Connect with us

خاص

الرئيس التنفيذي لليا اسوريكس لبيب نصر: توجهنا نحو الرقمنة من اجل وضع عالم التأمين بيدي المؤمن اينما وجد  

Published

on


اكد الرئيس التنفيذي لشركة ليا أسوريكس لبيب نصر أن ثقة زبائنها تعود إلى التزامها الدائم بالشفافية والدعم وأن تبقى إلى جانبهم دائما .

واعتبر نصر أن تطبيق myLIAAssurex يعكس توجه الشركة نحو التحول الرقمي من أجل تعزيز راحة زبائنها بحيث يصبح عالم التأمين بين يدي المؤمن لديها اينما وجد .

واعلن نصر أن هدف الشركةً هو التطوير المستمر وزيادة توسعها بخطوات ثابتة.

1.​كيف استطاعت الشركة المحافظة على ثقة زبائنها طوال السنوات الماضية؟ وما هي أبرز الخدمات والمنتجات التأمينية التي تقدمها الشركة اليوم؟ 

نجحت ليا أسوريكس في ترسيخ ثقة زبائنها عبر التزامها الدائم بالشفافية والدعم، خصوصًا خلال المراحل الصعبة التي مرّ بها لبنان. فقد كانت إلى جانب زبائنها من خلال توفير تسهيلات في تسديد الأقساط التأمينية، وإطلاق برامج مبتكرة بأسعار مدروسة تناسب مختلف الاحتياجات.

واليوم، تُعدّ ليا أسوريكس من أبرز وأكبر الشركات في قطاع التأمين اللبناني، وتُواصل تطوير منتجاتها وخدماتها لمواكبة تطلعات زبائنها. ومن أحدث ابتكاراتها برنامج Panacea Youth  الذي صُمّم خصيصًا ليلبّي متطلبات الشباب ويوفّر لهم تغطية متكاملة مقابل قسط تأميني مقبول.

2.​أطلقتم في شهر حزيران تطبيق”myLIAAssurex” مع “ليو” ما الهدف من هذه الخطوة، وما الذي يميز التطبيق عن غيره من الخدمات الرقمية في مجال التأمين؟ و ما دور “ليو” في تعزيز هوية الشركة وعلاقتها مع الجمهور؟

جاء إطلاق تطبيق  myLIAAssurex بالتزامن مع تقديم شخصية  “ليو”، “ليو” الصديق الودود ذو الفرو الأزرق، الذي يجسّد روح الشركة وحيويتها وحرصها الدائم على دعم المؤَمّنين لديها. وفي أكبر حملة ترويجية نفذتها الشركة حتى اليوم، ظهر “ليو” عبر شاشات التلفاز واللوحات الإعلانية في مختلف المناطق اللبنانية، في مواقف حياتية يومية تعكس القيم التي تتمسك بها ليا أسوريكس، وعلى رأسها القرب من الزبائن والتواجد الدائم إلى جانبهم مهما كانت الظروف.

أمّا تطبيق  myLIAAssurex  فهو يعكس توجه الشركة نحو التحوّل الرقمي، بهدف تعزيز راحة زبائنها وتبسيط تجربتهم. فهو يُتيح للمستخدمين الوصول الفوري إلى برامجهم التأمينية وخدمات متعددة أينما كانوا، مع تصميم عصري وواجهة سهلة الاستخدام مدعومة بأعلى معايير الأمان. وبفضل هذه المزايا، يمكن للزبائن إدارة ملفاتهم، تسديد أقساطهم والتبليغ عن الحوادث بسرعة وسهولة.

3.​كيف يسهم التطبيق في تسهيل التواصل بين الشركة والزبائن وإدارة العقود والمطالبات؟

التطبيق الجديد من ليا أسوريكس يضع عالم التأمين بين يديّ العميل أينما وجد. إذ يتيح للمؤمّن الاطلاع الفوري والدائم على ملفاته التأمينية، تفاصيل التغطية، وسجل الدفعات والمطالبات. لم يعدّ بحاجة إلى زيارة مكتب أو الغرق في المعاملات الورقية، إذ يتيح له هذا التطبيق تقديم المطالبات عبر خدمة الأونلاين.

ومع آخر تحديث مع Lumi by NextCare، أصبح بإمكان المؤمّن مراجعة بطاقة التأمين الصحي رقميّاً على التطبيق أينما وُجِد، مع إمكانية استعراض الشبكة الطبية الكاملة بتفاصيلها.

