اقتصاد
رمضان على وقع جنون الدولار… لا أطايب ولا دعوات
لا تخفي سناء الضيقة قلقها حين تسأل كيف ستتدبر أمورها ونحن على أعتاب شهر رمضان المبارك، ودولار السوق السوداء الى مزيد من التحليق عالياً. تقول لـ»نداء الوطن»:»سواء مع شهر الصيام أو بدونه، ميزانيتي محدودة جداً ولا تتعدى الـ300 ألف ليرة لليوم الواحد لتحضير طبخة، و100 ألف ليرة أخصصها لشراء إما جبنة أو مرتديلا لسندويشات إبني الوحيد حين يذهب الى المدرسة»، مشيرة الى أنها خلال «شهر رمضان الماضي لم تحضّر الفتوش بسبب كلفته العالية عليها آنذاك، وكانت تكتفي بسلطة الملفوف لأنها كانت أرخص أنواع الخضار، ولم يحضر الفتوش على مائدتها الا في الايام الاخيرة من الشهر، بعد أن انخفضت الاسعار وصارت ميزانيتها تسمح لها بالشراء «.
الشراء بالحبة لزوم الطبخة
تضيف: «هذا العام سأنفّذ السيناريو نفسه، لأن مدخول زوجي ( يعمل ميكانيكياً) لا يسمح بأكثر من ذلك، والا سننكسر على ايجار البيت والمحل الذي هو مصدر رزقنا. كما أنني لا أتهاون في سداد قسط مدرسة ابني حتى ولو استلزم الامر تقشفاً في مأكلنا، فمنذ العام الماضي ومع ارتفاع الاسعار، بت أشتري الخضار وفق حاجة طبختي وليس بالكيلو، أي بالحبة ( بندورة/بصل/بطاطا)، وجاري بائع الخضار يتفهم ذلك»، لافتة الى أنها «تتكل على ما يرسله لها أهلها من نتاج حاكورتهم في البقاع، اما مستلزمات شهر رمضان الاخرى فلا تدخل بيتها منذ سنتين، سواء التمر أو الجلاب أو الحلويات. فهي حاجيات تمّ الاستغناء عنها منذ اشتداد وطأة الازمة عليهم».
المشاوي في العيد فقط
حكاية ندى سبيتي مع ميزانية الشهر الفضيل، «ليست أفضل بكثير»على حد قولها لـ»نداء الوطن»، «خصوصا مع وصول سعر الدولار الى 100 ألف ليرة و «الخير لقدام»، وجزء كبير من راتب زوجها بالليرة اللبنانية، وكذلك الحال بالنسبة لرواتب أولادها»، لافتة الى أن «ما يعينها على تلبية مستلزمات تحضير الافطار هو مشاركة أولادها الثلاثة للسنة الثانية على التوالي في مصروف البيت».
وتشير الى أنها «منذ شهر شباط الماضي وهي تحاول تخزين ما أمكن من المواد الاساسية حين تتوفر الاموال، تحضيراً للشهر الفضيل، وتحسبا لغلاء الاسعار». وقالت: «في السنوات الماضية، لم يكن زوجي يقبل بأن آخذ أموالاً من أولادنا، على اعتبار أن تأمين المصروف من مسؤوليته هو، لكن مع ذوبان قيمة راتبه الى نحو 225 دولاراً بعد ان كان 1500 دولار قبل الازمة، رضخنا جميعا للأمر الواقع وألغينا كل ما يتعلق بالدعوات على الافطار، وصرنا نكتفي بزيارة ما بعد الافطار أي فنجان قهوة وما تيسر من حلوى منزلية».
تضيف: «جنون سعر دولار السوق السوداء في هذه الايام سيعني المزيد من «الاستغناء» عن أطايب الشهر المبارك، ومنها على سبيل المثال الاكتفاء بالجلاب من دون مكسرات، واقتصار الحلويات على ما أصنعه في المنزل أي «صفوف وقطايف». تختم بحسرة: «ألغيت من قائمة الطعام، منذ العام الماضي طبق المشاوي بسبب ارتفاع أسعار اللحوم، اذ باتت كلفته كبيرة علي ونحن عائلة مكونة من 6 اشخاص، وصرت أكتفي بتحضير طبخة لا تستلزم أكثر من نصف كيلو من اللحم أو 2 كيلو من الدجاج، ولم أعد انوّع في الاطباق، بل فتوش وطبخة رئيسية أما المشاوي فنتركها ليوم العيد فقط».
