات، والثانية لسنتين قابلة للتمديد لسنة إضافية إذا ما تطلّبت الأعمال ذلك، فإنّ الفترة الأولى للإستكشاف في البلوك 4 تنتهي في 28 تشرين الأول المقبل. ولهذا فإنّ تحالف الشركات (أي “توتال”، “إيني”، و”قطر إنرجي”) سيكون أمام استحقاق إتخاذ القرار، فإمّا أن يُقرّر المضي في الفترة الثانية وثمّة موجبات مفروضة عليه، إذ عليه وضع كفالة مالية مقابل التعهّد بحفر بئر إضافية في البلوك 4، أو يُعلن عن أنّه لا يريد استكمالها (وهو أمر مسموح بحسب العقد الموقّع بينه وبين حكومة تصريف الاعمال)، ما يفرض عليه ردّ كامل مساحة البلوك 4 الى الدولة اللبنانية، الأمر الذي يُمكّنها عندها من عرضه على شركات أخرى.
أمّا في حال وافق الكونسورتيوم على المضي في الفترة الثانية، تضيف المصادر، وهو احتمال وارد وإن بنسبة ضئيلة، قبل معرفة نتائج البلوك 9 ووضع إستثمارات إضافية، فيتوجّب عليه عندها التنازل عن 25 % من مساحة البلوك 4 للدولة اللبنانية. وحتى الآن، فإنّ الموجب التعاقدي مع “توتال إنرجي” وشركائها في البلوك 4 قد تُمّم للفترة الأولى من الإستكشاف، فيما لم يحصل في البلوك 9 بسبب الوضع السياسي والنزاع الحدودي والتهديدات “الإسرائيلية:، والضغوطات التي مورست على الشركات لعدم العمل في لبنان، والتي توقّفت اليوم بعد توقيع “إتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان و”إسرائيل” بوساطة أميركية في 27 تشرين الأول الماضي.
وفيما يتعلّق بدورة التراخيص الثانية التي جرى تمديد مهلتها حتى 2 تشرين الأول المقبل لعدم تقديم الشركات العالمية بطلبات الإشتراك، أشارت المصادر الى أنّ الوضع اللبناني لا يُساعد كونه لم يُصبح بعد من الدول النفطية الثمانين في العالم التي تستقطب إستثمارات كبيرة، سيما وأنّ الشركات تقسم موازنتها بحسب أولوياتها. فضلاً عن الواقع الجيولوجي والتقني، ففي لبنان لم يتمّ حفر سوى بئر واحدة في البلوك 4 ولم تكن نتائجها مشجّعة، لهذا يُعوّل لبنان على حفر البئر في حقل “قانا” وحصول إكتشافات بكميّات تجارية، سيما وأنّ الشركات الكبرى تنتظر نتيجة هذه العملية.
وكشفت المصادر عينها بأنّ ثمّة من رأى أنّه يجب تمديد دورة التراخيص الثانية لما بعد صدور نتيجة الحفر في البلوك 9، فيما ارتأت الهيئة ووزارة الطاقة عدم إعطاء الأفضلية لكونسوتيورم الشركات الحالي وإقفال الدورة في 2 ت1 المقبل، أي قبل صدور نتيجة الحفر، لكي تكون كلّ الشركات الراغبة في تقديم طلبات الإشتراك في هذه الدورة سواسية. علماً بأن لا شيء يمنع عند إقفال هذه الدورة، من فتح دورة ثالثة على ضوء نتيجة الحفر في حقل “قانا”، في حال لم يكن هناك عروض للبلوكات الثمانية المتبقيّة. غير أنّ إطلاق دورة تراخيص جديدة تحتاج الى موافقة مجلس الوزراء لهذا يُصار الى تمديد مهلة الدورة نفسها كونه مُوافق عليها من مجلس الوزراء، وذلك من قبل وزير الطاقة وليد فيّاض، بحسب المراسيم المنبثقة عن القوانين، ولأنّ إدارة الدورة تتولّاها وزارة الطاقة وهيئة إدارة قطاع البترول، فيُمكن للوزير تمديد الدورة مُجدّداً الى ما بعد صدور نتيجة الحفر.
اقتصاد
توقعات الفائدة تخفض بريق الذهب
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين مع زيادة التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) هذا العام.