هذا التطبيق خطوة نوعية نحو مستقبل أكثر راحة ومرونة في إدارة التأمين. مع التحديثات المستمرة والابتكارات المتجددة، يغيّر تطبيقmyLIAAssurex الطريقة التي يتعامل بها المؤمّنون مع قطاع التأمين في لبنان.

4.​كيف تتعاملون مع متطلبات الأجيال الجديدة من الزبائن التي تميل للحلول السريعة والرقمية؟

مع التوجّه بسرعة نحوالعالم الرقمي، يبرز الجيل الجديد كالأكثر سرعة وتطلّعًا للحلول الفورية. ومن هذا المنطلق، تضع ليا أسوريكس الابتكار والتكنولوجيا في صميم أولويّاتها، لتقدّم لزبائنها تجربة عصرية تلبّي إيقاع حياتهم المتسارع.

5.​ما خطط الشركة للتوسع أو تطوير الخدمات خلال الأشهر القادمة؟ هل لديكم خطط مستقبلية لتطوير التطبيق بإضافة خدمات جديدة أو دمجه مع منصات رقمية أخرى؟

هدفنا كشركة، التطور المستمر وزيادة توسّعنا بخطوات ثابتة. نحن نعمل باستمرار على تطوير منتجاتنا وتقديم خدمات جديدة تهدف إلى تحسين تجربة الزبائن وجعلها أكثر سلاسة وراحة. كل ما نقوم به في ليا أسوريكس موجّه نحو المؤمّنين لتلبية احتياجاتهم وتجاوز توقعاتهم.

كما يشهد تطبيقنا تحديثات وتحسينات دائمة كالدمج مع منصةLumi by NextCare، ونحن نتطلّع إلى إنجازات جديدة ومبتكرة تعزز تجربتهم وتقدّم لهم أفضل الحلول التأمينية.

إلى أي مدى ترون أن الرقمنة أصبحت ضرورة في قطاع التأمين، خاصة في السوق اللبنانية؟

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ليسا مستقبلًا بعيدًا، بل أصبحا جزءًا من حياتنا اليومية. كلما تعرفنا أكثر على هذه الأدوات، كلما زادت قدرتنا على تقديم خدمات تأمين مبتكرة وسريعة.

وكون الجيل الجديد هو المستهلك المستهدف، نحرص على مواكبة كل جديد لتلبية احتياجاته بسهولة وسلاسة. صناعة التأمين اللبنانية تتقدم بخطوات مدروسة نحو دمج التكنولوجيا، مع تطلّع واضح لتحقيق المزيد خلال السنوات المقبلة.

كل خطوة نخطوها تقرّبنا أكثر من تجربة تأمين رقمية عصرية، سريعة وسلسة، تلبي توقعات الزبائن وتواكب المستقبل.

ما الرسالة التي تودّون توجيهها للزبائن في ظل الظروف الراهنة؟

الرسالة التي نودّ إيصالها لزبائننا الحاليين وللجيل الجديد هي ببساطة: نحن دائمًا إلى جانبكم.

ففريقنا الديناميكي مستعد لدعمكم في كل لحظة، ونعدكم بتجربة مميزة في كل مرحلة من رحلتكم معنا، من البداية وحتى ما بعد البيع. ومع إطلاق خدمة الـ Conciergerie الخاصة بنا، أصبح بإمكاننا ضمان تجربة سلسة حتى في حالات حوادث السير، حيث يتمّ إرسال مندوب من الشركة لمرافقة المؤمّن أو الانتظار مكانه.

أما إطلاق التطبيق الجديد myLIAAssurex، فيعكس التزامنا بالابتكار واعتماد أحدث التقنيات لنكون دائمًا في طليعة التوجّهات الرقمية، ونوفّر لزبائننا تجربة عصرية تتماشى مع إيقاع حياتهم السريع.

وبجانب ذلك، نحرص دائمًا على تطوير منتجاتنا وترقيتها باستمرار، لضمان تقديم حلول تأمينية مبتكرة ومرنة تلبي جميع احتياجات مؤمّنينا، اليوم وغدًا. فتأكيداً على شعار الشركة خلّينا نحكي عن بكرا.

6.​كيف يؤثر الإطار القانوني الحالي للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي على نشاط وأداء شركات التأمين في السوق؟

كما الكل يعلم اليوم، أن هناك عدة صناديق تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. كصندوق المرض والامومة والذي يواجه مشكلة اليوم، فجميع الشركات تسدد اشتراكاتها السنوية ولا تستفيد من موافقات ضمان للمستشفيات وللحالات الطبية، وبالتالي يجد الفرد نفسه ملزماً لشراء تأمينه الصحي من خلال شركات تأمين  خاصة. 