حماية المستهلك
على ضفة مديرية حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد، يشير رئيس المديرية طارق يونس لـ»نداء الوطن»، أن «عناصر المديرية بدأوا جولاتهم على الاسواق بشكل جزئي تحضيراً للشهر الفضيل، بسبب التحديات التي تواجه موظفي القطاع العام، ولا سيما موظفي المديرية الذين يستعملون سياراتهم الخاصة للقيام بجولات التفتيش، ويتكبدون كلفة التنقل من جيوبهم».
يضيف: «نحاول التواجد على الارض بالرغم من الظروف الصعبة، ويزور مفتشونا المتاجر للتأكد من عدة نقاط أولاها الاعلان عن الاسعار وسعر صرف الدولار بالنسبة لليرة اللبنانية بشكل واضح، وأن السعر المعلن هو فعلاً ما يتم العمل به على الصندوق»، لافتاً ألى أنه «تجري مقارنة الاسعار وخاصة بالدولار للتأكد من عدم رفعها بطريقة غير منطقية، وتتخطى الهوامش المسموح بها والصادرة عن وزارة الاقتصاد والمراسيم المرعية الاجراء».
نقص المراقبين
يضيف: «خلال شهر رمضان بالتحديد نركز على مراقبة المواد الغذائية الاساسية، مثل الحبوب واللحوم والخضار والفواكه وهذا ما بدأنا به منذ اليوم.علماً أن عدد المراقبين التابعين للمديرية لا يتعدى 75 موظفاً، كما يمكن للبلديات مساندتنا ضمن نطاقها البلدي وهذا ما ينص عليه القانون البلدي صراحة، سواء في تسعير المواد الغذائية او مولدات الكهرباء»، مشدداً على أنه «يمكن لوزارتي الزراعة والصحة والداخلية والبلديات والسياحة، مساعدتنا من خلال قانون سلامة الغذاء (وزارتا الزراعة والصحة) والاسعار (البلديات)، ولهذا اشار وزير الاقتصاد الى أنه لو قررت البلديات مساعدتنا في ضبط الاسعار، وتم تخصيص عنصر واحد من البلدية لهذه المهمة، لكان لدينا 1050 مراقباً أضافياً الى جانب مراقبينا الـ75 «.
الدولرة والمخالفات
يقول طارق يونس: «المخالفات لم تخف بعد اعتماد تسعير المواد الغذائية بالدولار، صحيح أنه من المبكر اعطاء كلام نهائي حول هذا الموضوع، لأن فترة التطبيق لا تزال قصيرة ولا تعطي صورة واضحة عن الاسواق، الا انه يمكن تكوين انطباع أولي بأن المخالفات تراجعت بنسبة 30 بالمئة على الاكثر منذ بدء التسعير بالدولار مقارنة بما كانت عليه بالليرة اللبنانية».
اقتصاد
توقعات الفائدة تخفض بريق الذهب
تراجعت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الاثنين مع زيادة التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) هذا العام.
وبحلول الساعة 09:55 بتوقيت موسكو، تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر أغسطس المقبل (Comex) بنسبة 0.47% إلى 4077 دولار للأونصة.
فيما انخفضت العقود الفورية للذهب بنسبة 0.73% إلى 4059.07 دولار للأونصة، بحسب ما أظهرته التداولات.
ويتوقع المتعاملون ثلاث زيادات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، وخاصة بعد ارتفاع أسعار النفط بعد إغلاق مضيق هرمز الحيوي في ظل المواجهة مع إيران.
اقتصاد
“فاينانشال تايمز”: أسعار الشحن تسجل أعلى مستوى في عامين
كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز”، نقلا عن خبراء، أن تكاليف الشحن البحري حول العالم ارتفعت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال العامين الأخيرين.
ويأتي ذلك تزامنا مع اقتراب موعد تطبيق الولايات المتحدة حزمة جديدة من الرسوم الجمركية.
وبحسب منصة “فريتوس” الرقمية المتخصصة في بيانات الشحن، فقد سجلت أسعار النقل على خطوط الملاحة بين آسيا والساحل الشرقي للولايات المتحدة، وكذلك بين آسيا وأوروبا، خلال الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ صيف عام 2024.
وأوضحت البيانات أن تكلفة شحن حاوية قياسية بطول 40 قدما على مسار الصين – الساحل الشرقي الأمريكي قفزت إلى 7880 دولارا، مسجلة زيادة نسبتها 62% مقارنة بالشهر السابق.