وبحلول الساعة 09:55 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل (Comex) بنسبة 0.47% إلى 4077 دولار للأونصة.
فيما انخفضت العقود الفورية للذهب بنسبة 0.73% إلى 4059.07 دولار للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات.
ويتوقع المتعاملون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وخاصة بعد ارتفاع أسعار النفط بعد إغلاق مضيق هرمز الحيوي في ظل المواجهة مع إيران.
اقتصاد
“فاينانشال تايمز”: أسعار الشحن تسجل أعلى مستوى في عامين
كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز”، نقلا عن خبراء، أن تكاليف الشحن البحري حول العالم ارتفعت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال العامين الأخيرين.
ويأتي ذلك تزامنا مع اقتراب موعد تطبيق الولايات المتحدة حزمة جديدة من الرسوم الجمركية.
وبحسب منصة “فريتوس” الرقمية المتخصصة في بيانات الشحن، فقد سجلت أسعار النقل على خطوط الملاحة بين آسيا والساحل الشرقي للولايات المتحدة، وكذلك بين آسيا وأوروبا، خلال الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ صيف عام 2024.
وأوضحت البيانات أن تكلفة شحن حاوية قياسية بطول 40 قدما على مسار الصين – الساحل الشرقي الأمريكي قفزت إلى 7880 دولارا، مسجلة زيادة نسبتها 62% مقارنة بالشهر السابق.
كما ارتفعت تكلفة الشحن بين الصين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط بنسبة 47% لتصل إلى 6431 دولارا.
وعلقت أكبر جمعية لأصحاب السفن “بيمكو” على هذه الزيادة، مشيرة في بيان لها إلى أن “حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية وتكاليف وقود السفن دفعت المستوردين إلى تسريع وتيرة تحميل البضائع، ولا سيما في الولايات المتحدة، مما أدى إلى قفزة حادة في أجور الشحن”.
ومن جانبه، أوضح جودا ليفين، المسؤول في منصة “فريتوس”، أن العملاء وشركات النقل يعمدون إلى تقديم مواعيد الشحن إلى فترات مبكرة، سعيا لتجنب أي اضطرابات محتملة خلال فصل الصيف، وكذلك لتفادي ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن التوترات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت واشنطن قد أعلنت سابقا عزمها فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% أو 12.5%، بدءا من شهر يوليو المقبل، على منتجات مستوردة من نحو 60 دولة.
وجاء هذا القرار استنادا إلى نتائج تحقيق بدأ في مارس الماضي، حول القوانين واللوائح المطبقة في تلك الدول والمتعلقة باستيراد السلع التي يزعم إنتاجها باستخدام عمالة قسرية.
ويذكر أن هذا التحقيق قد أطلق بموجب المادة 301 من “قانون التجارة” الأمريكي لعام 1974، الذي يخول الرئيس الأمريكي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي لما تعتبره واشنطن قيودا مفروضة على تجارتها الوطنية من جانب دول أخرى.
اقتصاد
تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع زيادة توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة لاحقا هذا العام.
وهذا بعدما أظهر صناع السياسة النقدية موقفا أكثر تشددا، رغم أن انخفاض أسعار النفط ساعد جزئيا على تخفيف ضغوط التضخم.
وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي منخفضا 0.3%، ومنهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام. وتباين أداء الأسواق، حيث ارتفعت أسهم فرنسا وألمانيا، بينما تراجعت أسهم إيطاليا وإسبانيا. كما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز 100 ” البريطاني بنسبة 1% متأثرا بخسائر أسهم شركات الطاقة والرعاية الصحية.
وأبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، موضحا أن رفعها لا يزال مبكرا بسبب حالة عدم اليقين بشأن التضخم.
وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية 1.5% مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة. وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت 0.8%، لكن تأثيره بقي محدودا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.
وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن تسعة أعضاء توقعوا رفعا واحدا للفائدة هذا العام. كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.
كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم “مرسيدس-بنز” و”فولكس فاجن” و”ستيلانتيس” بين 2.8% و4.6%، بينما انخفض سهم “بي إم دبليو” 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.
وضغط خفض شركة “أكسنتشر” توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم “كابجيميني” 8.9% إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى بالقطاع.
في المقابل، ارتفع سهم “إيدن رد” 17.2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة “بي سي بارتنرز” عليها.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