وهناك أيضاً صندوق التقاعد أو ما يعرف بصندوق نهاية الخدمة. كما معلوم القانون يفرض على رب العمل تسديد الفرق بين الاشتركات المدفوعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن كل شخص والمبلغ الذي سيتقاضاه عند التقاعد. 

الاشتراكات مدفوعة على سعر 1515 ل.ل. ويتم احتساب التقاعد على سعر 89،500 ل.ل. * آخر راتب * عدد سنين الخدمة. هذا الفرق على عاتق رب العمل، وهو يشكل ملايين الدولارت من تكلفة إضافية على الشركات اللبنانية، ويتم صراحة مناقشة هذا الموضوع في مجلس النواب لايجاد حلّ جزري يسمح لجميع الشركات اللبنانية دفع تكلفة أقل وبالتالي للموظف الحصول على مبلع محترم عند سن التقاعد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خاص

المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق يطلق برنامج الجراحة الروبوتية الأكثر تطورا في المنطقة

Published

on

أطلق المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق برنامجا متكاملا للجراحة الروبوتية، خلال طاولة مستديرة خصصت للتعريف بالبرنامج ولتسليط الضوء على أهميته في تطوير الرعاية الجراحية طفيفة التوغل. وشكل الإطلاق خطوة جديدة في مجال الجراحة، إذ يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية المتخصصة، بما يعزز دقة الإجراءات الجراحية ويدعم تقديم رعاية متقدّمة تتمحور حول المريض واحتياجاته.

شهدت الفعالية حضور رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، ونائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز، والمدير التنفيذي للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق السيد سامي رزق، والمدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد ، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة. وشارك فيها أيضًا خبراء من الجراحين ذوي الاختصاصات الدقيقة والحاصلين على البورد الأميركي، مع سنوات من التدريب العملي والخبرة في الجراحة الروبوتية، في مجالات جراحة الكبد والبنكرياس والجراحة العامة، والجراحة النسائية طفيفة التوغل، وجراحة المسالك البولية وهم الدكتور إدي ك. عبدالله، الدكتور مالك مسكاوي والدكتور باسل أبو زيد، بالإضافة إلى ممثلين عن شركة (GME) General Medical Equipment وإعلاميين وأعضاء من الفريقين الطبي والإداري للمركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق.

الجدير بالذكر ان نظام da Vinci Xi هو اخر نظام في الجراحة الروبوتية الذي يشكل امتدادا لخبراتهم، إذ أتاح رؤية أوضح ومرونة أكبر ودقة أعلى، مع إبقاء الجرّاح مسيطرا بالكامل على كل إجراء. وسمح الجمع بين التكنولوجيا المتطوّرة والخبرة المتخصّصة بتقديم مستوى ناجح من الرعاية الجراحية طفيفة التوغّل.
اظهرت المناقشات أن فعالية الروبوت تعتمد على خبرة الفريق الطبي الذي يستخدمه. فهو لا يحلّ مكان الجرّاح، بل يساعد على العمل بدقّة أكبر، بينما يبقى الجرّاح المسؤول عن جميع القرارات خلال العملية. ويعكس هذا التعاون بين التكنولوجيا والخبرة الطبية أسلوب الرعاية المعتمد في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية.

أكّد رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتور شوقي عبدالله، خلال حديثه عن أهمية البرنامج، أنه رغم التطور المستمر للتكنولوجيا، فإن الرعاية ستبقى إنسانية دائما، وأن المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية تبنّى الابتكار دعما لرسالته في تقديم “الطب بإنسانية”.
من جهتها، وصفت نائبة الرئيس التنفيذي للنظام الصحي للجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة زينة خوري ستيفنز ان البرنامج محطة أساسية للمركز الطبي، إذ جمع خبرات متقدمة ومتعدّدة الاختصاصات ضمن خدمات مختلفة بهدف تعزيز رعاية المرضى.
بدوره، شدد المدير الطبي للمجموعة في النظام الصحي للجامعة اللبنانية الاميركية الدكتور كارل جلاد على أن البرنامج أصبح ممكنا بفضل خبرة كل فرد من أعضاء الفريق المشاركين وتفانيه وتعاونهم جميعا.

وتضمنت الفعالية جولة داخل غرفة العمليات الروبوتية، تعرّف خلالها الحاضرون عن قرب إلى نظام da Vinci Xi الجديد وإمكاناته. واختُتمت الفعالية بغداء جمع الحاضرين وأتاح لهم فرصة مواصلة الحوار وتبادل الآراء.

