اقتصاد
بعد سلامة… فتح ملفات أكثر خطورة تطال عدداً من المصرفيين والنافذين
أكد محامي الادّعاء في فرنسا ومؤسس جمعية “شيربا” وليام بوردون أنّ “القضية المرفوعة ضد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة في فرنسا تصل الى خواتيمها، والهدف الثاني حالياً هو فتح ملفات أخرى ضد أشخاص شاركوا الحاكم في الجرائم التي ارتكبها، وأشخاص تسبّبوا بالانهيارالكبير في لبنان، وآخرين كانوا سبباً في الفساد المستشري، وهذا في سياق انهاء حالة الافلات من العقاب السائدة في لبنان”. وأعلن أنّ مكتبه باشر الإجراءات اللازمة لفتح هذه الملفات، داعياً مكاتب أخرى للقيام بهذه الإجراءات لإنصاف الشعب اللبناني.
وشرح في مؤتمر صحافي عقده في نقابة المحامين أمس أنّ “هذا المسار لن يعيد الأموال مباشرة للمودعين، بل سيعيد الحقوق الى الدولة اللبنانية. وهناك مسار آخر يتعلق بالمودعين ظهر بعد اكتشاف ملفات وشبهات موجودة في عدد من المصارف اللبنانية وفروعها في الخارج لجهة التلاعب بالقيود الحسابية والميزانيات، إضافة إلى أمور أخرى غير طبيعية يتم التحقيق فيها حالياً تمهيداً لتقديم شكوى فيها. وفي حال التوصل الى نتيجة سترفع دعوى قضائية ضد هذه المصارف بتهمة الإفلاس الإحتيالي، والتي يمكن عبرها محاكمة المسؤولين المصرفيين ومديري المصارف”.
من جهته، أكد رئيس “لجنة حماية المودعين” لدى نقابة المحامين كريم ضاهر أنه “يجب الحذر من كل محاولات التضليل حول استرجاع أموال المودعين في لبنان. فالإجراء القائم حالياً في القضية المرفوعة ضد سلامة بتهمة التزوير والاختلاس وتبييض الأموال، ليس عبارة عن قضية ضد شخص الحاكم وشركائه ومعاونيه فقط”، موضحاً أن “الشكوى مقدّمة ضد مجهول ومجموعة أشرار وكل من يظهره التحقيق سواء أكان متسبباً أم شريكاً في عملية الانهيار المالي غير المسبوقة في لبنان، وعملية حجز الودائع والأضرار التي نتجت منها”. وقال: “هذا يعني أن كل شخص سيظهر التحقيق أن لديه دوراً، من قريب أو بعيد، في هذه الملفات سيلاحق في فرنسا، علماً أنّ هناك كثيراً من المودعين يأملون في أنه في حال إدانة الحاكم سيسترجعون أموالهم سريعاً، وهذا الأمر غير دقيق”.
وقال: “مساران يحكمان استعادة المودعين أموالهم: الأول هو أنّ الأموال التي ستُسترجع، ستكون باتّخاذ صفة الادّعاء الشخصي، وهذا ما قامت به هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل. والثاني يتعلّق بالمودعين مباشرة، وهناك تضليل للمودعين بأن الاشتراك في شكوى ضد الحاكم في فرنسا سيعيد اليهم أموالهم، وهذا غير دقيق. والصحيح أنّ هناك مساراً ابتكره وليام بوردون وبدأه في فرنسا لبعض المودعين في المصارف اللبنانية. ومن خلاله يمكن ملاحقة المصارف وفروعها في الخارج والمسؤولين المصرفيين والنافذين الذين حوّلوا أموالاً بصورة غير مشروعة من لبنان”.
اقتصاد
ارتفاع طفيف بأسعار النفط في انتظار نتائج اجتماع ترامب وشي وسط التوتر حول إيران
ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين لنتائج اجتماع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، فيما يركز المتعاملون على أزمة حرب إيران.
وجرى تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” لشهر يونيو المقبل عند 101.04 دولار للبرميل بزيادة 0.02% عن سعر التسوية السابق.