كما ارتفعت تكلفة الشحن بين الصين ومنطقة البحر الأبيض المتوسط بنسبة 47% لتصل إلى 6431 دولارا.
وعلقت أكبر جمعية لأصحاب السفن “بيمكو” على هذه الزيادة، مشيرة في بيان لها إلى أن “حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية وتكاليف وقود السفن دفعت المستوردين إلى تسريع وتيرة تحميل البضائع، ولا سيما في الولايات المتحدة، مما أدى إلى قفزة حادة في أجور الشحن”.
ومن جانبه، أوضح جودا ليفين، المسؤول في منصة “فريتوس”، أن العملاء وشركات النقل يعمدون إلى تقديم مواعيد الشحن إلى فترات مبكرة، سعيا لتجنب أي اضطرابات محتملة خلال فصل الصيف، وكذلك لتفادي ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن التوترات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت واشنطن قد أعلنت سابقا عزمها فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% أو 12.5%، بدءا من شهر يوليو المقبل، على منتجات مستوردة من نحو 60 دولة.
وجاء هذا القرار استنادا إلى نتائج تحقيق بدأ في مارس الماضي، حول القوانين واللوائح المطبقة في تلك الدول والمتعلقة باستيراد السلع التي يزعم إنتاجها باستخدام عمالة قسرية.
ويذكر أن هذا التحقيق قد أطلق بموجب المادة 301 من “قانون التجارة” الأمريكي لعام 1974، الذي يخول الرئيس الأمريكي اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتصدي لما تعتبره واشنطن قيودا مفروضة على تجارتها الوطنية من جانب دول أخرى.
اقتصاد
تراجع الأسواق الأوروبية مع ترقب توجهات المركزي الأمريكي بشأن الفائدة
تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الخميس، مع زيادة توقعات المستثمرين بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي قد يرفع أسعار الفائدة لاحقا هذا العام.
وهذا بعدما أظهر صناع السياسة النقدية موقفا أكثر تشددا، رغم أن انخفاض أسعار النفط ساعد جزئيا على تخفيف ضغوط التضخم.
وأغلق مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي منخفضا 0.3%، ومنهياً سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام. وتباين أداء الأسواق، حيث ارتفعت أسهم فرنسا وألمانيا، بينما تراجعت أسهم إيطاليا وإسبانيا. كما هبط مؤشر “فاينانشال تايمز 100 ” البريطاني بنسبة 1% متأثرا بخسائر أسهم شركات الطاقة والرعاية الصحية.
وأبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، موضحا أن رفعها لا يزال مبكرا بسبب حالة عدم اليقين بشأن التضخم.
وتراجعت أسهم شركات النفط والغاز الأوروبية 1.5% مع انخفاض أسعار الخام إلى أدنى مستوياتها منذ بداية التداول عقب اندلاع الحرب على إيران، وبعد إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أنهى الاضطرابات التي أثرت على إمدادات الطاقة. وساهم الاتفاق في دعم أسهم السفر والترفيه التي ارتفعت 0.8%، لكن تأثيره بقي محدودا بسبب الغموض حول توجهات السياسة النقدية.
وفي الولايات المتحدة، أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة ثابتة، إلا أن تسعة أعضاء توقعوا رفعا واحدا للفائدة هذا العام. كما ألغى المجلس الإرشادات المتعلقة بمسار الفائدة مستقبلا، في خطوة أثارت تساؤلات حول توجهاته المقبلة.
كما شهد قطاع السيارات خسائر ملحوظة، إذ تراجعت أسهم “مرسيدس-بنز” و”فولكس فاجن” و”ستيلانتيس” بين 2.8% و4.6%، بينما انخفض سهم “بي إم دبليو” 4% بعد تحذير بشأن الأرباح.
وضغط خفض شركة “أكسنتشر” توقعاتها السنوية على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات، فتراجع سهم “كابجيميني” 8.9% إلى أدنى مستوى في ست سنوات، وانخفضت أسهم شركات أخرى بالقطاع.
في المقابل، ارتفع سهم “إيدن رد” 17.2% بعد تأكيد تلقي الشركة عروض اهتمام من صناديق استثمارية، عقب تقارير عن احتمال استحواذ شركة “بي سي بارتنرز” عليها.
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
Uncategorized2 years ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع10 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام2 years agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
خاص5 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