يجسد إطلاق البرنامج التزام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق بتطوير الرعاية الجراحية، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والخبرة الطبية والتعليم، بما يساهم في تعزيز اهمية الرعاية المقدمة للمرضى، انطلاقا من رسالة المركز الطبي القائمة على “الطب بإنسانية”.

Continue Reading

خاص

Credit Libanais Supports Lebanon’s Digital Transformation:

Published

on

Card Payments for Fees and Taxes Now Available at Ministry of Finance Centers
Seven Ministry of Finance centers equipped with Credit Libanais POS terminals, helping reduce cash usage and simplify citizens’ transactions

Credit Libanais is pleased to announce its cooperation with the Lebanese Ministry of Finance as part of the national drive toward digital transformation, the wider adoption of electronic payment methods, and reduced reliance on cash. The initiative is aligned with efforts led by the Lebanese Government, Banque du Liban, and the Ministry of Finance to modernize payment mechanisms and facilitate citizens’ transactions.
As a practical step forward, Credit Libanais has equipped seven Ministry of Finance centers with its Point-of-Sale (POS) terminals, enabling citizens to pay government fees, taxes, and other amounts due directly by bank card, in Lebanese pounds or U.S. dollars, instead of carrying and paying in cash.
Credit Libanais POS terminals are currently available at Ministry of Finance centers in Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, and Baalbek.
The centers have also been provided with awareness and promotional materials, including posters and guidance materials, encouraging citizens to adopt electronic payments and explaining how easily they can pay by card or QR Code when completing their transactions.
Simple Steps to Use the Service

  1. Visit one of the equipped Ministry of Finance centers: Adlieh, Baabda, Jbeil, Jdeideh, Jounieh, Tripoli, or Baalbek.
  2. Confirm the amount of fees or taxes due with the relevant Ministry employee.
  3. Pay the amount directly through the POS terminal using a bank card or QR Code.

This cooperation forms part of a broader effort to digitize government payments and strengthen the culture of electronic payments in Lebanon. Credit Libanais settles the amounts collected electronically and transfers them directly to the Ministry of Finance’s account at Banque du Liban, helping accelerate the collection cycle, enhance the efficiency of government payment management, expand the use of electronic payments and gradually move from a cash-based economy toward one that relies more extensively on digital solutions.

This initiative further expands Credit Libanais’ digital payment ecosystem, complementing the existing online service offered through the bank, which already enables citizens to their bills, taxes, and fees online for ministry of finance and other ministries conveniently and securely from anywhere.

Benefits of this service
• Speed and simplicity: Pay fees and taxes directly by card or QR Code, without the need to carry cash.
• Security: Protected banking transactions reduce the need to handle cash inside Ministry centers.
• Flexibility: Payments can be made in Lebanese pounds or U.S. dollars, as needed.

Mrs. Randa Bdeir, Deputy General Manager and Head of Electronic Payment Solutions and Card Technology at Credit Libanais, said: “At Credit Libanais, digital transformation is not an end in itself; it is a commitment to delivering real value to both citizens and public institutions. Our cooperation with the Ministry of Finance reflects our role as an active partner in building the government’s digital infrastructure and our ability to translate national directions into tangible solutions that make people’s daily lives easier.”
Bdeir added: “This initiative is a step toward a future in which government payments are managed more efficiently, and it reinforces our commitment to supporting Lebanon’s digital transformation in cooperation with Banque du Liban and official authorities. Today, we are moving from talking about public-sector digitization to implementing it on the ground, where citizens can pay their fees and taxes by bank card, (in Lebanese pounds or U.S. dollars), through simple, fast, and secure steps, without the need to carry cash.
This is where Credit Libanais’ role comes in: to be present whenever citizens need us, ready to facilitate their electronic payment of their dues with a single tap of a card.”

Continue Reading

خاص

اجتماع تشاوري لبحث مشروع مستدام لمعالجة النفايات في الغرب الأعلى والشحار

Published

on

عُقد في مقر اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار اجتماع تشاوري خُصّص لبحث الحلول البيئية المستدامة وإدارة النفايات، ومناقشة مشروع مقترح لمعالجة أزمة النفايات التي تواجه المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية ومستدامة لهذه الأزمة على مستوى لبنان.