فيما تم تداول العقود الآجلة للخام العالمي مزيج “برنت” لشهر يوليو المقبل عند 105.79 دولار للبرميل بزيادة 0.15% عن سعر الإغلاق السابق.
وانخفضت العقود الآجلة للخامين أمس الأربعاء مع شعور المستثمرين بالقلق من احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية. وهبطت العقود الآجلة لخام “برنت” بأكثر من دولارين للبرميل وتراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بما يزيد على دولار.
كما يركز المتعاملون على أزمة حرب إيران، وفي هذا الصدد قال توني سيكامور المحلل لدى “آي جي” في مذكرة “قد يترك عدم إحراز تقدم ملموس بشأن إعادة فتح المضيق للولايات المتحدة خيارات قليلة بخلاف استئناف العمل العسكري”.
اقتصاد
ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، مدعومة بتراجع الدولار، في وقت يركز فيه المستثمرون على المحادثات بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ.
وبحلول الساعة 13:10 بتوقيت موسكو، زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.18% إلى 4697.14 دولار للأونصة، واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو المقبل عند 4704.90 دولار للأونصة.
وتراجع الدولار مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأمريكية أرخص تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. وسجل مؤشر العملة الأمريكية في تعاملات الظهيرة 98.51 نقطة.
اقتصاد
واشنطن وبكين تخططان لإنشاء مجلس تجاري مشترك
أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن واشنطن وبكين تخططان لإنشاء مجلس تجاري مشترك لمناقشة التبادل التجاري في المجالات غير الاستراتيجية بالنسبة لواشنطن.
وقال بيسنت في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”: “سنعمل على إنشاء مجلس للتجارة، وسيختص هذا المجلس بالمجالات غير الحرجة وغير الاستراتيجية بالنسبة لنا، وتلك الأشياء التي لا ترغب الولايات المتحدة في إنتاجها محليا، ولا نخطط لإعادتها إلى الأراضي الأمريكية لتصنيعها”.
وأضاف الوزير الأمريكي موضحا طبيعة السلع التي قد يشملها هذا التعاون: “أشياء مثل الألعاب النارية أو السلع الاستهلاكية رخيصة الثمن جدا ستستمر في الوصول من الصين”، في إشارة إلى أن واشنطن لا تعارض استمرار استيراد منتجات معينة من بكين طالما لا تتعارض مع مصالحها الأمنية أو الصناعية الاستراتيجية.
وتأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الدبلوماسية والاقتصادية المبذولة لتخفيف حدة التوتر التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث تسعى الأطراف إلى إيجاد قنوات حوار عملية تتيح إدارة الخلافات في القطاعات الحساسة، مع الحفاظ على التبادل التجاري في المجالات التقليدية التي تخدم مصالح المستهلكين في البلدين.
-
خاص1 year agoالمايسترو”: طموحي أن أكون رقم واحد في الوطن العربي في عالم الأعمال
-
مجتمع1 year agoAXA Middle East Board of Directors’ Meeting:Joseph Nasnas appointment to the post of General Manager AXA Middle EastAXA Group reaffirms its confidence in AXA Middle East and its role in Lebanon’s economic future.
-
Uncategorized1 year ago“Wink Transfer” from Credit Libanais:Pioneering the future of Digital Transfers
-
مجتمع8 months agoلمسة وفاء من جمعية “كل الفرح للاعمال الخيرية” لرئيسة جمعية “المرأة الدرزية “كاميليا حليمة بلان
-
قطاع عام1 year agoلقاء لقطاع التأمين…واستذكار ايلي نسناس
-
أخبار عامة1 year agoالطقس المتوقع في لبنان: تغييرات جوية مع تحسن تدريجي
-
خاص4 months agoثانوية الأرز الثّقافيّة صرح تعليميّ يرسم ملامح المستقبل
-
فن1 year agoحفل توزيع جوائز Joy Awards 2025… إليكم لائحة بأسماء الفائزين!