شارك في الاجتماع رئيس اتحاد بلديات الغرب الأعلى والشحار الأستاذ روبير سيوفي، وممثل عن رئيس اتحاد بلديات بحمدون والجرد نائب رئيس بلدية بتاتر الأستاذ رجا مرعي، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات وممثليها، وهم: رئيس بلدية عيناب الدكتور غازي الشعار، رئيس بلدية شملان المهندس عصام حتي، رئيس بلدية مجدليا المهندس لؤي مطر، رئيس بلدية كيفون وائل جوهر، ممثل بلدية كفرمتى المهندس وسام القاضي، ممثل بلدية بيصور الأستاذ فراس ملاعب، رئيس بلدية عبيه عين درافيل هيثم حمزه، رئيس بلدية سرحمول سامر نور الدين، رئيس بلدية عيتات عماد أبي صعب يرافقه الأستاذ نسيب مكارم، رئيس بلدية شرتون الدكتور جوزيف مارون، رئيس بلدية بسوس الأستاذ ميشال فغالي، رئيس بلدية الرميلة الأستاذ نبيل سلمان، ممثل بلدية عرمون نائب الرئيس الأستاذ عبد الله أبو غنام، ممثل بلدية عين كسور المختار نجيب نصار، ممثلا بلدية مجدلبعنا الأستاذان محمد عبد الخالق وغسان عبد الخالق، ممثل بلدية حومال الأستاذ ضو ضو، ممثلا بلدية بشامون الشيخ سهيل حسن أبو علي والأستاذ ناصر عادل شجاع، ممثلا بلدية بعورته الأستاذان تيسير المرود وجلال العياش، وممثلو بلدية المنصورية عين المرج الأساتذة ريمون حاتم ومايكل الهبر وإلياس الهبر، إضافة إلى رئيس بلدية عين الجديدة إيلي جبور يرافقه الأستاذ ميشال جبور.

كما حضر أحد شركاء الشركة الممولة للمشروع، المدير الأستاذ فلاديمير ناستيف، وممثلون عن الشركة المتعهدة Quantum Digital Lab SAL، وهم المهندسون مايك مشرب، آلان مطر، ميشال غصين وجورج حداد.

وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الاتحاد روبير سيوفي بالحاضرين، مشدداً على أهمية التعاون بين البلديات للوصول إلى حلول عملية تساهم في الحد من الأزمة البيئية، وتؤمّن إدارة أفضل للنفايات، بما يضمن بيئة أنظف ومستقبلاً أكثر استدامة للمنطقة.

وشرح ممثلو شركة Quantum Digital Lab SAL آلية عمل المعمل المقترح، موضحين، وفق العرض المقدم، أنه مصمم للعمل بصورة مستمرة مع اعتماد نظام لدورة مياه مقفلة، إلى جانب تقنيات تهدف إلى الحد من الأضرار والانبعاثات البيئية. وأشاروا إلى أن التكنولوجيا المعتمدة تُستخدم في اليابان، كما تم تطبيقها، بحسب الشركة، في عدد من الدول بينها المكسيك وروسيا والولايات المتحدة الأميركية.

وبحسب العرض، تبلغ القدرة الاستيعابية للمعمل المقترح بين 1000 و1500 طن من النفايات يومياً، حيث تخضع النفايات في المرحلة الأولى لعملية فرز يدوية أو آلية، بهدف استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير وتجهيزها للترحيل وإعادة الاستخدام.

أما المواد العضوية، فتتم معالجتها وتحويلها إلى سماد، مع إمكانية استخلاص الغاز الحيوي Biogas منها. وبالنسبة إلى المواد غير القابلة لإعادة التدوير، فتُنقل إلى أفران حرارية تعمل، وفق شرح الشركة، على درجات حرارة تتراوح بين 1600 و2000 درجة مئوية، بهدف معالجتها واستخلاص الرماد المتطاير Fly Ash، ومن ثم تحويله إلى Bottom Ash، مع الإشارة إلى إمكانية استخدام هذه المواد، وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، في أعمال رصف الطرق وصناعة بعض أنواع أحجار الخرسانة.

كما يتضمن المشروع خط إنتاج منفصلاً لمعالجة النفايات الصناعية والطبية، على أن تتم مراقبة الانبعاثات وفق المعايير البيئية التي عرضها ممثلو الشركة خلال الاجتماع.

وفي ختام اللقاء، جرى الاتفاق على متابعة الملف بصورة دقيقة وشفافة، والاستماع إلى مختلف الملاحظات والطلبات التي تطرحها البلديات، تمهيداً للوصول إلى صيغة متكاملة وقابلة للتنفيذ. كما تم الاتفاق على وضع مسودة اتفاقية بين أيدي البلديات المعنية، لإبداء الرأي ومناقشة الملاحظات قبل الانتقال إلى الخطوات التالية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار البحث عن حلول عملية لأزمة النفايات، من خلال التعاون بين البلديات والجهات المعنية، ودراسة الخيارات التقنية والبيئية المتاحة قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن المشروع

Continue Reading

exclusive

en_USEnglish